رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمِنْهُمْ صَاحِبُ الْمَعَارِفِ وَالْبَيَانِ، وَالْمَحَارِفِ وَالْقُرْبَانِ، رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو عُثْمَانَ
نُمْنَعُ الْقَطْرَ بِذُنُوبِهِمْ "
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ [العاديات: 6] قَالَ: لَكَفُورٌ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ الْبُخَارِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْبَزَّازِ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مِسْعَرٍ، قَالَ مُجَاهِدٍ، وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْعَبَّاسِ الْعَدَوِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ الْكِسَائِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ لَا يَتَعَلَّمُهُ مُسْتَحٍ وَلَا مُتَكَبِّرٌ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَيُّوبَ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو الْأَسْبَاطِ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ الْمُقْرِئُ الْأَسَدِيُّ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ﴾ [ق: 17] قَالَ: اسْمُ كَاتِبِ السَّيِّئَاتِ قَعِيدٌ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الضَّرِيرُ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ﴾ [ق: 29] قَالَ: قَضَيْتُ مَا أَنَا قَاضٍ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا حَفْصٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا﴾ [يوسف: 26] قَالَ: لَيْسَ بِإِنْسٍ وَلَا جَانٍّ، وَهُوَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ﴾ [الرحمن: 35] قَالَ: لَهَبٌ مُنْقَطِعٌ مِنَ النَّارِ "
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ النَّجِيرَمِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ، ثَنَا شِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ
تَعَالَى ﴿زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا﴾ [الأنعام: 112] قَالَ: تَزَيُّنُ الْبَاطِلِ بْالْأَلْسِنَةِ "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " يُؤْتَى بِثَلَاثَةِ نَفَرٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: بِالْغَنِيِّ، وَبِالْمَرِيضِ، وَالْعَبْدِ، فَيَقُولُ لِلْغَنِيِّ: مَا مَنَعَكَ عَنْ عِبَادَتِي؟ فَيَقُولُ: أَكْثَرْتَ لِي مِنَ الْمَالِ فَطَغَيْتُ، فَيُؤْتَى بِسُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي مُلْكِهِ، فَيُقَالُ لَهُ: أَنْتَ كُنْتَ أَشَدَّ شُغْلًا أَمْ هَذَا؟ قَالَ: بَلْ هَذَا، قَالَ: فَإِنَّ هَذَا لَمْ يَمْنَعْهُ شُغْلَهُ عَنْ عِبَادَتِي، قَالَ: فَيُؤْتَى بِالْمَرِيضِ، فَيَقُولُ: مَا مَنَعَكَ عَنْ عِبَادَتِي؟ قَالَ: يَا رَبُّ أُشْغِلْتُ عَلَى جَسَدِي، قَالَ: فَيُؤْتَى بِأَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي ضُرِّهِ فَيَقُولُ لَهُ: أَنْتَ كُنْتَ أَشَدَّ ضُرًّا أَمْ هَذَا؟ قَالَ: فَيَقُولُ: لَا، بَلْ هَذَا، قَالَ: فَإِنَّ هَذَا لَمْ يَمْنَعْهُ ذَلِكَ أَنْ عَبْدنيَ، قَالَ: ثُمَّ يُؤْتَى بِالْمَمْلُوكِ، فَيُقَالُ لَهُ: مَا مَنَعَكَ مِنْ عِبَادَتِي؟ فَيَقُولُ: جَعَلْتَ عَلَيَّ أَرْبَابًا يَمْلِكُونِي، قَالَ: فَيُؤْتَى بِيُوسُفَ الصِّدِّيقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي عُبُودِيَّتِهِ فَيُقَالُ: أَنْتَ أَشَدُّ عُبُودِيَّةً أَمْ هَذَا؟ قَالَ: لَا، بَلْ هَذَا، قَالَ: فَإِنَّ هَذَا لَمْ يَشْغَلْهُ شَيْءٌ عَنْ عِبَادَتِي "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ، قَالَ: ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: كَانَ مُجَاهِدٌ لَا يَسْمَعُ بِأُعْجُوبَةٍ إِلَّا ذَهَبَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا، قَالَ: " وَذَهَبَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ إِلَى بِئْرِ بَرَهُوتَ قَالَ: وَذَهَبَ إِلَى بَابِلَ قَالَ: وَعَلَيْهَا وَالٍ صَدِيقٌ لِمُجَاهِدٍ، قَالَ: فَقَالَ مُجَاهِدٌ: تَعْرِضُ عَلَيَّ هَارُوتَ وَمَارُوتَ، قَالَ: فَدَعَا رَجُلًا مِنَ السَّحَرَةِ فَقَالَ: اذْهَبْ بِهَذَا وَاعْرِضْ عَلَيْهِ هَارُوتَ وَمَارُوتَ، فَقَالَ: الْيَهُودِيُّ بِشَرْطِ أَنْ لَا يَدْعُوَ اللهَ عِنْدَهُمَا، قَالَ مُجَاهِدٌ: فَذَهَبَ بِي إِلَى قَلْعَةٍ فَقَلَعَ مِنْهَا حَجَرًا، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: خُذْ بِرِجْلِي فَهَوَى بِي حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِمَا، فَإِذَا هُمَا مُتَعَلِّقَيْنِ مُنَكَّسَيْنِ كَالْجَبَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمَا، قُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ خَالِقكُمَا فَاضْطَرَبَا، قَالَ: فَكَأَنَّ جِبَالَ الدُّنْيَا قَدْ تَدَكْدَكَتْ، قَالَ: فَغُشِيَ عَلَيَّ وَعَلَى الْيَهُودِيِّ، قَالَ: ثُمَّ أَفَاقَ الْيَهُودِيُّ قَبْلِي، فَقَالَ: قُمْ قَدْ أَهْلَكْتَ نَفْسَكَ وَأَهْلَكْتَنِي "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ يَزِيدَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا مُؤَمَّلُ
بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا أَبُو حَازِمٍ، ثَنَا كَثِيرٌ أَبُو الْفَضْلِ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ﴾ [النساء: 78] الْآيَةَ.
قَالَ: كَانَ فِيمَنْ قَبْلَكُمُ امْرَأَةٌ، وَكَانَ لَهَا أَجِيرٌ فَوَلَدَتْ جَارِيَةً، وَقَالَتْ لِأَجِيرِهَا: اقْتَبِسْ لَنَا نَارًا، فَخَرَجَ فَوَجَدَ بِالْبَابِ رَجُلًا، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: مَا وَلَدَتْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ؟ قَالَ: جَارِيَةً، فَقَالَ: أَمَا إِنَّ هَذِهِ الْجَارِيَةَ لَا تَمُوتُ حَتَّى تَبْغِي بِمِائَةٍ، وَيَتَزَوَّجُهَا أَجِيرُهَا، وَيَكُونُ مَوْتُهَا بِالْعَنْكَبُوتِ، قَالَ: فَقَالَ الْأَجِيرُ فِي نَفْسِهِ: فَأَنَا أُرِيدُ هَذِهِ بَعْدَ أَنْ تَفْجُرَ بِمِائَةٍ لَأَقْتُلَنَّهَا، فَأَخَذَ شَفْرَةً فَدَخَلَ فَشَقَّ بَطْنَ الصَّبِيَّةِ، وَخَرَجَ عَلَى وَجْهِهِ وَرَكِبَ الْبَحْرَ، وَخُيِّطَ بَطْنَ الصَّبِيَّةِ، فَعُولِجَتْ وَبَرِئَتْ وَشَبَّتْ، فَكَانَتْ تَبْغِي، فَأَتَتْ سَاحِلًا مِنْ سَوَاحِلِ الْبَحْرِ فَأَقَامَتْ عَلَيْهِ تَبْغِي، وَلَبِثَ الرَّجُلُ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ قَدِمَ ذَلِكَ السَّاحِلَ وَمَعَهُ مَالٌ كَثِيرٌ، فَقَالَ لِامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِ سَاحِلِ الْبَحْرِ: ابْغِينِي امْرَأَةً مِنْ أَجْمَلِ النَّاسِ فِي الْقَرْيَةِ أَتَزَوَّجُهَا، فَقَالَتْ: هَاهُنَا امْرَأَةٌ مِنْ أَجْمَلِ النَّاسِ، وَإِنَّهَا تَبْغِي، قَالَ: ائْتِينِي بِهَا فَأَتَتْهَا، فَقَالَتْ: قَدْ قَدِمَ رَجُلٌ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ، وَقَالَ لِي كَذَا وَكَذَا، فَقُلْتُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ الْبِغَاءَ، وَلَكِنْ إِنْ أَرَادَ تَزَوَّجْتُهُ، قَالَ: فَتَزَوَّجَهَا، فَوَقَعَتْ مِنْهُ مَوْقِعًا، فَبَيْنَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٌ عِنْدَهَا إِذْ أَخْبَرَهَا بِأَمْرِهِ، فَقَالَتْ: أَنَا تِلْكَ الْجَارِيَةَ، وَأَرَتْهُ الشَّقَّ فِي بَطْنِهَا، وَقَدْ كُنْتُ أَبْغِي فَمَا أَدْرِي بِمِائَةٍ أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ، قَالَ: فَإِنَّهُ قَالَ لِي يَكُونُ مَوْتُهَا بِالْعَنْكَبُوتِ، قَالَ: فَبَنَى لَهَا بُرْجًا فِي الصَّحْرَاءِ، وَشَيَّدَهُ فَبَيْنَمَا هُمَا يَوْمًا فِي ذَلِكَ الْبُرْجِ إِذَا عَنْكَبُوتٌ فِي السَّقْفِ، فَقَالَ: هَذَا عَنْكَبُوتٌ فَقَالَتْ: هَذَا يَقْتُلْنِي، لَا يَقْتُلُهُ أَحَدٌ غَيْرِي فَحَرَّكَتْهُ، فَسَقَطَ فَوَضَعَتْ إِبْهَامَ رِجْلِهَا عَلَيْهِ فَشَدَخَتْهُ وَسَاخَ سُمُّهُ بَيْنَ ظُفْرِهَا وَاللَّحْمِ، فَاسْوَدَّتْ رِجْلُهَا فَمَاتَتْ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ﴾ [النساء: 78] "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " مَرَّ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْأَسَدِ فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ
فَخَمَشَهُ، فَبَاتَ سَاهِرًا فَشُكِيَ نُوحٌ ذَلِكَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِ: إِنِّي لَا أُحِبُّ الظُّلْمَ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «إِنَّ الرُّوحَ خُلِقَ عَلَى صُورَةِ ابْنِ آدَمَ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾ [الذاريات: 19] قَالَ: سِوَى الزَّكَاةِ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا خَلَّادٌ، ثَنَا قَطَنُ بْنُ خَلِيفَةَ، قَالَ: " سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ، ﴿وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ [المؤمنون: 100] قَالَ: مَا بَيْنَ الْمَوْتِ وَالْبَعْثِ، وَقَوْلِهِ ﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ﴾ [الرحمن: 20] قَالَ: بَيْنَهُمَا حَاجِزٌ مِنَ اللهِ تَعَالَى لَا يَبْغِي أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ، لَا يَبْغِي الْمَالِحُ عَلَى الْعَذْبِ وَلَا الْعَذْبُ عَلَى الْمَالِحِ "
حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا يُوسُفُ الْقَطَّانُ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ﴾ [البقرة: 175] قَالَ: مَا أَعْمَلَهُمْ بِأَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ "
حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللهُ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «لِأَهْلِ النَّارِ جَنَابٌ يَسْتَرِيحُونَ إِلَيْهِ، فَإِذَا أَتَوْهُ لَسَعَتْهُمْ عَقَارِبُ كَأَمْثَالِ الْبِغَالِ الدُّهْمِ» كَذَا رَوَاهُ عَنْ مُجَاهِدٍ، وَرَوَاهُ جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قُرَّةَ، مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «كَانَ طَعَامُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلَامُ الْعُشْبَ، وَإِنْ كَانَ لَيَبْكِي مِنْ خَشْيَةِ اللهِ تَعَالَى حَتَّى لَوْ كَانَ الْقَارُ عَلَى عَيْنَيْهِ لَحَرَقَهُ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهَا﴾ قَالَ: الطَّائِعُ الْمُؤْمِنُ وَالْكَارِهُ الْكَافِرُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَارِسٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ [الرعد: 13] قَالَ: الْعَدَاوَةُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ النَّهَاوَنْدِيُّ، ثَنَا جُنَادَةُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ﴾ [الرعد: 31] قَالَ: أَلْوِيَةٌ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُبَيْشٍ، بِالرَّقَّةِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِزْقٍ، ثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَقْدِسِيُّ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: 8] قَالَ: السُّوسُ فِي النَّبَاتِ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ الْعَنْبَرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيلٍ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي﴾ [مريم: 4] قَالَ: شَكَى ذَهَابُ أَضْرَاسِهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَيَّاضٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِيهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا﴾ [مريم: 47] قَالَ: رَحِيمًا "
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ الْوَلِيدِ، ثَنَا أَبُو بِشْرٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ مُجَاهِدٌ: " مَا مِنْ مَرَضٍ يَمْرَضُهُ الْعَبْدُ إِلَّا رَسُولُ مَلَكِ الْمَوْتِ عِنْدَهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ مَرَضٍ يَمْرَضُهُ أَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ، فَقَالَ: أَتَاكَ رَسُولٌ بَعْدَ رَسُولٍ فَلَمْ تَعْبَأْ بِهِ، وَقَدْ أَتَاكَ رَسُولٌ يَقْطَعُ أَثَرَكَ مِنَ الدُّنْيَا "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثَنَا يُوسُفُ الصَّفَّارُ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْقَتَّاتِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " يُؤْمَرُ بِالْعَبْدِ إِلَى النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتَنْزَوِي عَنْهُ، فَيَقُولُ: مَا شَأْنُكِ مَا شَأْنُكِ؟ فَتَقُولُ: إِنَّهُ كَانَ يَسْتَجِيرُ مِنِّي فِي الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: خَلُّوا سَبِيلَهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثَنَا يُوسُفُ الصَّفَّارُ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشَ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْقَتَّاتِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " يُؤْمَرُ بِالْعَبْدِ إِلَى النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: مَا كَانَ هَذَا ظَنِّي، فَيَقُولُ: مَا كَانَ ظَنُّكَ؟ فَيَقُولُ: أَنْ تَغْفِرَ لِي، فَيَقُولُ: خَلُّوا سَبِيلَهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ بِخَطِّ يَدِهِ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «لَوْ أَنَّ رَجُلًا، أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ فِي طَاعَةِ اللهِ تَعَالَى لَمْ يَكُنْ مِنَ الْمُسْرِفِينَ»
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " مَا مِنْ يَوْمٍ يَنْقَضِي مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا قَالَ ذَلِكَ الْيَوْمُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَرَاحَنِي مِنَ الدُّنْيَا وَأَهْلِهَا، ثُمَّ يُطْوَى عَلَيْهِ فَيُخْتَمُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَكُونَ اللهُ هُوَ الَّذِي يَفُضُّ خَاتَمَهُ " رَوَاهُ الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو، فَقَالَ: عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، وَهُوَ الصَّوَابُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْآجُرِّيُّ، ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ﴾ [البقرة: 269] قَالَ: الْعِلْمُ وَالْفِقْهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْآجُرِّيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْأُشْنَانِيُّ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْأَسْوَدِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْعَدَوِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: 59] قَالَ: الْفُقَهَاءُ وَالْعُلَمَاءُ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " أَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: إِنِّي أَجِدُ فِي نَفْسِي شَيْئًا لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِهِ، قَالَ: ذَاكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ، فَقُلْتُ: مَا هُوَ يَا أَبَا الْحَجَّاجِ؟ قَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا عُصِمَ مِنَ الشَّيْطَانِ فِي الذُّنُوبِ، جَاءَهُ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ اللهَ مَنْ خَلَقَهُ؟ "
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الِإسْتِرَابَاذِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ الشَّالَنْجِيُّ الْفَقِيهُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " سَأَلَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَيُّ عِبَادِكَ أَغْنَى؟ قَالَ: الَّذِي يَقْنَعُ بِمَا يُؤْتَى، قَالَ: فَأَيُّ عِبَادِكَ أَحْكَمُ؟ قَالَ: الَّذِي يَحْكُمُ لِلنَّاسِ بِمَا يَحْكُمُ لِنَفْسِهِ؟ قَالَ: فَأَيُّ عِبَادِكَ أَعْلَمُ؟ قَالَ: أَخْشَاهُمْ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَخْلَدٍ، قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ النَّجِيرَمِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَا: ثَنَا شِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ [الأنعام: 153] قَالَ: الْبِدَعُ وَالشُّبُهَاتُ "
وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الرَّأْيُ الْحَسَنُ، يَعْنِي اتِّبَاعَ السُّنَّةِ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «مَا أَدْرِي أَيُّ النِّعْمَتَيْنِ أَفْضَلُ، أَنْ هَدَانِي لِلْإِسْلَامِ، أَوْ عَافَانِي مِنَ الْأَهْوَاءِ»
ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: 59] قَالَ: أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرُبَّمَا قَالَ: أُولُو الْعَقْلِ وَالْفَضْلِ فِي دَيْنِ اللهِ تَعَالَى "