حلية الأولياء وطبقات الأصفياءبَشِيرٌ الطَّبَرِيُّ وَمِنْهُمْ بَشِيرٌ الطَّبَرِيُّ سَكَنَ الشَّامَ كَانَ مَحْفُوظًا فِيمَا امْتُحِنَ بِهِ مُسْتَسْلِمًا فِيمَا ابْتُلِيَ بِهِ

بَشِيرٌ الطَّبَرِيُّ وَمِنْهُمْ بَشِيرٌ الطَّبَرِيُّ سَكَنَ الشَّامَ كَانَ مَحْفُوظًا فِيمَا امْتُحِنَ بِهِ مُسْتَسْلِمًا فِيمَا ابْتُلِيَ بِهِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍو الْكِنْدِيُّ قَالَ: أَغَارَتِ الرُّومُ عَلَى جَوَامِيسَ لِبَشِيرٍ الطَّبَرِيِّ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعمِائَةِ جَامُوسٍ فَرَكِبْتُ مَعَهُ أَنا وَابْنٌ لَهُ فَلَقِيَنَا عَبِيدُهُ الَّذِينَ كَانَتْ مَعَهُمُ الْجَوَامِيسُ مَعَهُمْ عِصِيُّهُمْ فَقَالُوا: يَا مَوْلَانَا ذَهَبْتِ الْجَوَامِيسُ، فَقَالَ: وَأَنْتُمْ أَيْضًا فَاذْهَبُوا مَعَهُمْ فَأَنْتُمْ أَحْرَارٌ لِوَجْهِ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ: يَا أَبَتِ أَفْقَرْتَنَا، قَالَ: «اسْكُتْ يَا بُنَيَّ إِنَّ رَبِّي اخْتَبَرَنيِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَزِيدَهُ»

خُزَيْمَةُ الْعَابِدُ وَمِنْهُمْ خُزَيْمَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَابِدُ بَصْرِيٌّ، كَانَ الْغَالِبُ عَلَيْهِ مِنَ الْأَحْوَالِ

تَرْكَ اخْتِيَارِهِ وَلُزُومَ عَجْزِهِ وَافْتِقَارِهِ

حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبَانَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ الْعَنْبَرِيُّ، عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَابِدِ قَالَ: " مَرَّ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ بِرَجُلٍ قَدْ نَبَذَهُ أَهْلُهُ مِنَ الْبَلَاءِ فَقَالَ: يَا رَبِّ، هَذَا عَبْدُكَ لَوْ نَقَلْتَهُ مِنْ حَالِهِ، فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ أَنْ سَلْهُ أَيُحِبُّ أَنْ أَنْقُلَهُ؟ قَالَ: يَا هَذَا مَا تُحِبُّ أَنْ يَنْقُلَكَ مِنْ حَالِكِ هَذِهِ إِلَى غَيْرِهَا؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: أَتَخَيَّرُ عَلَى اللَّهِ؟ ذَلِكَ إِلَيْهِ "

جارٍ التحميل