حلية الأولياء وطبقات الأصفياءصفحات 148-156

عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ وَمِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيُّ، الْمُتَحَمِّلُ لِلْعَنَاءِ، الْمُتَشَوِّقُ لِلِّقَاءِ، كَانَ لِلْحَيَاةِ مُسْتَبِقًا، وَلِلْعِبَادَةِ مُعْتَنِقًا

صفحات 148-156

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، ثنا أَبُو الْمُنْذِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْرَائِيلَ، يُحَدِّثُ عَنِ أَبِي إِسْحَاقَ: «أَنَّ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيَّ حَجَّ مِائَةَ حَجَّةً وَعُمْرَةً، وَأَنَّ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ حَجَّ سَبْعِينَ حَجَّةً وَعُمْرَةً».
وَكَذَا رَوَاهُ إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، وَرَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ أَنَّ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ حَجَّ سِتِّينَ حَجَّةً وَعُمْرَةً

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُطِيعٍ، ثنا هِشَامٌ، عَنْ أَبِي بَلْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ: أَنَّهُ كَانَ يَتَمَنَّى الْمَوْتَ وَيَقُولُ: «اللهُمَّ لَا تُخَلِّفْنِي مَعَ الْأَشْرَارِ، وَأَلْحِقْنِي بِالْأَخْيَارِ»

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنِ مُطِيعٍ , ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، قَالَا: ثنا هَشِيمٌ، ثنا أَبُو بَلْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، أَنَّهُ كَانَ لَا يَتَمَنَّى الْمَوْتَ حَتَّى أَرْسَلَ إِلَيْهِ يَزِيدُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ، فَتَعَنَّتَهُ وَلَقِيَ مِنْهُ شِدَّةً، وَلَمْ يَكَدْ أَنْ يَدَعَهُ، ثُمَّ تَرَكَهُ بَعْدَ ذَلِكَ، قَالَ: فَكَانَ يَقُولُ: «الْيَوْمَ أَتَمَنَّى الْمَوْتَ، اللهُمَّ أَلْحِقْنِي بِالْأَبْرَارِ، وَلَا تُخَلِّفْنِي مَعَ الْأَشْرَارِ، وَاسْقِنِي مِنْ خَيْرِ الْأَنْهَارِ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: ثنا وَكِيعٌ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْجَرَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ: " اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: حَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغُلِكَ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وَشَبَابَكَ قَبْلَ هِرَمِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ "

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، ثنا قَبِيصَةُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: «كَانَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ ذَكَرَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا أَبِي، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: «الْمَسَاجِدُ بُيُوتُ اللهِ، وَحَقٌّ عَلَى الْمَزُورِ أَنْ يُكْرِمَ زَائِرَهُ»

حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثنا عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: " لَمَّا تَعَجَّلَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى رَبِّهِ رَأَى رَجُلًا فِي ظِلِّ الْعَرْشِ، فَغَبَطَهُ بِمَكَانِهِ، وَقَالَ: إِنَّ هَذَا لَكَرِيمٌ عَلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَسَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يُخْبِرَهُ بِاسْمِهِ، فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: لَكِنْ سَأُنَبِّئُكَ مِنْ عَمَلِهِ؛ كَانَ لَا يَحْسِدُ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ، وَلَا يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ، وَلَا يَعَقُّ وَالِدَيْهِ ". رَوَاهُ الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ نَحْوَهُ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللهُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى، وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلِهَا﴾ [الفتح: 26] قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ»

حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْجَوْهَرِيُّ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: «مَا تَكَلَّمَ النَّاسُ بِشَيْءٍ أَعْظَمَ مِنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ».
فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عِيَاضٍ: تَدْرِي مَا هِيَ؟ هِيَ وَاللهِ الْكَلِمَةُ الَّتِي أُلْزِمَهَا مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ، وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا "

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، ثنا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ الْحَرْبِيُّ، ثنا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيُّ، قَالَ: " ثَلَاثَةٌ ارْفُضُوهُنَّ وَلَا تَكَلَّمُوا فِيهِنَّ: الْقَدْرُ، وَالنُّجُومُ، وَعَلِيٌّ، وَعُثْمَانُ "

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ، ثنا شَرِيكٌ، عَنْ حَزْنِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مَيْمُونٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿: مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: 72] «خَيْمَةٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ، قُصُورُهَا وَأَبْوَابُهَا مِنْهَا»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، ثنا يَحْيَى بْنُ

يَمَانٍ، ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾ [الواقعة: 30] قَالَ: «مَسِيرَةُ سَبْعِينَ أَلْفَ سَنَةٍ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، ثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ثنا أَبُو الْمَلِيحِ، قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ: «مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أَمْرِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى أَبَوَيَّ»

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: لَمَّا كَبِرَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ وَتَّدَ لَهُ وَتِدًا فِي الْحَائِطِ، فَكَانَ إِذَا سَئِمَ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ اسْتَمْسَكْ بِهِ، أَوْ يَرْبِطُ حَبْلًا فَيَتَعَلَّقُ بِهِ "

أَخْبَرَنَا الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ فِي كِتَابِهِ قَالَ: ثنا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْنٍ، ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْكِنْدِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ، وَهُوَ يَقُولُ: «اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ السَّلَامَ، وَالْإِسْلَامَ، وَالْأَمْنَ، وَالْإِيمَانَ، وَالْهُدَى، وَالْيَقِينَ، وَالْأَجْرَ فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى».
أَسْنَدَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيُّ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَأَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ، وَأَبِي مَسْعُودٍ، عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: ثنا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ: مِنَ الْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ، وَسُوءِ الْعُمُرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ ". رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: ثنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ، يَقُولُ: شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِجَمْعٍ بَعْدَ مَا صَلَّى الصُّبْحَ، وَقَفَ فَقَالَ: " إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَيَقُولُونَ: أَشْرِقْ ثَبِيرُ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالَفَهُمْ، فَأَفَاضَ عُمَرُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ".

رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، وَإِسْرَائِيلُ، وَقَيْسٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ نَحْوَهُ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، قَالَ: ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَ: ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ غَدَاةَ طُعِنَ، فَكُنْتُ فِي الصَّفِّ الثَّانِي، وَمَا مَنَعَنِي أَنْ أَكُونَ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ إِلَّا هَيْبَتُهُ، كَانَ يَسْتَقْبِلُ الصَّفَّ الْأَوَّلَ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَإِنْ رَأَى إِنْسَانًا مُتَقَدِّمًا أَوْ مُتَأَخِّرًا أَصَابَهُ بِالدِّرَّةِ؛ فَذَلِكَ الَّذِي مَنَعَنِي أَنْ أَكُونَ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ، فَكُنْتُ فِي الصَّفِّ الثَّانِي، فَجَاءَ عُمَرُ يُرِيدُ الصَّلَاةَ، فَعَرَضَ لَهُ أَبُو لُؤْلُؤَةَ غُلَامُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، فَنَاجَاهُ غَيْرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ تَرَكَهُ، ثُمَّ نَاجَاهُ، ثُمَّ تَرَكَهُ، ثُمَّ نَاجَاهُ، ثُمَّ تَرَكَهُ، ثُمَّ طَعَنَهُ.
قَالَ: فَرَأَيْتُ عُمَرَ قَائِلًا بِيَدِهِ هَكَذَا، يَقُولُ: «دُونَكُمُ الرَّجُلُ قَدْ قَتَلَنِي».
قَالَ: فَمَاجَ النَّاسُ، فَجَرَحَ مِنْهُمْ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا، فَمَاتَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ أَوْ سَبْعَةٌ، وَمَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ، فَشَدَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ خَلْفِهِ فَاحْتَضَنَهُ، فَقَالَ قَائِلٌ: الصَّلَاةَ عِبَادَ اللهِ، قَدْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَتَدَافَعَ النَّاسُ، فَدَفَعُوا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يُصَلِّي بِهِمْ بِأَقْصَرِ سُورَتَيْنِ فِي الْقُرْآنِ: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ وَإِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ، وَاحْتُمِلَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ النَّاسُ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ، اخْرُجْ فَنَادِ فِي النَّاسِ: عَنْ مَلَأٍ مِنْكُمْ كَانَ هَذَا؟ قَالُوا: مَعَاذَ اللهِ وَلَا عَلِمْنَا وَلَا اطَّلَعْنَا.
فَقَالَ: ادْعُوا إِلَيَّ بِالطَّبِيبِ.
فَدَعَوْهُ فَقَالَ: أَيُّ الشَّرَابِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ فَقَالَ: النَّبِيذُ.
فَشَرِبَ نَبِيذًا فَخَرَجَ مِنْ بَعْضِ طَعَنَاتِهِ؟ فَقَالَ النَّاسُ: هَذَا صَدِيدٌ.
قَالَ: فَسَقَوْهُ اللَّبَنَ، فَشَرِبَ لَبَنًا فَخَرَجَ مِنْ بَعْضِ طَعَنَاتِهِ؟ فَقَالَ: مَا أَرَى أَنْ تُمْسِيَ، فَمَا كُنْتَ فَاعِلًا فَافْعَلْ.
فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، نَاوِلْنِي الْكَتِفَ، فَلَوْ أَرَادَ اللهُ أَنْ يُمْضِيَ مَا فِيهَا أَمْضَاهُ.
فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: أَنَا أَكْفِيكَ مَحْوَهَا.
قَالَ: لَا وَاللهِ لَا مَحَاهَا أَحَدٌ غَيْرِي.
قَالَ: فَمَحَاهَا عُمَرُ بِيَدِهِ، وَكَانَ فِيهِ فَرِيضَةُ الْجَدِّ.
فَقَالَ: ادْعُوا لِي عَلِيًّا، وَعُثْمَانَ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ، وَطَلْحَةَ، وَالزُّبَيْرَ، وَسَعْدًا.
قَالَ: فَدُعُوا قَالَ: فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا عَلِيًّا، وَعُثْمَانَ، فَقَالَ: يَا عَلِيُّ، إِنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ لَعَلَّهُمْ أَنْ يَعْرِفُوا لَكَ قَرَابَتَكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَصِهْرِكَ، وَمَا أَعْطَاكَ

اللهُ مِنَ الْفِقْهِ وَالْعِلْمِ، فَإِنْ وَلَّوْكَ هَذَا الْأَمْرَ فَاتَّقِ اللهَ فِيهِ.
ثُمَّ قَالَ: يَا عُثْمَانُ، إِنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ لَعَلَّهُمْ أَنْ يَعْرِفُوا لَكَ صِهْرَكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَشَرَفَكَ، فَإِنْ وَلَّوْكَ هَذَا الْأَمْرَ فَاتَّقِ اللهَ، وَلَا تَحْمِلْ بَنِي أَبِي مُعَيْطٍ عَلَى رِقَابِ النَّاسِ، يَا صُهَيْبُ، صَلِّ بِالنَّاسِ ثَلَاثًا، وَأَدْخِلْ هَؤُلَاءِ فِي بَيْتٍ، فَإِذَا اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُلٍ فَمَنْ خَالَفَهُمْ فَلْيَضْرِبُوا رَأْسَهُ.
قَالَ: فَلَمَّا خَرَجُوا قَالَ: إِنْ وَلَّوْهَا الْأَجْلَحَ سَلَكَ بِهِمُ الطَّرِيقَ.
فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: مَا يَمْنَعُكَ؟ قَالَ: أَكْرَهُ أَنْ أَتَحَمَّلَهَا حَيًّا وَمَيِّتًا ". وَرَوَاهُ حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ نَحْوَهُ مُطَوَّلًا

حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: ثنا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَجَلِيُّ الْخَرَّازُ، قَالَ: ثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا سَاءَ عَمَلُ قَوْمٍ إِلَّا زَخْرَفُوا مَسَاجِدَهُمْ».
غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِِو، وَأَبِي إِسْحَاقَ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ عَبْدُ الكَرِيمِ

حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: ثنا طَاهِرُ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ثنا أَبُو إِسْرَائِيلَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ قَالَ: «إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلَا بِعُمَرَ، مَا كُنَّا نُنْكِرُ وَنَحْنُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ مُتَوَافِرُونَ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ».
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ وَالْوَلِيدِ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: ثنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قُبَّةٍ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ فَقَالَ: «أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبْعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ».
قَالُوا: نَعَمْ.
قَالَ: «أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟».
قَالَ: «فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَذَلِكَ أَنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَفْسٌ مَسْلِمَةٌ، وَمَا أَنْتُمْ فِي الشِّرْكِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ، أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَحْمَرِ».
رَوَاهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، وَإِسْرَائِيلُ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ نَحْوَهُ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ الْأَنْبَارِيُّ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَعَا دَعَا ثَلَاثًا وَإِذَا سَأَلَ سَأَلَ ثَلَاثًا».
رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَزُهَيْرٌ، وَإِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ نَحْوَهُ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكَدِيمِيُّ، قَالَ: ثنا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ أَبُو عَتَّابٍ، قَالَ: ثنا جَرِيرُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ﴾ [إبراهيم: 48] قَالَ: «تُبَدَّلُ بِأَرْضٍ بَيْضَاءَ كَأَنَّهَا فِضَّةٌ، لَمْ يُسْفَكْ فِيهَا دَمٌ حَرَامٌ، وَلَمْ يُعْمَلْ فِيهَا خَطِيئَةٌ».
لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ مَرْفُوعًا إِلَّا جَرِيرٌ.
وَرَوَاهُ أَبُو الْأَحْوَصِ، وَإِسْرَائِيلُ، وَزَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ مَوْقُوفًا عَلَى عَبْدِ اللهِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثنا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ: ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بَلْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سُدُّوا أَبْوَابَ الْمَسْجِدِ كُلَّهَا إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ».
لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَمْرٍو إِلَّا أَبُو بَلْجٍ يَحْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَرَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بَلْجٍ مِثْلَهُ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: ثنا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ: ثنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِىُّ قَالَ: ثنا سُكَيْنُ بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: ثنا شُعْبَةُ قَالَ: ثنا أَبُو بَلْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْأَبْوَابِ كُلِّهَا فَسُدَّتْ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ الْأَنْبَارِيُّ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، قَالَ: ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ

مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ، فَلْيُحِبَّ الْمَرْءَ، لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ، قَالَ: ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ الصَّائِغُ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، قَالَ: ثنا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ، أَوْ يُغْلَبْ أَنْ يَقْرَأَ كُلَّ لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ»، فَكَأَنَّهُ ثَقُلَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ.
اللهُ الصَّمَدُ.
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ". إِلَى آخِرِهِ.
رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ عَنْ أَبِي قَيْسٍ مِثْلَهُ، وَاخْتُلِفَ عَلَى عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ فِيهِ

حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقِ بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ، قَالَ: ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ».
وَرَوَاهُ الرَّبِيعُ بْنُ خَيْثَمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ فَخَالَفَ أَبَا إِسْحَاقَ وَأَبَا قَيْسٍ فَيهِ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلَّادٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، ح. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، قَالَ: ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَا: ثنا زَائِدَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خَيْثَمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ.
فَخَالَفَ أَبَا إِسْحَاقَ، وَأَبَا قَيْسٍ فِيهِ

وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلَّادِ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، ح. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، قَالَ: ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرِو قَالَا: ثنا زَائِدَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلَالَ بْنِ يَسَافٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خَيْثَمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، قَالَتْ: قَالَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ؟».
فَأَشْفَقْنَا أَنْ يَأْمُرَنَا بِأَمْرٍ نَعْجِزُ عَنْهُ، فَسَكَتْنَا، فَقَالَ: «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ؟» قَالَهَا ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ: اللهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ، فَقَدْ قَرَأَ لَيْلَتَهُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ "

عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: وَمِنْهُمُ الْمُجَابُ الْمُسْتَشْهَدُ عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ ابْنِ فَرْقَدٍ، كَانَ مُظَلَّلًا مَحْرُوسًا، وَبِالْبَلَاءِ مُكَلَّلًا مَمْسُوسًا

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَا: ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثنا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ يُحَدِّثُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: خَرَجْنَا وَمَعَنَا مَسْرُوقٌ وَعَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ وَمَعْضِدٌ غَازِينَ، فَلَمَّا بَلَغَنَا مَاسَبَذَانَ وَأَمِيرُهَا عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ، فَقَالَ لَنَا ابْنُهُ عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ: «إِنَّكُمْ إِنْ نَزَلْتُمْ عَلَيْهِ صَنَعَ لَكُمْ نُزُلًا، وَلَعَلَّهُ أَنْ تَظْلِمُوا فِيهِ أَحَدًا، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتُمْ قِلْنَا فِي ظِلِّ هَذِهِ الشَّجَرَةِ وَأَكَلْنَا مِنْ كِسَرِنَا»، ثُمَّ رَجَعْنَا فَفَعَلْنَا، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْأَرْضَ قَطَعَ عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ جُبَّةً بَيْضَاءَ فَلَبِسَهَا، فَقَالَ: «وَاللهِ، أَنْ تَحْدُرَ لِيَ الدَّمُ عَلَى هَذِهِ لَحَسَنٌ».
فَرُمِيَ فَرَأَيْتُ الدَّمَ يَتَحَدَّرُ عَلَى الْمَكَانِ الَّذِي وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ، فَمَاتَ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: خَرَجْنَا فِي جَيْشٍ فِيهِمْ عَلْقَمَةُ، وَيَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّخَعِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ، وَمَعْضِدٌ الْعِجْلِيُّ قَالَ: فَخَرَجُ عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ جَدِيدَةٌ بَيْضَاءُ، فَقَالَ: «مَا أَحْسَنَ الدَّمَ يَتَحَدَّرُ عَلَى هَذِهِ».
قَالَ: فَأَصَابَهُ حَجَرٌ فَشَجَّهُ.
قَالَ: فَتَحَدَّرَ الدَّمُ عَلَيْهَا، فَمَاتَ مِنْهَا، فَدَفَنَّاهُ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ قَالَ: ثنا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ: «سَأَلْتُ اللهَ ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَأَنَا أَنْتَظِرُ الثَّالِثَةَ؛ سَأَلْتُهُ أَنْ يُزْهِدَنِي فِي الدُّنْيَا، فَمَا أُبَالِي مَا أَقْبَلَ مِنْهَا وَمَا أَدْبَرَ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ يُقَوِّيَنِي عَلَى الصَّلَاةِ، فَرَزَقَنِي مِنْهَا، وَسَأَلْتُهُ الشَّهَادَةَ، فَأَنَا أَرْجُوهَا»

جارٍ التحميل