حلية الأولياء وطبقات الأصفياءصفحات 227-232

يَزِيدُ بْنُ شَرِيكٍ التَّيْمِيُّ وَابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ وَمِنْهُمْ يَزِيدُ بْنُ شَرِيكٍ التَّيْمِيُّ وَابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ

صفحات 227-232

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «كَانَتْ تَكُونُ فِيهِمُ الْجَنَازَةُ فَيَظَلُّونَ الْأَيَّامَ مَحْزُونِينَ، يُعْرَفُ ذَلِكَ فِيهِمْ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، ح. وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدٌ شِبْلٌ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَا: ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، قَالَ: زَعَمُوا أَنَّ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ كَانَ يَقُولُ: «كُنَّا إِذَا حَضَرْنَا الْجَنَازَةَ، أَوْ سَمِعْنَا بِمَيِّتٍ، عُرِفَ فِينَا أَيَّامًا، لِأَنَّا قَدْ عَرَفْنَا أَنَّهُ قَدْ نَزَلَ بِهِ أَمْرٌ صَيَّرَهُ إِلَى الْجَنَّةِ أَوْ إِلَى النَّارِ».
قَالَ: «وَإِنَّكُمْ فِي جَنَائِزِكُمْ تَتَحَدَّثُونَ بِأَحَادِيثِ دُنْيَاكُمْ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ الْحَكَمِ حَدَّثَهُ، قَالَ: سَمِعْتُ حَمَّادًا، يَقُولُ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ، يَقُولُ: «لَوْ أَنَّ عَبْدًا اكْتَتَمَ بِالْعِبَادَةَ كَمَا يَكْتَتِمُ بِالْفُجُورِ لَأَظْهَرَ اللهُ ذَلِكَ مِنْهُ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: " بَيْنَمَا رَجُلٌ عَابِدٌ عِنْدَ امْرَأَةٍ، إِذْ عَمَدَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى فَخِذِهَا، قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَوَضَعَهَا فِي النَّارِ حَتَّى نَشَفَتْ "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ، عَنْ خَلَفِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ: " مَا ذَكَرْتُ هَذِهِ الْآيَةَ إِلَّا ذَكَرْتُ بَرْدَ الشَّرَابِ: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾ [سبأ: 54] "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «مَنِ ابْتَغَى شَيْئًا مِنَ الْعِلْمِ يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ آتَاهُ اللهُ مِنْهُ مَا يَكْفِيهِ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «لَقِيَتْنِي امْرَأَةٌ فَأَرَدْتُ أَنْ أُصَافِحَهَا فَجَعَلْتُ عَلَى يَدِي ثَوْبًا، فَكَشَفَتْ قِنَاعَهَا فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ الْحَيِّ قَدِ اكْتَهَلَتْ، فَصَافَحْتُهَا وَلَيْسَ عَلَى يَدِي شَيْءٌ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنِي جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَزِيدُوا فِي الْعَمَلِ وَلَا يَنْقُصُوا مِنْهُ، وَإِلَّا فَشَى دِيمَهُ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا قُتَيْبَةُ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيَّ الدُّعَاءِ يُسْتَجَابُ لَهُ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا قُتَيْبَةُ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: " كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ إِبْرَاهِيمَ: بِاللهِ وَلَهُ بِحَقٍّ، وَتِمْثَالُ ذُبَابٍ "

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا قُتَيْبَةُ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «الْعَدْلُ فِي الْمُسْلِمِينَ مَنْ لَمْ تَظْهَرْ لَهُ رِيبَةٌ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي وَأَبُو بَكْرٍ ح. وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَا: ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ وَاصِلٍ الْأَحْدَبِ، قَالَ: رَأَى إِبْرَاهِيمُ أَمِيرَ حُلْوَانَ يَسِيرُ فِي زَرْعٍ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: «الْجَوْرُ فِي الطَّرِيقِ خَيْرٌ مِنَ الْجَوْرِ فِي الدِّينِ»

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْعَدَوِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «يَسْرَى عَلَى الْقُرْآنِ لَيْلَةً فَيُرْفَعُ مِنْ أَجْوَافِ الرِّجَالِ، فَيَبْعَثُ اللهُ رِيحًا فَتُقْبَضُ كُلُّ نَفْسٍ مُؤْمِنَةٍ، ثُمَّ يَمْكُثُ النَّاسُ لَا يُصَدِّقُونَ الْحَدِيثَ، وَلَا يَفْتَرِشُونَ، يَتَسَافدُونَ تَسَافُدَ الْحُمُرِ» فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُطَوِّلُ ذَلِكَ، كَانَ مِنْ أَشَدِّهِمْ تَطْوِيلًا لِأَمْرِ السَّاعَةِ، يَقُولُ: «يَكُونُ كَذَلِكَ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ»

حَدَّثَنَا حَبِيبٌ، ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ، ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «كَانُوا يَكْرَهُونَ إِذَا اجْتَمَعُوا أَنْ يُخْرِجَ الرَّجُلُ أَحْسَنَ حَدِيثِهِ، أَوْ مِنْ أَحْسَنِ مَا عِنْدَهُ مِنَ حَدِيثِهِ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، ثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ: أَنَّ رَجُلًا أَعْطَاهُ مَالًا يَخْرُجُ بِهِ إِلَى مَائِهِ يَشْتَرِي بِهِ زَعْفَرَانًا، قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: «مَا كَانُوا يَطْلُبُونَ الدُّنْيَا هَذَا الطَّلَبَ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا هَنَّادٌ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلَامِ عَلَى كَلَامِهِ الْمَقْتُ» يَنْوِي بِهِ الْخَيْرَ «فَيُلْقِي اللهُ لَهُ الْعُذْرَ فِي قُلُوبِ النَّاسِ حَتَّى يَقُولُوا مَا أَرَادَ بِكَلَامِهِ إِلَّا الْخَيْرَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ الْكَلَامَ الْحَسَنَ لَا يُرِيدُ بِهِ الْخَيْرَ فَيُلْقِي اللهُ فِي قُلُوبِ النَّاسِ حَتَّى يَقُولُوا مَا أَرَادَ بِكَلَامِهِ الْخَيْرَ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ثَنَا هَنَّادٌ، ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ: «كُلُّ نَفَقَةٍ يُنْفِقُهَا الْعَبْدُ فَإِنَّهُ يُؤْجَرُ عَلَيْهَا غَيْرَ نَفَقَةِ الْبِنَاءِ، إِلَّا بِنَاءَ مَسْجِدٍ يُرَادُ بِهِ وَجْهُ اللهِ تَعَالَى».
قَالَ: فَقُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ بِنَاءً كَفَافًا قَالَ: «لَا أَجْرَ وَلَا وِزْرَ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: " كَانَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الْمَيْسَرَةِ خَصْبُهُمْ فِي بُيُوتِهِمْ، وَكَانَ فِي اللِّبَاسِ تَجَوُّزٌ، فَكَانُوا يَبْدَءُونَ فَيُغْلِقُونَ عَلَيْهِمْ أَبْوَابَهُمْ، قَالَ: فَإِنْ كَانَ فَضْلًا فَعَلَى الْأَقَارِبِ، وَإِنْ كَانَ فَضْلًا فَعَلَى الْجِيرَانِ، وَإِنْ كَانَ فَضْلًا فَهَاهُنَا وَهَاهُنَا، وَكَانَ يُعْجِبُهُمْ أَنْ يَكُونَ فِي بُيُوتِهِمُ التَّمْرُ لِلزَّائِرِينَ وَالسَّائِلِ "

حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ فِي كِتَابِهِ، ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ثَنَا مَيْمُونٌ الْجُهَنِيُّ أَبُو مَنْصُورٍ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ، يَقُولُ: «كَانَ خَصْبُ الْقَوْمِ فِي بُيُوتِهِمْ، وَفِي لِبَاسِ أَحَدِهِمْ تَجَوُّزٌ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «كَانَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فِي أَشْفَقِ الثِّيَابِ، وَأَشْفَقِ الْقُلُوبِ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «لَا بَأْسَ بِذِكْرِ اللهِ فِي الْخَلَاءِ؛ فَإِنَّهُ يَصْعَدُ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا قُتَيْبَةُ، ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُصَغِّرُوا الْمُصْحَفَ» قَالَ: وَكَانَ يُقَالَ: «عَظِّمُوا كِتَابَ اللهِ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْخَطْمِيُّ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ بَحْرٍ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْأَعْمَشُ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ، يَقُولُ: " كَانُوا

يَكْرَهُونَ أَنْ يُسَمُّوا الْعَبْدَ عَبْدَ اللهِ، يَخَافُونَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ عِتْقًا، وَكَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُظْهِرُوا صَالِحَ مَا يُسِرُّونَ، يَقُولُ الرَّجُلُ: إِنِّي لَأَسْتَحِي أَنْ أَفْعَلَ كَذَا وَكَذَا، وَأَضَعُ كَذَا وَكَذَا، وَكَانُوا يُعْطُونَ الشَّيْءَ وَيَكْرَهُونَ أَنْ يَقُولُوا: أَعْطِيكَ أَحْتَسِبُ بِهِ الْخَيْرَ، أَوْ يَقُولُونَ: حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ، وَكَانُوا يُعْطُونَ وَيَسْكُتُونَ وَلَا يَقُولُونَ شَيْئًا ". قَالَ إِبْرَاهِيمُ: «وَإِنِّي لَأَرَى الشَّيْءَ أَكْرَهُهُ فِي نَفْسِي، فَمَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَعِيبَهَ إِلَّا كَرَاهِيَةَ أَنْ أُبْتَلَى بِمِثْلِهِ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، ثَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: سَمِعْتُ هَارُونَ بْنَ مَعْرُوفٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، عَنْ خَلَفِ بْنِ حَوْشَبٍ، أَنَّ جَوَابًا التَّمِيمِيَّ كَانَ يَرْتَعِدُ عِنْدَ الذِّكْرِ، فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: «إِنْ كُنْتَ تَمْلِكُهُ فَمَا أُبَالِي أَنْ لَا أَعْتَدَّ بِكَ، وَإِنْ كُنْتَ لَا تَمْلِكُهُ فَقَدْ خَالَفْتَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾ [هود: 17]، قَالَ: «جِبْرِيلُ»

وَفِي قَوْلِهِ ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ [الذاريات: 17] قَالَ: «يَنَامُونَ»

وَفِي قَوْلِهِ ﴿وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ [يونس: 87] قَالَ: «خَافُوا فَأُمِرُوا أَنْ يُصَلُّوا فِي بُيُوتِهِمْ»

وَفِي قَوْلِهِ ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ [المؤمنون: 9] قَالَ: «دَائِمُونَ»، قَالَ: «يَعْنِي الْمَكْتُوبَةَ»

وَفِي قَوْلِهِ ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ﴾ [السجدة: 21] قَالَ: «الْأَشْيَاءُ يُصَابُونَ بِهَا فِي الدُّنْيَا»

وَفِي قَوْلِهِ ﴿طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنَ مآبٍ﴾ [الرعد: 29] قَالَ: «هُوَ الْخَيْرُ الَّذِي أَعْطَاهُمُ اللهُ تَعَالَى»

قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَكَانَ يُقَالُ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ أَكْثَرُ الْكَلَامِ تَضْعِيفًا»

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْعَدَوِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿كُلُّ كَفَّارٍ عَنِيدٌ﴾ [ق: 24] قَالَ: «الْمَنَاكِبُ عَنِ الْحَقِّ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ [الرحمن: 46] قَالَ: «لِمَنْ خَافَ فِي الدُّنْيَا»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ، ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ

، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبِدٍ﴾ [البلد: 4] قَالَ: «مُنْتَصِبًا»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ [القلم: 13] قَالَ: " الْعُتُلُّ: الْفَاجِرُ، وَالزَّنِيمُ: اللَّئِيمُ فِي أَخْلَاقِ النَّاسِ "

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا قُتَيْبَةُ، ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَلَا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ﴾ [البقرة: 224] قَالَ: " هُوَ الرَّجُلُ يَحْلِفُ أَنْ لَا يَصِلَ رَحِمَهُ، وَلَا يَبَرَّ قَرَابَتَهُ، وَلَا يُصْلِحَ بَيْنَ اثْنَيْنِ، يَقُولُ اللهُ: فَلَا يَمْنَعُهُ يَمِينُهُ مِنْ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ، وَيُكَفِّرَ عَنْ يَمِينِهِ "

جارٍ التحميل