حلية الأولياء وطبقات الأصفياءعَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْكِنْدِيُّ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَمِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْكِنْدِيُّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ

عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْكِنْدِيُّ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَمِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْكِنْدِيُّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ

أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ - فِي كِتَابِهِ -، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا حَاجِبُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: مَا كِدْتُ أَنْ أُعَمِّرَ نَفْسِي حَتَّى أُبْلِيَ جِسْمِي، وَمَا مِنْ عَبْدٍ أَنْزَلَ الدُّنْيَا حَقَّ مَنْزِلَتِهَا حَتَّى يَرْضَى أَنْ يُوطَأَ فِيهَا بِالْأَقْدَامِ مِنَ الذِّلَّةِ، وَمَنْ أَهَانَ نَفْسَهُ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَعَزَّهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّ أَبْغَضَ الْأَجْسَادِ إِلَى اللهِ الْجَسَدُ النَّاعِمُ " رَوَى عَنْ مُعَاوِيَةَ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، وَوَاثِلَةَ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ وَغَيْرِهِمْ

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ السَّكُونِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيَّانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ قَالَ: «طُوبَى لِمَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ» وَقَالَ الْآخَرُ

: أَيُّ الْعَمَلِ خَيْرٌ؟ قَالَ: «أَنْ تُفَارِقَ الدُّنْيَا وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ اللهِ» رَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ مِثْلَهُ

جارٍ التحميل