مُغِيثُ بْنُ سُمٍّى وَمِنْهُمُ الْوَاعِظُ الْمُحَذِّرُ الْمُذَكِّرِ الْمُبَشِّرُ مُغِيثُ بْنُ سُمَيٍّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ , ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ , عَنْ مُغِيثِ بْنِ سُمَيٍّ , قَالَ: إِنَّ لِجَهَنَّمَ كُلَّ يَوْمٍ زَفْرَتَيْنِ مَا يَبْقَى شَيْءٌ إِلَّا سَمِعَهُمَا إِلَّا الثَّقَلَيْنِ اللَّذَيْنِ عَلَيْهِمَا الْحِسَابُ وَالْعَذَابُ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ , ثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ , ثَنَا هَنَّادُ , ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ , عَنْ مُغِيثِ بْنِ سُمَيٍّ , قَالَ: إِذَا جِيءَ بِالرَّجُلِ فِي النَّارِ قِيلَ لَهُ: انْتَظِرْ حَتَّى نُتْحِفُكَ فَيؤْتَى بِكَأْسٍ مِنْ سُمِّ الْأَفَاعِي وَالْأَسَاوِدِ فَإِذَا أَدْنَاهَا إِلَى فِيهِ مَيَّزَتِ اللَّحْمَ عَلَى حِدَةٍ وَالْعِظَامَ عَلَى حِدَةٍ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ , حَدَّثَنِي أَبِي، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ , ثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , قَالَا: ثَنَا وَكِيعٌ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ , ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ , قَالَا: ثَنَا الْأَعْمَشُ , عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ , عَنْ مُغِيثٍ , قَالَ: كَانَ رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي فَاذَّكَرَ يَوْمًا فَقَالَ: اللهُمَّ غُفْرَانَكَ فَغُفِرَ لَهُ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ , ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ , ثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ , ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي سُفْيَانَ , عَنْ مُغِيثٍ , قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَسِيرُ وَحْدَهُ إِذْ تَفَكَّرَ فِيمَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِهِ وَكَانَ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي، فَقَالَ: اللهُمَّ غُفْرَانَكَ فَأَدْرَكَهُ الْمَوْتُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ فَغُفِرَ لَهُ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو بَكْرٍ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبْسِيُّ , ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ حَسَّانَ بْنِ أَبِي الْأَشْرَسِ , عَنْ مُغِيثٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿طُوبَى﴾ [الرعد: 29] قَالَ: هِيَ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَلَيْسَ فِي الْجَنَّةِ أَهْلُ دَارٍ إِلَّا يُظِلُّهُمْ غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا، فِيهَا مِنْ أَلْوَانِ الثَّمَرِ، وَيَقَعُ عَلَيْهَا طَيْرٌ أَمْثَالَ الْبُخْتِ، فَإِذَا اشْتَهَى الرَّجُلُ الطَّيْرَ دَعَاهُ فَيَجِيءُ حَتَّى يَقُومَ عَلَى خِوَانِهِ قَالَ: فَيَأْكُلُ مِنْ إِحْدَى جَانِبَيْهِ قَدِيدًا وَمِنَ الْآخَرِ شِوَاءً، ثُمَّ يَعُودُ كَمَا كَانَ فَيَطِيرُ قَالَ: وَحَدَّثَنَاهُ وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانِ، عَنْ مَنْصُورِ، عَنْ حَسَّانَ عَنْ مُغِيثٍ نَحْوَهُ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ , عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ , قَالَ: قَالَ مُغِيثٌ: إِنَّ فِي الْجَنَّةِ قُصُورًا مِنْ ذَهَبٍ وَقُصُورًا مِنْ فِضَّةٍ وَقُصُورًا مِنْ يَاقُوتٍ وَقُصُورًا مِنْ زَبَرْجَدٍ جِبَالُهَا الْمِسْكُ وَتُرَابُهَا الْمِسْكُ وَالزَّعْفَرَانُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ , حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ,
عَنْ أَبِي سُفْيَانَ , عَنْ مُغِيثٍ , قَالَ: تَعَبَّدَ رَاهِبٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي صَوْمَعَةٍ سِتِّينَ سَنَةً قَالَ: فَنَظَرَ يَوْمًا فِي غِبِّ السَّمَاءِ فَأَعْجَبَتْهُ الْأَرْضُ فَقَالَ: لَوْ نَزَلْتُ فَمَشَيْتُ فِي الْأَرْضِ وَنَظَرْتُ فِيهَا قَالَ: فَنَزَلَ وَنَزَلَ مَعَهُ بِرِغَيفٍ فَعَرَضَتْ لَهُ امْرَأَةٌ فَتَكَشَّفَتْ لَهُ فَلَمْ يَمْلِكْ نَفْسَهُ أَنْ وَقَعَ عَلَيْهَا فَأَدْرَكَهُ الْمَوْتُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، قَالَ: وَجَاءَ سَائِلٌ فَأَعْطَاهُ الرَّغِيفَ وَمَاتَ فَجِيءَ بِعَمَلِ سِتِّينَ سَنَةً فَوُضِعَ فِي كِفَّةٍ قَالَ: وَجِيءَ بِخَطِيئَتِهِ فَوُضِعَتْ فِي كِفَّةٍ فَرَجَحَتْ بِعَمَلِهِ حَتَّى جِيءَ بِالرَّغِيفِ فَوُضِعَ مَعَ عَمَلِهِ قَالَ: فَرَجَحَ بِخَطِيئَتِهِ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ , ثَنَا جُبَيْرُ بْنُ هَارُونَ , ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ , ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , قَالَا: ثَنَا وَكِيعٌ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي سُفْيَانَ , عَنْ مُغِيثٍ، مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ , ثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ , أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثَنَا قُتَيْبَةُ , قَالَا: ثَنَا جَرِيرٌ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ , عَنْ مُغِيثِ بْنِ سُمَيٍّ , قَالَ: - أُرَاهُ قَالَ - نَجِدُ فِي كِتَابِ اللهِ: لَوْلَا أَنْ يَفْتَتِنَ عَبْدِي الْمُؤْمِنُ لَجَعَلْتُ لِعَبْدِي الْكَافِرِ عِصَابَةً مِنْ حَدِيدٍ لَا يُصْدَعُ حَتَّى يَلْقَانِي أَسْنَدَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَغَيْرِهِمَا
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا طَالِبُ بْنُ قُرَّةَ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ , ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ , عَنْ مُغِيثٍ، وَكَانَ قَاضِيًا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «مُؤْمِنٌ مَخْمُومُ الْقَلْبِ صَدُوقُ اللِّسَانِ»، قِيلَ لَهُ: وَمَا الْمَخْمُومُ الْقَلْبِ؟ قَالَ: «التَّقِيُّ لِلَّهِ النَّقِيُّ لَا إِثْمَ فِيهِ وَلَا بَغْيٌ وَلَا غِلٌّ وَلَا حَسَدٌ» قَالُوا: فَمَنْ يَلِيهِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «الَّذِي يَشْنَأُ الدُّنْيَا وَيحِبُّ الْآخِرَةَ» قَالُوا: مَا نَعْرِفُ هَذَا
فِينَا إِلَّا رَافِعًا مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا: فَمَنْ يَلِيهِ؟ قَالَ: «مُؤْمِنٌ فِي خُلُقٍ حَسَنٍ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ , ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَلَدِيُّ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الصَّنْعَانِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ , ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ , ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَرَّانِيُّ , قَالَا: ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , حَدَّثَنِي نَهِيكُ بْنُ مَرْيَمَ , حَدَّثَنِي مُغِيثُ بْنُ سُمَيٍّ , قَالَ: صَلَّيْتُ وَإِلَى جَنْبِي ابْنُ عُمَرَ وَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يُسْفِرُ بِصَلَاةِ الْفَجْرِ فَغَلَّسَ بِهَا يَوْمًا فَقُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ: مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ؟ قَالَ: هَذِهِ كَانَتْ صَلَاتُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَلَمَّا قُتِلَ عُمَرُ أَسْفَرَ بِهَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ
حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ وَمِنْهُمُ الْمُسَارِعُ إِلَى الْأَعْمَالِ الزَّكِيَّةِ، الذَّامُّ لِلْأَقْوَالِ الرَّدِيَّةِ الدَّاعِي بِالْأَدْعِيَةِ الْمُرْضِيَةِ أَبُو بَكْرٍ حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، بَصْرِيُّ الْأَصْلِ مِنْ نَاقِلَةِ الشَّامِ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ , ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ , ثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ , حَدَّثَنِي عُقْبَةُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ , قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ عَمَلًا مِنْهُ فِي الْخَيْرِ يَعْنِي حَسَّانَ بْنَ عَطِيَّةَ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ , ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ , ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْعَانِيُّ , عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: كَانَ حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ يَتَنَحَّى إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ فَيَذْكُرُ اللهَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ , قَالَا: ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ , ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ , قَالَ: مَنْ أَطَالَ قِيَامَ اللَّيْلِ يَهُونُ عَلَيْهِ طُولُ الْقِيَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ , ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ,
أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ، يَقُولُ: كَانَ لِحَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ غَنَمٌ فَلَمَّا سَمِعَ فِي الْمَنَائِحِ الَّذِي سَمِعَ تَرَكَهَا , قُلْتُ لِلْأَوْزَاعِيِّ: كَيْفَ الَّذِي سَمِعَ؟ قَالَ: يَوْمٌ لَهُ وَيَوْمٌ لِجَارِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ , ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ , ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ حَسَّانَ , قَالَ: إِنَّ الْقَوْمَ لَيَكُونُونَ فِي الصَّلَاةِ الْوَاحِدَةِ وَإِنَّ بَيْنَهُمْ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَتَفْسِيرُ ذَلِكَ: أَنَّ الرَّجُلَ يَكُونُ خَاشِعًا مُقْبِلًا عَلَى صَلَاتِهِ وَالْآخَرُ سَاهِيًا غَافِلًا
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَزِيرِ، ح وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ , ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ , قَالَا: ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , عَنْ حَسَّانَ، قَالَ: «السَّاجِدُ يَسْجُدُ عَلَى قَدَمِ الرَّحْمَنِ»، قَالَ الْوَلِيدُ: قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ: مَحْمَلُهُ عِنْدَنَا فِي الْقُرْبِ كَحَدِيثِهِمْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ» وَكَحَدِيثِهِ: «مَا تَصَدَّقَ مُتَصَدِّقٌ بِطَيِّبٍ وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا طَيِّبًا إِلَّا وَقَعَتْ فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ»
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ , ثَنَا صَفْوَانُ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ , ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ , قَالَا: ثَنَا الْوَلِيدُ , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , حَدَّثَنِي حَسَّانُ: أَنَّ الْإِيمَانَ فِي كِتَابِ اللهِ صَارَ إِلَى الْعَمَلِ فَقَالَ: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ [الأنفال: 2] ثُمَّ صَيَّرَهُمْ إِلَى الْعَمَلِ فَقَالَ: ﴿الَّذِينَ يقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ ينْفِقُونَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا﴾ [الأنفال: 4]
حَدَّثَنَا أَبِي، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَا: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ , ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ , ثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ , عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُلْثُومٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ , عَنْ حَسَّانَ، قَالَ: لَقَدْ غَرَبَ الْخَيْرُ الْيَوْمَ
فِيمَنْ تَرَى أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ , ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , عَنْ حَسَّانَ، قَالَ: صَلَاةُ الرَّجُلِ عِنْدَ أَهْلِهِ مِنْ عَمَلِ السِّرِّ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، وَسُلَيْمَانُ، قَالَا: ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ , ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , عَنْ حَسَّانَ، قَالَ: مَا عَادَى عَبْدٌ رَبَّهُ بِأَشَدَّ مِنْ أَنْ يَكْرَهَ ذِكْرَهُ وَمَنْ ذَكَرَهُ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , عَنْ حَسَّانَ، قَالَ: كَانُوا يُمْسِكُونَ عَنْ ذِكْرِ النِّسَاءِ، وَعَنِ الْخَنَا فِي الْمَسَاجِدِ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ , ثَنَا يُونُسُ , ثَنَا ابْنُ كَثِيرٍ , عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، - أَحْسِبُهُ - عَنْ حَسَّانَ، قَالَ: كَانُوا يُمْسِكُونَ عَنْ ذِكْرِ النِّسَاءِ وَالْخَنَا فِي الْمَسَاجِدِ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا عُمَرُ بْنُ مِقْلَاصٍ , ثَنَا أَبِي، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ , ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ الرَّمْلِيُّ , قَالَا: ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ , عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ , عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ , عَنْ حَسَّانَ، قَالَ: ثَلَاثَةٌ لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ فِي مَطْعَمِهِمُ الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ وَالصَّائِمُ حِينَ يَتَسَحَّرُ وَطَعَامُ الضَّيْفِ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ , ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ , ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ، يَقُولُ: قَدِمَ عَلَيْنَا غَيْلَانُ الْقَدَرِيُّ فِي خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَتَكَلَّمَ غَيْلَانُ وَكَانَ رَجُلًا مُفَوَّهًا فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ كَلَامِهِ قَالَ لِحَسَّانَ: مَا تَقُولُ فِيمَا سَمِعْتَ مِنْ كَلَامِي؟ فَقَالَ لَهُ حَسَّانُ: يَا غَيْلَانُ، إِنْ يَكُنْ لِسَانِي يَكِلُّ عَنْ جَوَابِكَ فَإِنَّ قَلْبِي يُنْكِرُ مَا تَقُولُ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ , ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ , عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ , قَالَ: قَالَ حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ لِغَيْلَانَ الْقَدَرِيِّ، أَمَا وَاللهِ لَئِنْ كُنْتَ أُعْطِيتَ لِسَانًا لَمْ نُعْطَهُ إِنَّا لَنَعْرِفُ بَاطِلَ مَا تَأْتِي بِهِ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ,
عَنْ حَسَّانَ , قَالَ: مَا ابْتُدِعَتْ بِدْعَةٌ إِلَّا ازْدَادَتْ مُضِيًّا، وَلَا تُرِكَتْ سُنَّةٌ إِلَّا ازْدَادَتْ هَرَبًا
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ , ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ , قَالَ: مَا ابْتَدَعَ قَوْمٌ بِدْعَةً فِي دِينِهِمْ إِلَّا نَزَعَ اللهُ مِنْ سُنَّتِهِمْ مِثْلَهَا وَلَا يُعِيدُهَا إِلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ , ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ , ثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , عَنْ حَسَّانَ , قَالَ: يَفْضُلُ دُعَاءُ السِّرِّ عَلَى دُعَاءِ الْعَلَانِيَةِ سَبْعِينَ ضِعْفًا
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ , ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ يَحْيَى , ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ , قَالَ: لَقِيَ حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ رَاهِبًا فَجَعَلَ الرَّاهِبُ يَدْعُو لَهُ وَحَسَّانُ يَقُولُ آمِينَ فَقَالُوا: يَا أَبَا بَكْرٍ تُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِهِ، قَالَ: أَرْجُو أَنْ يَسْتَجِيبَ اللهُ لَهُ فِيَّ وَلَا يَسْتَجِيبَ لَهُ فِي نَفْسِهِ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ , ثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ , ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ , عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ , عَنْ حَسَّانَ أَوْ عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، قَالَ: كَانَ يَقُولُ إِذَا أَمْسَى: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَهَبَ بِالنَّهَارِ وَجَاءَ بِاللَّيْلِ سَكَنًا نِعْمَةً مِنْهُ وَفَضْلًا، اللهُمَّ اجْعَلْنَا لَكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ الْحَمْدُ اللهِ الَّذِي عَافَانِي فِي يَوْمِي هَذَا فَرُبَّ مُبْتَلًى قَدِ ابْتُلِيَ فِيمَا مَضَى مِنْ عُمْرِي، اللهُمَّ عَافِنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْهُ وَفِي الْآخِرَةِ وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ يَقُولُ وَجَاءَ بِالنَّهَارِ مُبْصِرًا
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ , ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ , ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ , عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ , حَدَّثَنِي حَسَّانُ , قَالَ: مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسَ لَغْوٍ فَخَتَمُوا بِالِاسْتِغْفَارِ إِلَّا كُتِبَ مَجْلِسُهُمْ ذَلِكَ اسْتِغْفَارًا كُلَّهُ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ , قَالَا: ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ , ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ , عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَمِنْ شَرِّ مَا تَجْرِي بِهِ الْأَقْلَامُ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ تَجْعَلَنِي عِبْرَةً لِغَيْرِي، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ تَجْعَلَ غَيْرِي أَسْعَدَ بِمَا آتَيْتَنِي مِنِّي، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَقَوَّتَ بِشَيْءٍ مِنْ مَعْصِيَتِكَ
عِنْدَ ضُرٍّ يَنْزِلُ بِي، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَزَيَّنَ لِلنَّاسِ بِشَيْءٍ يُشِينُنِي عِنْدَكَ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَقُولَ قَوْلًا لَا أَبْتَغِي بِهِ غَيْرَ وَجْهِكَ، اللهُمَّ اغْفِرْ لِي فَإِنَّكَ بِي عَالِمٌ وَلَا تُعَذِّبْنِي فَإِنَّكَّ عَلَيَّ قَادِرٌ لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ