حلية الأولياء وطبقات الأصفياءعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْسَرَةَ وَمِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْسَرَةَ الْحَضْرَمِيُّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْسَرَةَ وَمِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْسَرَةَ الْحَضْرَمِيُّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَيُّوبَ الْأَخْرَمُ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْسَرَةَ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ مَلَكًا اسْمُهُ رُوبِيلُ نِصْفُهُ ثَلْجٌ وَنِصْفُهُ نُورٌ، صَلَاتُهُ يَقُولُ: اللهُمَّ كَمَا أَلَّفْتَ بَيْنَ هَذَا النُّورِ وَبَيْنَ هَذَا الثَّلْجِ فَلَا الثَّلْجُ يُطْفِئُ النُّورَ وَلَا النُّورُ يُطْفِئُ الثَّلْجَ فَأَلِّفْ بَيْنَ عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ.
قَالَ: وَكَانَ يُقَالُ وُكِّلَ بِالصِّيَامِ رَوَى عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، وَعَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، وَأَبِي أُمَامَةَ

حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، وَعَلِيُّ بْنُ هَارُونَ، قَالَا: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنِ الْعِرْبَاضِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي فِي ظِلِّ عَرْشِي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي "

حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا بَقِيَّةُ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا تَسْتَقِلُّ الشَّمْسُ فَيَبْقَى شَيْءٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ إِلَّا سَبَّحَ اللهَ بِحَمْدِهِ، إِلَّا مَا كَانَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَأَغْبِيَاءِ بَنِي آدَمَ» قَالَ: فَسَأَلْتُهُ، عَنْ أَغْبِيَاءِ بَنِي آدَمَ قَالَ: «الْكُفَّارُ شِرَارُ الْخَلْقِ - أَوْ شِرَارُ خَلْقِ اللهِ -»

جارٍ التحميل