حلية الأولياء وطبقات الأصفياءصفحات 377-382

مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ وَمِنْهُمْ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ

صفحات 377-382

حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحيى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَمْرٍو، - وَهُوَ ابْنُ أَخِي سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ - قَالَ: كَتَبَ سُفْيَانُ إِلَى عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ: أَمَا بَعْدَ فَإِنَّكَ فِي زَمَانٍ كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُونَ أَنْ يُدْرِكُوهُ وَلَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَيْسَ لَنَا، وَلَهُمْ مِنَ الْقِدَمِ مَا لَيْسَ لَنَا فَكَيْفَ بِنَا حِينَ أَدْرَكْنَاهُ عَلَى قِلَّةِ عِلْمٍ وَقِلَّةِ صَبْرٍ وَقِلَّةِ أَعْوَانٍ عَلَى الْخَيْرِ وَفَسَادٍ مِنَ النَّاسِ وَكَدَرٍ مِنَ الدُّنْيَا، فَعَلَيْكَ بِالْأَمْرِ الْأَوَّلِ وَالتَّمَسُّكِ بِهِ، وَعَلَيْكَ بِالْخُمُولِ فَإِنَّ هَذَا زَمَنُ خُمُولٍ، وَعَلَيْكَ بِالْعُزْلَةِ وَقِلَّةِ مُخَالَطَةِ النَّاسِ فَقَدْ كَانَ النَّاسُ إِذَا الْتَقَوْا يَنْتَفِعُ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ، فَأَمَّا الْيَوْمُ فَقَدْ ذَهَبَ ذَاكَ وَالنَّجَاةُ فِي تَرْكِهِمْ فِيمَا نَرَى، وَإِيَّاكَ وَالْأُمَرَاءَ أَنْ تَدْنُو مِنْهُمْ وَتُخَالِطُهُمْ فِي شَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ، وَإِيَّاكَ أَنْ تُخْدَعَ فَيُقَالَ لَكَ تَشْفَعُ وَتَدْرَأُ عَنْ مَظْلُومٍ أَوْ تُرَدَّ مَظْلِمَةً فَإِنَّ ذَلِكَ خَدِيعَةُ إِبْلِيسٍ، وَإِنَّمَا اتَّخَذَهَا فُجَّارُ الْقُرَّاءِ سُلَّمًا، وَكَانَ يُقَالُ: اتَّقُوا فِتْنَةَ الْعَابِدِ الْجَاهِلِ وَالْعَالِمِ الْفَاجِرِ فَإِنَّ فِتْنَتَهَا فِتْنَةٌ لِكُلِّ

مَفْتُونٍ، وَمَا لَقِيتَ مِنَ الْمَسْأَلَةِ وَالْفُتْيَا فَاغْتَنِمْ ذَلِكَ وَلَا تُنَافِسْهُمْ فِيهِ، وَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ كَمَنْ يُحِبُّ أَنْ يُعْمَلَ بِقَوْلِهِ أَوْ يُنْشَرَ قَوْلُهُ أَوْ يُسْمَعَ مِنْ قَوْلِهِ، فَإِذَا تَرَكَ ذَاكَ مِنْهُ عُرِفَ فِيهِ، وَإِيَّاكَ وَحُبَّ الرِّيَاسَةِ فَإِنَّ الرَّجُلَ تَكُونُ الرِّيَاسَةُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَهُوَ بَابٌ غَامِضٌ لَا يُبْصِرُهُ إِلَّا الْبَصِيرُ مِنَ الْعُلَمَاءِ السَّمَاسِرَةِ، فَتَفَقَّدْ نَفْسَكَ وَاعْمَلْ بِنِيَّةٍ، وَاعْلَمْ أَنَّهُ قَدْ دَنَا مِنَ النَّاسِ أَمْرٌ يَشْتَهِي الرَّجُلُ أَنْ يَمُوتَ وَالسَّلَامُ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حُبَاشٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ يَمَانٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ لِلْمَهْدِيِّ: كَمْ أَنْفَقْتَ فِي حَجَّتِكَ، قَالَ: مَا أَدْرِي؟ قَالَ: لَكِنْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَدْرِي، أَنْفَقَ سِتَّةَ عَشَرَ دِينَارًا، فَاسْتَكْثَرَهَا

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَا: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ شُجَاعٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: قَدِمَ الْمَهْدِيُّ مَكَّةَ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ بِمَكَّةَ فَدَعَاهُ فَقَالَ لَهُ سُفْيَانُ: احْذَرْ هَذَا - كَاتِبًا كَانَ يَعْقُبُهُ - قَالَ: وَقَالَ سُفْيَانُ: اتَّقِ اللهَ وَاعْلَمْ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ حَجَّ فَأَنْفَقَ سِتَّةَ عَشَرَ دِينَارًا قَالَ: وَحَدَّثَهُ بِحَدِيثٍ أَيْمَنَ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عِمْرَانَ وَلَمْ يَذْكُرْ أَيْمَنَ، فَقِيلَ لَهُ: كَيْفَ لَمْ تَذْكُرْ أَيْمَنَ؟ قَالَ: لَعَلَّهُ يَدْعُوهُ فَيَفْزَعُ الرَّجُلُ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: دَخَلْتُ عَلَى الْمَهْدِيِّ فَرَأَيْتُ مَا قَدْ هَيَّأَهُ لِلْحَجِّ فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ حَجَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَأَنْفَقَ سِتَّةَ عَشَرَ دِينَارًا

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ، ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْمَهْدِيِّ فَقُلْتُ: بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَنْفَقَ فِي حَجَّتِهِ اثْنَيْ عَشَرَ دِينَارًا وَأَنْتَ فِيمَا أَنْتَ فِيهِ قَالَ: فَغَضِبَ قَالَ: تُرِيدُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ قَالَ: فَقُلْتُ: فَإِنْ لَمْ تَكُنْ فِي مِثْلِ مَا أَنَا فِيهِ فَفِي دُونِ مَا أَنْتَ فِيهِ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ قَدْ جَاءَتْنَا كُتُبُكَ فَأَنْفَذْتُهَا، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: مَا كَتَبْتُ إِلَيْكَ شَيْئًا قَطُّ

حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ السَّرِيِّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ، ثَنَا الْفَضْلُ

بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَيْهَقِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هِشَامٍ الرِّفَاعِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ دَاوُدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ يَمَانٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: قَالَ لِيَ الْمَهْدِيُّ: أَبَا عَبْدِ اللهِ، اصْحَبْنِي حَتَّى أَسِيرَ فِيكُمْ سِيرَةَ الْعُمَرَيْنِ، قَالَ: قُلْتُ: أَمَّا وَهَؤُلَاءِ جُلَسَاؤُكَ فَلَا، قَالَ: فَإِنَّكَ تَكْتُبُ إِلَيْنَا فِي حَوَائِجَكَ فَنَقْضِيهَا قَالَ سُفْيَانُ: وَاللهِ مَا كَتَبْتُ إِلَيْكَ كِتَابًا قَطُّ

قَالَ: وَقَالَ لِي سُفْيَانُ: إِنِ اقْتَصَرْتَ عَلَى خُبْزِكَ وَبَقْلِكَ لَمْ يَسْتَعْبِدْكَ هَؤلَاءِ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْبَنَّا، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَيَاضِيُّ، قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَارُونَ الرَّشِيدَ قَالَ لِزُبَيْدَةَ: أَتَزَوَّجُ عَلَيْكِ، قَالَتْ زُبَيْدَةُ: لَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَتَزَوَّجَ عَلَيَّ، قَالَ: بَلَى، قَالَتْ زُبَيْدَةُ: بَيْنِي وَبَيْنَكَ مَنْ شِئْتَ، قَالَ: تَرْضَيْنَ بِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: فَوَجَّهَ إِلَى سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فَقَالَ: إِنَّ زُبَيْدَةَ تَزْعُمُ أَنَّهُ لَا يَحِلُّ لِي أَنْ أَتَزَوَّجَ عَلَيْهَا وَقَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾ [النساء: 3] ثُمَّ سَكَتَ، فَقَالَ سُفْيَانُ: تَمِّمِ الْآيَةَ يُرِيدُ أَنْ يَقْرَأَ: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَنْ لَا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً﴾ وَأَنْتَ لَا تَعْدِلُ، قَالَ: فَأَمَرَ لِسُفْيَانَ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ فَأَبَى أَنْ يَقَبْلَهَا

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا جُبَيْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْكُوفِيُّ، ثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، ثَنَا عَبَّادٌ السَّمَّاكُ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: أَئِمَّةُ الْعَدْلِ خَمْسَةٌ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ مَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا فَقَدِ اعْتَدَى

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ حُمَيْدٍ، ح. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَا: ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ ثَابِتٍ، يَقُولُ: رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَقَوَّمْتُ كُلَّ شَيْءٍ عَلَيْهِ حَتَّى نَعْلَيْهِ دِرْهَمًا وَأَرْبَعَ دَوَانِقَ، زَادَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ فِي حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ وَمَا رَأَيْتُ الثَّوْرِيَّ فِي صَدْرِ مَجْلِسٍ قَطُّ إِنَّمَا كَانَ يَقْعُدُ إِلَى جَنْبِ الْحَائِطِ وَيَجْمَعُ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَيُّوبَ الْحَوْرَانِيُّ، ثَنَا ضَمْرَةُ، قَالَ: سَأَلْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ أُصَافِحُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى.
فَقَالَ: بِرِجْلِكَ نَعَمْ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثَنَا ضَمْرَةُ، قَالَ: قُلْتُ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ: أَيَّ شَيْءٍ أَقُولُ إِذَا سَمِعْتُ صَوْتَ النَّاقُوسِ، قَالَ: أَيَّ شَيْءٍ تَقُولُ إِذَا ضَرَطَ الْحِمَارُ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ زَيْدِ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: لَا يَأْمُرُ السُّلْطَانَ بِالْمَعْرُوفِ إِلَّا رَجُلٌ عَالِمٌ بِمَا يَأْمُرُ عَالِمٌ بِمَا يَنْهَى، رَفِيقٌ فِيمَا يَأْمُرُ رَفِيقٌ فِيمَا يَنْهَى، عَدْلٌ فِيمَا يَأْمُرُ عَدْلٌ فِيمَا يَنْهَى

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُسَيَّبَ بْنَ وَاضِحٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ خَلَفَ بْنَ تَمِيمٍ، يَقُولُ: قِيلَ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ: ذَهَبَ النَّاسُ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ وَبَقِينَا عَلَى حُمُرٍ دَبْرَةٍ، فَقَالَ الثَّوْرِيُّ: مَا أَحْسَنَ حَالَهَا لَوْ كَانَتْ عَلَى الطَّرِيقِ

حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ لَهُ حَظٌّ مِنَ الْعَقْلِ، قَالَ: سَبَقَنَا النَّاسُ وَمضَوْا أمَامَنَا وَبَقِينَا عَلَى حُمُرٍ دَبْرَةٍ فَقَالَ سُفْيَانُ لِلرَّجُلِ: لَوْ كُنْتَ عَلَى الطَّرِيقِ فَشَأْنَكَ أَصْلِحْ

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ تَوْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: قُلْتُ لِسُفْيَانَ: أَيُؤَاخَذُ الْعَبْدُ بِالْهِمَّةِ قَالَ: إِذَا كَانَتْ عَزْمًا أُخِذَ بِهَا

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا ابْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعًا، بِمَكَّةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، - وَسُئِلَ عَنِ الْبِنَاءِ الَّذِي، بَنَوْهُ حَوْلَ الْكَعْبَةِ - قَالَ: لَا تَنْظُرُوا إِلَيْهِ فَإِنَّهُمْ إِنَّمَا بَنَوْهُ لَيُنْظَرُ إِلَيْهِ.

حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَا: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَشَّارٍ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، قَالَ: مَرَرْتُ مَعَ سُفْيَانُ بِرَجُلٍ يَبْنِي بِنَاءً قَدْ شَيَّدَهُ فَزَوَّقَهُ فَقَالَ لِي: لَا تَنْظُرْ إِلَيْهِ قُلْتُ: لِمَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ؟ قَالَ: إِنَّ هَذَا إِنَّمَا بَنَاهُ لِيُنْظَرَ إِلَيْهِ وَلَوْ كَانَ كُلُّ مَنْ يَمُرُّ لَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهِ لَمْ يَبْنِ

هَذَا الْبِنَاءَ

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعًا، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: لَا تُجِيبُوا دَعْوَةً إِلَّا دَعْوَةَ مَنْ تَرَوْنَ أَنَّ قُلُوبَكُمْ تَصْلُحُ عَلَى طَعَامِهِ

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، ثَنَا أَخِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: مَرَّ شَيْخٌ مِنَ الْكُوفِيِّينَ كَانَ كَاتِبًا لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فَقَالَ لَهُ سُفْيَانُ: يَا شَيْخُ وَلِيَ فُلَانٌ فَكَتَبْتَ لَهُ، ثُمَّ عُزِلَ وَوَلِيَ فُلَانٌ فَكَتَبْتَ لَهُ ثُمَّ عُزِلَ وَوَلِيَ فُلَانٌ فَكَتَبْتَ لَهُ وَأَنْتَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَسْوَأُهُمْ حَالًا، يُدْعَى بِالْأَوَّلِ فَيُسْأَلُ وَيُدْعَى بِكَ فَتُسْأَلُ مَعَهُ عَمَّا جَرَى عَلَى يَدِكَ لَهُ، ثُمَّ يَذْهَبُ وَتُوقَفُ أَنْتَ حَتَّى يُدْعَى بِالْآخَرِ فَيُسْأَلُ وَتُسْأَلُ أَنْتَ عَمَّا جَرَى عَلَى يَدِكَ لَهُ، ثُمَّ يَذْهَبُ وَتُوقَفُ أَنْتَ حَتَّى يُدْعَى بِالْآخَرِ فَأَنْتَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَسْوَأُهُمْ حَالًا، قَالَ: فَقَالَ الشَّيْخُ: فَكَيْفَ أَصْنَعُ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ بِعِيَالِي؟ فَقَالَ سُفْيَانُ: اسْمَعُوا هَذَا يَقُولُ: إِذَا عَصَى اللهَ رُزِقَ عِيَالُهُ، وَإِذَا أَطَاعَ اللهَ ضُيِّعَ عِيَالُهُ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ: لَا تَقْتَدُوا بِصَاحِبِ عِيَالٍ فَمَا كَانَ عُذْرُ مَنْ عُوتِبَ إِلَّا أَنْ قَالَ عِيَالِي

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ بَشِيرَ بْنَ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ: اجْتَمَعْتُ أَنَا وَسُفْيَانُ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، فِي الْحِجْرِ - أَوْ قَالَ فِي الْحَطِيمِ - فَحَدَّثَ يَحْيَى، سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ يَرْوِيهِ قَالَ: وَلَوْ أَنَّ عَبْدًا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ أَدَّى إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ جَمِيعَ مَا افْتَرَضَ عَلَيْهِ إِلَّا أَنَّهُ مُحِبٌّ لِلدُّنْيَا إِلَّا أَمَرَ اللهُ لَهُ مُنَادِيًا يُنَادِي بِهِ عَلَى رُءُوسِ أَهْلِ الْجَمْعِ أَلَا إِنَّ هَذَا فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ قَدْ أَحَبَّ مَا أَبْغَضَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، ثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: إِنَّ عَامَّةَ مَنْ دَاخَلَ هَؤُلَاءِ إِنَّمَا دَفَعَهُمْ إِلَى ذَلِكَ الْعِيَالُ وَالْحَاجَةُ وَكَانَتْ لَهُ بِضَاعَةٌ مَعَ بَعْضِ إِخْوَانِهِ

وَكَانَ يَقُولُ: مَا كَانَتِ الْعِدَّةُ أَيِ الْمَالُ الْمُعَدُّ فِي زَمَانٍ أَصْلَحَ مِنْهَا فِي هَذَا الزَّمَانِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُرِّيُّ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ، قَالَ: لَقِيتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فَقَالَ لِي: لَا تَغْتَرَّ بِصَاحِبِ عِيَالٍ فَقَلَّ صَاحِبُ عِيَالٍ إِلَّا خَلَطَ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ بَلَغَنِي أَنَّ لَكَ بِضَاعَةً مِائَتَيْ دِينَارٍ وَيُعْمَلُ لَكَ فِيهَا، قَالَ فَخَرَجْتُ إِلَى الثَّغْرِ ثُمَّ قَدِمْتُ فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ: أَشَعَرْتَ أَنَّ قُرَّةَ عَيْنِي مَاتَ فَاسْتَرَحْتُ، قَالَ وَكَانَ لَهُ ابْنٌ يُقَالُ لَهُ سَعِيدٌ مَاتَ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا حَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَا: ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، ثَنَا الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: لَا تَعْبَأَنَّ بِأَبِي الْعِيَالِ وَلَا تَغْتَرَّنَّ بِهِ

حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، ح. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، قَالَا: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَلَا، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ قَتَادَةَ الْمَرْعَشِيُّ: قَالَ لِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: لَأَنْ أُخَلِّفَ عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ أُحَاسَبُ عَلَيْهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْتَاجَ إِلَى النَّاسِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ، ثَنَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: كَانَ الْمَالُ فِيمَا مَضَى يُكْرَهُ فَأَمَّا الْيَوْمَ فَهُوَ تُرْسُ الْمُؤْمِنِ.

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي قِرْصَافَةَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَاهِلِيُّ،.
قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الثَّوْرِيِّ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ تَمْسِكُ هَذِهِ الدَّنَانِيرَ؟ فَقَالَ: اسْكُتْ لَوْلَا هَذِهِ الدَّنَانِيرُ لَتَمَنْدَلَ بِنَا هَؤُلَاءِ الْمُلُوكُ

قَالَ: وَقَالَ سُفْيَانُ: مَنْ كَانَ فِي يَدِهِ مِنْ هَذِهِ شَيْءٌ فَلْيُصْلِحْهُ فَإِنَّهُ زَمَانٌ مَنِ احْتَاجَ كَانَ أَوَّلَ مَا يَبْذُلُ دِينُهُ

قَالَ: وَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ إِنِّي أُرِيدُ الْحَجَّ قَالَ: لَا تَصْحَبْ مَنْ يُكْرِمُ عَلَيْكَ فَإِنْ سَاوَيْتَهُ فِي النَّفَقَةِ أَضَرَّ بِكَ وَإِنْ تَفَضَّلَ عَلَيْكَ اسْتذَلَّكَ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَنْمَاطِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ الزِّمِّيُّ، ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ: قَالَ لِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: عَلَيْكَ بِعَمَلِ الْأَبْطَالِ الْكَسْبُ مِنَ الْحَلَالِ وَالْإِنْفَاقُ عَلَى الْعِيَالِ

قَالَ: وَكَانَ سُفْيَانُ

الثَّوْرِيُّ إِذَا أَعْجَبَهُ تَجْرُ الرَّجُلِ قَالَ: نِعْمَ الْفَتَى إِنْ عُوجِلَ

حَدَّثَنَا الْقَاضِي، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَصْقَلَةَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: لَا تَغْتَرَّ بِمَنْ لَهُ عِيَالٌ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنُ رَزِينٍ الْحَلَبِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ جَنَّادٍ الْحَلَبِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ مُسْلِمٍ الْخَفَّافُ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: قَدِمْتُ الْبَصْرَةَ فَجَلَسْتُ إِلَى يُوسُفَ بْنِ عُبَيْدٍ فَإِذَا فَتَيَانِ كَأَنَ عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ فَقُلْتُ: يَا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ، ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ فَقَدْ وَضَحَ الطَّرِيقُ، وَاعْمَلُوا وَلَا تَكُونُوا عَالَةً عَلَى النَّاسِ فَرَفَعَ يُونُسُ رَأْسَهُ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: قُومُوا فَلَا أَعَلْمَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ جَالَسَنِي حَتَّى يَكْسِبَ مَعَاشَهُ مِنْ وَجْهِهِ فَتَفَرَّقُوا، قَالَ سُفْيَانُ: فَوَاللهِ مَا رَأَيْتُهُمْ عِنْدَهُ بَعْدَهُ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حُبَاشٍ، ثَنَا أَبُو حَسَّانَ أَحْمَدُ بْنُ خَلِيلٍ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ لَا تَزِيدُوا التَّخَشُّعَ عَلَى مَا فِي الْقَلْبِ فَقَدْ وَضَحَ الطَّرِيقُ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ وَلَا تَكُونُوا عِيَالًا عَلَى الْمُسْلِمِينَ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا حَبِيبُ بْنُ نَصْرٍ الْمُهَلَّبِيُّ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ، ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْكُوفِيُّ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: قَالَ لِيَ الثَّوْرِيُّ: يَا أَبَا صَالِحٍ احْفَظْ عَنِّي ثَلَاثًا: إِنِ احْتَجْتَ إِلَى شِبَعٍ فَلَا تَسْأَلْ، وَإِنِ احْتَجْتَ إِلَى مِلْحٍ فَلَا تَسْأَلْ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْخُبْزَ الَّذِي تَأْكُلُهُ بِمِلْحٍ عُجِنَ، وَإِنِ احْتَجْتَ إِلَى مَاءٍ فَاسْتَعْمِلْ كَفَّيْكَ فَإِنَّهُ يَجْرِي مَجْرَى الْإِنَاءِ

جارٍ التحميل