حلية الأولياء وطبقات الأصفياءصفحات 7-12

مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ وَمِنْهُمُ الْبَسَّامُ بَالنَّهَارِ وَالْبَكَّاءُ فِي الْأَسْحَارِ أَبُو إِيَاسٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ

صفحات 7-12

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: كُتِبَ إِلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: " كَانَ فِي قَمِيصِ أَيُّوبَ بَعْضُ التَّذْيِيلِ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: الشُّهْرَةُ الْيَوْمَ فِي التَّشْمِيرِ "

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الْغَلَابِيُّ، قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، - وَكَانَ يُجَالِسُنَا - قَالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ، يَقُولُ: " الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ أَحَبُّهَا إِلَى اللهِ وَأَعْلَاهَا عِنْدَ اللهِ وَأَعْظَمُهَا ثَوَابًا عِنْدَ اللهِ تَعَالَى الزُّهْدُ فِي عِبَادَةِ مَنْ عُبِدَ دُونَ اللهِ مِنْ كُلِّ مَلَكٍ وَصَنَمٍ وَحَجَرٍ وَوَثَنٍ، ثُمَّ الزُّهْدُ فِيمَا حَرَّمَ اللهُ تَعَالَى مِنَ الْأَخْذِ وَالْإِعْطَاءِ، ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَيْنَا فَيَقُولُ: زُهْدُكُمْ هَذَا يَا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ فَهُوَ وَاللهِ أَخَسُّهُ عِنْدَ اللهِ، الزُّهْدُ فِي حَلَالِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " بَيْنَمَا أَيُّوبُ يَمْشِي بَيْنِي وَبَيْنَ إِنْسَانٍ قَدْ سَمَّاهُ إِذْ وَقَفَ، فَقَالَ: إِنَّمَا يَحْمَدُ النَّاسُ عَلَى عَافِيَةِ اللهِ إِيَّاهُمْ وَسَتْرِهِ، وَمَا يَبْلُغُ عَمَلُنَا كُلُّهُ جَزَاءَ شَرْبَةِ مَاءٍ بَارِدٍ شَرِبَهَا أَحَدُنَا وَهُوَ عَطْشَانُ فَكَيْفَ بِالنِّعَمِ بَعْدُ "

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ، ثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: ثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ، قَالَ: " قُلْتُ لِأَيُّوبَ: أَوْصِنِي فَقَالَ: أَقِلَّ الْكَلَامَ "

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، قَالَ: ثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ رُبَّمَا جَلَسَ إِلَى أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ فَيَكُونُ لِمَا يَرَى مِنْهُ أَشَدَّ اتِّبَاعًا لَمَّا سَمِعَ حَدِيثَهُ»

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ،

قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ سَلَّامٍ، قَالَ: «كَانَ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ يَقُومُ اللَّيْلَ كُلَّهُ فَيُخْفِي ذَلِكَ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الصُّبْحِ رَفَعَ صَوْتَهُ كَأَنَّهُ قَامَ تِلْكَ السَّاعَةِ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: " قُلْتُ لِبَكْرِ بْنِ أَيُّوبَ: يَا أَبَا يَحْيَى كَانَ أَبُوكَ يَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: نَعَمْ، جَهْرًا شَدِيدًا، وَكَانَ يَقُومُ السَّحَرَ الْأَعْلَى "

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: ثَنَا عَارِمٌ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: " سُئِلَ أَيُّوبُ، عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَ: لَمْ يَبْلُغْنِي فِيهِ شَيْءٌ، فَقِيلَ لَهُ: قُلْ فِيهِ بِرَأْيِكَ، فَقَالَ: لَا يَبْلُغُهُ رَأْيِي "

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ، وَقِيلَ لَهُ: " مَا لَكَ لَا تَنْظُرُ فِي هَذَا - يَعْنِي الرَّأْيَ - فَقَالَ أَيُّوبُ: قِيلَ لِلْحِمَارِ أَلَا تَجْتَرُّ، فَقَالَ: أَكْرَهُ مَضْغُ الْبَاطِلِ "

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ، قَالَ: ثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشِ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: كَانَ أَيُّوبُ إِذَا هَنَّأَ رَجُلًا بِمَوْلُودٍ قَالَ: «جَعَلَهُ اللهُ تَعَالَى مُبَارَكًا عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: ثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: «مَا رَأَيْتُ رَجُلًا قَطٌّ أَشَدَّ تَبَسُّمًا فِي وُجُوهِ الرِّجَالِ مِنْ أَيُّوبَ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ الْجُنَيْدِ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: كَانَ أَيُّوبُ يَقُولُ: «اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْإِيمَانَ وَحَقَائِقَهُ وَوَثَائِقَهُ، وَكَرِيمَ مَا مَنَنْتَ بِهِ عَلَيَّ مِنَ الْأَعْمَالِ الَّتِي يُنَالُ بِهَا مِنْكَ حُسْنُ الثَّوَابِ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَتَّقِيكَ وَيَخَافُكَ وَيَرْجُوكَ وَيَسْتَحْيِيكَ، اللهُمَّ اسْتُرْنَا بِالْعَافِيَةِ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْمُعْتَمِرِ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: ثَنَا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: " كُنَّا عِنْدَ أَيُّوبَ فَلَغَطْنَا وَتَكَلَّمْنَا، فَقَالَ لَنَا: كُفُّوا لَوْ أَرَدْتُ أُخْبِرُكُمْ بِكُلِّ شَيْءٍ تَكَلَّمَتُ بِهِ الْيَوْمَ لَفَعَلْتُ "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ،

قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى الْعَبْدِيُّ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: " رَأَيْتُ أَيُّوبَ لَا يَنْصَرِفُ مِنْ سُوقِهِ إِلَّا مَعَهُ شَيْءٌ يَحْمِلُهُ لِعِيَالِهِ، حَتَّى رَأَيْتُ قَارُورَةَ الدُّهْنِ بِيَدِهِ يَحْمِلُهَا، فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ أَخَذَ عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَدَبًا حَسَنًا، فَإِذَا أَوْسَعَ عَلَيْهِ أَوْسَعَ، وَإِذَا أَمْسَكَ عَلَيْهِ أَمْسَكَ "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رَاشِدٍ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ قَالَ: " قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ أُكَلِّمُكَ كَلِمَةً، قَالَ: لَا، وَلَا نِصْفَ كَلِمَةٍ "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رَاشِدٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، قَالَ: «مَا ازْدَادَ صَاحِبُ بِدْعَةٍ اجْتِهَادًا إِلَّا ازْدَادَ مِنَ اللهِ بُعْدًا»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السِّرَاجُ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَاهِلِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ: قَالَ أَيُّوبُ: «إِنَّهُ لَيَبْلُغُنِي مَوْتُ الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ فَكَأَنَّمَا يَسْقُطُ عُضْوٌ مِنْ أَعْضَائِي»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ قَالَ: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْأَشَجَّ يَقُولُ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ أَنَّهُ قَالَ: «لَيَبْلُغُنِي أَنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ مَاتَ فَكَأَنَّمَا أَفْقِدُ بَعْضَ أَعْضَائِي»

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثَنَا مَعْمَرُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: «لَوْ رَأَيْتُمْ أَيُّوبَ ثُمَّ اسْتَسْقَاكُمْ شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ عَلَى النُّسُكِ لَمَا سَقَيْتُمُوهُ، لَهُ شَعْرٌ وَافِرٌ، وَشَارِبٌ وَافِرٌ، وَقَمِيصٌ جَيِّدٌ هَرَوِيُّ يَشُمُّ الْأَرْضَ، وَقَلَنْسُوَةٌ مُتَرَّكَةٌ جَيِّدَةٌ، وَطَيْلَسَانٌ كُرْدِيُّ جَيِّدٌ، وَرِدَاءٌ عَدَنِيُّ»

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الْأَزْرَقُ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ لَنَا أَيُّوبُ: «إِنَّكَ لَا تُبْصِرُ خَطَأَ مُعَلِّمِكَ حَتَّى تُجَالِسَ غَيْرَهُ، جَالِسِ النَّاسَ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ، قَالَ:

سَمِعْتُ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ، يُحَدِّثُ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: «إِنِّي أَظُنُّ أَنَّ الثَّنَاءَ يُضَاعَفُ كَمَا تُضَاعَفُ الْحَسَنَاتُ»

حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو الْحَسَنِ التُّسْتَرِيُّ، قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَزْهَرَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ، يَقُولُ: " إِنَّمَا أَفْرِقُ مِنْ هَذِهِ الْغَرَائِبِ، قَالَ حَمَّادٌ: وَسَمِعْتُ أَيُّوبَ يَقُولُ: مَا الْحَجَلَةُ الْحَمْرَاءُ بِأَضَرَّ عَلَى الْمُؤْمِنِ فِي دِينِهِ مِنَ الْحَجَلَةِ الْبَيْضَاءِ بَلْ أَنَا مِنْ شَرِّ الْبَيْضَاءِ أَخْوَفُ "

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُسَاوِرٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَشَّارٌ - يَعْنِي الْخَفَّافَ - قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ لَنَا أَيُّوبُ: " لَوِ احْتَاجَ أَهْلِي إِلَى دَسْتَجَةِ بَقْلٍ لَبَدَأْتُ بِهَا قَبْلَكُمْ، قَالَ: وَقَالَ لَنَا أَيُّوبُ: الْزَمِ السُّوقَ فَإِنَّ الْغِنَى مِنَ الْعَافِيَةِ "

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمُعَدِّلُ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ قَالَ: ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَلُوسِيُّ، قَالَ: ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: " قَدِمَ أَيُّوبُ مِنْ مَكَّةَ فَخَرَجَ إِلَى الْجُمُعَةِ وَعَلَيْهِ كُمَّةُ أَفْوَافٍ، فَقِيلَ لَهُ فِيهَا، فَقَالَ: قَدِمْتُ وَلَمْ يَكُنْ عِنْدِي غَيْرُهَا فَلَمْ أَرَ بِهَا بَأْسًا، وَكَرِهْتُ أَنْ أَدَعَهَا لِأَعْيُنِ النَّاسِ "

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ، قَالَ: ثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: كَانَ أَيُّوبُ " إِذَا قَدِمَ مِنْ مَكَّةَ أَمَرَ بِجُرَادَقٍ فَخُبِزَتْ وَطَبَخَ لَحْمًا سَكْبَاجًا، فَكَانَ كُلُّ مَنْ جَاءَ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَضَعَ بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: فَوَضَعَ بَيْنَ أَيْدِينَا، فَقَالَ: كُلُوا فَقَدْ أَكَلْتُ الْيَوْمَ بِضْعَ عَشْرَةَ مَرَّةً - يَعْنِي كُلَّ مَنْ جَاءَ قَعَدَ فَأَكَلَ مَعَهُ "

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا عَبَّاسٌ الْأَسْفَاطِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ، يَقُولُ: «إِنَّ قَوْمًا يَتَنَعَّمُونَ، وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يَضَعَهُمْ، وَإِنَّ أَقْوَامًا يَتَوَاضَعُونَ وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يَرْفَعَهُمْ»

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: ثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ،

قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: «لَا أَعْلَمُ الْقَذَرَ مِنَ الدِّينِ، يَعْنِي التَّقَذُّرَ»

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُذُوعِيُّ، قَالَ: ثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: ثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ يَقُولُ: «لَا خَبِيثَ أَخْبَثُ مِنْ قَارِئٍ فَاجِرٍ»

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ حَمَّادًا، يَقُولُ: " رَأَيْتُ أَيُّوبَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانَا مِنَ الشِّرْكِ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا أَبُو تَمِيمَةَ يَعْنِي أَبَاهُ "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رَاشِدٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ، قَالَ: " كُنَّا عِنْدَ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، فَأَقْبَلَ أَبُو حَنِيفَةَ فَقَالَ: قُومُوا بِنَا لَا يُعْدِينَا بِجَرَبِهِ "

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَحْمَرُ، قَالَ: ثَنَا نَمِرُ بْنُ قَادِمٍ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ لِي أَيُّوبُ: «الْزَمْ سَوْقَكَ فَإِنَّكَ لَا تَزَالُ كَرِيمًا عَلَى إِخْوَانِكَ مَا لَمْ تَحْتَجْ إِلَيْهِمْ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ، يَقُولُ: «لَقَدْ جَالَسْتُ الْحَسَنَ أَرْبَعَ سِنِينَ فَمَا سَأَلْتُهُ هَيْبَةً لَهُ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُكْرَمٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْقَلُوسِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو هَمَّامٍ الْحَارِثِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، يَقُولُ: «مَا بِالْعِرَاقِ أَحَدٌ أُقَدِّمُهُ عَلَى أَيُّوبَ وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ فِي زَمَانِهِمَا»

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثَنَا قَتَادَةُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَتَادَةَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَّارٍ، قَالَ: عَنْ سَعِيدٍ، قَالَ: " لَحَنَ أَيُّوبُ عِنْدَ قَتَادَةَ فَقَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ "

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، قَالَ: ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ الدُّورِيُّ، قَالَ: ثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْرُوفٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: «مَا أَفْسَدَ عَلَى النَّاسِ حَدِيثَهُمْ إِلَّا الْقُصَّاصُ»

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ

جارٍ التحميل