مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ وَمِنْهُمْ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأُمَوِيُّ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَّهُ حُدِّثَ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، قَالَ: ذَكَرُوا عِنْدَ الْحَسَنِ الزُّهْدَ، فَقَالَ بَعْضُهُمُ: اللِّبَاسُ، وَقَالَ بَعْضُهُمُ: الْمَطْعَمُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: كَذَا، وَقَالَ الْحَسَنُ: لَسْتُمْ فِي شَيْءٍ، الزَّاهِدُ إِذَا رَأَى أَحَدًا قَالَ: هُوَ أَفْضَلُ مِنِّي رَوَى مُعَاوِيَةُ عَنِ الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَأَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، وَبَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ، وَعَطَاءٍ، وَقَيْسِ بْنِ سَعْدٍ وَغَيْرِهِمْ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ النَّيْسَابُورِيُّ الْمُعَدِّلُ بِبَغْدَادَ - وَكَانَ حَاجًّا -، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ الضُّمَيْرِيُّ، ثنا النَّضْرُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ زَبَالَةُ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الضَّالُّ، عَنِ الْجَلْدِ بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنِ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ طَارَتْ لِعَظَمَتِهِ سِتَّةُ أَجْبُلٍ فَوَقَعَتْ بِالْمَدِينَةِ أُحُدٌ، وَوَرْقَانُ، وَرَضْوَى، وَوَقَعَ بِمَكَّةَ ثَوْرٌ، وَثَبِيرٌ، وَحِرَاءٌ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، وَالْجَلْدُ، وَمُعَاوِيَةُ الضَّالُّ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَبَالَةَ الْمَخْزُومِيُّ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، - فِي كِتَابِهِ - وَحَدَّثَنِي عَنْهُ، مَنْصُورُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُمَيَّةَ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ كَزَالَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشِيرٍ الْمَكِّيُّ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الْعَبْدَ أَخَذَ عَنِ اللهِ أَدَبًا حَسَنًا إِذَا وُسِّعَ عَلَيْهِ وَسَّعَ، وَإِذَا أُمْسِكَ عَلَيْهِ أَمْسَكَ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ سَنَدًا مُتَّصِلًا مَرْفُوعًا وَإِنَّمَا يُحْفَظُ هَذَا مِنْ قِبَلِ الْحَسَنِ مُسْتَشْهِدًا بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِينْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ﴾ [الطلاق: 7] الْآيَةَ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: انْقَضَى ذِكْرُ الْجَمَاعَةِ مِنَ الْبَصْرِيِّينَ وَعُبَّادِهَا وَنُجُومِهَا، ذَكَرْنَا طَرَفًا مِنْ أَحْوَالِ أَئِمَّةِ الْهُدَى وَأَعْلَامِ التُّقَى وَمَصَابِيحِ الدُّجَى مِنَ الصَّحَابَةِ وَتَابِعِيهِمْ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ.
وَنَذْكُرُ الْآنَ مَنْ سَلَكَ سَمْتَهُمْ، وَنَحَا نَحْوَهُمْ فَبَدَأْنَا بِأَئِمَةِ الْبُلْدَانِ وَمَحَاسِنِ الزَّمَانِ كَمِالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَسُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ، وَشُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ، وَمِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ، وَاللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَدَاوُدَ الطَّائِيِّ، وَالْحَسَنِ، وَعَلِيٍّ ابْنَيْ صَالِحٍ، وَفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ وَقُرَنَائِهِمْ لِيَكُونَ الْكِتَابُ جَامِعًا لِتَسْمِيَةِ الشُّمُوسِ وَالْأَقْمَارِ وَالْأَئِمَةِ ذَوِي الْأَخْطَارِ، ثُمَّ نُتْبِعُهُمْ بِذِكْرِ الْمُقْتَدِينَ بِهِمْ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ مِنَ النُّجُومِ الزَّوَاهِرِ الَّذِينَ أَبْرَزُوا لِلْقُدْرَةِ مِنَ السَّوَاتِرِ، وَنَصَبُوا لِإِذَاعَةِ الْمَوَاعِظِ وَالزَّوَاجِرِ، وَهُمُ الَّذِينَ تَطَهَّرُوا مِنْ عَوَارِضِ الْعِلَلِ وَالْفِتَنِ وَأُيِّدُوا بِمَوَارِدِ التُّحَفِ وَالْمِنَنِ، فَحُفِظَتْ أَسْرَارُهُمْ وَسَلِمَتْ أَعْمَارُهُمْ وَحُمِدَتْ أَحْوَالُهُمْ وَآثَارَهُمْ، وَارْتَفَعَتْ بِمُرَاعَاةِ الْحُرْمَةِ وَمُصَافَاةِ الْخِدْمَةِ أَخْطَارُهُمْ.
صَفَتْ مِنَ الْأَغْيَارِ أَسْرَارُهُمْ فَعَلَتْ فِي الْأَبْرَارِ أَذْكَارُهُمْ، وَتَمَّتْ أَنْوَارُهُمْ، فَانْتَفَتْ أَكْدَارُهُمْ، وَدَامَتْ أَذْكَارُهُمْ فَمَاتَتْ أَوْزَارُهُمْ.
فَهُمُ الْعُمُدُ وَالْأَوْتَادُ وَبَهْجَةُ الْعُبَّادِ وَالْبِلَادِ، اقْتَصَرْنَا مِنْ ذِكْرِ أَحْوَالِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ عَلَى الْيَسِيرِ مِمَّا انْتَشَرَ فِي النَّاسِ مِنْ حِكَمِهِمُ الْكَثِيرِ.
مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ فَمِنْهُمْ إِمَامُ الْحَرَمَيْنِ الْمَشْهُورُ فِي الْبَلَدَيْنِ الْحِجَازِ وَالْعَرَاقَيْنِ الْمُسْتَفِيضُ مَذْهَبُهُ فِي الْمَغْرِبَيْنِ وَالْمَشْرِقَيْنِ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ.
كَانَ أَحَدَ النُّبَلَاءِ وَأَكْمَلَ الْعُقَلَاءِ، وَرِثَ حَدِيثَ الرَّسُولِ وَنَشَرَ فِي أُمَّتِهِ عِلْمَ الْأَحْكَامِ وَالْأُصُولِ، تَحَقَّقَ بِالتَّقْوَى فَابْتُلِيَ بِالْبَلْوَى
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَاشِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ، يَقُولُ: ضَرَبَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ فِي طَلَاقِ الْمُكْرَهِ وَحَكَى لِي بَعْضُ أَصْحَابِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكًا لَمَّا ضُرِبَ حُلِقَ وَحُمِلَ عَلَى بَعِيرٍ فَقِيلَ لَهُ: نَادِ عَلَى نَفْسِكَ قَالَ: فَقَالَ: أَلَا مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الْأَصْبَحِيُّ وَأَنَا أَقُولُ طَلَاقُ الْمُكْرَهِ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ: فَبَلَغَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَنَّهُ يُنَادِي عَلَى نَفْسِهِ بِذَلِكَ، فَقَالَ أَدْرِكُوهُ أَنْزِلُوهُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانِ، قَالَ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ: مَنْ ضَرَبَ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، قَالَ: ضَرَبَهُ بَعْضُ الْولَاةِ لَا أَدْرِي مَنْ هُوَ إِنَّمَا ضَرَبَهُ فِي طَلَاقِ الْمُكْرَهِ كَانَ لَا يُجِيزُهُ فَضَرَبَهُ لِذَلِكَ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُفَضَّلَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا مُصْعَبٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، يَقُولُ: مَا أَفْتَيْتُ حَتَّى شَهِدَ لِي سَبْعُونَ أَنِّي أَهْلٌ لِذَلِكَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ خَلَفِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، يَقُولُ: مَا أَجَبْتُ فِي الْفُتْيَا حَتَّى سَأَلْتُ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنِّي: هَلْ يَرَانِي مَوْضِعًا لِذَلِكَ؟ سَأَلْتُ رَبِيعَةَ وَسَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ فَأَمَرَانِي بِذَلِكَ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ فَلَوْ
نَهَوْكَ، قَالَ: كُنْتُ أَنْتِهِي لَا يَنْبَغِي لِرَجُلٍ أَنْ يَرَى نَفْسَهُ أَهْلًا لِشَيْءٍ حَتَّى يَسْأَلَ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ
قَالَ خَلَفٌ: دَخَلْتُ عَلَى مَالِكٍ فَقَالَ لِي: انْظُرْ مَا تَرَى تَحْتَ مُصَلَّايَ أَوْ حَصَيرِي فَنَظَرْتُ، فَإِذَا أَنَا بِكِتَابٍ فَقَالَ: اقْرَأْهُ فَإِذَا فِيهِ رُؤْيَا رَآهَا لَهُ بَعْضُ إِخْوَانِهِ فَقَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ فِي مَسْجِدِهِ قَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُمْ: إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكُمْ تَحْتَ مِنْبَرِي طِيبًا أَوْ عِلْمًا وَأَمَرْتُ مَالِكًا أَنْ يُفَرِّقَهُ عَلَى النَّاسِ فَانْصَرَفَ النَّاسُ وَهُمْ يَقُولُونَ إِذًا يُنَفِّذُ مَالِكٌ مَا أَمَرَهُ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ بَكَى فَقُمْتُ عَنْهُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُزَاحِمٍ الْمَرْوَزِيُّ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ الْمُبَارَكِ مِنَ الْعُبَّادِ - قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ نَسْأَلُ بَعْدَكَ؟ قَالَ: مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي مُطَرِّفٌ أَبُو صَعْبٍ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدٍ اللهِ، مَوْلَى اللَّيْثِيِّينَ - وَكَانَ مُخْتَارًا - قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ قَاعِدًا وَالنَّاسُ حَوْلَهُ وَمَالِكٌ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ وَبَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِسْكٌ وَهُوَ يَأْخُذُ مِنْهُ قَبْضَةً قَبْضَةً فَيَدْفَعُهَا إِلَى مَالِكٍ، وَمَالِكٌ يَنْشُرُهَا عَلَى النَّاسِ، قَالَ مُطَرِّفٌ: فَأَوَّلْتُ ذَلِكَ الْعِلْمَ وَاتِّبَاعَ السُّنَّةِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ الْقَصِيرُ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، يَقُولُ: مَا بِتُّ لَيْلَةً إِلَّا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ زَبَّانَ بْنِ حَبِيبٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ رُمْحٍ التُّجِيبِيَّ، يَقُولُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ قَدِ اخُتِلَفَ عَلَيْنَا فِي مَالِكٍ، وَاللَّيْثِ فَأَيُّهُمَا أَعْلَمُ قَالَ: مَالِكٌ وَرِثَ حَدِّي مَعْنَاهُ أَيْ عِلْمِي
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى
الْأَنْصَارِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُرَيْمٍ الْأَنْصَارِيُّ، قَاضِي الْمَدِينَةِ قَالَ: مَرَّ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَلَى ابْنِ حَازِمٍ وَهُوَ يُحَدِّثُ فَجَازَهُ فَقِيلَ لَهُ فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَجِدْ مَوْضِعًا أَجْلِسُ فِيهِ فَكَرِهْتُ أَنْ آخُذَ حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا قَائِمٌ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا الْجَوْهَرِيُّ، ثَنَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، قَالَ: كَانَ مَالِكٌ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحَدِّثَ تَوَضَّأَ وَجَلَسَ عَلَى فِرَاشِهِ وَسَرَّحَ لِحْيَتَهُ وَتَمَكَّنَ فِي الْجُلُوسِ بِوَقَارٍ وَهَيْبَةٍ، ثُمَّ حَدَّثَ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: أُحِبُّ أَنْ أُعَظِّمَ حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا أُحَدِّثَ بِهِ إِلَّا عَلَى طَهَارَةٍ مُتَمَكِّنًا، وَكَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُحَدِّثَ فِي الطَّرِيقِ وَهُوَ قَائِمٌ أَوْ يَسْتَعْجِلُ، فَقَالَ: أُحِبُّ أَنْ أَتَفَهَّمَ مَا أُحَدِّثُ بِهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُفَضَّلَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا مُصْعَبٍ، يَقُولُ: كَانَ مَالِكٌ لَا يُحَدِّثُ بِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا وَهُوَ عَلَى الطَّهَارَةِ إِجْلَالًا لِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَعْنَ بْنَ عِيسَى، يَقُولُ: كَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ يَتَّقِي فِي حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَاءَ وَالتَّاءَ وَنَحْوَهُمَا
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: إِذَا جَاءَ الْأَثَرُ كَانَ مَالِكٌ كَالنَّجْمِ، وَقَالَ: مَالِكٌ، وَسُفْيَانُ الْقَرِينَانِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَا: ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّرَسُوسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ نُعَيْمَ بْنَ حَمَّادٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ: مَا بَقِيَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ آمَنُ عَلَى حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، ثَنَا أَبُو يُونُسَ الْمَدَنِيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا مِنَ الْمَدَنِيِّينَ فِي مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: [البحر الكامل] يَدَعُ الْجَوَّابَ فَلَا يُرَاجَعُ هَيْبَةُ ... وَالسَّائِلُونَ نَوَاكِسُ الْأَذْقَانِ
أَدَبُ الْوَقَارِ وَعِزُّ سُلْطَانِ التُّقَى ... فَهُوَ الْمُطَاعُ وَلَيْسَ ذَا سُلْطَانِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ بَعْدَ مَوْتِ نَافِعٍ بِسَنَةٍ فَإِذَا الْحَلْقَةُ لِمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ قُتَيْبَةَ بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَمَالِكٌ حَيٌّ فَتَقَدَّمْتُ إِلَى فَامِيٍّ فَقُلْتُ عِنْدَكُمْ خَلُّ خَمْرٍ فَقَالَ: يَا سُبْحَانَ اللهِ فِي حَرَمِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ثُمَّ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ بَعْدَ مَوْتِ مَالِكٍ فَذَكَرْتُ لَهُمْ فَلَمْ يُنْكِرُوا عَلَيَّ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ بْنُ سَيَّارٍ الْأَنْمَاطِيُّ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: وَدَّعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ فَقُلْتُ: أَوْصِنِي يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ قَالَ: تَقْوَى اللهِ وَطَلَبُ الْحَدِيثِ مِنْ عِنْدِ أَهْلِهِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ مَالِكٌ: الْعِلْمُ نُورٌ يَجْعَلُهُ اللهُ حَيْثُ يَشَاءُ لَيْسَ بِكَثْرَةِ الرِّوَايَةِ.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيَّ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَا: سُئِلَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الدَّاءِ الْعُضَالِ، فَقَالَ: الْخُبْثُ فِي الدِّينِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الْأَزْرَقُ، ثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ الْعُلَمَاءَ يُسْأَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا يُسْأَلُ عَنْهُ الْأَنْبِيَاءُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ: قِيلَ لِمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ: مَا تَقُولُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ؟ قَالَ: حَسَنٌ، جَمِيلٌ وَلَكِنِ انْظُرِ الَّذِي يَلْزَمُكَ مِنْ حِينِ تُصْبِحُ إِلَى حِينِ تُمْسِي فَالْزَمْهُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا يَحْيَى، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ قَعْنَبٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، يَقُولُ: قَالَ 1131رَجُلٌ: مَا كُنْتَ لَاعِبًا فَلَا تَلْعَبَنَّ بِدِينِكَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيَّ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ: سُئِلَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الرَّجُلِ يَدْعُو يَقُولُ: يَا سَيِّدِي فَقَالَ: يُعْجِبُنِي أَنْ يَدْعُوَ بِدُعَاءِ الْأَنْبِيَاءِ رَبَّنَا رَبَّنَا
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، يَقُولُ: قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ تَأْتِي أُمَّةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُلَمَاءَ حُكَمَاءَ كَأَنَّهُمْ مِنَ الْفِقْهِ أَنْبِيَاءُ، قَالَ مَالِكٌ: أَرَاهُمْ صَدْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ
قَالَ مَالِكٌ: وَحُقَّ عَلَى مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَقَارٌ وَسَكِينَةٌ وَخَشْيَةٌ، وَالْعِلْمُ حَسَنٌ لِمَنْ رُزِقَ خَيْرَهُ وَهُوَ قَسْمٌ مِنَ اللهِ فَلَا تُمَكِّنِ النَّاسَ مِنْ نَفْسِكِ فَإِنَّ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ أَنْ يُوَفَّقَ لِلْخَيْرِ، وَإِنَّ مِنْ شِقْوَةِ الْمَرْءِ أَنْ لَا يَزَالَ يُخْطِئُ، وَذُلٌّ وَإِهَانَةٌ لِلْعِلْمِ أَنْ يَتَكَلَّمَ الرَّجُلُ بِالْعِلْمِ عِنْدَ مَنْ لَا يُطِيعُهُ
قَالَ مَالِكٌ: وَبَلَغَنِي أَنَّ لُقْمَانَ قَالَ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ لَيْسَ غَنَاءٌ كَصِحَّةٍ، وَلَا نَعِيمٌ كَطِيبِ نَفْسٍ
وَقَالَ مَالِكٌ: قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ إِنَّ النَّاسَ قَدْ تَطَاوَلَ عَلَيْهِمْ مَا يُوعَدُونَ وَهُمْ إِلَى الْآخِرَةِ سِرَاعٌ يَذْهَبُونَ وَإِنَّكَ قَدِ اسْتَدْبَرْتَ الدُّنْيَا مُنْذُ كُنْتَ وَاسْتَقْبَلْتَ الْآخِرَةَ وَإِنَّ دَارًا تَسِيرُ إِلَيْهَا أَقْرَبُ إِلَيْكَ مِنْ دَارٍ تَخْرُجُ مِنْهَا
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مِنْدَهْ، ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَعْنَبِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، يَقُولُ: كَانَ الرَّجُلُ يَخْتَلِفُ إِلَى الرَّجُلِ ثَلَاثِينَ سَنَةً يَتَعَلَّمُ مِنْهُ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدَ بْنَ مُوسَى، يَقُولُ: سَمِعْتُ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: جَالَسْتُ مَالِكًا أَرْبَعِينَ سَنَةً أَوْ خَمْسًا وَثَلَاثِينَ سَنَةً - كُلُّ يَوْمٍ أُبَكِّرُ وَأَهُجِّرُ وَأَرُوحُ مَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ عَلَى