حلية الأولياء وطبقات الأصفياءصفحات 380-386

مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ وَمِنْهُمُ الْبَسَّامُ بَالنَّهَارِ وَالْبَكَّاءُ فِي الْأَسْحَارِ أَبُو إِيَاسٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ

صفحات 380-386

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو عَوْنٍ، قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ: «أَنْتَ أَصْلَحْتَ الصَّالِحِينَ فَاجْعَلْنَا صَالِحِينَ حَتَّى نَكُونَ صَالِحَيْنِ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، قَالَ: ثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: " مَكْتُوبٌ فِي الزَّبُورِ: طُوبَى لِمَنْ لَمْ يَسْلُكْ طَرِيقَ الْأَئِمَّةِ وَلَمْ يُجَالِسِ الْبَطَّالِينَ وَلَمْ يَقُمْ فِي هَوَى الْمُسْتَهْزِئِينَ إِنَّمَا هَمُّهُ حِكْمَةُ اللهِ لَهَا يَطْلُبُ وَبِهَا يَتَكَلَّمُ فَمَثَلُهُ مَثَلُ شَجَرَةٍ فِي وَسَطِ الْمَاءِ لَا يَتَسَاقَطُ مِنْ وَرَقِهَا شَيْءٌ وَكُلُّ عَمَلٍ مِثْلُ هَذَا تَامٌّ لَا يَذْهَبُ مِنْهُ شَيْءٌ "

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مَعْبَدٍ، قَالَ: ثَنَا مَيْمُونُ بْنُ الْأَصْبَغِ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: «مَنْ صَفَا صُفِّيَ لَهُ وَمَنْ خَلَّطَ خُلِّطَ لَهُ»

قَالَ: وَسَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: «اصْطَلَحُوا فَافْتُضِحُوا»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْآجُرِّيُّ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ، قَالَ: ثَنَا أَبِي، قَالَ: ثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: " قَرَأْتُ فِي الْحِكْمَةِ: كَمَا أَنَّ الرِّيحَ إِذَا هَاجَتْ زَلْزَلِتِ الشَّجَرَ كَذَلِكَ إِبْلِيسُ يُسَلَّطُ أَنْ يُزَلْزِلَ الْبَشَرَ "

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: ثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: ثَنَا مَالِكٌ، قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ صَفْوَ كُلِّ قَبِيلَةٍ أَنَا وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، وَيَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ، وَزِيَادٌ النُّمَيْرِيُّ، وَأَشْبَاهُنَا فَنَظَرَ إِلَيْنَا فَقَالَ: «مَا أَشْبَهَكُمْ بِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» ثُمَّ قَالَ: «رُءُوسُكُمْ وَلِحَاكُمْ» ثُمَّ قَالَ: «وَاللهِ لَأَنْتُمْ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عِدَّةِ وَلَدِي إِلَّا أَنْ يكُونُوا فِي الْفَضْلِ مِثْلَكُمْ وَإِنِّي لَأَدْعُو لَكُمْ بِالْأَسْحَارِ»

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ، قَالَ: ثَنَا أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ، قَالَ: ثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: ثَنَا مُعَلَّى الْوَرَّاقُ، قَالَ: كُنَّا يَوْمًا جُلُوسًا عِنْدَ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ فَتَكَلَّمَ مَالِكٌ فَجَاءَ أَبُو عُبَيْدَةَ بِحَبْلٍ مِنْ لِيفٍ فِي طَرْفِهِ عُرْوَتَانِ فَأَلْقَى عُرْوَةً فِي عُنُقِ مَالِكٍ وَعُرْوَةً فِي عُنُقِ نَفْسِهِ فَقَالَ: يَا مَالِكُ: «عُدَّ أَنِّي وَأَنْتَ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَمَاذَا تَقُولُ؟» قَالَ: فَبَكَى وَأَبْكَى الْقَوْمَ

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: " قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: نَظَرْتُ فِي كُلِّ إِثْمٍ فَلَمْ أَجِدْهُ إِلَّا مِنْ حُبِّ الْمَالِ فَمَنْ أَلْقَى عَنْهُ حُبَّ الْمَالِ فَقَدِ اسْتَرَاحَ "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَذَّاءُ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا، يَقُولُ: «بَلَغَنَا أَنَّهُ لَمَّا بُعِثَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَكَبَّ الدُّنْيَا عَلَى وَجْهِهَا ثُمَّ رَفَعَهَا النَّاسُ بَعْدَهُ حَتَّى بُعِثَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَبَّهَا عَلَى وَجْهِهَا ثُمَّ رَفَعْنَاهَا بَعْدَهُ بِمَا لَقِينَا مِنْهَا بَعْدَهُ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ عَفَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عِيسَى، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى مَالِكٍ عِنْدَ الْمَوْتِ فَجَعَلَ يَنْظُرُ وَيَقُولُ: «لِمِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ كَانَ دُءُوبُ أَبِي يَحْيَى»

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْقَزَّازُ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: «أَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ يَا عِيسَى عِظْ نَفْسَكَ فَإِنِ اتَّعَظْتَ فَعِظِ النَّاسَ وَإِلَّا فَاسْتَحْيِ مِنِّي»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: «يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِيَاحٌ وَظُلْمَةٌ فَيَفْزَعُ النَّاسُ إِلَى عُلَمَائِهِمْ فَيَجِدُونَهُمْ قَدْ مُسِخُوا»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُهَنَّا أَبُو عَبْدِ اللهِ الشَّامِيُّ، قَالَ: ثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ شِبْلٍ، قَالَ: نَظَرَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ إِلَى شَابٍّ مُلَازِمٍ لِلْمَسْجِدِ فَجَلَسَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ: «هَلْ لَكَ أَنْ أُكَلِّمَ بَعْضَ الْعَشَّارِينَ يُجْرُونَ عَلَيْكَ شَيْئًا وَتَكُونَ مَعَهُمْ؟» قَالَ: افْعَلْ مَا شِئْتَ يَا أَبَا يَحْيَى قَالَ: فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ تُرَابٍ فَجَعَلَهُ عَلَى رَأْسِهِ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو عَوْنٍ بَيَّاعُ الْقُوتِ عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: " دَخَلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ مَسْجِدَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَهُمْ يَتَبَايَعُونَ فِيهِ فَجَعَلَ ثَوْبَهُ مِخْرَاقًا وَسَعَى عَلَيْهِمْ ضَرْبًا وَقَالَ: يَا بَنِي الْحَيَّاتِ وَالْأَفَاعِي اتَّخَذْتُمْ مَسَاجِدَ اللهِ أَسْوَاقًا "

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو عَوْنٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: " مَرَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ مَعَ الْحَوَارِيِّينَ عَلَى جِيفَةِ كَلْبٍ فَقَالَ الْحَوَارِيُّونَ: مَا أَنْتَنَ رِيحَ هَذَا فَقَالَ عِيسَى: «مَا أَشَدَّ بَيَاضَ أَسْنَانِهِ» يَعِظُهُمْ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْغِيبَةِ

حَدَّثَنَا فَارُوقُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ الْخَطَّابِيُّ، قَالَ: ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ السِّيرَافِيُّ، قَالَ: ثَنَا فِطْرُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ وَاقِدٍ، قَالَ: ثَنَا أَبِي قَالَ: ثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: " كَانَ فَتًى يَتَقَرَّأُ وَكَانَ يأْتِينِي فَابْتُلِيَ فَوَلِيَ الْجِسْرَ فَبَيْنَمَا هُوَ يُصَلِّي إِذْ مَرَّتْ سَفِينَةٌ فِيهَا بَطٌّ

فَنَادَى بَعْضَ أَعْوَانِهِ أفرادكن أَيْ قَرِّبْ لِيَأْخُذَ لِلْعَامِلِ بَطَّةً فَأَشَارَ بِيَدِهِ سُبْحَانَ اللهِ سُبْحَانَ اللهِ أَيْ بَطَّتَيْنِ قَالَ: فَكَانَ أَبِي إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ بَكَى وَأَضْحَكَ الْجُلَسَاءُ "

حَدَّثَنَا فَارُوقُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ، قَالَ: ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ السِّيرَافِيُّ، قَالَ: ثَنَا فِطْرُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: ثَنَا أَبِي قَالَ: ثَنَا مَالِكٌ، قَالَ: " أَتَيْتُ عَلَى قَبْرٍ فَإِذَا عَلَيْهِ مَكْتُوبٌ: [البحر البسيط] يَا أَيُّهَا الرَّكْبُ سِيرُوا إِنَّ غَايَتَكُمْ ... أَنْ تُصْبِحُوا ذَاتَ يَوْمٍ لَا تَسِيرُونَا حُثُّوا الْمَطَايَا وَأَرْخُوا مِنْ أَزِمَّتِهَا ... قَبْلَ الْمَمَاتِ وَقَضُّوا مَا تُقَضُّونَا كُنَّا أُنَاسًا كَمَا كُنْتُمْ فَغَيَّرَنَا ... دَهْرٌ فَسَوْفَ كَمَا كُنَّا تَكُونُونَا "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مُسَبِّحِ بْنِ حَاتِمٍ الْعُكْلِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: مَرَّ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ عَلَى رَجُلٍ يَغْرِسُ فَسِيلًا فَغَبَرَ عَنْهُ يَسِيرًا ثُمَّ مَرَّ بِالْفَسِيلِ وَقَدْ أَطْعَمَ فَسَأَلَ عَنِ الَّذِي، غَرَسَهُ فَقَالُوا مَاتَ ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ: « [البحر البسيط] مُؤَمِّلُ دُنْيَا لِتَبْقَى لَهُ ... فَمَاتَ الْمُؤَمِّلُ قَبْلَ الْأَمَلْ يُرَبِّي فَسِيلًا وَيُعْنَى بِهِ ... فَعَاشَ الْفَسِيلُ وَمَاتَ الرَّجُلْ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرَّاقُ بِبَغْدَادَ قَالَ: ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْحَشَّاشُ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بِلَالٍ الْأَشْعَرِيُّ، قَالَ: ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، قَالَ: رَأَى مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ رَجُلًا يُسِيءُ صَلَاتَهُ فَقَالَ: «مَا ارْحَمْنِي بِعِيَالِهِ» فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا يَحْيَى يُسِيءُ هَذَا صَلَاتَهُ وَتَرْحَمُ عِيَالَهُ قَالَ: «إِنَّهُ كَبِيرُهُمْ وَمِنْهُ يَتَعَلَّمُونَ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو التَّقِيِّ، قَالَ: ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُلْثُومٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: «تَلْقَى الرَّجُلَ وَمَا يَلْحَنُ حَرْفًا وَعَمَلُهُ كُلُّهُ لَحْنٌ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رُسْتَهْ، قَالَ: ثَنَا الشَّاذَكُونِيُّ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: كَانَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ إِذَا أَقَامَ فِي مِحْرَابِهِ قَالَ: «يَا رَبِّ قَدْ عَرَفْتَ سَاكِنَ الْجَنَّةِ وَسَاكِنَ النَّارِ فَفِي أَيِّ الدَّارَيْنِ مَالِكٌ» ثُمَّ بَكَى

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَالِمٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بِشْرِ بْنِ صَالِحٍ، ثَنَا أَبُو

عُمَيْرٍ، قَالَ: ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: " أَخَذَ السَّبْعُ صَبِيًّا لِامْرَأَةٍ فَتَصَدَّقَتْ بِلُقْمَةٍ فَأَلْقَاهُ السَّبْعُ فَنُودِيَتْ: لُقْمَةٌ بِلُقْمَةٍ "

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَالِمٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، قَالَ: ثَنَا مُحْرِزُ بْنُ عَوْنٍ، قَالَ: ثَنَا مُخْتَارٌ أَخِي، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: رَأَيْتُ مَعَ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ كَلْبًا يَتْبَعُهُ فَقُلْتُ: يَا أَبَا يَحْيَى مَا هَذَا مَعَكَ؟ قَالَ: «هَذَا خَيْرٌ مِنْ جَلِيسِ السُّوءِ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْوَكِيلُ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، قَالَ: ثَنَا عَمَّارُ بْنُ زَرْبِيٍّ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ وَاقِدٍ الصَّفَّارُ، قَالَ: جِئْتُ يَوْمًا مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ وَهُوَ جَالِسٌ وَحْدَهُ وَإِلَى جَانِبِهِ كَلْبٌ وَقَدْ وَضَعَ خُرْطُومَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَذَهَبْتُ أَطْرُدُهُ فَقَالَ: «دَعْهُ هَذَا خَيْرٌ مِنْ جَلِيسِ السُّوءِ هَذَا لَا يؤْذِينِي»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: ثَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَابِدُ، قَالَ: دَخَلَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ عَلَى وَالِي الْبَصْرَةِ فَقَالَ لَهُ الْوَالِي: ادْعُ لِي فَقَالَ: «كَمْ مِنْ مَظْلُومٍ بِالْبَابِ يَدْعُو عَلَيْكَ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَبَّاسِ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ، قَالَ: ثَنَا هُرَيْمُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: ثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، إِنَّهُ لَقِيَ بِلَالَ بْنَ أَبِي بُرْدَةَ فِي الطَّرِيقِ وَالنَّاسُ يَطُوفُونَ حَوْلَهُ فَقَالَ لَهُ: مَا تَعْرِفُنِي؟ قَالَ: «بَلَى أَعْرِفُكَ أَوَّلُكَ نُطْفَةٌ وَأَوْسَطُكَ جِيفَةٌ وَأَسْفَلُكَ دُودَةٌ» قَالَ: فَهَمُّوا أَنْ يضْرِبُوهُ فَقَالَ لَهُمْ: هَذَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ فَتَرَكَهُ وَمَضَى

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْخَطَّابِ الْوَرَّاقُ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْكَاتِبُ، قَالَ: ثَنَا الْأَصْمَعِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَرَّ الْمُهَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ عَلَى مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ وَهُوَ يَتَبَخْتَرُ فِي مِشْيَتِهِ فَقَالَ لَهُ مَالِكٌ: «أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ هَذِهِ الْمِشْيَةَ تُكْرَهُ إِلَّا بَيْنَ الصَّفَّيْنِ؟» فَقَالَ لَهُ الْمُهَلَّبُ: أَمَا تَعْرِفُنِي؟ فَقَالَ لَهُ: «أَعْرِفُكَ أَحْسَنَ الْمَعْرِفَةِ» قَالَ: وَمَا تَعْرِفُ عَنِّي قَالَ: «أَمَّا أَوَّلُكَ فَنُطْفَةٌ مَذِرَةٌ وَأَمَّا آخِرُكَ فَجِيفَةٌ قَذِرَةٌ وَأَنْتَ بَيْنَهُمَا تَحْمِلُ الْعُذْرَةَ» قَالَ: فَقَالَ الْمُهَلَّبُ: الْآنَ عَرَفْتَنِي حَقَّ الْمَعْرِفَةِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَتْحِ الْحَنْبَلِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا هَارُونُ

بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، عَنْ جَعْفَرٍ، قَالَ: سُرِقَ مُصْحَفٌ لِمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ فَوَعَظَ أَصْحَابَهُ فَجَعَلُوا يَبْكُونَ فَقَالَ: «كُلُّنَا نَبْكِي فَمَنْ سَرَقَ الْمُصْحَفَ»

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانَيُّ، قَالَ: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا هَارُونُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: «السُّوقُ مَكْثَرَةٌ لِلْمَالِ مَذْهَبَةٌ لِلدِّينِ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زَيْدٍ الْخَزَّازُ، قَالَ: ثَنَا ضَمْرَةُ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ شَوْذَبٍ، قَالَ: قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: «تَسْأَلُونِي عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ، وَلَا تَسْأَلُونِي عَنْ ثَمَنِ نَبِيذِ الْجَرِّ وَمِنْ أَيْنَ هُوَ وَمِنْ أَيْنَ ثَمَنُهُ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ مَاهَانَ الرَّازِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: ثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ مَازِنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَعْمَرًا، يَقُولُ: قِيلَ لِمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ: إِنَّكَ لَتُغَلِّظُ عَلَى النَّاسِ فِي لِبَاسِهِمْ وَطَعَامِهِمْ فَقَالَ مَالِكٌ: «اكْسَبُوا الْحَلَالَ وَالْبَسُوا مَا شِئْتُمْ»

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: ثَنَا الْمُنْتَصِرُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: ثَنَا عُمَرُ بْنُ مُدْرِكٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا كِنَانَةُ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: «لَوْ أَنَّ الْمَلَكَيْنِ اللَّذَيْنِ، يَنْسَخَانِ أَعْمَالَكُمْ غَدَوْا عَلَيْكُمْ يَتَقَاضُونَكُمْ أَثْمَانَ الصُّحُفِ الَّتِي يَنْسَخُونَ فِيهَا أَعْمَالَكُمْ لَأَمْسَكْتُمْ عَنْ كَثِيرٍ، مِنْ فُضُولِ كَلَامِكُمْ فَإِذَا كَانَتِ الصُّحُفُ مِنْ عِنْدِ رَبِّكُمْ أَفَلَا تُرْبِعُونَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ التَّيْمِيُّ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا، يَقُولُ: «بَلَغَنِي أَنَّ فَتًى أَصَابَ ذَنْبًا فِيمَا مَضَى فَأَتَى نَهْرًا لِيَغْتَسِلَ فَذَكَرَ ذَنْبَهُ فَوَقَفَ وَاسْتَحْيَى فَرَجَعَ فَنَادَاهُ النَّهَرُ يَا عَاصِي لَوْ دَنَوْتَ مِنِّي لَغَرَّقْتُكَ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: ثَنَا هَارُونُ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: ثَنَا مَالِكٍ، قَالَ: " كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا مَرَّ بِدَارٍ قَدْ مَاتَ أَهْلُهَا وَقَفَ عَلَيْهَا فَنَادَى: وَيْحَ أَرْبَابِكِ الَّذِينَ يَتَوَارَثُونَكِ كَيْفَ لَمْ يَعْتَبِرُوا فِعْلَكِ بِإِخْوَانِهِمُ الْمَاضِينَ " أَسْنَدَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ عِدَّةَ أَحَادِيثَ وَرَوَى عَنْ جُلَّةِ التَّابِعِينَ، عَنِ الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،

وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَغَيْرِهِمْ فَمِنْ حَدِيثِهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللهِ عَنْهُ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمَ بْنُ هَاشِمٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: ثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللهِ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَتَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ فَإِذَا أَنَا بِرِجَالٍ تُقْرَضُ أَلْسِنَتُهُمْ وَشِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الْخُطَبَاءُ مِنْ أُمَّتِكَ " تَفَرَّدَ بِهِ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ هِشَامٍ، وَرَوَاهُ أَبُو عَتَّابٍ سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهِ تَعَالَى عَنْهُ

وَكَذَلِكَ رَوَاهُ صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللهِ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَتَيْتَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى قَوْمٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ كُلَّمَا قُرِضَتْ وَفَتْ قُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ خُطَبَاءُ أُمَّتِكَ الَّذِينَ يَقُولُونَ وَلَا يَفْعَلُونَ وَيَقْرَءُونَ كِتَابَ اللهِ وَلَا يَفْعَلُونَ بِهِ "

جارٍ التحميل