مُغِيثُ بْنُ سُمٍّى وَمِنْهُمُ الْوَاعِظُ الْمُحَذِّرُ الْمُذَكِّرِ الْمُبَشِّرُ مُغِيثُ بْنُ سُمَيٍّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ , قَالَا: ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ , ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ , عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ , عَنْ حَسَّانَ , قَالَ: مَا سَلَكَ عَبْدٌ وَادِيًا فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَرَغِبَ إِلَى اللهِ حَيْثُ لَا يَرَاهُ أَحَدٌ إِلَّا مَلَأَ اللهُ ذَلِكَ الْوَادِي حَسَنَاتٍ فَلْيَعْظُمْ ذَلِكَ الْوَادِي أَوْ لِيَصْغُرْ، رَوَاهُ مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ , قَالَا: ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ , ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ , عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَسَّانُ، قَالَ: خَمْسٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ جَمَعَ اللهُ لَهُ الْإِيمَانَ: النَّصِيحَةُ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، وَحُبُّ اللهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ بَذَلَ لِلنَّاسِ مِنْ نَفْسِهِ الرِّضَا وَكَفَّ عَنْهُمُ السَّخَطَ، وَمَنْ وَصَلَ ذَا رَحِمِهِ، وَمَنْ كَانَ ذِكْرُهُ فِي السِّرِّ كَذِكْرِهِ فِي الْعَلَانِيَةِ سَوَاءً
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ , ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ , أَخْبَرَنِي أَبِي , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , عَنْ حَسَّانَ، قَالَ: حَمَلَةُ الْعَرْشِ ثَمَانِيَةٌ يَتَجَاوَبُونَ بِصَوْتٍ حَسَنٍ رَخِيمٍ، قَالَ فَيَقُولُ أَرْبَعَةٌ مِنْهُمْ: سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ عَلَى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ، وَتَقُولُ الْأَرْبَعَةُ الْآخَرُونَ: سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ عَلَى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ , ثَنَا عَبَّاسُ، أَخْبَرَنِي أَبِي , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , حَدَّثَنِي حَسَّانُ , قَالَ: مَا ازْدَادَ عَبْدٌ عِلْمًا إِلَّا ازْدَادَ النَّاسُ مِنْهُ قُرْبًا رَحْمَةً مِنَ اللهِ تَعَالَى
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ , ثَنَا عَبَّاسُ، أَخْبَرَنِي أَبِي , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , حَدَّثَنِي حَسَّانُ، قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَالَ عِنْدَ طَعَامِهِ: اللهُمَّ اجْعَلْهُ رِزْقًا طَيِّبًا لَا تَبَعَةَ فِيهِ وَلَا حِسَابَ فَقَدْ أَدَّى شُكْرَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ , ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ , ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , حَدَّثَنِي حَسَّانُ , قَالَ: يعَذِّبُ اللهُ الظَّالِمَ بِالظَّالِمِ، ثُمَّ يُدْخِلُهُمَا النَّارَ جَمِيعًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ , ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ , ثَنَا يَحْيَى , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , حَدَّثَنِي حَسَّانُ , قَالَ
: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا لَعَنَ الشَّيْطَانَ ضَحِكَ فَقَالَ: إِنَّكَ لَتَلْعَنُ مُلَعَّنًا وَإِنَّمَا تَخْذِلُ ظَهْرَهُ أَنْ تَعَوَّذَ بِاللهِ
وَقَالَ حَسَّانُ: إِذَا لَعَنَ الْعَبْدُ الشَّيْطَانَ قَالَ: يَلْعَنُنِي وَقَدْ لَعَنَنِي اللهُ قَبْلَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ , ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ , ثَنَا يَحْيَى , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , حَدَّثَنِي حَسَّانُ , قَالَ: إِنَّمَا مَثَلُ الشَّيَاطِينِ فِي كَثْرَتِهِمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ دَخَلَ زَرْعًا فِيهِ جَرَادٌ كَثِيرٌ، فَكُلَّمَا وَضَعَ رِجْلَهُ تَطَايَرَ الْجَرَادُ يَمِينًا وَشِمَالًا وَلَوْلَا أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ غَضَّ الْبَصَرَ عَنْهُمْ مَا رُئِيَ شَيْءٌ إِلَّا وَعَلَيْهِ شَيْطَانٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , قَالَا: ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ , ثَنَا يَحْيَى , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , حَدَّثَنِي حَسَّانُ، قَالَ: إِنَّ حَمَلَةَ الْعَرْشِ أَقْدَامُهُمْ ثَابِتَةٌ فِي الْأَرْضِ السَّابِعَةِ وَرُءُوسُهُمْ قَدْ جَاوَزَتِ السَّمَاءَ السَّابِعَةَ، وَقُرُونُهُمْ مِثْلُ طُولِهِمْ عَلَيْهَا الْعَرْشُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، وَسُلَيْمَانُ , قَالَا: ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ , ثَنَا يَحْيَى , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , حَدَّثَنِي حَسَّانُ، قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ سَيِّئَةً وَقَفَ الْمَلَكُ لَمْ يَكْتُبْهَا ثَلَاثَ سَاعَاتٍ فَإِنْ لَمْ يَسْتَغْفِرْ كُتِبَتْ وَإِنِ اسْتَغْفَرَ لَمْ تُكْتَبْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ , ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ , ثَنَا يَحْيَى , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , ثَنَا حَسَّانُ، قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا سَافَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ دُعِيَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يُصَاحَبَ فِي سَفَرِهِ وَلَا يُعَانَ عَلَى حَاجَتِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ , ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ , ثَنَا يَحْيَى , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , ثَنَا حَسَّانُ، قَالَ: قِيلَ لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَكُونَ مِثْلَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ: أَتَجْعَلُنِي مِثْلَ رَجُلٍ أُوثِقَتِ الشَّيَاطِينُ فِي خِلَافَتِهِ حَتَّى انْقَرَضَتْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ , ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ , ثَنَا يَحْيَى , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , حَدَّثَنِي حَسَّانُ , قَالَ: رَكْعَتَانِ يَسْتَنُّ فِيهِمَا الْعَبْدُ خَيْرٌ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً لَا يَسْتَنُّ فِيهَا
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ , ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , حَدَّثَنِي حَسَّانُ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا بَنِي آدَمَ إِنَّا قَدْ أَنْصَتْنَا لَكُمْ مُنْذُ خَلَقْنَاكُمْ فَأَنْصِتُوا لَنَا الْيَوْمَ تُقْرَأُ عَلَيْكُمْ أَعْمَالُكُمْ فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللهَ وَمَنْ
وَجَدَ شَرًّا فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ، إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ تُرَدُّ عَلَيْكُمْ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ , ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ , ثَنَا يَحْيَى , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , حَدَّثَنِي حَسَّانُ , قَالَ: مَا أُتِيَتْ أُمَّةٌ قَطُّ إِلَّا مِنْ قِبَلِ نِسَائِهِمْ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ , ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ , ثَنَا يَحْيَى , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , ثَنَا حَسَّانُ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ﴾ [فاطر: 11] قَالَ: مَا ذَهَبَ مِنْ يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ فَهُوَ نُقْصَانٌ مِنْ عُمُرِهِ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ , ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ , ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ , عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ , حَدَّثَنِي حَسَّانُ , قَالَ: قَالَ اللهُ تَعَالَى: إِذَا تَصَامَّوْا عَنِ السَّائِلِ، وَأَرْخَوْا شُعُورَهُمْ، وَمَشَوْا تَبَخْتُرًا فَبِي حَلَفْتُ لَأُذْعِرَنَّ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ , ثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، ح وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ , ثَنَا أَبِي قَالُوا: ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ , عَنْ حَسَّانَ , قَالَ: بَيْنَا رَجُلٌ رَاكِبًا حِمَارًا إِذْ عَثَرَ بِهِ فَقَالَ: تَعِسْتَ، فَقَالَ صَاحِبُ الْيَمِينِ: مَا هِيَ بِحَسَنَةٍ فَأَكْتُبُهَا، وَقَالَ صَاحِبُ الشِّمَالِ: مَا هِيَ بِسَيِّئَةٍ فَأَكْتُبُهَا فَأُوحِيَ إِلَى صَاحِبِ الشِّمَالِ مَا تَرَكَ صَاحِبُ الْيَمِينِ فَاكْتُبْهُ فَكُتِبَتْ فِي السَّيِّئَاتِ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ حَسَّانَ , قَالَ: ثَمَانِيَةٌ مَقَتَهُمُ اللهُ وَقَذِرَتْهُمْ نَفْسُهُ وَمَيَّزَهُمْ مِنْ خَلْقِهِ: السَّقَّارُونَ وَهُمُ الْقَتَّالُونَ، وَالْمُسْتَكْبِرُونَ الَّذِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللهِ وَأَمْرِهِ كَانُوا بُطَاءً، وَإِذَا دُعُوا إِلَى السُّلْطَانِ وَأَمْرِهِ كَانُوا سِرَاعًا، وَالَّذِينَ يَسْتَحِقُّونَ بِأَيْمَانِهِمْ مَا لَمْ يُحِقُّهُ اللهُ لَهُمْ، وَالَّذِينَ يُكْثِرُونَ الْبَغْضَاءَ لِإِخْوَانِهِمْ فِي صُدُورِهِمْ فَإِذَا لَقُوهُمْ تَخَلَّقُوا لَهُمْ، وَالْمَشَّاءُونَ بِالنَّمِيمَةِ، وَالْمُفَرِّقُونَ بَيْنَ الْأَحِبَّةِ، وَالْبَاغُونَ دَحْضَةَ الْبُرَآءِ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا مُحَمَّدٌ , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , عَنْ حَسَّانَ , قَالَ: مَنْ حَرَسَ الْمُسْلِمِينَ لَيْلَةً أَصْبَحَ وَقَدْ أَوْجَبَ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ , ثَنَا أَحْمَدُ , ثَنَا مُحَمَّدٌ , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , عَنْ حَسَّانَ , قَالَ: لَا يَنْجُو مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ إِلَّا اثْنَا عَشَرَ أَلْفِ رَجُلٍ وَسَبْعَةَ آلَافِ امْرَأَةٍ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا هِشَامُ بْنُ مَرْثَدٍ , عَنْ صَفْوَانَ بْنِ صَالِحٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ , ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ , قَالَا: ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ , عَنْ حَسَّانَ , قَالَ: بَكَى آدَمُ عَلَى الْجَنَّةِ سَبْعِينَ عَامًا وَبَكَى عَلَى خَطِيئَتِهِ سَبْعِينَ عَامًا وَبَكَى عَلَى ابْنِهِ حِينَ قُتِلَ أَرْبَعِينَ عَامًا، وَأَقَامَ بِمَكَّةَ مِنْ عُمْرِهِ مِائَةَ عَامٍ، وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ: سِتِّينَ عَامًا أَسْنَدَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَشَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، وَأَرْسَلَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَحُذَيْفَةَ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، وَحَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ، وَرَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَنَافِعٍ، وَأَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، وَأَبِي كَبْشَةَ السَّلُولِيِّ، وَأَبِي الْمُنِيبِ الْجُرَشِيِّ، وَأَبِي عُبَيْدِ اللهِ مُسْلِمِ بْنِ مِشْكَمٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ , ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ , عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ , عَنْ حَسَّانَ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ: «يَتَّبِعُ الدَّجَّالَ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ عَلَيْهِمُ الطَّيَالِسَةُ»، رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ مِثْلَهُ مَوْقُوفًا وَمَشْهُورُهُ مَا رَوَاهُ الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ، قَالَ: نَزَلَ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ مَنْزِلًا فَقَالَ: ائْتُونَا بِالسُّفْرَةِ نَعْبَثُ، قِيلَ: يَا أَبَا يَعْلَى مَا هَذِهِ فَأُنْكِرَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ: مَا تَكَلَّمْتُ بِكَلِمَةٍ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلَّا وَأَنَا أَخْطِمُهَا وَأَزُمُّهَا غَيْرَ هَذِهِ فَلَا تَحْفَظُوهَا عَلَيَّ وَاحْفَظُوا عَنِّي مَا أَقُولُ لَكُمْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِذَا كَنَزَ النَّاسُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ فَاكْنِزُوا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ حُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا، وَأَسْأَلُكَ لِسَانًا صَادِقًا، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ
شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ إِنَّكَ عَلَّامُ الْغُيوبِ، كَذَا رَوَاهُ الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ حَسَّانَ، عَنْ شَدَّادٍ، وَرَوَاهُ سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنٍ حَسَّانَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ مِشْكَمٍ، عَنْ شَدَّادٍ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ , ثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ , أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، وَحَبِيبِ بْنِ الْحَسَنِ، وَفَارُوقٌ , قَالُوا: ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ , ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ الطَّبَّاعِ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الصَّنْعَانِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ , ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ , قَالَا: ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ , ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ , قَالُوا: ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , عَنْ حَسَّانَ , عَنْ أَبِي كَبْشَةَ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» صَحِيحٌ مَشْهُورٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ
حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ , وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ , قَالَا: ثَنَا عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَلَبِيُّ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَامِلِ بْنِ مَيْمُونٍ الزَّيَّاتُ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعُكَّاشِيُّ , حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ , حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا كَبْشَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا تَنْظُرُوا فِي صِغَرِ الذُّنُوبِ وَلَكِنِ انْظُرُوا عَلَى مَنِ اجْتَرَأْتُمْ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ تَفَرَّدَ بِرَفْعِهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَفِيهِ ضَعْفٌ وَمَشْهُورُهُ مِنْ قِبَلِ بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ الطَّبَّاعِ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ح وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ , ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , ثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رَأَى رَجُلًا وَسِخَةٌ ثِيَابُهُ فَقَالَ: «أَوَمَا وَجَدَ هَذَا شَيْئًا يُنَقِّي بِهِ ثِيَابَهُ؟» وَرَأَى رَجُلًا شَعِثَ الرَّأْسِ فَقَالَ: " أَوَمَا وَجَدَ هَذَا شَيْئًا يُسَكِّنُ بِهِ شَعْرَهَ؟ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ
تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ حَسَّانُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، ح وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ , ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ , ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ , ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالُوا: ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ حَسَّانَ , حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَائِشَةَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ أَرْبَعٍ: مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَفِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ " تَفَرَّدَ بِهِ حَسَّانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَائِشَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْآجُرِّيُّ , ثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ السَّقَطِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُقْرِئُ، قَالَا: ثَنَا أَبُو هَمَّامٍ , ثَنَا أَبُو الْفَضْلِ , عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ , عَنْ حَسَّانَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَائِشَةَ , عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رَابِطٌ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ لِلْعَامِلِينَ أَوْ لِلْعَالِمِينَ فَلْيُدْرِكُونِي» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَوْزَاعِيِّ وَحَسَّانَ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ سَهْلٍ , ثَنَا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ حَسَّانَ , عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَاسْتَثْنَى ثُمَّ أَتَى مَا حَلَفَ فَلَا كَفَّارَةَ عَلَيْهِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَوْزَاعِيِّ وَحَسَّانَ تَفَرَّدَ بِهِ بِرَفْعِهِ عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْبَيْرُوتِيُّ