حلية الأولياء وطبقات الأصفياءصفحات 332-340

مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ وَمِنْهُمْ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ

صفحات 332-340

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، - إِمْلَاءً، ثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، يَقُولُ: شَاوَرَنِي هَارُونُ الرَّشِيدُ فِي ثَلَاثٍ فِي أَنْ يُعَلِّقَ الْمُوَطَّأَ فِي الْكَعْبَةِ وَيَحْمِلَ النَّاسَ عَلَى مَا فِيهِ، وَفَى أَنْ يَنْقُضَ مِنْبَرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَجْعَلَهُ مِنْ جَوْهَرٍ وَذَهَبٍ وَفِضَّةٍ وَفَى أَنْ يُقَدِّمَ نَافِعَ بْنَ أَبِي نُعَيْمٍ إِمَامًا يُصَلِّي فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَّا تَعْلِيقُ الْمُوَطَّأِ فِي الْكَعْبَةِ فَإِنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْتَلَفُوا فِي الْفُرُوعِ وَتَفَرَّقُوا فِي الْآفَاقِ وَكُلٌّ عِنْدَ نَفْسِهِ مُصِيبٌ، وَأَمَّا نَقْضُ مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاتِّخَاذُكَ إِيَّاهُ مِنْ جَوْهَرٍ وَذَهَبٍ وَفِضَّةٍ فَلَا أَرَى أَنْ تَحْرِمَ النَّاسَ أَثَرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَّا تَقْدِمَتُكَ نَافِعًا إِمَامًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ نَافِعًا إِمَامٌ فِي الْقِرَاءَةِ وَلَا يُؤْمَنُ أَنْ تَنْدُرَ مِنْهُ نَادِرَةٌ فِي الْمِحْرَابِ فَتُحْفَظَ عَلَيْهِ، قَالَ: وَفَّقَكَ اللهُ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ

وَمِمَّا أَسْنَدَ مَالِكٌ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَعْدَانَ بْنِ جُمُعَةَ اللَّاذِقِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ أَنَسٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ لَمْ يُسْنِدْهُ أَحَدٌ إِلَّا الْفَرْوِيُّ

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْقَاضِي، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَا: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَكْرِيُّ، - حِفْظًا، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ أَنَسٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَأْكُلُ الثُّومَ وَلَا الْكُرَّاثَ وَلَا الْبَصَلَ مِنْ أَجْلِ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ تَأْتِيهِ وَلِأَنَّهُ يُكَلِّمُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ عَنْهُ إِلَّا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَا: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْهَرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ هِشَامٍ، ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا أُوذِيَ أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوذِيتُ فِي اللهِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ تَفَرَّدَ بِهِ وَكِيعٌ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ الْفَرَائِضِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ الرَّازِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا تَقُولُ فِي الْقَلِيلِ الْعَمَلِ الْكَثِيرِ الذُّنُوبِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ، فَمَنْ كَانَتْ لَهُ سَجِيَّةُ عَقْلٍ وَغَرِيزَةُ يَقِينٍ لَمْ تَضُرَّهُ ذُنُوبُهُ شَيْئًا» قِيلَ: وَكَيْفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: «لِأَنَّهُ كُلَّمَا أَخْطَأَ لَمْ يَلْبَثُ أَنْ يَتُوبَ تَوْبَةً تَمْحُو ذُنُوبَهُ وَيَبْقَى لَهُ فَضْلٌ يَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ، فَالْعَقْلُ أَدَاةُ الْعَامِلِ بِطَاعَةِ اللهِ وَحُجَّةٌ عَلَى أَهْلِ مَعْصِيَةِ اللهِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمَانُ بْنُ عِيسَى وَهُوَ الْحِجَازِيُّ وَفِيهِ ضِعْفٌ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي الْأَهْوَازِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ الطَّوِيلُ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنِ أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْأُضْحِيَّةَ فَلَا يَأْخُذَنَّ مِنْ شَعْرِهِ وَلَا يُقَلِّمَنَّ أَظْفَارَهُ حَتَّى يُضَحِّيَ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ سِرَاجُ أَهْلِ الْجَنَّةِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ الْوَاقِدِيُّ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ سُفْيَانَ الْقَاضِي، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَزَّازِ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَرْوَانَ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالْحَيَوَانِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَهْلٍ تَفَرَّدَ بِهِ يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ يَزِيدَ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ بْنِ مَيْسَرَةَ، ثَنَا حَبِيبٌ، كَاتِبُ مَالِكٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَجْمَعُ اللهُ تَعَالَى بَيْنَ مَنْ يُنْفِقُ فِي سَبِيلِهِ وَبَيْنَ مَنْ يَشِحُّ بِمَا أَعْطَاهُ اللهُّ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ عَنْ حَبِيبٍ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ، ثَنَا أَبُو سَبْرَةَ الْمَدَنِيُّ، ثَنَا مُطَرِّفٌ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَوْصِنِي قَالَ: «لَا تَغْضَبْ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ تَفَرَّدَ أَبُو سَبْرَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَهْلٍ الْبَرْكَانِيُّ الْقَاضِي، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَبِيبٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّمَا النَّاسُ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَا تَكَادُ تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مُتَّصِلًا لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ سَلَمَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يُونُسَ السَّرَّاجُ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبِيعَةَ الْمِصِّيصِيُّ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ لِي فَقُلْتُ: وَمَنْ هُوَ؟ قَالُوا: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَهُ فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ يَا أَبَا حَفْصٍ " فَبَكَى عُمَرُ وَقَالَ: أَمَّا عَلَيْكَ فَلَا أَغَارُ " صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدٍ، عَنْ جَابِرٍ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ

تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللهِ يُعْرَفُ بِالقُدَامِيِّ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يُونُسَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبِيعَةَ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ: «بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ» ثُمَّ أَمَرَ بِوِسَادَةٍ فَأُلْقِيَتْ لَهُ فَقَامَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ لَمَّا خَرَجَ: يَا رَسُولَ اللهِ قُلْتَ: بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ ثُمَّ أَمَرْتَ مَنْ يُلْقِي إِلَيْهِ الْوِسَادَةَ، فَقَالَ: «إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ الَّذِينَ يُكْرَمُونَ اتِّقَاءَ شَرِّهِمْ» صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، ح. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: «نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحُدَيْبِيَةِ الْبُدْنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ» مَشْهُورٌ فِي الْمُوَطَّأِ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ اللَّيْثِ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ أَوْلَادُهُ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ قُتَيْبَةَ الرِّفَاعِيُّ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بَرُّوا آبَاءَكُمْ يَبَرُّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ، وَعِفُّوا تَعِفُّ نِسَاؤُكُمْ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ تَفَرَّدَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ قُتَيْبَةَ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَالِدِ بْنِ حَيَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ مِنَ الذُّنُوبِ ذُنُوبًا لَا يُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَلَا الصِّيَامُ وَلَا الْحَجُّ وَلَا الْعُمْرَةُ» قَالُوا: فَمَا يُكَفِّرُهَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: «الْهُمُومُ فِي طَلَبِ الْمَعِيشَةِ» قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى: فَقُلْتُ سَمِعْتُ: كَيْفَ هَذَا مِنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ وَلَمْ يَسْمَعْهُ أَحَدٌ غَيْرُكَ؟ فَقَالَ: كُنْتُ عِنْدَ يَحْيَى جَالِسًا فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَذَكَرَ ضَعْفَ حَالِهِ فَقَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ: ثَنَا مَالِكٌ وَذَكَرَهُ.
غَرِيبٌ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ عَنْ يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمِصِّيصِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيُّ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يُونُسَ الْأَفْطَسُ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ، قَالَ: مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَنَازَةٍ فَقَالَ: «مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الْمُسْتَرِيحُ وَالْمُسْتَرَاحُ مِنْهُ؟ قَالَ: «الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ مَنْ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا إِلَى رَحْمَةِ اللهِ، وَالْعَبْدُ الْكَافِرُ وَالْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْبِلَادُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ» صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ رَوَاهُ عَنْهُ أَصْحَابِهِ فِي الْمُوَطَّأِ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا، ثَنَا مُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا كُنْتَ بَيْنَ الْأَخْشَبَيْنِ مِنْ مِنًى - وَنَحَا بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ - فَإِنَّ هُنَاكَ وَادِيًا يُقَالُ لَهُ السَّرِيرَةُ سَارَ تَحْتَهَا سَبْعُونَ نَبِيًّا» رَوَاهُ الْقَعْنَبِيُّ وَالنَّاسُ عَنْهُ فِي الْمُوَطَّأِ مِثْلَهُ، وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الصَّحَابَةِ غَيْرَ ابْنِ عُمَرَ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، وَنَحْنُ، غَادِيَانِ إِلَى عَرَفَةَ فَقُلْتُ: كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ فِي هَذَا الْيَوْمِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يُهِلُّ الْمُهِلُّ بِمِنًى وَيُكَبِّرُ الْمُكَبِّرُ وَلَا يُنْكِرُ ذَلِكَ عَلَيْهِ " مَشْهُورٌ فِي الْمُوَطَّأِ رَوَاهُ أَبُو الشَّعْثَاءِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْوَاسِطِيُّ، عَنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مَالِكٍ مِثْلَهُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُمَيْدٍ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، مِثْلَهُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَدْ نَسَبُهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، فَقَالَ: هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَوْفِ بْنِ رَبَاحٍ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَدْرٍ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ التِّنِّيسِيُّ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ جُدَامَةَ الْأَسَدِيَّةِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَرَدْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةَ ثُمَّ ذَكَرْتُ أَنَّ الرُّومَ وَفَارِسَ يَفْعَلُونَ فَلَا يَضُرُّهُمْ» مَشْهُورٌ فِي الْمُوَطَّأِ رَوَاهُ أَصْحَابُ مَالِكٍ وَلَمْ يُجَاوِزْ عَائِشَةَ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثَنَا الْوَاقِدِيُّ، ثَنَا مَالِكٌ، وَابْنُ أَبِي الرِّجَّالِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّفُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ حَتَّى أَنِّي لَأَتَمَارَى أَقَرَأَ فِيهِمَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ أَمْ لَا» أَبُو الرِّجَّالِ اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَلَمْ نَكْتُبْهُ مِنْ حَدِيثِ الْوَاقِدِيِّ مَجْمُوعًا عَنْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْهَرَوِيُّ، ثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحُنَيْنِيِّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خَيْرُ بُيوتِكُمْ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ مُكْرَمٌ» تَفَرَّدَ بِهِ الْحُنَيْنِيُّ، عَنْ مَالِكٍ وَقَالَ: عَنْ عُمَرَ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، ثَنَا عَمَّارُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الْقُرَشِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَخِيهِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، قَالَ: «أُصِيبَتْ عَيْنَايَ يَوْمَ بَدْرٍ فَسَقَطَتَا عَلَى وَجْنَتَيَّ فَأَتَيْتُ بِهِمَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعَادَهُمَا مَكَانَهُمَا وَبَزَقَ فِيهِمَا فَعَادَتَا تَبْرُقَانِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ، وَإِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ إِسْحَاقَ، وَابْنِ النُّسَيْلِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بِنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: يَوْمَ أُحُدٍ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا عُمَيْرُ بْنُ مِرْدَاسٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ، يَقُولُ: اغْتَسَلَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ بِالْحَزَّازِ فَنَزَعَ جُبَّةً كَانَتْ عَلَيْهِ وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَكَانَ سَهْلٌ رَجُلًا أَبْيَضَ حَسَنَ الْجِلْدِ فَقَالَ لَهُ عَامِرٌ: مَا رَأَيْتُكَ كَالْيَوْمِ وَلَا جَلْدَ عَذْرَاءَ

فَوعِكَ سَهْلٌ مَكَانَهُ وَاشْتَدَّ وَعْكُهُ فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُخْبِرَ أَنَّ سَهْلًا وُعِكَ أَنَّهُ غَيْرُ رَايحٍ مَعَكَ يَا رَسُولَ اللهِ فَأَتَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْلًا فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي كَانَ مِنْ شَأْنِ عَامِرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلَى مَا يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَلَا بَرَّكْتَ عَلَيْهِ، إِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ تَوَضَّأَ لَهُ» فَتَوَضَّأَ لَهُ فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَدْرٍ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أُمِّ وَلَدٍ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهَا سَأَلَتْ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: إِنِّي امْرَأَةٌ أُطِيلُ ذَيْلِي وَأَمْشِي فِي الْمَكَانِ الْقَذِرِ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا مَعْنٌ، قَالُوا: ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ أَنْصَارِيٍّ بِالْمَدِينَةِ مَالًا مِنْ نَخْلٍ، وَكَانَ أَحَبُّ أَمْوَالِهِ إِلَيْهِ بَيْرُحَا وَكَانَتْ مُسْتَقْبِلَةَ الْمَسْجِدِ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخَلُهُ وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءٍ فِيهِ طَيِّبٍ فَلَمَّا أُنْزِلَتْ: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: 92] قَامَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: 92] وَإِنَّ أَحَبَّ أَمْوَالِي إِلَيَّ بَيْرُحَا وَإِنَّهَا صَدَقَةٌ لِلَّهِ أَرْجُو بِرَّهَا وَذُخْرَهَا عِنْدَ اللهِ فَضَعْهَا حَيْثُ أَرَاكَ اللهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بَخٍ بَخٍ ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ - مَرَّتَيْنِ - وَقَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتَ وَأَنَا أَرَى أَنْ تَجْعَلَهُ فِي الْأَقْرَبِينَ» فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَقَارِبِهِ وَبَنِي عَمِّهِ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ فِي الْمُوَطَّأِ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيُّ، قَالَا: ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ

، عَنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ أَعْرَابِيًّا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى السَّاعَةُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟» قَالَ: حُبَّ اللهِ وَرَسُولِهِ قَالَ: «أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ» صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ فِي المُوَطَإِ "

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُمَيْدٍ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ مِهْرَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ القَّدَاحِيُّ ثُمَّ السَّعْدِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ هَذَا مِنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ سَمَاعًا يُحَدِّثُنَا بِهِ عَنِ إسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ أَنَسٍ، قَالَ: بَعَثَتْنِي أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَيْرٍ مَشْوِيٍّ وَمَعَهُ أَرْغِفَةٌ مِنْ شَعِيرٍ فَأَتَيْتُهُ بِهِ فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: «يَا أَنَسُ ادْعُ لَنَا مَنْ يَأْكُلُ مَعَنَا مِنْ هَذَا الطَّيْرِ اللهُمَّ آتِنَا بِخَيْرِ خَلْقِكَ» فَخَرَجْتُ فَلَمْ تَكُنْ لِي هِمَّةٌ إِلَّا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِي آتِيهِ فَأَدْعُوهُ فَإِذَا أَنَا بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَدَخَلْتُ فَقَالَ: «أَمَا وَجَدْتَ أَحَدًا» قُلْتُ: لَا.
قَالَ: انْظُرْ، فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا إِلَّا عَلِيًّا، فَفَعَلْتُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ خَرَجْتُ فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ: هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ: «ائْذَنْ لَهُ اللهُمَّ وَالِ اللهُمَّ وَالِ» وَجَعَلَ يَقُولُ ذَلِكَ بِيَدِهِ وَأَشَارَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى يُحَرِّكُهَا غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، وَإِسْحَاقَ رَوَاهُ الْجَمُّ الْغَفِيرُ عَنٍ أَنَسٍ، وَحَدِيثُ مَالِكٍ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ القَّدَاحِيِّ تَفَرَّدَ بِهِ

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَنَسٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاهِبِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ حَاوَلَ أَمْرًا بِمَعْصِيَةٍ كَانَ أَبْعَدَ لِمَا رَجَا وَأَقْرَبَ لِمَجِيءِ مَا اتَّقَى» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّرِيِّ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، - بِبَيْتِ جِبْرَيْنِ - ثَنَا حَبِيبٌ، كَاتِبُ مَالِكٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً» تَفَرَّدَ بِهِ حَبِيبٌ، عَنْ مَالِكٍ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، ح

وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنِ أُمِّ عَطِيَّةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ تُوُفِّيَتِ ابْنَتُهُ، فَقَالَ: «اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي» قَالَتْ: فَلَمَّا أَنْ فَرَغْنَا آذَنَّاهُ فَأَعْطَانَا حَقْوَهُ فَقَالَ: «أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ - يَعْنِي إِزَارَهُ» صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ فِي الْمُوَطَّأِ، غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ اللَّيْثِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلَّافُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَوْحٍ الْقُشَيْرِيُّ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ هَارُونَ الْأَزْدِيُّ، ثَنَا أَبِي، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ثَلَاثٌ يَفْرَحُ بِهِنَّ الْبَدَنُ وَيَرْبُو عَلَيْهَا: الطِّيبُ، وَالثَّوْبُ اللَّيِّنُ، وَشُرْبُ الْعَسَلِ " غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ تَفَرَّدَ بِهِ الْقُشَيْرِيُّ

حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ حَمَّادٍ الطَّوِيلِ، عَنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تُزْهَى قِيلَ: وَمَا تُزْهَى؟ قَالَ: «حَتَّى تَحْمَرَّ»

وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَرَأَيْتَ إِنْ مَنَعَ اللهُ الثَّمَرَةَ فِيمَ يَأْخُذُ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ» صَحِيحٌ فِي الْمُوَطَّأِ وَاللَّفْظَةُ الْأَخِيرَةُ لَا يَرْوِيهَا كُلُّ أَصْحَابِ الْمُوَطَّأِ

جارٍ التحميل