حلية الأولياء وطبقات الأصفياءصفحات 223-227

يَزِيدُ بْنُ شَرِيكٍ التَّيْمِيُّ وَابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ وَمِنْهُمْ يَزِيدُ بْنُ شَرِيكٍ التَّيْمِيُّ وَابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ

صفحات 223-227

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا عَمِّي أَبُو

بَكْرٍ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ [المائدة: 14] قَالَ: «أَغْرَى بَيْنَهُمْ فِي الْخُصُومَاتِ وَالْجِدَالِ فِي الدِّينِ»

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَمَّالِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَشْعَثِ، ثَنَا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الْأَعْوَرِ، قَالَ: لَمَّا كَثُرَتِ الْمَقَالَاتُ بِالْكُوفَةِ أَتَيْتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ فَقُلْتُ: يَا أَبَا عِمْرَانَ، أَمَا تَرَى مَا ظَهَرَ بِالْكُوفَةِ مِنَ الْمَقَالَاتِ؟ فَقَالَ: " أُوَّهْ، دَقَّقُوا قَوْلًا، وَاخْتَرَعُوا دِينًا مِنْ قِبَلِ أَنْفُسِهِمْ، لَيْسَ مِنْ كِتَابِ اللهِ، وَلَا مِنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: هَذَا هُوَ الْحَقُّ، وَمَا خَالَفَهُ بَاطِلٌ، لَقَدْ تَرَكُوا دِينَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِيَّاكَ وَإِيَّاهُمْ "

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا عَوْنُ بْنُ سَلَّامٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ تَكَلَّمْتُ، وَلَوْ وَجَدْتُ بُدًّا مِنَ الْكَلَامِ مَا تَكَلَّمْتُ، وَإِنَّ زَمَانًا صِرْتُ فِيهِ فَقِيهًا لَزَمَانُ سُوءٍ»

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ مَيْمُونِ أَبِي حَمْزَةَ، قَالَ: قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ: «لَقَدْ تَكَلَّمْتُ وَلَوْ وَجَدْتُ بُدًّا مَا تَكَلَّمْتُ، وَإِنَّ زَمَانًا أَكُونُ فِيهِ فَقِيهَ الْكُوفَةِ لَزَمَانُ سُوءٍ»

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو هَمَّامٍ السَّكُونِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «وَلَوْ كُنْتُ مُسْتَحِلَّ دَمِ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ لَاسْتَحْلَلْتُ دَمَ الْخَشَبِيَّةِ»

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا حَاتِمٌ الْجَوْهَرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، ثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: ذَكَرْتُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ الْمُرْجِئَةَ، فَقَالَ: «وَاللهِ لَهُمْ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ»

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ، ثنا أَبِي، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: ذُكِرَ عُثْمَانُ وَعَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ

تَعَالَى عَنْهُمَا عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، قَالَ: فَفَضَّلَ رَجُلٌ عَلِيًّا عَلَى عُثْمَانَ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: «إِنْ كَانَ هَذَا رَأْيَكَ فَلَا تُجَالِسْنَا»

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ قَالَ: «عَلِيٌّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عُثْمَانَ، وَلَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَنَاوَلَ عُثْمَانَ بِسُوءٍ»

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ، ثَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: " إِذَا سَأَلُوكَ أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ؟ فَقُلْ: آمَنْتُ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ "

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ثَنَا جَعْفَرُ الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، عَنْ هُنَيْدَةَ امْرَأَةِ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ: «أَنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ، قَالَ: اعْتَذَرْتُ أَنَا وَشُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ إِلَى إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، قَالَ: فَذَكَرَ رَجُلًا أَنَّهُ قَالَ: «قَدْ عَذَرْتُكَ غَيْرَ مُعْتَذِرٍ، إِلَّا أَنَّ الِاعْتِذَارَ حَالٌ يُخَالِطُهَا الْكَذِبُ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زَكَرِيَّاءَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ: أَنَّهُ بَكَى فِي مَرَضِهِ، فَقَالُوا لَهُ: يَا أَبَا عِمْرَانَ، مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: «وَكَيْفَ لَا أَبْكِي وَأَنَا أَنْتَظِرُ رَسُولًا مِنْ رَبِّي يُبَشِّرُنِي، إِمَّا بِهَذِهِ، وَإِمَّا بِهَذِهِ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رَوْحٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ عِمْرَانَ الْخَيَّاطِ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ نَعُودُهُ وَهُوَ يَبْكِي، فَقُلْنَا لَهُ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عِمْرَانَ؟ قَالَ: «أَنْتَظِرُ مَلَكَ الْمَوْتِ، لَا أَدْرِي يُبَشِّرُنِي بِالْجَنَّةِ أَمْ بِالنَّارِ»

حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْكِنْدِيُّ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «كَانُوا يَجْلِسُونَ فَيَتَذَاكَرُونَ، فَأَطْوَلُهُمْ سُكُوتًا، أَفْضَلُهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ

بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «كَانُوا يَجْلِسُونَ فَيَتَذَاكَرُونَ الْعِلْمَ، وَالْخَيْرَ، وَالْفِقْهَ، ثُمَّ يَفْتَرِقُونَ، وَلَا يَسْتَغْفِرونَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا حُسَيْنُ الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، قَالَ: كَانُوا يَرَوْنَ، أَوْ يَقُولُونَ: «إِنَّ الْمَشْيَ فِي اللَّيْلَةِ الْمُظْلِمَةِ مُوجِبَةٌ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «كَانُوا يَقُولُونَ وَيَرْجُونَ إِذَا لَقِيَ اللهَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ وَهُوَ نَقِيُّ الْكَفِّ مِنَ الدَّمِ أَنْ يَتَجَاوَزَ اللهُ عَنْهُ، وَيَغْفِرَ لَهُ مَا سِوَى ذَلِكَ مِنْ ذُنُوبِهِ»

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «كَانُوا إِذَا أَتَوُا الرَّجُلَ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ نَظَرُوا إِلَى صَلَاتِهِ، وَإِلَى هَدْيِهِ، وَإِلَى سَمْتِهِ»

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «إِنِّي لَأَسْمَعُ الْحَدِيثَ، فَأَنْظُرُ إِلَى مَا يُؤْخَذُ بِهِ، فَآخُذُ بِهِ وَأَدَعُ سَائِرَهُ»

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ، ح. وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَا: ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: أَنَّهُ «كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِأَطْرَافِ الْحَدِيثِ»

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ شَبَابَةُ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ مَيْمُونٍ الْوَاسِطِيِّ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «لَا يَسْتَقِيمُ رَأْيٌ إِلَّا بِرِوَايَةٍ، وَلَا رِوَايَةٌ إِلَّا بِرَأْيٍ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ «كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِأَنْ يُتَعَلَّمَ مِنَ النُّجُومِ وَالْقَمَرِ مَا يُهْتَدَى بِهِ»

حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللهُ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ

مَنْصُورٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ، ثَنَا عُبَادَةُ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا لِيُجْلَسَ إِلَيْهِ فَلَا تَجْلِسُوا إِلَيْهِ»

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ فَجَعَلَ يَتَعَجَّبُ، يَقُولُ: «احْتِيجَ إِلَيَّ، احْتِيجَ إِلَيَّ»

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، قَالَ: أَتَيْتُ إِبْرَاهِيمَ أَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَ: «مَا وَجَدْتَ أَحَدًا فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ تَسْأَلُهُ غَيْرِي»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زُبَيْدٍ، قَالَ: وَسَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مَسْأَلَةٍ، فَقَالَ: «مَا وَجَدْتَ أَحَدًا مِنْ بَيْتِكِ تَسْأَلُهُ غَيْرِي»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، قَالَ: ثَنَا هَانِئُ بْنُ سَعِيدٍ النَّخَعِيُّ أَبُو عَمْرٍو، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ مَا بَيْنَ الْعَصْرِ إِلَى الْمَغْرِبِ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ، فَلَمَّا مَاتَ سَمِعْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا يَقُولَانِ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ، فَأَخْبَرْتُهُمَا بِجُلُوسِي إِلَيْهِ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ، فَقَالَا: «أَمَا إِنَّهُ لَا يَتَكَلَّمُ حَتَّى يُسْأَلَ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: " يُكْرَهُ أَنْ يُقَالَ: حَانَتِ الصَّلَاةُ "

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثَنَا قُتَيْبَةُ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ: يَمُرُّ الْكَحَّالُ وَهُوَ نَصْرَانِيٌّ، فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ؟ قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ تُسَلِّمَ عَلَيْهِ إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَيْهِ حَاجَةٌ، أَوْ بَيْنَكُمَا مَعْرُوفٌ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كَانَ أَصْحَابٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ إِذَا أَتَاهُمْ رَجُلٌ قَدْ أَصَابَ صَيْدًا لِيَحْكُمُوا عَلَيْهِ، سَأَلُوهُ: «أَصَبْتَ قَبْلَ هَذَا شَيْئًا؟» فَإِنْ قَالَ: نَعَمْ.
قَالُوا: «يَنْتَقِمُ اللهُ مِنْكَ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا قُتَيْبَةُ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «إِذَا قَرَأَ الرَّجُلُ الْقُرْآنَ نَهَارًا صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِذَا قَرَأَهُ لَيْلًا صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُصْبِحَ».
قَالَ الْأَعْمَشُ: فَرَأَيْتُ أَصْحَابَنَا يُعْجِبُهُمْ أَنْ يَخْتِمُوهُ أَوَّلَ النَّهَارِ، أَوْ أَوَّلَ اللَّيْلِ

وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: «إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أَرَى الْقَارِئَ سَمِينًا نَسِيًّا لِلْقُرْآنِ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: " إِذَا قَالَ الْإِنْسَانُ حِينَ يُصْبِحُ: أَعُوذُ بِالسَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ عَشْرَ مَرَّاتٍ، أُجِيرَ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِذَا قَالَهَا مُمْسِيًا أُجِيرَ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُصْبِحَ "

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا لَوْ بَلَغَنِي أَنَّ أَحَدَهُمْ تَوَضَأَ عَلَى ظَفَرَه لَمْ أَعُدَّهُ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْحَارِثِ الْعُكْلِيِّ، قَالَ: كُنْتُ آخِذًا بِيَدِ إِبْرَاهِيمَ فَذَكَرْتُ رَجُلًا فَتَنَقَّصْتُهُ، فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ انْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِي، وَقَالَ: «اذْهَبْ فَتَوَضَّأْ، قَدْ كَانَ يَعُدُّونَ هَذَا هُجْرًا»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي ثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَيَّانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «الْكَذِبُ يُفْطِرُ الصَّائِمَ»

جارٍ التحميل