حلية الأولياء وطبقات الأصفياءمُغِيثٌ الْأَسْوَدُ وَمِنْهُمْ مُغِيثٌ الْأَسْوَدُ الْوَاعِظُ بِالْأَجْوَدِ وَالْمُذَكِّرُ بِالْأَوْكَدِ

مُغِيثٌ الْأَسْوَدُ وَمِنْهُمْ مُغِيثٌ الْأَسْوَدُ الْوَاعِظُ بِالْأَجْوَدِ وَالْمُذَكِّرُ بِالْأَوْكَدِ

حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخٌ، مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ: كَانَ مُغِيثٌ الْأَسْوَدُ يَقُولُ: زُورُوا الْقُبُورَ كُلَّ يَوْمٍ بِفِكْرِكُمْ وَتَوَهَّمُوا جَوَامِعَ الْخَيْرِ كُلَّ يَوْمٍ فِي الْجَنَّةِ بِعُقُولِكُمْ وَانْظُرُوا إِلَى الْمُنْصَرَفِ بِالْفَرِيقَيْنِ إِلَى الْجَنَّةِ أَوِ النَّارِ، بِهِمَمِكُمْ وَأَشْعِرُوا قُلُوبَكُمْ وَأَبْدَانَكُمْ ذِكْرَ النَّارِ وَمُقَامِهَا وَأَطْبَاقِهَا

جارٍ التحميل