يَزِيدُ بْنُ حُمَيْدٍ الضُّبَعِيُّ وَمِنْهُمُ الْمُتَعَبِّدُ السَّيَّاحُ وَالْمُتَعَوِّذُ الصَّيَّاحُ يَزِيدُ بْنُ حُمَيْدٍ الضُّبَعِيُّ أَبُو التَّيَّاحِ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: قَالَ أَبُو التَّيَّاحِ: «كَانَ الرَّجُلُ يَقْرَأُ عِشْرِينَ سَنَةً لَا يَشْعُرُ بِهِ جِيرَانُهُ»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا التَّيَّاحِ، يَقُولُ: «أَدْرَكْتُ أَبِي، وَمَشْيَخَةَ الْحَيِّ إِذَا صَامَ أَحَدُهُمُ ادَّهَنَ وَلَبِسَ صَالِحَ ثِيَابِهِ، وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يَقْرَأُ عِشْرِينَ سَنَةً مَا يَعْلَمُ بِهِ جِيرَانُهُ»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي التَّيَّاحِ نَعُودُهُ، فَقَالَ: «وَاللهِ إِنَّهُ لَيَنْبَغِي لِلرَّجُلِ الْمُسْلِمِ أَنْ يَزِيدَهُ مَا يَرَى فِي النَّاسِ مِنَ التَّهَاوُنِ بِأَمْرِ اللهِ أَنْ يَزِيدَهُ ذَلِكَ جِدًّا وَاجْتِهَادًا، ثُمَّ بَكَى» أَسْنَدَ أَبُو التَّيَّاحِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَأَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ وَمُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ وَأَبِي حَمْزَةَ وَإِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ، وَرَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ قَلِيلَ الْحَدِيثِ، عَامَّةُ حَدِيثِهِ فِي الصِّحَاحِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، قَالَ: ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَزْرَقُ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: " لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ عَلَى عُلْوِ الْمَدِينَةِ فِي حَيٍّ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، فَأَقَامَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى مَلَأِ بَنِي النَّجَّارِ فَجَاءُوا مُتَقَلِّدِينَ سُيُوفَهُمْ قَالَ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَأَبُو بَكْرٍ رَدِيفُهُ وَمَلَأُ بَنِي النَّجَّارِ حَوْلَهُ قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصَلَّى حَيْثُ أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ، وَيُصَلِّي فِي مَرَابِضِ
الْغَنَمِ، وَلَا يُصَلِّي فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ قَالَ: ثُمَّ أُمِرَ بِالْمَسْجِدِ فَأَرْسَلَ إِلَى مَلَأِ بَنِي النَّجَّارِ فَقَالَ: «ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ هَذَا» فَقَالُوا: وَاللهِ مَا نَطْلُبُ ثَمَنَهُ إِلَّا إِلَى اللهِ قَالَ: فَكَانَ فِيهَا قُبُورَ الْمُشْرِكِينَ وَكَانَ فِيهِ خَرِبٌ وَنَخْلٌ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقُبُورِ الْمُشْرِكِينَ فَنُبِشَتْ، وَأَمَرَ بِالْخَرِبِ فَسُوِّيَتْ، وَأَمَرَ بِالنَّخْلِ فَقُطِعَ قَالَ: فَوَضَعُوا النَّخْلَ، فَجُعِلَ قِبَلَ الْمَسْجِدِ، فَجَعَلُوا يَنْقُلُونَ ذَلِكَ الصُّخُورَ فَيَرْتَجِزُونَ، وَيَرْتَجِزُ مَعَهُمْ وَهُمْ يَقُولُونَ: اللهُمَّ لَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرَ الْآخِرَهْ، فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ " صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي التَّيَّاحِ رَوَاهُ عَنْهُ شُعْبَةُ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ فِي آخَرِينَ، وَأَتَمُّهُمْ سِيَاقًا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْهُ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا، وَسَكِّنُوا وَلَا تُنَفِّرُوا» صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ
حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَا: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ قَالَتِ الْأَنْصَارُ: وَاللهِ إِنَّ هَذَا لَمِنَ الْعَجَبِ، إِنَّ سُيُوفَنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَاءِ قُرَيْشٍ، وَإِنَّ غَنَائِمَنَا أَحْسِبُهُ قَالَ مَعَهُمْ، قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبَعَثَ إِلَى الْأَنْصَارِ خَاصَّةً فَقَالَ: «مَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْكُمْ؟» وَكَانُوا لَا يَكْذِبُونَ، فَقَالُوا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالْغَنَائِمِ وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بُيوتِكُمْ» ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْ سَلَكَتِ الْأَنْصَارُ شِعْبًا لَسَلَكْتُ شِعْبَ الْأَنْصَارِ» صَحِيحٌ ثَابِتٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ حَدَّثَ بِهِ الْإِمَامَانِ: إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ وَالْبُخَارِيُّ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ وَسُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ جَمِيعًا، عَنْ شُعْبَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مِهْرَانَ، وَشَيْبَانُ، قَالَا: ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: «أَوْصَانِي خَلِيلِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَرْقُدَ» صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَارِثِ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، قَالَ سَمِعْتُ مُطَرِّفًا، يُحَدِّثُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ أَقَلَّ سَاكِنِي الْجَنَّةِ النِّسَاءُ» صَحِيحٌ ثَابِتٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ
جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ الشَّيْخُ: وَمِنْهُمُ الْمُتَخَلِّي بِعِلْمِهِ عَنِ الشُّبَهِ، وَالظَّلْمَاءِ، وَالْمُتَسَلِّي بِذِكْرِهِ فِي الْوُعُورَةِ وَالْوَعْثَاءِ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ أَبُو الشَّعْثَاءِ، كَانَ لِلْعِلْمِ عَيْنًا مَعِينًا، وَفِي الْعِبَادَةِ رُكْنًا مَكِينًا، وَكَانَ إِلَى الْحَقِّ آيِبًا، وَمِنَ الْخَلْقِ هَارِبًا، تَأَخَّرَ ذِكْرُهُ عَنْ طَبَقَتِهِ وَهُوَ مِنْ قُدَمَاءِ التَّابِعِينَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: ثَنَا أَبِي قَالَ: ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءً، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: «لَوْ نَزَلَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ بِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ لَأَوْسَعَهُمْ عِلْمًا مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَا: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: «لَوْ نَزَلَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ عِنْدَ قَوْلِ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ لَوَسِعَهُمْ عِلْمًا عَمَّا فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، فِي كِتَابِهِ قَالَ: ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا عَرْعَرَةُ بْنُ الْبِرِنْدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي تَمِيمُ بْنُ جَرِيرٍ السُّلَمِيُّ، عَنِ الرَّبَابِ، قَالَ:
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَ: «تَسْأَلُونِي وَفِيكُمْ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ»
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، قَالَ: ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَا: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عُقْبَةَ، عَنِ الضَّحَّاكِ الضَّبِّيِّ، قَالَ: " لَقِيَ ابْنُ عُمَرَ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ فِي الطَّوَافِ فَقَالَ: يَا جَابِرُ إِنَّكَ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَإِنَّكَ سَتُسْتَفْتَى فَلَا تُفْتِيَنَّ إِلَّا بِقُرْآنٍ نَاطِقٍ أَوْ سُنَّةٍ مَاضِيَةٍ فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ غَيْرَ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكْتَ وَأَهْلَكْتَ "
حُدِّثْتُ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُكْرَمٍ، قَالَ: ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ جُبَيْرٍ، قَالَ: " سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيَّ عَنْ مَسْأَلَةٍ، فَقَالَ فِيهَا، ثُمَّ قَالَ: «كَيْفَ تَسْأَلُونَنَا وَفِيكُمْ أَبُو الشَّعْثَاءِ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: ثَنَا أَبِي قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمُ بِالْفُتْيَا مِنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ»
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، قَالَ: ثَنَا حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَارِمٌ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ فَضَالَةَ الْأَزْدِيِّ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: «أَدْرَكْتُ أَهْلَ الْبَصْرَةِ وَفَقِيهُهُمْ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ مِنْ أَهْلِ عُمَانَ»
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْأَخْرَمُ، قَالَ: ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَّارٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْحُبَابِ، قَالَ: لَمَّا دُفِنَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ قَتَادَةُ: «الْيَوْمَ دُفِنَ عِلْمُ الْأَرْضِ»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَا: ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الشَّعْثَاءِ: «كَتَبَ الْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ نَفَرًا لِلْقَضَاءِ أَنَا مِنْهُمْ، أَيْ عَمْرٌو، فَلَوِ ابْتُلِيتُ بِشَيْءٍ مِنْهُ لَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي وَهَرَبْتُ فِي الْأَرْضِ»
حَدَّثَنَا أَبِي وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ قَالَا: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: قَالَ لِي جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ: " إِنَّ لِي نَاقَةً أَقِفُ عَلَيْهَا بِعَرَفَةَ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي كُلَّ بَعِيرٍ
بِعَرَفَةَ مَكَانَهَا أُعْطِيتُ بِهَا مِائَتَيْ دِينَارٍ، فَلَمْ أَبِعْهَا قَالَ سُفْيَانُ: وَحَدَّثَنَا بَعْضُ الْبَصْرِيِّينَ: أَنَّ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ خَرَجَ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ بِالْهِلَالِ فَوَافَى الْمَوْسِمَ "
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَرَّجَانَ، قَالَ: «رَأَيْتُ أَبَا الشَّعْثَاءِ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ سَابَقَ الْحَجَّاجَ يَسِيرُ إِحْدَى عَشْرَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ»
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: ثَنَا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ صَالِحٍ الدَّهَّانِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: «نَظَرْتُ فِي أَعْمَالِ الْبِرِّ فَإِذَا الصَّلَاةُ تُجْهِدُ الْبَدَنَ وَلَا تُجْهِدُ الْمَالَ وَالصِّيَامَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَالْحَجُّ يُجْهِدُ الْمَالَ وَالْبَدَنَ، فَرَأَيْتُ أَنَّ الْحَجَّ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ صَالِحٍ الدَّهَّانِ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ: " كَانَ لَا يُمَاكِسُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْكِرَاءِ إِلَى مَكَّةَ وَفِي الرَّقَبَةِ يَشْتَرِيهَا لِلْعِتْقِ وَفِي الْأُضْحِيَّةِ وَقَالَ: كَانَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ لَا يُمَاكِسُ فِي كُلِّ شَيْءٍ يَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: ثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: «خَرَجَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ بِسَوَادٍ فَأَخَذَ قَصَبَةً مِنْ حَائِطٍ فَجَعَلَ يَطْرُدُ بِهَا الْكِلَابَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ رَدَّهَا فِي الْحَائِطِ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ صَالِحٍ الدَّهَّانِ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ، " كَانَ يَتَحَدَّثُ مَعَ بَعْضِ أَهْلِهِ فَمَرَّ بِحَائِطِ قَوْمٍ فَانْتَزَعَ مِنْهُ قَصَبَةً فَجَعَلَ يَطْرُدُ بِهَا الْكِلَابَ، عَنْ نَفْسِهِ، فَلَمَّا أَتَى الْبَيْتَ وَضَعَهَا فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ لِأَهْلِهِ: احْتَفِظُوا بِهَذِهِ الْقَصَبَةِ، فَإِنِّي مَرَرْتُ بِحَائِطِ قَوْمٍ فَانْتَزَعْتُهَا مِنْهُ، قَالُوا: سُبْحَانَ اللهِ يَا أَبَا الشَّعْثَاءِ مَا بَلَغَ بِقَصَبَةٍ فَقَالَ: لَوْ كَانَ كُلُّ مَنْ مَرَّ بِهَذَا الْحَائِطِ أَخَذَ مِنْهُ قَصَبَةً لَمْ يَبْقَ مِنْهُ شَيْءٌ، فَلَمَّا أَصْبَحَ رَدَّهَا "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ: ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ
مَسْعَدَةَ، قَالَ: ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: " إِذَا جِئْتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقِفْ عَلَى الْبَابِ وَقُلِ: اللهُمَّ اجْعَلْنِي الْيَوْمَ أَوْجَهَ مَنْ تَوَجَّهَ إِلَيْكَ وَأَقْرَبَ مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ، وَأَنْجَحَ مَنْ دَعَاكَ وَطَلَبَ إِلَيْكَ "
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ زَيْدٍ، قَالَ: ثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُيَيْنَةَ، قَالَ: كَانَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ يَأْتِينَا فِي مُصَلَّانَا، قَالَ: " فَأَتَانَا ذَاتَ يَوْمٍ عَلَيْهِ نَعْلَانِ خَلَقَانِ، فَقَالَ: مَضَى مِنْ عُمُرِي سِتُّونَ سَنَةً نَعْلَايَ هَاتَانِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا مَضَى إِلَّا يَكُ خَيْرًا قَدَّمْتُهُ "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، قَالَ: ثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ صَالِحُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: ثَنَا خَالِدُ بْنُ زَيْدٍ الْهَدَادِيُّ، قَالَ: ثَنَا صَالِحٌ الدَّهَّانُ، قَالَ: إِنَّ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ «كَانَ إِذَا وَقَعَ فِي يَدِهِ دِرْهَمٌ سَتُوقٌ كَسَرَهُ وَرَمَى بِهِ، يَعْنِي لِئَلَّا يُغْرِيَ بِهِ مُسْلِمًا»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ثَنَا أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ، قَالَ: ثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: " دَخَلَ عَلَى جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، وَأَنَا أَكْتُبُ، فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ تَرَى صَنْعَتِي هَذِهِ يَا أَبَا الشَّعْثَاءِ؟ قَالَ: نِعْمَ الصَّنْعَةُ صَنْعَتُكَ مَا أَحْسَنَ هَذَا، تَنْقُلُ كِتَابَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَى وَرَقَةٍ، وَآيَةٍ إِلَى آيَةٍ، وَكَلِمَةٍ إِلَى كَلِمَةٍ، هَذَا الْحَلَالُ لَا بَأْسَ بِهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: " سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ قُلْتُ قَوْلَ اللهِ تَعَالَى ﴿وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرَكْنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ﴾ [الإسراء: 75] قَالَ: ضِعْفَ عَذَابِ الدُّنْيَا وَضِعْفَ عَذَابِ الْآخِرَةِ ﴿ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا﴾ [الإسراء: 75] "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: ثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، قَالَ: ثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: " جَاءَنِي جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ وَقَالَ: انْطَلِقْ بِنَا حَتَّى نَسْمَعَ مِنْ قِرَاءَةِ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ،
قَالَ: فَلَمَّا انْطَلَقْنَا جَلَسْنَا فَقَرَأَ: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ﴾ [الزخرف: 84] فَقَالَ جَابِرٌ: أَمَا إِنَّ مَعَ قِرَاءَتِكُمْ هَذِهِ هُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ "
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُمَرُ بْنِ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: «كَانَ أَبُو الشَّعْثَاءِ مُسْلِمًا عِنْدَ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ، يَعْنِي كَانَ وَرِعًا عِنْدَهُمْ»
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ أَبُو الشَّعْثَاءِ: «يَا عَمْرُو مَا أَمْلِكُ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا حِمَارًا»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: ثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ، قَالَ: قِيلَ لِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ عِنْدَ الْمَوْتِ: " أَيُّ شَيْءٍ تُرِيدُ أَوْ تَشْتَهِي قَالَ: نَظْرَةٌ إِلَى الْحَسَنِ "
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ فِي كِتَابِهِ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: ثَنَا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: " لَمَّا ثَقُلَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ قِيلَ لَهُ: مَا تَشْتَهِي؟ قَالَ: نَظْرَةٌ إِلَى الْحَسَنِ، قَالَ: فَأَتَيْتُ الْحَسَنَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَرَكِبَ إِلَيْهِ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ لِأَهْلِهِ: أَرْقِدُونِي، فَجَلَسَ، فَمَا زَالَ يَقُولُ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ وَسُوءِ الْحِسَابِ "