حلية الأولياء وطبقات الأصفياءصفحات 304-310

وَرَوَى مِسْعَرٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ , وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ نَشِيطٍ

صفحات 304-310

حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو الْحَسَنِ، ثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا جَعْفَرٌ الْأَدَمِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ، عَنْ زَيْدٍ السُّلَمِيِّ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا آنَسَ غَفَلَةً، أَوْ غِرَّةً نَادَى فِيهِمْ بِصَوْتٍ رَفِيعٍ: «أَتَتْكُمُ الْمَنِيَّةُ رَاتِبَةً لَازِمَةً , إِمَّا بِشَقَاوَةٍ وَإِمَّا بِسَعَادَةٍ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ، ثنا أَبِي، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا سُفْيَانُ، قَالَ: " بَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، أَنَّ رَجُلًا بَنَى بِالْآجُرِّ , فَقَالَ: مَا كُنْتُ أَحْسِبُ أَنَّ فِيَ هَذِهِ الْأُمَّةِ مِثْلَ فِرْعَوْنَ , قَالَ: يُرِيدُ قَوْلَهُ ﴿ابْنِ لِي صَرْحًا﴾ [غافر: 36] فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ "

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَبِي، ثنا عَبْدُ اللهِ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا

سُفْيَانُ، قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّ الدَّجَّالَ يَسْأَلُ عَنْ بِنَاءِ الْآجُرِّ، هَلْ ظَهْرَ بَعْدُ؟»

حَدَّثَنَا أَبِي، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَا: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: " بَلَغَ عُمَرَ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ، ابْتَنَى كَنِيفًا بِحِمْصَ , فَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَمَّا بَعْدُ يَا عُوَيْمِرٍ , أَمَا كَانَتْ لَكَ كِفَايَةٌ فِيمَا بَنَتِ الرُّومُ عَنْ تَزْيِينِ الدُّنْيَا وَتَجْدِيدِهَا؟ وَقَدْ آذَنَ اللهُ بِخَرَابِهَا , فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي هَذَا فَانْتَقَلَ مِنْ حِمْصَ إِلَى دِمَشْقَ , قَالَ سُفْيَانُ: عَاقَبَهُ بِهَذَا "

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبَانَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ، ثنا أَبُو رَبِيعَةَ زَيْدُ بْنُ عَوْفٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: " قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْحِكَمِ: «الْأَيَّامُ ثَلَاثَةٌ , فَأَمْسِ حَكِيمٌ مُؤَدِّبٌ أَبْقَى فِيكَ مَوْعِظَةً , وَتَرَكَ فِيكَ عِبْرَةً , وَالْيَوْمُ ضَيْفٌ كَانَ عَنْكَ طَوِيلَ الْغَيْبَةِ , وَهُوَ عَنْكَ سَرِيعُ الظَّعْنِ , وَغَدًا لَا يَدْرِي مَنْ صَاحِبُهُ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، ثنا أَبِي، ثنا عَبْدُ اللهِ، ثنا إِسْحَاقُ، ثنا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ، مِنْ أَشْيَاخِنَا " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصَى رَجُلًا بِثَلَاثٍ فَقَالَ: «أَكْثِرْ مِنْ ذِكْرِ الْمَوْتِ يُسْلِكَ اللهُ عَمَّا سِوَاهُ , وَعَلَيْكَ بِالدُّعَاءِ , فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَتَى يُسْتَجَابُ لَكَ , وَعَلَيْكَ بِالشُّكْرِ , فَإِنَّ الشُّكْرَ زِيَادَةٌ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، ثنا أَبِي، ثنا عَبْدُ اللهِ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ، قَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَشْعَثِ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ: «لَمْ يُعْطَ الْعِبَادُ أَفْضَلَ مِنَ الصَّبْرِ , بِهِ دَخَلُوا الْجَنَّةَ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا أَبِي، ثنا سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا بَعْضُ، أَصْحَابِنَا , ثنا أَبُو تَوْبَةَ، قَالَ: " سُئِلَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ فَضْلِ الْعِلْمِ، فَقَالَ: " أَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَهُ حِينَ بَدَأَ بِهِ فَقَالَ ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ﴾ [محمد: 19] ثُمَّ أَمَرَهُ بِالْعَمَلِ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [محمد: 19] وَهِيَ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ , لَا يَغْفِرُ إِلَّا بِهَا , مَنْ قَالَهَا غُفِرَ لَهُ , قَالَ: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ [الأنفال: 38] وَقَالَ: ﴿وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [الأنفال: 33] يُوَحِّدُونَ وَقَالَ: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾ [نوح: 10] يَقُولُ: وَحِّدُوا , وَالْعِلْمُ قَبْلَ الْعَمَلِ , أَلَا تَرَاهُ قَالَ: ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾ [الحديد: 20] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ﴾ [آل عمران: 133] وَقَالَ: ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [الأنفال: 28] ثُمَّ قَالَ: ﴿احْذَرُوهُمْ﴾ بَعْدُ , وَقَالَ: وَاعْلَمُوا ﴿أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾ [الأنفال: 41] ثُمَّ أَمَرَنَا بِالْعَمَلِ بِهِ "

" وَسُئِلَ: أَيُّ النِّعْمَتَيْنِ أَعْظَمُ: فِيمَا أَعْطَى؟ أَوْ فِيمَا زَوَى؟ قَالَ: فِيمَا زَوَى عَنْهُ فَلَمْ يَبْتَلِهِ فِيهِ , وَذَلِكَ لِأَنَّ مَا أَغْنَاهُ عَنْهُ أَفْضَلُ مِمَّا أَغْنَاهُ بِهِ , هَذَا إِذَا فَضَلَ بَيْنَهُمَا , فَأَمَّا إِذَا أَبْصَرَ وَاسْتَسْلَمَ فَالْأَمْرُ وَاحِدٌ , اللهُ مُسْتَحْمَدٌ فِيمَا أَعْطَى , وَفِيمَا زَوَى , وَهُوَ الرِّضَا , لَا يُحِبُّ إِلَّا قَضَاءَ اللهِ "

" وَسُئِلَ عَنِ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا , وَعَنِ الرَّغْبَةِ فِيهَا مَا عَلَمُهَا؟ قَالَ: عَلَمُ حُبِّ الدُّنْيَا حُبُّ الْبَقَاءِ فِيهَا , وَأَنْ لَا يَكُونَ لَهُ فِي الْأَشْيَاءِ غَايَةٌ تُقْصَرُ إِرَادَتُهُ عَلَيْهَا دُونَ انْقِضَاءِ الدُّنْيَا , وَعَلَمُ الزُّهْدِ حُبُّ الْمَوْتِ , أَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَهُ: ﴿قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [البقرة: 94] ثُمَّ قَالَ: ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ﴾ [البقرة: 96] فَأَخْبَرَ أَنَّ ذَلِكَ هُوَ الرَّغْبَةُ فِي الدُّنْيَا "

حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ: «الْفِكْرَةُ نُورٌ تُدْخِلُهُ قَلْبَكَ»

قَالَ عَبْدُ اللهِ: وَحَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: كَانَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، دَائِمًا يَتَمَثَّلُ: [البحر المتقارب] إِذَا الْمَرْءُ كَانَتْ لَهُ فِكْرَةٌ ... فَفِي كُلِّ شَيْءٍ لَهُ عِبْرَةٌ

قَالَ: وَبَلَغَنِي عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، قَالَ: «التَّفَكُّرُ مِفْتَاحُ الرَّحْمَةِ , أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَتَفَكَّرُ فَيَتُوبُ؟»

حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ غَسَّانَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: «لَا يَكُونُ الرَّجُلُ قَيِّمَ أَهْلِهِ حَتَّى لَا يُبَالِيَ مَا سَدَّ بِهِ فَوْرَةَ الْجُوعِ , وَلَا يُبَالِيَ أَيَّ ثَوْبَيْهِ ابْتَذَلَ»

حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَحْمَدُ، ثنا عَبْدُ اللهِ، ثنا أَبُو هَمَّامٍ، ثنا سَهْلُ بْنُ مَحْمُودٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ: " كَانَ يُقَالُ: «اسْلُكُوا سُبُلَ الْحَقِّ وَلَا تَسْتَوْحِشُوا مِنْ قِلَّةِ أَهْلِهَا»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، ثنا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ، يَقُولُ: قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: «وَمَا الدُّنْيَا إِنْ كُنْتَ بَائِعَهَا بِشَرْبَةٍ عَلَى ظَمَأٍ؟»

قَالَ: وَسَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: «إِنَّمَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ بِالصَّبِرِ»

قَالَ: وَسَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: قَالَ أَبُو حَازِمٍ: «زَافَتْ لَهُمُ الدُّنْيَا فَوَثَبُوا عَلَيْهَا»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: «مَا تَنَعَّمَ مُتَنَعِّمٌ بِمِثْلِ ذِكْرِ اللهِ»

وَقَالَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «مَا أَحْلَى ذِكْرَكَ فِي أَفْوَاهِ الْمُتَعَبِّدِينَ»

قَالَ: وَسَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: " وَصَفَ رَجُلٌ رَجُلًا فَقَالَ: كَانَ وَاللهِ - مَا عَلِمْتُ - يَخَافُ اللهَ وَيَسْتَحِي مِنَ النَّاسِ "

قَالَ: وَسَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ: قَالَ لُقْمَانُ " خَيْرُ النَّاسِ الْحَيِيُّ الْغَنِيُّ , قِيلَ: الْغَنِيُّ فِي الْمَالِ؟ قَالَ: لَا , وَلَكِنِ الَّذِي إِذَا احْتِيجَ إِلَيْهِ نَفَعَ , وَإِذَا اسْتُغْنِيَ عَنْهُ نَفَعَ , قِيلَ: فَمَنْ شَرُّ النَّاسِ؟ قَالَ: مَنْ لَا يُبَالِي أَنْ يَرَاهُ النَّاسُ مُسِيئًا "

أَسْنَدَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الْجَمَاهِيرِ مِنَ التَّابِعِينَ , أَدْرَكَ سِتَّةً وَثَمَانِينَ نَفْسًا مِنْ أَعْلَامِ التَّابِعِينَ وَأَرْكَانِهِمْ: كَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , وَالزُّهْرِيِّ , وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ , وَعَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ , وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , وَأَبِي حَازِمٍ , وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ , وَمِنَ الْكُوفِيِّينَ: أَبُو إِسْحَاقَ , وَعَبْدُ الْمَلِكِ

بْنُ عُمَيْرٍ , وَالشَّيْبَانِيُّ , وَالْأَعْمَشُ , وَمَنْصُورٌ , وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ , وَمِنَ الْبَصْرِيِّينَ: أَيُّوبُ , وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ , وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ , وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ , وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ , وَحَدَّثَ عَنْهُ، مِنَ الْأَئِمَّةِ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ , وَشُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ , وَالْأَعْمَشُ , وَالْأَوْزَاعِيُّ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا الْحُمَيْدِيُّ، قَالَ: " لَقِيَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ سِتَّةً وَثَمَانِينَ مِنَ التَّابِعِينَ , وَكَانَ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ أَيُّوبَ "

حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبِي، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ، مِنْ أَهْلِ السُّوقِ يُقَالُ لَهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَمْكُثِ الْمُهَاجِرُ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ بِمَكَّةَ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، ثنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ مُعَارِكٍ الْجَوْهَرِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ الْمَيْمُونِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ السَّكَنِ، ثنا شُعْبَةُ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ , وَعُمَرَ، كَانُوا يَمْشُونَ أَمَامَ الْجَنَازَةِ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا فُضَيْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَلَطِيُّ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثنا شُعْبَةُ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ» حَدِيثُ الثَّوْرِيِّ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ تَفَرَّدَ بِهِ جَرِيرٌ , وَحَدِيثُ شُعْبَةَ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ فِي مَشْيِ الْجَنَازَةِ تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى بْنُ السَّكَنِ , وَحَدِيثُ شُعْبَةَ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ فِي قَطْعِ الرَّحِمِ رَوَاهُ أَبُو الْوَلِيدِ وَغَيْرُهُ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، - سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ - يَقُولُ: عَاصِمٌ , عَنْ زِرٍّ، قَالَ: " أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ، فَقَالَ لِي: مَا جَاءَ بِكَ؟ فَقُلْتُ: جِئْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ , قَالَ: فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ , قُلْتُ: حَاكَ فِي نَفْسِي أَوْ صَدْرِي الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ , فَهَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ , كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَوْ مُسَافِرِينَ أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ , لَا مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ "، قُلْتُ: سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ الْهَوَى؟ قَالَ: نَعَمْ , بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَهُ فِي مَسِيرٍ إِذْ نَادَاهُ أَعْرَابِيٌّ بِصَوْتٍ لَهُ جَهْوَرِيٍّ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ , فَأَجَابَهُ عَلَى نَحْوٍ مِنْ كَلَامِهِ: «هَا» قَالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلًا أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ؟ قَالَ: «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا «أَنَّ مِنَ قِبَلِ الْمَغْرِبِ بَابًا يُفْتَحُ لِلتَّوْبَةِ مَسِيرَةَ عَرْضِهِ أَرْبَعُونَ سَنَةً , فَلَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ» رَوَاهُ الْكِبَارُ عَنْ سُفْيَانَ، فِيهِمْ عَبْدُ الرَّزَّاقِ , وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ , وَالْحُمَيْدِيُّ , وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ , وَإِسْحَاقُ، فِي آخَرِينَ , وَرَوَاهُ النَّاسُ عَنْ عَاصِمٍ، مِنْهُمُ الثَّوْرِيُّ , وَشُعْبَةُ , وَالْحَمَّادَانِ , وَمَعْمَرٌ , وَزُهَيْرٌ , وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ , وَمِسْعَرٌ , وَعَمْرُو بْنُ قَيْسٍ , وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ , وَشَرِيكٌ , وَعَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ , وَرَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ , وَهَمَّامٌ ,

وَأَبُو عَوَانَةَ، فِي آخَرِينَ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا قَصْرًا - أَوْ دَارًا - فَسَمِعْتُ فِيهَا ضَوْضَاءَ , فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ: لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ , فَرَجَوْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ , فَقِيلَ: لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: فَلَوْلَا غَيْرَتُكَ يَا أَبَا حَفْصٍ لَدَخَلْتُهُ " , فَبَكَى عُمَرُ وَقَالَ: أَيُغَارُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ " صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا الْحُمَيْدِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، ثنا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: " جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ , فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ , أَرَأَيْتَ إِنْ قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى أُقْتَلَ , أَيْنَ أَنَا؟ قَالَ: «فِي الْجَنَّةِ» قَالَ: فَأَلْقَى تَمَرَاتٍ كُنَّ فِي يَدِهِ ثُمَّ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ " صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , مُخْتَلَفٌ فِي رَفْعِهِ , وَالْأَثْبَاتُ الْكِبَارُ مِنَ الصَّحَابَةِ جَوَّدُوهُ وَرَفَعُوهُ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا الْحُمَيْدِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، ثنا الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنِ السَّاعَةِ فَقَالَ: «وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا»؟ فَلَمْ يَذْكُرْ كَبِيرًا إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: إِنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ» صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا بِشْرٌ، ثنا الْحُمَيْدِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: " كَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَنْثِلُ كِنَانَتَهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَجْثُو عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَيَقُولُ: وَجْهِي لِوَجْهِكَ الْوِقَاءُ , وَنَفْسِي لِنَفْسِكَ الْفِدَاءُ قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ» مَشْهُورٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ ابْنُ زَيْدٍ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " أَهْدَى أُكَيْدِرُ دُومَةً

لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي حُلَّةً - فَتَعَجَّبَ النَّاسُ مِنْ حُسْنِهَا , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَمِنْدِيلُ سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ - أَوْ قَالَ: أَحْسَنُ - مِنْهَا " ثَابِتٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ , وَمِنْ حَدِيثِ ابْنِ جُدْعَانَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، سَمِعَ أَنَسًا، يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلَاثَةٌ: أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَعَمَلُهُ , فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى وَاحِدٌ , يَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ , وَيَبْقَى عَمَلُهُ " صَحِيحٌ، ثَابِتٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ , عَنْ جَدِّهِ أَنَسٍ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ رُزَيْقٍ الطُّهَوِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا وَكَانَ لَنَا صَبِيٌّ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ , وَكَانَ لَهُ طَائِرٌ يُقَالُ لَهُ: نُغَيْرٌ , فَمَاتَ النُّغَيْرُ , قَالَ: فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يَا أَبَا عُمَيْرٍ , مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟» صَحِيحٌ، ثَابِتٌ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ , غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

جارٍ التحميل