حلية الأولياء وطبقات الأصفياءصفحات 35-41

يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ وَمِنْهُمُ الْوَرِعُ السَّدِيدُ وَالضَّرِعُ الشَّدِيدُ ذُو الْكَلَامِ الْمَوْزُونِ وَاللِّسَانِ الْمَخْزُونِ أَبُو عَبْدِ اللهِ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ

صفحات 35-41

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، قَالَ: ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: ثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَعْبَدٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ، قَالَ: ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ السُّلَعِيُّ، قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ» صَحِيحٌ ثَابِتٌ رَوَاهُ عَنْ سُلَيْمَانَ عِدَّةٌ مِنَ الْأَئِمَّةِ وَالْأَعْلَامِ مِنْهُمْ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ وَمَعْمَرٌ وَزُهَيْرٌ وَالْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ فِي آخَرِينَ

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمِصِّيصِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْبَطَّالِ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَاقِبُ، قَالَ: ثَنَا سَالِمٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ذِئْبَانُ الْقُرَّاءِ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّهِمْ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ، لَمْ نَكْتُبْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا عَنْ هَذَا الشَّيْخِ، أَفَادَنَاهُ عَنْهُ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ الْحَافِظُ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنَ الْعَرَبِ - أَوْ قَالَ يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ، وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ» صَحِيحٌ ثَابِتٌ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ رَوَاهُ عَنْهُ الْأَئِمَّةُ وَالْأَعْلَامُ، مِنْهُمُ: الثَّوْرِيُّ وَزَائِدَةُ وَغَيْرُهُمَا

حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، وَفَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ الْوَاسِطِيُّ، فِي جَمَاعَةٍ قَالُوا: ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، قَالَ: ثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنْبَذَ فِي الْجَرِّ وَأَنْ يُخْلَطَ بُسْرٌ وَتَمْرٌ وَأَنْ يُخْلَطَ تَمْرٌ وَزَبِيبٌ» مَشْهُورٌ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ لَمْ نَكْتُبْهُ عَالِيًا إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ، قَالَ: ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا الْقَاتِلُ، فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ، قَالَ: «أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ» كَذَا رَوَاهُ سُلَيْمَانُ عَنِ الْحَسَنِ وَأَرْسَلَهُ، عَنْ أَبِي مُوسَى، وَصَحِيحُهُ رِوَايَةُ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّيْمِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ: ثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَبَّادٍ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، وَعِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الشِّرْكُ أَخْفَى فِي أُمَّتِي مِنْ دَبِيبِ الذَّرِّ عَلَى الصَّفَا، وَلَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَالْكُفْرِ إِلَّا تَرْكُ الصَّلَاةِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ وَعِكْرِمَةَ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْمَطْوَعِيُّ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: ثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَجْمَعُ اللهُ تَعَالَى هَذِهِ الْأُمَّةَ عَلَى ضَلَالَةٍ أَبَدًا» وَقَالَ: «أُمَّتِي وَيَدُ اللهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ هَكَذَا وَاتَّبِعُوا السَّوَادَ الْأَعْظَمَ فَإِنَّهُ مَنْ شَذَّ شَذَّ فِي النَّارِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

عَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْنٍ وَمِنْهُمُ الْحَافِظُ لِلِسَانِهِ، الضَّابِطُ لِأَرْكَانِهِ، ذُو الْقَلْبِ السَّلِيمِ، وَالطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ، عَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْنٍ، كَانَ لِلْقُرْآنِ تَالِيًا، وَلِلْجَمَاعَةِ مُوَالِيًا، وَعَنْ أَعْرَاضِ الْمُسْلِمِينَ عَافِيًا، وَقِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ بَذْلُ النَّدَى وَحَمْلُ الْأَذَى

حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَرْوَانَيُّ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رُسْتُمَ، عَنْ خَارِجَةَ - يَعْنِي ابْنَ مُصْعَبٍ - قَالَ: «صَحِبْتُ عَبْدَ اللهِ يَعْنِي ابْنَ عَوْنٍ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ سَنَةً فَمَا أَعْلَمُ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ كَتَبَتْ عَلَيْهِ خَطِيئَةً» رَوَاهُ سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ خَارِجَةَ، وَقَالَ: أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَقَالَ: مَا كَتَبَتْ عَلَيْهِ شَيْئًا

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَذَّاءُ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى الْقَطَّانُ، قَالَ: «مَا سَادَ ابْنُ عَوْنٍ النَّاسَ أَنْ كَانَ أَتْرَكَهُمْ لِلدُّنْيَا، وَلَكِنْ إِنَّمَا سَادَ ابْنُ عَوْنٍ النَّاسَ بِحِفْظِ لِسَانِهِ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ قَالَ: قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: ثَنَا بِشْرُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ، قَالَ «كَانَ ابْنُ عَوْنٍ أَمْلَكَهُمْ لِلِسَانِهِ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا مُعَاذٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ، مِنْ أَصْحَابِ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: «إِنِّي لَأَعْرِفُ رَجُلًا مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً يَتَمَنَّى أَنْ يَسْلَمَ لَهُ يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ ابْنِ عَوْنٍ، فَمَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ وَلَيْسَ ذَاكَ أَنْ يَسْكُتَ رَجُلٌ لَا يَتَكَلَّمُ، وَلَكِنْ يَتَكَلَّمُ فَيَسَلَمُ كَمَا يَسْلَمُ ابْنُ عَوْنٍ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو مُوسَى، قَالَ: قَالَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ: «مَا أَعْرِفُ رَجُلًا يَضْبِطُ نَفْسَهُ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ضَبْطَ ابْنِ عَوْنٍ يَوْمًا وَاحِدًا، فَظَنَّ أَنَّهُ يَعْنِي نَفْسَهُ»

حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ إِمْلَاءً قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعْمَرِ بْنِ سَهْلٍ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: ثَنَا الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: ثَنَا سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، قَالَ: «كَانَ ابْنُ عَوْنٍ أَمْلَكَهُمْ لِنَفْسِهِ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بُنْدَارٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ، يَقُولُ: " مَا رَأَيْتُ مُصَلِّيًا مِثْلَ ابْنِ عَوْنٍ، قُلْتُ لَهُ: سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ وَفُلَانٌ؟ قَالَ: كَفَاكَ بِهِ "

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْمُنَادِي، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَوْحًا - يَعْنِي ابْنَ عُبَادَةَ - يَقُولُ: «مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَعْبَدَ مِنِ ابْنِ عَوْنٍ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ، قَالَ: ثَنَا حَفْصٌ الرَّبَالِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَسَّانَ، يَقُولُ: " حَدَّثَنِي مَنْ لَمْ تَرَ عَيْنَايَ مِثْلَهُ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: الْيَوْمَ يَسْتَبِينُ فَضْلُ الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: فَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى ابْنِ عَوْنٍ وَهُوَ جَالِسٌ، قَالَ الرَّبَالِيُّ: فَذَكَرْتُهُ لِلْخَلِيلِ بْنِ شَيْبَانَ فَقَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ حَبِيبٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ الْبَتِّيَّ يَقُولُ: مَا رَأَتْ عَيْنَايَ مِثْلَ ابْنِ عَوْنٍ "

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ قَالَ: «كَانَ سَبَبُ دُخُولِي الْبَصْرَةَ لِأَنْ أَلْقَى ابْنَ عَوْنٍ، فَلَمَّا صِرْتُ إِلَى قَنَاطِرِ بَنِي دَارَا تَلَقَّانِي - يَعْنِي ابْنَ عَوْنٍ - فَدَخَلَنِي مَا اللهُ بِهِ عَلِيمٌ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَيْدَرَةَ، قَالَ: ثَنَا مَعْمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الرَّبِيعِ، قَالَ: ثَنَا الْمِنْهَالُ بْنُ بَحْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ، يَقُولُ: «لَوْ قَدَرْتُ أَنْ آخُذَ، لِابْنِ عَوْنٍ بِالرِّكَابِ لَفَعَلْتُ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: «مَا رَأَيْتُ مِثْلَ أَيُّوبَ وَلَا يُونُسَ وَلَا ابْنَ عَوْنٍ قَطُّ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو حَفْصٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَزْهَرَ، يَقُولُ: " جَاءَ غُلَامٌ لِابْنِ عَوْنٍ قَالَ: فَقَأْتُ عَيْنَ النَّاقَةِ، قَالَ: بَارَكَ اللهُ فِيكَ، قَالَ: قُلْتُ: فَقَأْتُ عَيْنَهَا فَتَقُولُ بَارَكَ اللهُ فِيكَ ‍ قَالَ: أَقُولُ أَنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ "

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: ثَنَا بَكَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَابْنُ قَعْنَبٍ قَالَ: " كَانَ ابْنُ عَوْنٍ لَا يغْضَبُ، فَإِذَا أَغْضَبَهُ الرَّجُلُ قَالَ: بَارَكَ اللهُ فِيكَ "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَةَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا بَعْضُ، أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ عَوْنٍ: «أَنَّهُ نَادَتْهُ أُمُّهُ فَأَجَابَهَا فَعَلَا صَوْتَهَا فَأَعْتَقَ رَقَبَتَيْنِ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَكَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: «صَحِبْتُ ابْنَ عَوْنٍ دَهْرًا مِنَ الدَّهْرِ حَتَّى مَاتَ وَأَوْصَى إِلَى أَبِي فَمَا سَمِعْتُهُ حَالِفًا عَلَى بَرَّةٍ وَلَا فَاجِرَةٍ حَتَّى فَرَّقَ بَيْنَنَا الْمَوْتُ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، قَالَ: ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: ثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَالَةَ، قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ، فَقَالَ: زُورُوا ابْنَ عَوْنٍ فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّهُ، أَوْ أَنَّهُ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ "

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعْدَوَيْهِ، قَالَ: ثَنَا

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: «كُنَّا نَعْجَبُ مِنْ وَرَعِ ابْنِ سِيرِينَ فَأَنْسَانَاهُ ابْنُ عَوْنٍ»

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ فِي كِتَابِهِ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: ثَنَا بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ السِّيرِينِيُّ، قَالَ: «كَانَ ابْنُ عَوْنٍ يَصُومُ يوْمًا وَيُفْطِرُ يوْمًا»

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَهِيمَ فِي كِتَابِهِ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَا: ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " أَتَيْتُ ابْنَ عَوْنٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ قَالَ: فَرَجَعْتُ إِلَى الْبَيْتِ فَإِذَا أَنَا بِإِنْسَانٍ قَدْ ضَرَبَ الْبَابَ، فَإِذَا هُوَ ابْنُ عَوْنٍ، فَقُلْتُ: ادْخُلْ، فَمَا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَمْرٌ، وَإِنَّمَا فَارَقْتُهُ السَّاعَةَ، فَقُلْتُ: يَا ابْنَ عَوْنٍ مَهْ، قَالَ: أَرَدْتُ أَنْ آتِيَكَ فَأُسَلِّمَ عَلَيْكَ فَكَرِهْتُ أَنْ أُعَوِّدَ نَفْسِي هَذِهِ الْعَادَةَ أَنْ أَنْوِيَ شَيْئًا ثُمَّ لَا أَفِيَ بِهِ "

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الْغَلَابِيُّ، قَالَ: ثَنَا النَّضْرُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: " رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ رَجُلًا بَيْنَ شُرْفَتَيْنِ مِنْ شُرَفِ الْمَسْجِدِ قَائِمًا يُنَادِي: أَلَا إِنَّ هَذَا صِرَاطُ ابْنِ عَوْنٍ مُسْتَقِيمٌ "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: مَا كَانَ بِالْعِرَاقِ أَحَدٌ أَعْلَمَ بِالسُّنَّةِ مِنِ ابْنِ عَوْنٍ "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَصْرَمَ، قَالَ: قِيلَ لِابْنِ الْمُبَارَكِ: ابْنُ عَوْنٍ بِمَ ارْتَفَعَ؟ قَالَ: «بِالِاسْتِقَامَةِ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرٍو الْبَاهِلِيَّ، يَقُولُ: ثَنَا الْأَصْمَعِيُّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُكْرَمٍ، قَالَ: " رَآنِي ابْنُ عَوْنٍ مَعَ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ فِي السُّوقِ فَأَعْرَضَ عَنِّي، فَاعْتَذَرْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: «أَمَا إِنِّي قَدْ رَأَيْتُكَ فَمَا زَادَنِي»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ السَّرَّاجِ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ أَبِي رِزْمَةَ، قَالَ: ثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: " مَرَّ ابْنُ عَوْنٍ

بِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ، مَا تَصْنَعُ هَهُنَا؟ "

حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَاحِبُ ابْنِ عَوْنٍ: " أَنَّهُ سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: أَرَى قَوْمًا يتَكَلَّمُونَ فِي الْقَدَرِ، فَأَسْمَعُ مِنْهُمْ، قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾ [الأنعام: 68] إِلَى قَوْلِهِ ﴿الظَّالِمِينَ﴾ [الأنعام: 69] قَالَ الْأَنْصَارِيُّ: فَسَمَّاهُمُ الظَّالِمِينَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي الْقَدَرِ "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْظَمَ رَجَاءً لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ مِنِ ابْنِ عَوْنٍ، لَقَدْ ذُكِرَ لَهُ الْحَجَّاجُ وَأَنَا شَاهِدٌ، فَقِيلَ: إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَسْتَغْفِرُ لِلْحَجَّاجِ، فَقَالَ: مَا لِي لَا أَسْتَغْفِرُ لِلْحَجَّاجِ مِنْ بَيْنِ النَّاسِ وَمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ وَمَا كُنْتُ أُبَالِي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهُ السَّاعَةَ، قَالَ مُعَاذٌ: وَكَانَ إِذَا ذُكِرَ عِنْدَهُ الرَّجُلُ بِعَيْبٍ، قَالَ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى رَحِيمٌ "

جارٍ التحميل