مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ وَمِنْهُمُ الْبَسَّامُ بَالنَّهَارِ وَالْبَكَّاءُ فِي الْأَسْحَارِ أَبُو إِيَاسٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانَ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ السِّمْسَارُ، قَالَ: حَدَّثَتْنَا سَعِيدَةُ بِنْتُ حَكَّامَةَ، قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي أُمِّي حَكَّامَةُ بِنْتُ عُثْمَانَ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِيهَا، عَنْ أَخِيهِ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللهِ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خَشْيَةُ اللهِ رَأْسُ كُلِّ حِكْمَةٍ وَالْوَرَعُ سَيِّدُ الْعَمَلِ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَرَعٌ يَحْجِزُهُ عَنْ مَعْصِيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا خَلَا بِهَا لَمْ يَعْبَأِ اللهُ بِسَائِرِ عَمَلِهِ شَيْئًا» رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمِنْقَرِيُّ، عَنْ حَكَّامَةَ، عَنْ أَبِيهَا، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ السِّنْدِيِّ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ خِذَامِ بْنِ مَنْصُورٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ أَبُو سَلَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: ثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ عَنِ اللهِ تَعَالَى أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي وَوَحْدَانِيَتِي وَفَاقَةِ خَلْقِي إِلَيَّ وَاسْتُوَائِي عَلَى عَرْشِي
وَارْتِفَاعِ مَكَانِي إِنِّي لَأَسْتَحِي مِنْ عَبْدِي وَأَمَتِي يَشَيْبَانِ فِي الْإِسْلَامِ ثُمَّ أُعَذِّبُهُمَا " وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْكِي عِنْدَ ذَلِكَ فَقُلْتُ: مَا يُبْكِيكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ: «بَكَيْتُ لِمَنْ يَسْتَحْيِي اللهُ مِنْهُ وَلَا يَسْتَحْيِي مِنَ اللهِ تَعَالَى» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مَالِكٍ، إِلَّا أَبُو سَلَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ يَحْيَى بْنُ خِذَامٍ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْحَارِثِ الْفَرَّاءُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيُؤَيِدَنَّ اللهُ تَعَالَى هَذَا الدِّينَ بِقَوْمٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ» قُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ عَمَّنْ؟ قَالَ: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو الْحَارِثِ الْفَرَّاءُ هُوَ الْحَارِثِ بْنِ نَبْهَانَ وَرَوَى ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَالِكٍ، نَحْوَهُ وَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، وَأَبُو خُزَيْمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، نَحْوَهُ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ فَهِدٍ، وَحَدَّثَثَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَهْوَازِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُوَيْدٍ قَالَ: ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، قَالَ: ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ وَجِيهٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ فَاغْسِلُوا الشَّعْرَ وَأَنْقُوا الْبَشَرَةَ» تَفَرَّدَ بِهِ الْحَارِثُ عَنْ مَالِكٍ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمَ بْنُ فَهِدٍ، قَالَ: ثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ: ثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللهِ عَنْهَا قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ يَرْجِعُ النَّاسُ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ وَأَرْجِعُ بِحَجَّةٍ؟ قَالَ: «فَبَعَثَهَا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ إِلَى التَّنْعِيمِ فَاعْتَمَرَتْ وَحَمَلَهَا عَلَى قَتَبٍ» هَذَا مِنْ عُيونِ حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ وَصَحِيحِهِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْهُ فِي كِتَابِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبَانَ حَدَّثَ بِهِ، عَنْ حَرَمِيِّ الْمُتَقَدِّمُونَ، عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، وَعُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ وَأَشْبَاهُهُمَا
حَدَّثَنَا إِسْحَاقَ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهِسِنْجَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا زَهْدَمُ بْنُ الْحَارِثِ الْمَكِّيُّ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى يَهُودِيٍّ وَعَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَمِيصَانِ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ اكْسُنِي فَخَلَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلَ الْقَمِيصَيْنِ فَكَسَاهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ كَسَوْتَهُ الَّذِي هُوَ دُونٌ فَقَالَ: «لَيْسَ تَدْرِي يَا عُمَرُ أَنَّ دِينَنَا الْحَنَفِيَّةُ السَّمْحَةُ لَا شُحَّ فِيهَا وَكَسَوْتُهُ أَفْضَلَ الْقَمِيصَيْنِ لِيَكُونَ أَرْغَبَ لَهُ فِي الْإِسْلَامِ» هَذَا مِنْ عَزِيزِ حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ وَغَرِيبِهِ حَدَّثَ بِهِ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ زَهْدَمَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ غَالِبٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «خَصْلَتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنٍ سُوءُ الْخُلُقِ وَالْبُخْلُ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ صَدَقَةُ حَدَّثَ بِهِ الْأَئِمَّةُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَالنَّاسُ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ صَدَقَةَ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانَ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ الرَّقِّيُّ، قَالَ: ثَنَا وَهْبُ بْنُ رَاشِدٍ، قَالَ: ثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ خَلَاسِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: أَنَا اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا مَالِكُ الْمُلْكِ وَمَالِكُ الْمُلُوكِ قُلُوبُ الْمُلُوكِ بِيَدِي وَإِنَّ الْعِبَادَ إِذَا أَطَاعُونِي حَوَّلْتُ قُلُوبَ مُلُوكِهِمْ عَلَيْهِمْ بِالرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ وَإِنَّ الْعِبَادَ إِذَا عَصَوْنِي حَوَّلْتُ قُلُوبَ مُلُوكِهِمْ عَلَيْهِمْ بِالسَّخَطِ وَالنِّقْمَةِ فَسَامُوهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ، إِذًا فَلَا تَشْغِلُوا أَنْفُسَكُمْ بِالدُّعَاءِ عَلَى الْمُلُوكِ وَلَكِنِ اشْغَلُوا أَنْفُسَكُمْ بِالذِّكْرِ وَالتَّفَرُّغِ إِلَى أَكْفِكُمْ مُلُوكَكَمْ " غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ مَرْفُوعًا تَفَرَّدَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ عَنْ وَهْبِ بْنِ رَاشِدٍ
أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ وَمِنْهُمْ فَتَى الْفِتْيَانِ، سَيِّدُ الْعُبَّادِ وَالرُّهْبَانِ، الْمُنَوَّرُ بِالْيَقِينِ وَالْإِيمَانِ، السَّخْتِيَانِيُّ أَيُّوبُ بْنُ كَيْسَانَ، فَقِيهًا مِحْجَاجًا وَنَاسِكًا حَجَّاجًا، عَنِ الْخَلْقِ آيِسًا وَبِالْحَقِّ آنِسًا
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: ثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: ثَنَا مَيْمُونٌ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْقَصَّارِيُّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ الْحَسَنِ وَعِنْدَهُ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ فَقَامَ أَيُّوبُ وَخَرَجَ، قَالَ الْحَسَنُ: «هَذَا سَيِّدُ الْفِتْيَانِ»
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الْحِمَّانِيِّ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ الْحَسَنِ: وَعِنْدَهُ، أَيُّوبُ فَقَامَ فَخَرَجَ، فَقَالَ الْحَسَنُ: هَذَا سَيِّدُ الْفِتْيَانِ "
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، قَالَ: ثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: ثَنَا الْجَعْدُ أَبُو عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: «أَيُّوبُ سَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ»
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ الْغَلَابِيُّ قَالَ: ثَنَا فَهْدُ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ رَاشِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: سَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ أَيُّوبُ.
حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، قَالَ: " لَقِيَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ سِتَّةً وَثَمَانِينَ مِنَ التَّابِعِينَ، وَكَانَ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ أَيُّوبَ "
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ،
قَالَ: ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّقِّيُّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: " كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ إِذَا حَدَّثَهُ أَيُّوبُ بِالْحَدِيثِ يَقُولُ: حَدَّثَنِي الصَّدُوقُ "
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِشْكَابَ، قَالَا: ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: «حَدَّثَنِي أَيُّوبُ، سَيِّدُ الْفُقَهَاءِ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُسَاوِرٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، قَالَ: ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ أَشْعَثَ، قَالَ: «كَانَ أَيُّوبُ جَهْبَذَ الْعُلَمَاءِ»
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: ثَنَا بِشْرُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ: " أَنَّهُ ذَكَرَ الْأَرْبَعَةَ: أَيُّوبَ وَيُونُسَ وَابْنَ عَوْنٍ وَسُلَيْمَانَ، فَقَالَ: كَانَ أَفْقَهُهُمْ فِي دِينِهِ أَيُّوبَ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ: «لَمْ أَرَ فِي الْبَصْرِيِّينَ مِثْلَ أَيُّوبَ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ جُنَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ حَفْصَ بْنَ غِيَاثٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ، يَقُولُ: «مَا قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ الْعِرَاقِ أَحَدٌ أَفْضَلُ مِنْ ذَاكَ السَّخْتِيَانِيِّ أَيُّوبَ»
حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: ثَنَا يُسْرُ بْنُ أَنَسٍ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو يُونُسَ الْمَدِينِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، يَقُولُ: «كُنَّا نَدْخُلُ عَلَى أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، فَإِذَا ذَكَرْنَا لَهُ حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَكَى حَتَّى نَرْحَمَهُ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرُ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، بِمِصْرَ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، قَالَ: " قُلْتُ لِعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: أَرَاكَ تَتَحَرَّى لِقَاءَ الْعِرَاقِيِّينَ فِي الْمَوْسِمِ، قَالَ: فَقَالَ: وَاللهِ مَا أَفْرَحُ فِي سَنَتِي إِلَّا أَيَّامَ الْمَوْسِمِ، أَلْقَى أَقْوَامًا قَدْ نَوَّرَ اللهُ قُلُوبَهُمْ بِالْإِيمَانِ، فَإِذَا رَأَيْتُهُمُ ارْتَاحَ قَلْبِي، مِنْهُمْ أَيُّوبُ "
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الِإسْتِرَابَاذِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ
قَارِنٍ قَالَ: ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، قَالَ: «حَجَّ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ أَرْبَعِينَ حِجَّةً»
حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، قَالَ: ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ السِّيرَافِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَوْنُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ سِنَانٍ الْبَاهِلِيُّ قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: " غَدَا عَلَيَّ مَيْمُونٌ أَبُو حَمْزَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ، قَالَ: فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فِي النَّوْمِ، فَقُلْتُ لَهُمَا: مَا جَاءَ بِكُمَا؟ قَالَا: جِئْنَا نُصَلِّي عَلَى أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، قَالَ: وَلَمْ يَكُنْ عَلِمَ بِمَوْتِهِ، فَقُلْتُ لَهُ: قَدْ مَاتَ أَيُّوبُ الْبَارِحَةَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: ثَنَا خَالِدُ بْنُ النَّضْرِ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي صَفْوَانَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: «مَا وَعَدْتُ أَيُّوبَ مَوْعِدًا إِلَّا وَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي إِلَيْهِ»
حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، قَالَ: ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ السِّيرَافِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْعَنَزِيُّ، قَالَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ شُمَيْطٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيَّ، وَهُوَ يَقُولُ: " لَا يَسْتَوِي الْعَبْدُ - أَوْ لَا يُسَوَّدُ الْعَبْدُ - حَتَّى يَكُونَ فِيهِ خَصْلَتَانِ: الْيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ، وَالتَّغَافُلُ عَمَّا يَكُونُ مِنْهُمْ "
حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ قَالَ: ثَنَا خَالِدُ بْنُ النَّضْرِ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ، قَالَ: ثَنَا النَّضْرُ بْنُ كَثِيرٍ السَّعْدِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ: " كُنْتُ مَعَ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ عَلَى حِرَاءَ فَعَطِشْتُ عَطَشًا شَدِيدًا حَتَّى رَأَى ذَلِكَ فِي وَجْهِي، فَقَالَ: مَا الَّذِي أَرَى بِكَ؟ قُلْتُ: الْعَطَشُ، وَقَدْ خِفْتُ عَلَى نَفْسِي، قَالَ: تَسْتُرُ عَلَيَّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَاسْتَحْلَفَنِي فَحَلَفْتُ لَهُ أَنْ لَا أُخْبِرَ عَنْهُ مَادَامَ حَيًّا، قَالَ: فَغَمَزَ بِرِجْلِهِ عَلَى حِرَاءَ فَنَبَعَ الْمَاءُ فَشَرِبْتُ حَتَّى رَوِيتُ وَحَمَلْتُ مَعِي مِنَ الْمَاءِ، قَالَ: فَمَا حَدَّثْتُ بِهِ أَحَدًا حَتَّى مَاتَ، قَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ: فَأَتَيْتُ مُوسَى الْأَسْوَارِيَّ فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: مَا بِهَذِهِ الْبَلْدَةِ أَفْضَلُ مِنَ الْحَسَنِ وَأَيُّوبَ "
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا سَهْلُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي الزَّرْدِ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهِيبًا، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ،
يَقُولُ: «إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ كُنْتُ عَنْهُمْ بِمَعْزِلٍ»
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ الْمُجَوِّزُ، قَالَ: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: «وَدِدْتُ أَنِّي أَنْفَلِتُ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ كَفَافًا، يَعْنِي مِنَ الْحَدِيثِ»
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمِنْقَرِيُّ قَالَ: ثَنَا الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: " كَانَ أَيُّوبُ صَدِيقًا لِيَزِيدَ بْنِ الْوَلِيدِ فَلَمَّا وَلِيَ الْخِلَافَةَ قَالَ: اللهُمَّ أَنْسِهِ ذِكْرِي "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: " كَانَ أَيُّوبُ يَقُولُ: لِيَتَّقِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلٌ، وَإِنْ زَهَدَ فَلَا يَجْعَلَنَّ زُهْدَهُ عَذَابًا عَلَى النَّاسِ، فَلَأَنْ يُخْفِيَ الرَّجُلُ زُهْدَهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُعْلِنَهُ، وَكَانَ أَيُّوبُ مِمَّنْ يُخْفِي زُهْدَهُ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ مَرَّةً فَإِذَا عَلَى فِرَاشِهِ مِحْبَسٌ أَحْمَرُ، فَرَفَعُهُ أَوْ رَفَعَهُ بَعْضُ أَصْحَابِنَا فَإِذَا خَصَفَةٌ مَحْشُوَّةٌ بِلِيفٍ "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: ثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ، يَقُولُ: " رُبَّمَا ذَهَبْتُ مَعَ أَيُّوبَ فِي الْحَاجَةِ أُرِيدُ أَنْ أَمْشِيَ فَلَا يَدَعُنِي، فَيَخْرُجُ فَيَأْخُذُ هَهُنَا وَهَهُنَا لِكَيْ لَا يُفْطَنُ لَهُ، قَالَ شُعْبَةُ: وَقَالَ أَيُّوبُ: ذُكِرْتُ وَمَا أُحِبُّ أَنْ أُذْكَرَ "
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: ثَنَا عَارِمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ أَيُّوبُ: «لَأَنْ يَسْتُرَ الرَّجُلُ الزُّهْدَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يُظْهِرَهُ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ كُرْدُوسٍ، قَالَ: ثَنَا مَخْلَدٌ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ، يَقُولُ: «وَاللهِ مَا صَدَقَ عَبْدٌ إِلَّا سَرَّهُ أَنْ لَا يُشْعَرَ بِمَكَانِهِ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رَاشِدٍ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: ثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، عَنْ حَمَّادٍ، قَالَ: «غَلَبَ أَيُّوبَ الْبُكَاءُ يَوْمًا»،
فَقَالَ: «الشَّيْخُ إِذَا كَبُرَ مَجَّ وَغَلَبَهُ فُوهُ , فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى فِيهِ» وَقَالَ: «الزُّكَمَةُ رُبَّمَا عَرَضَتْ»