حلية الأولياء وطبقات الأصفياءصفحات 223-229

عَلِيٌّ، وَالْحَسَنُ وَمِنْهُمُ الْأَخَوَانِ التَّوْأَمَانِ , الْفَقِيهَانِ الْعَابِدَانِ , عَلِيٌّ وَالْحَسَنُ ابْنَا صَالِحِ بْنِ حُيَيٍّ , رُزِقَا عِلْمًا وَعُبَادَةً , وَقَنَاعَةً، وَزَهَادَةً

صفحات 223-229

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ , ثنا أَحْمَدُ , ثنا أَحْمَدُ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ , قَالَ: أَتَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ النَّضْرِ: أَنَا وَأَبُو الْأَحْوَصِ , فَقَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عَابِدًا، فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا تَعَبَّدَ ثَلَاثِينَ سَنَةً أَظَلَّتْهُ غَمَامَةٌ تَعَبَّدَ ثَلَاثِينَ سَنَةً فَلَمْ يَرَ شَيْئًا يُظِلُّهُ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى وَالِدَتِهِ فَقَالَ: يَا أُمَّهْ , قَدْ تعَبْدتُ مُنْذُ ثَلَاثِينَ سَنَةً وَلَا أَرَى شَيْئًا يُظِلُّنِي , قَالَتْ: يَا بُنَيَّ تَفَكَّرْ هَلْ أَذْنَبْتَ ذَنْبًا مُنْذُ أَخَذْتَ فِي عِبَادَتِكَ؟ قَالَ: لَا أَعْلَمُنِي أَذْنَبْتُ ذَنْبًا مُنْذُ ثَلَاثِينَ سَنَةً , قَالَتْ: يَا بُنِيَّ بَقِيَتْ وَاحِدَةٌ إِنْ نَجَوْتَ مِنْهَا رَجَوْتُ أَنْ تُظِلَّكَ قَالَتْ: هَلْ رَفَعْتَ طَرْفَكَ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ رَدَدْتَهُ بِغَيْرِ فِكْرَةٍ قَالَ: كَثِيرًا "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ , ثنا جَرِيرُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرٍ , " أَنَّ عَابِدًا مِنْ عُبَّادِ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَبَدَ اللهَ ثَّمَانِينَ سَنَةً قَالَ: فَكَانَ لَهُ مُصَلًّى يُصَلِّي فِيهِ لَا يَجْتَرِئُ أَحَدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَقُومَ مَقَامَهَ إِعْظَامًا لَهُ قَالَ: فَقَدِمَ رَجُلٌ غَرِيبٌ فَدَخَلَ ذَلِكَ الْمُصَلَّى فَنَظَرَ إِلَى مَوْضِعِهِ خَالٍ فَقَامَ يُصَلِّي , قَالَ: فَضَرَبَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ أَبْصَارَهُمْ تَعَجُّبًا , إِذْ جَاءَ ذَلِكَ الْعَابِدُ فَقَامَ إِلَى جَنْبِهِ فَغَمَزَهُ بِمَنْكِبِهِ يُنَحِّيَهِ عَنْ مَوْضِعِهِ، فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى نَبِيِّهِ: أَنْ مُرْ فُلَانًا يَسْتَأْنِفُ الْعَمَلَ " قَالَ: جَرِيرُ بْنُ زِيَادٍ: كَأَنَّهُ دَخَلَهُ الْعُجْبُ

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ , ثنا أَحْمَدُ , ثنا أَحْمَدُ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْوَانِسِيُّ , قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الْأَحْوَصِ: ائْتِ مُحَمَّدَ بْنَ النَّضْرِ فَسَلْهُ عَنْ تَمْجِيدِ الرَّبِ تَعَالَى فِي الرُّكُوعِ قَالَ: فَأَتَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ النَّضْرِ فَقَالَ: «هَذَا تَمْجِيدُ الرَّبِّ تَعَالَى فِي الرُّكُوعِ سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمُ وَبِحَمْدِهِ حَمْدًا خَالِدًا مَعَ خُلُودِكَ حَمْدًا لَا مُنْتَهَى لَهُ دُونَ عِلْمِكَ حَمْدًا لَا أَمَدَ لَهُ دُونَ مَشِيئَتِكَ حَمْدًا لَا أَجْرَ لِقَائِلِهِ دُونَ رِضَاكَ» كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ مِنَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِالْآثَارِ فِعْلًا.
نَقَلَ الرِّوَايَةَ نَقْلًا.
حَفِظَ عَنْهُ أَحَادِيثُ لَمْ يَذْكُرْ إِسْنَادَهَا فَذَكَرَهَا إِرْسَالًا

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَذَّاءُ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ , ثنا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ الْحَارِثِيِّ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَقْطَعُوا الشَّهَادَةَ عَلَى أُمَّتِي فَمَنْ قَطَعَ عَلَيْهِمُ الشَّهَادَةَ فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ وَهُوَ مِنِّي بَرِيءٌ , إِنَّ اللهَ كَتَمَنَا مَا يُرِيدُ بِأَهْلِ قِبْلَتِنَا» غَرِيبٌ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا أَعْرِفُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَهُ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ , ثنا بِشْرُ يَعْنِي ابْنَ مَنْصُورٍ , عَنْ عُمَارَةَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ الْحَارِثِيِّ , قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْإِمَامُ عَفِيفٌ عَنِ الْمَحَارِمِ عَفِيفٌ عَنِ الْمَطَامِعِ» وَهَذَا أَيْضًا مِمَّا لَا يُعْرَفُ لَهُ طَرِيقٌ غَيْرَ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ , ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , ثنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ , ثنا الْحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ , عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ الثَّقَفِيُّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ عَلِمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ أَوْ كَلِمَةً مِنْ دَيْنِ اللهِ جَنَى اللهُ لَهُ مِنَ الثَّوَابِ جَنْيًا وَلَيْسَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْ شَيْءٍ يَلِيهِ بِنَفْسِهِ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ , ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , ثنا أَبُو هِشَامٍ , ثنا الْحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ , عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ الثَّقَفِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ الْحَارِثِيِّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ , قَالَ: " كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ التَّوْفِيقَ لِمَحَابِكَ مِنَ الْأَعْمَالِ , وَصَدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ وَحَسَنَ الظَّنِّ بِكَ» لَمْ يَرِوهُمَا عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، بِهَذَا اللَّفْظِ فِيمَا أَعْلَمُ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ وَلَا عَنْهُ إِلَّا يَحْيَى تَفَرَّدَ بِهِ الْحُسَيْنُ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ بْنِ مَالِكٍ , ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْحَارِثِيِّ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيُحِبَّنَ أَحَدُكُمْ أَنْ يؤْخَذَ عَنْهُ أَدْنَى ذُنُوبِهِ فِي نَفْسِهِ» لَا أَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ إِلَّا ابْنَ الْمُبَارَكِ.
وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ وَضُرَبَاؤهُ مِنَ المُتَعَبِّدِينَ لَمْ يَكُنْ مِنْ شَأْنِهِمُ الرِّوَايَةِ كَانُوا إِذَا أَوْصُوا إِنْسَانًا أَوْ وَعَظُوهُ ذَكَرُوا الْحَدِيثَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِرْسَالًا

مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ وَمِنْهُمْ ذُو الْجَدِّ وَالِاجْتِهَادِ وَالتَّشَّمُرِ وَالِارْتِيَادِ فِي التَّبَادُرِ وَالتَّسَابُقِ إِلَى الْمَعَادِ.
مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ عَرُوسُ الزُّهَّادِ.
وَقِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ انْتِقَالٌ وَارْتِحَالٌ , انْتِقَالٌ عَنِ اخْتِلَالٍ وَارْتِحَالٌ عَنِ اعْتِقَالٍ "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ , حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ عِصَامٍ , ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ , يَقُولُ: «مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَفْضَلَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيَّ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا رُسْتَهْ، سَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ: «مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيِّ»

قَالَ: وَسَمِعْتُ زُهَيْرًا البَابِيَّ، يَقُولُ: «مَا كَانَ أَحْسَنَ انْقِطَاعَهُ» قَالَ: وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَدِيٍّ وَمُحَمَّدَ الْغَلَابِيَّ «يَنْزِلَانِ مَكَّةَ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَذَّاءُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ , حَدَّثَنِي دِرْهَمُ بْنُ مُطَاهِرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَلَاءِ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا , سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ عِنْدِي مُقَدَّمًا عَلَى سُفْيَانَ , فَقُلْتُ لَهُ أَوَ قِيلَ لَهُ: تُقَدِّمُ مُحَمَّدَ بْنُ يُوسُفَ عَلَى سُفْيَانَ قَالَ: «إِنَّكَ كُنْتَ إِذَا رَأَيْتَهُ كَأَنَّهُ قَدْ عَايَنَ»

قَالَ دِرْهَمٌ: «وَمَا أَعْلَمُنِي سَمِعْتُ مُحَمَّدًا، يَذْكُرُ الدُّنْيَا قَطُّ»

قَالَ دِرْهَمٌ: " وَرَأَيْتُ مُحَمَّدًا فِي طَرِيقِ مَكَّةَ عَلَى قُعُودٍ لَهُ لَحْقًا بِالْأَبْوَاءِ , فَقَالَ: اشْتَرَاهُ لَهُ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ وَإِذَا عَلَيْهِ مَحْمَلٌ وَإِذَا أَمْتِعَتُهُ فِي شِقٍّ وَهُوَ فِي شِقٍّ فَقَالَ: انْضَمْتُ إِلَى بَعْضِ الْحَمَّالِينَ "

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِمَا ثنا عِصَامٌ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: " مَا رَأَيْتُ رَجُلًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: يَا أَبَا سَعِيدٍ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي يَكْثُرُ ذِكْرُهُ عِلْمًا وَفَضْلًا , قَالَ: عِلْمًا وَفَضْلًا "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ

الطُّوسِيُّ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ جَنَّادٍ، ثنا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ الْحَلَبِيُّ، قَالَ: " كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ يَخْتَلِفُ إِلَيَّ عِشْرِينَ سَنَةً لَمْ أَعْرِفْهُ يَجِيءُ إِلَى الْبَابِ فَيَقُولُ: رَجُلٌ غَرِيبٌ يَسْأَلُ ثُمَّ يَخْرُجُ حَتَّى رَأَيْتُهُ يَوْمًا فِي الْمَسْجِدِ فَقِيلَ: هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ فَقُلْتُ: هَذَا يَخْتَلِفُ إِلَيَّ عِشْرِينَ سَنَةً لَمْ أَعْرِفْهُ "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْحَمَّالُ، ثنا أَبُو حَاتِمٍ، قَالَ: بَلَغَنِي عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: " قُلْتُ لِابْنِ إِدْرِيسَ: أُرِيدُ الْبَصْرَةَ فَدُلَّنِي عَلَى أَفْضَلِ رَجُلٍ بِهَا , فَقَالَ: عَلَيْكَ بِمُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيِّ قُلْتُ: فَأَيْنَ يَسْكُنُ؟ قَالَ: الْمَصِّيصَةَ , وَيَأْتِي السَّوَاحِلَ , فَقَدِمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْمَصِّيصَةَ , فَسَأَلَ عَنْهُ فَلَمْ يَعْرِفْ , فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: مِنْ فَضْلِكَ لَا تَعْرِفُ "

حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، ثنا أَبُو يَحْيَى , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَنَّادٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ لِرَجُلٍ مِنَ أَهْلِ الْمَصِّيصَةِ: تَعْرِفُ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيَّ , فَقَالَ لَا , فَقَالَ مِنْ فَضْلِكَ يَا مُحَمَّدُ لَا تَعْرِفُ "

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ، فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْمُبَارَكِ، كَانَ يُسَمِّي مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ عَرُوسَ الْعِبَادِ "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي شَيْخٌ، مِنَ أَهْلِ خُرَاسَانَ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْمُبَارَكِ، يَقُولُ: " قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ إِدْرِيسَ: أَيْنَ أَطْلُبُ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيَّ؟ قَالَ: حَيْثُ يُرْجَى الْفَضْلُ , قُلْتُ: فَهُوَ إِذًا فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ فَطَلَبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، ثنا أَحْمَدُ، ثنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنِي عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، سَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيُّ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ، يَقُولُ: «مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أَرْضِكُمْ، هَذِهِ الَّتِي رَأَيْتُهَا لِي كُلَّهَا بِفِلْسَيْنِ»

قَالَ: " وَخَرَجَ إِلَى مَكَّةَ وَمَعَهُ مِائَةُ دِينَارٍ , قَالَ: وَمَا كَانَ مَعَهُ فِي مَحْمَلِهِ إِلَّا كِسَاءٌ وَبِتٌّ "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، ثنا أَحْمَدُ، ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ: " كُنْتُ بِقَزْوِينَ , وَكَانَ رَجُلٌ يَجْلِسُ مَعِي رَبُّ ضَيَاعٍ كَثِيرَةٍ بِقَزْوِينَ وَبِالرِّي فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ خَلَا بِي فَقَالَ: إِنَّ لِيَ إِلَيْكَ حَاجَةً , قُلْتُ

: مَا حَاجَتُكَ , قَالَ: إِنَّ لِيَ بِنْتًا وَمَا لِي مِنَ الدُّنْيَا وَلَدٌ غَيْرُهَا , وَلِي هَذِهِ الضِّيَاعُ وَقَدْ أَرَدْتُ أَنْ أُزَوِّجَكَ بِنْتِي وَأَشْهَدَ لَكَ بِجَمِيعِ ضِيَاعِي ثُمَّ أَخْرُجُ أَنَا وَأَنْتَ إِلَى أَيِّ بَلَدٍ شِئْتَ , إِنْ شِئْتَ مَكَّةَ , وَإِنْ شِئْتَ الْمَدِينَةَ حَتَّى تَسْكُنَ بِهَا , فَقُلْتُ: عَافَاكَ اللهُ لَوْ أَرَدْتَ هَذَا الْأَمْرَ لَفَعَلْتُ , فَقُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ: فَمَا مَنَعَكَ مِنْ ذَاكَ؟ قَالَ: كَرِهْتُ أَنْ يَشْغَلَنِيَ عَمَّا هُوَ أَنْفَعُ لِي مِنْهُ , قَالَ: وَمَا كُنْتُ أَصْنَعُ بِضِيَاعِهِ وَأَنَا قَدْ وَرِثَتُ عَنْ أَبِي خَيْرًا مِنْ ضِيَاعِهِ "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ، ثنا أَحْمَدُ، ثنا أَحْمَدُ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: " كَتَبَ قِمْطَرَيْنِ مِنَ الْحَدِيثِ وَقَدِمَ مِنْ عَبَّادَانَ , فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ رَأَيْتَهَا؟ قَالَ: خَلَا لَكَ الْحَيُّ "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانَ، سَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ: ذَهَبَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ إِلَى عَبَّادَانَ فِي غَيْرِ شَهْرِ رَمَضَانَ , فَوَجَدَهَا خَالِيَةً فَجَعَلَ يَقُولُ: « [البحر الرجز] خَلَا لَكَ الْحَيُّ فَبِيضِي وَاصْفِرِي»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ خَلَا لِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى , قَالَ: ذَكَرَ لِي بَعْضُهُمْ قَالَ: رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ يَدْفِنُ كَتَبَهُ وَيَقُولُ: «هَبْ أَنَّكَ قَاضٍ فَكَانَ مَاذَا , هَبْ أَنَّكَ مُفْتٍ فَكَانَ مَاذَا , هَبْ أَنَّكَ مُحْدَثٌ فَكَانَ مَاذَا»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ , قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ وَأَصْحَابُهُ إِذَا اسْتَرَاحُوا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ، ثنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْحَمَّالُ أَبُو الْعَبَّاسِ , عَنْ شَيْخٍ، لَهُ , عَنْ أَبِي سُفْيَانَ صَالِحِ بْنُ مَهْدِيٍّ , قَالَ: كُنْتُ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ فِي طَرِيقِ الْيَهُوَدِيَّةِ , فَتَلَقَّاهُ نَصْرَانِيٌّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَأَكْرَمَهُ فِي تَسْلِيمِهِ إِكْرَامًا أَنْكَرْتُهُ عَلَيْهِ , فَلَمَّا وَلَّى قُلْتُ لَهُ: تَصْنَعُ بِهَذَا النَّصْرَانِيِّ هَذَا الصَّنِيعَ قَالَ: " إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا صَنَعَ هَذَا بِأَخِي قُلْتُ: وَمَا صَنَعَ هَذَا بِأَخِيكَ قَالَ: هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الرِّقَّةِ نَزَلَ أَخِي وَمَعَهُ تِسْعَةٌ مِنَ الْعُبَّادِ قَرْيَةً لَهُمْ فَقَالَ لِغُلَامِهِ: انْظُرْ مَنْ فِي الْقَرْيَةِ قَالَ: فَرَجَعَ إِلَيْهِ , وَقَالَ: فِي الْقَرْيَةِ قَوْمٌ فِي وُجُوهِهِمْ

سِيَمَا الْخَيْرِ , قَالَ: فَجَاءَ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ فَتَوَسَّمَ فِيهِمُ الْخَيْرَ فَرَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَحَمَلَ إِلَيْهِمْ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَوَصَلَهُمْ بِهَا وَقَالَ: اسْتَعِينُوا بِهَا عَلَى مَا أَنْتَمْ فِيهِ فَأَبَى وَاحِدٌ مِنْهُمْ أَنْ يَقْبَلَ مِنْهُ شَيْئًا "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا أَحْمَدُ، ثنا أَحْمَدُ، ثنا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ، مِنَ أَهْلِ أَصْبَهَانَ , قَالَ: أَغَارَتِ الْأكَرْادُ عَلَى غَنَمِ أَهْلِ أَصْبَهَانَ , فَقِيلَ لَهُمْ فِيمَا أَغَرْتُمْ عَلَيْهِ غَنَمُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ , فَقَالَوْا لِلرَّجُلِ: نُخَلِّي غَنَمَكَ عَلَى أَنْ تَخْلُصَ لَنَا غَنْمُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ , فَإَنَّا نَخَافُ أَنْ تُدْرِكَنَا دَعْوَةُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ , قَالَ: فَخَلَصْتُهَا لَهُمْ قَالَ: فَمَا سَلِمَ مِنْ تِلْكَ الْغَنَمِ شَيْءٌ غَيْرَ غَنَمِهِ "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنِي حَكِيمٌ الْخُرَاسَانِيُّ , قَالَ: " كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ يَأْتِيهِ مِنْ عِنْدِ أَهْلِهِ كُلَّ سَنَةٍ سَبْعُونَ دِينَارًا , أَوْ نَحْوُهَا قَالَ: فَيَأْخُذُ عَلَى السَّاحِلِ فَيَأْتِي مَكَّةَ , ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الثَّغْرِ , وَلَا يَرْجِعُ إِلَى بِلَادِهِ فَيُنْفِقَهَا "

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، ثنا أَبُو يَحْيَى، سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ جَنَّادٍ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ , لِخَلَفَ بْنِ غَنْمٍ: " مَا فَعَلَ مُفَضَّلُ بْنُ مُهَلْهَلٍ , وَمُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ , وَعَمَّارُ بْنُ سَيْفٍ , قَالَ: مَاتُوا , قَالَ: وَذَكَرَ رَابَعًا , قَالَ: وَمَاتَ ابْنُ الْمُبَارَكِ , فَقَالَ لَهُ: قَدْ بَلَغَنَا ذَاكَ , قَالَ: ولَمْ يَخُصَّهُ بِهِ قَالَ: إِنَّا لِلَّهُ وَإنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ , مَضَى هَؤُلَاءِ لِسَبِيلِهِمْ , وَبَقِينَا حُشُوشَ هَذِهِ الدُّنْيَا "

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: «ذَهَبَ أَبُو عَامِرٍ , وَذَهَبَ فُلَانٌ , وَذَهَبَ فُلَانٌ , وَبَقِيتُ أَنَا أَتَرَدَّدُ، فِي حُشُوشِ هَذِهِ الدُّنْيَا»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَلِيٍّ: قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: اسْتَقْبَلَنِي يَوْمًا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ فَجَاوَزَنِي , ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ , فَقَالَ: «يَا يَحْيَى مَاتَ الْهَيْثَمُ وَمَاتَ فُلَانٌ وَمَاتَ فُلَانٌ , وَنَحْنُ نَتَرَدَّدُ فِي حُشُوشِ الدُّنْيَا» وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ، مِثْلَهُ

حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ، سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي الْأَزْهَرِ الْفِلَسْطِينِيَّ، وَكَانَ، مِنَ أَزْهَدِ مَنْ رَأَيْتُ , قَالَ: قَدِمَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْمَصِّيصَةَ وَقَدْ مَاتَ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ , فَسَأَلَ عَنْ قَبْرِهِ، فَدَلُّوهُ أَوْ دَلَلْنَاهُ عَلَى قَبْرِهِ قَالَ: فَوَقَفَ عَلَيْهِ فَرَأَى فُرْجَةً بَيْنَ قَبْرِهِ وَقَبِرٍ آخَرَ , قَالَ أَحْمَدُ: فَبَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ قَبْرَ مَخْلَدِ بْنِ الْحُسَيْنِ , فَقَالَ: " مَا أَحْسَنَ هَذَا الْقَبْرَ لِمُؤْمِنٍ أَوْ مُسْلِمٍ قَالَ: فَظَنَنَّا أَنَّهُ تَمَنَّاهُ لِنَفْسِهِ , قَالَ: فَمَا بَاتَ لَيْلَتَهُ إِلَّا مَحْمُومًا , فَدَفَنَّاهُ بَعْدَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ أَوْ اثْنَى عَشَرَ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي رَجَاءَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، أَوْ أَحَدُهُمَا أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ، خَرَجَ فِي جِنَازَةٍ بِالْمَصِّيصَةِ فَنَظَرَ إِلَى قَبْرِ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ وَمَخْلَدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَبَيْنَهُمَا مَوْضِعُ قَبْرٍ , فَقَالَ: «لَوْ أَنَّ رَجُلًا مَاتَ فَدُفِنَ بَيْنَهُمَا , قَالَ فَمَا أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا عَشْرَةُ أَيَّامٍ أَوْ نَحْوُهَا حَتَّى دُفِنَ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ»

جارٍ التحميل