حلية الأولياء وطبقات الأصفياءأَبُو سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ وَمِنْهُمْ أَبُو سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ، كَانَ بِالْعِلَلِ وَالْآفَاتِ عَارِفًا وَعَنْهَا نَاهِيًا وَوَاقِفًا

أَبُو سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ وَمِنْهُمْ أَبُو سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ، كَانَ بِالْعِلَلِ وَالْآفَاتِ عَارِفًا وَعَنْهَا نَاهِيًا وَوَاقِفًا

أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ بَكْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ هَمَّامَ بْنَ الْحَارِثِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْقُرَشِيَّ، يَقُولُ: «قُلُوبُ أَهْلِ الْهَوَى سُجُونُ أَهْلِ الْبَلَاءِ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَ الْبَلَاءَ حَبَسَهُ فِي قُلُوبِ أَهْلِ الْهَوَى، فَيَضِجُّ إِلَى اللَّهِ بِالِاسْتِغَاثَةِ وَالْخُرُوجِ مِنْهَا مِنْ حَرِّ أَجْوَافِ أَهْلِ الْهَوَى»

قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ، يَقُولُ: " الْحِرْصُ مَوْصُولٌ بِالطَّمَعِ وَالطَّمَعُ مَوْصُولٌ بِالْأَمَلِ وَالْأَمَلُ مَوْصُولٌ بِالشَّهْوَةِ وَالشَّهْوَةُ مَوْصُولَةٌ بِالشُّبْهَةِ وَالشُّبْهَةُ مَوْصُولَةٌ بِالْحَرَامِ وَالْحَرَامُ مَوْصُولٌ بِالنَّارِ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ﴾ [آل عمران: 131] "

جارٍ التحميل