حلية الأولياء وطبقات الأصفياءإِسْمَاعِيلُ بْنُ الْمُهَاجِرِ وَمِنْهُمُ الْقَارِئُ الصَّادِقُ الْمُثَابِرُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ

إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْمُهَاجِرِ وَمِنْهُمُ الْقَارِئُ الصَّادِقُ الْمُثَابِرُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ , حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ , ثَنَا ابْنُ جَابِرٍ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ، أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يُعَاتَبُ فِي كَثْرَةِ الْبُكَاءِ فَقَالَ: ذَرُونِي أَبْكِي قَبْلَ يَوْمِ الْبُكَاءِ، قَبْلَ تَحْرِيقِ الْعِظَامِ وَاشْتِعَالِ اللِّحَى، قَبْلَ أَنْ يُؤْمَرَ بِي مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ , عَنْ جَدِّهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَيْبَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدٍ , يَقُولُ: لَمَّا حَضَرَتْ أَبِي الْوَفَاةُ جَمَعَ بَنِيهِ وَقَالَ: يَا بَنِيَّ عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَعَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَتَعَاهَدُوهُ وَعَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ حَتَّى لَوْ قُتِلَ أَحَدُكُمْ قَتِيلًا ثُمَّ سُئِلَ عَنْهُ أَقَرَّ بِهِ، وَاللهِ مَا كَذَبْتُ كَذْبَةً مُنْذُ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ، يَا بَنِيَّ وَعَلَيْكُمْ بِسَلَامَةِ

الصُّدُورِ لِعَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ، فَوَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا لَا أَخْرُجُ مِنْ بَابِي وَمَا أَلْقَى مُسْلِمًا إِلَّا وَالَّذِي فِي نَفْسِي لَهُ كَالَّذِي فِي نَفْسِي لِنَفْسِي أَفَتَرَوْنَ أَنِّي لَا أُحِبُّ لِنَفْسِي إِلَّا خَيْرًا أَسْنَدَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْأَشْعَرِيِّ، وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ وَغَيْرِهِمْ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ , ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ , ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْأَشْعَرِيِّ، عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ عَادَ مَرِيضًا وَمَعَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ مِنْ وَعْكٍ كَانَ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَبْشِرْ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: هِيَ نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا لِتَكُونَ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ فِي الْآخِرَةِ " حَدَّثَ بِهِ الْأَئِمَّةُ وَالْأَعْلَامُ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ مِثْلَهُ

حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ , ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , ثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الْأَزْرَقُ , ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ , ثَنَا ابْنُ جَابِرٍ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ , عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ , عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الرِّزْقَ لَيَطْلُبُ الْعَبْدَ كَمَا يَطْلُبُهُ أَجَلُهُ»

حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ , ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ , ثَنَا عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ , ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ , قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ فَقَالَ: يَا إِسْمَاعِيلُ عَلِّمْ وَلَدِي وَأَنَا أُعْطِيكَ، قُلْتُ: كَيْفَ وَقَدْ حَدَّثَتْنِي أُمُّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّهُ عَلَّمَ رَجُلًا فَأَهْدَى لَهُ قَوْسًا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يُقَلِّدَكَ اللهُ قَوْسًا مِنْ نَارٍ فَخُذْهَا»

قَالَ الْحَسَنُ: وَحَدَّثَنَا هِشَامٌ بِإِسْنَادِهِ مَرَّةً أُخْرَى مِثْلَهُ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ أَقْرَأَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَرَأَى عِنْدَهُ قَوْسًا فَقَالَ بِعْنِيهَا فَقَالَ: لَا بَلْ هِيَ لَكَ فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَتَقَلَّدَ سَيْفًا مِنْ نَارٍ فَخُذْهَا» قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: لَسْتُ أُعْطِيكَ عَلَى الْقُرْآنِ إِنَّمَا أُعْطِيكَ عَلَى الْعَرَبِيَّةِ

جارٍ التحميل