حلية الأولياء وطبقات الأصفياءصفحات 57-63

مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ وَمِنْهُمْ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ

صفحات 57-63

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ، يَقُولُ: قَالَ سُفْيَانُ: «وَدِدْتُ أَنِّي أَنْقَلِبُ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ كَفَافًا»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثنا مُحَمَّدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا النَّضْرِ الْعِجْلِيَّ، يَقُولُ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: «حَمْدُ اللهِ ذِكْرٌ وَشُكْرٌ , وَلَيْسَ شَيْءٌ ذِكْرًا وَشُكْرًا غَيْرُهُ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ، ثنا أَبِي، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: «إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالْآثَارِ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثنا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ الْأَخْنَسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ حَفْصَ بْنَ غِيَاثٍ، وَذَكَرَ الثَّوْرِيَّ، فَقَالَ: «كَانَ يُتَعَزَّى بِسُفْيَانَ وَبِمَجْلِسِ سُفْيَانَ عَنِ الدُّنْيَا»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثنا مُحَمَّدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ سَهْلٍ، يَقُولُ: ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا دَاوُدُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: «إِذْ أَرَدْتَ مِنْ قَارِئٍ حَاجَةً , فَاضْرِبْهُ بِصَاحِبِ الدُّنْيَا»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُوَيْهِ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: «كُنْتُ إِذَا لَقِيتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ لَمْ أَسْتَوْحِشْ إِلَى أَحَدٍ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ

سُفْيَانَ، يَقُولُ: «سَلُونِي عَنِ التَّفْسِيرِ، وَالْمَنَاسِكِ، فَإِنِّي بِهِمَا عَالِمٌ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثنا مُحَمَّدٌ، ثنا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ الْعِجْلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: «قَدْ كُنْتُ أَشْتَهِي أَمْرَضُ فَأَمُوتُ , فَأَمَّا الْيَوْمَ , فَلَيْتَنِي مُتُّ فَجْأَةً»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثنا مُحَمَّدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْكِنْدِيَّ الْأَشَجَّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ الْأَحْوَلَ، قَالَ: " كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ إِذَا ذَكَرَ الْمَوْتَ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ أَيَّامًا , وَإِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ قَالَ: لَا أَدْرِي , لَا أَدْرِي "

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ، ثنا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ , ثنا عُبَيْدُ اللهِ الْأَشْجَعِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: «خُذْ مِنَ النَّاسِ الْيَوْمَ هَذِهِ الصَّفْحَةَ , وَلَا تُفَتِّشْ عَمَّا وَرَاءَ ذَلِكَ»

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ، قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا مَنْصُورٍ أَعُودُهُ , فَقَالَ لِي: بَاتَ سُفْيَانُ فِي هَذَا الْبَيْتِ , وَكَانَ هَهُنَا بُلْبُلٌ لِابْنِي , فَقَالَ: «مَا بَالُ هَذَا الطَّيْرِ مَحْبُوسٌ , لَوْ خُلِّيَ عَنْهُ» فَقُلْتُ: هُوَ لِابْنِي , وَهُوَ يَهَبُهُ لَكَ , قَالَ: فَقَالَ: «لَا , وَلَكِنِّي أُعْطِيهِ دِينَارًا» , قَالَ: فَأَخَذَهُ فَخَلَّى عَنْهُ , فَكَانَ يَذْهَبُ فَيَرْعَى فَيَجِيءُ بِالْعَشِيِّ فَيَكُونُ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ , فَلَمَّا مَاتَ سُفْيَانُ تَبِعَ جَنَازَتَهُ , فَكَانَ يَضْطَرِبُ عَلَى قَبْرِهِ , ثُمَّ اخْتَلَفَ بَعْدَ ذَلِكَ لَيَالِيَ إِلَى قَبْرِهِ , فَكَانَ رُبَّمَا بَاتَ عَلَيْهِ , وَرُبَّمَا رَجَعَ إِلَى الْبَيْتِ , ثُمَّ وَجَدُوهُ مَيِّتًا عِنْدَ قَبْرِهِ , فَدُفِنَ مَعَهُ فِي الْقَبْرِ أَوْ إِلَى جَنْبِهِ.
قَالَ سُلَيْمَانُ أَبُو مَنْصُورٍ: هَذَا الَّذِي رَوَى عَنْهُ عَارِمٌ هُوَ بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلِيمِيُّ , وَكَانَ سُفْيَانُ مُسْتَخْفِيًا فِي دَارِهِ بِالْبَصْرَةِ بَعْدَ أَنْ خَرَجَ مِنْ دَارِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ , وَفِي دَارِ بِشْرِ بْنِ مَنْصُورٍ مَاتَ , رَحْمَةُ اللهِ تَعَالَى عَلَيْهِ "

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ الدُّورِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، ثنا بِشْرُ بْنُ زَاذَانٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: «مَا مِنْ دِرْهَمٍ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ هُوَ فِيهِ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ دِرْهَمٍ يُعْطِيهِ صَاحِبَ حَمَامٍ يُخَلِّيهِ بِهِ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ جَوَّاسٍ الْحَنَفِيُّ , ثنا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: «أَهْدَيْتُ إِلَى سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ شَيْئًا فَقَبِلَهُ مِنِّي , ثُمَّ صَحِبَنِي بِقَصْعَةِ أَرُزٍّ يَحْمِلُهَا»

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي صَفْوَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: " قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاوِيَةُ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ ابْنَا عَبْدِ الْمَجِيدِ , وَكَانَا يُلَطِّفَانِ سُفْيَانَ , وَيُهْدِيَانِ إِلَيْهِ قَالَ: فَرَأَيْتُ سُفْيَانَ يَوْمًا فِي الْحَنَّاطِينَ , فَقَالَ: «إِنَّ ابْنَيْ عَمَّتِكَ هَذَيْنِ أَلْطَفَانِي , وَأَكْثَرا مِنَ اللُّطْفِ , وَقَدْ ذَهَبْتُ إِلَى صَاحِبِ بِضَاعَتِي , فَأَخَذْتُ دِينَارَيْنِ أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ بِهِمَا لَهُمَا حِنْطَةً , فَأُهْدِيهِمَا لَهُمَا , فَاشْتَرَى لَهُمَا حِنْطَةً , وَأَهْدَاهَا إِلَيْهِمَا»

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ثنا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ دَاوُدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ يَمَانٍ، يُحَدِّثُ , عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: «مَا وَضَعَ رَجُلٌ يَدَهُ فِي قَصْعَةِ رَجُلٍ إِلَّا ذَلَّ لَهُ»

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ دَاوُدَ بْنَ يَحْيَى، يُحَدِّثُ , عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «صَعِدَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يُؤَذِّنُ الْعَصْرَ وَتَرَكَ نَعْلَيْهِ فِي الْمِحْرَابِ , فَأَشْرَفَ يُؤَذِّنُ فَرَأَى ابْنَ عَمٍّ لَهُ قَدْ أَخَذَ نَعْلَيْهِ , فَلَمَّا صَلَّى أَرْسَلَ إِلَيْهِ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ»

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَنْمَاطِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ، ثنا الْحَوَارِيُّ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ أَبُو عِيسَى، قَالَ: «رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يُصَلِّي قَائِمًا حَتَّى تَغْلِبَهُ عَيْنَاهُ , ثُمَّ يُصَلِّي قَاعِدًا حَتَّى يَعِيَ فَيَضْطَجِعَ فَيُصَلِّيَ مُضْطَجِعًا»

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، ثنا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ، ثنا الْفِرْيَابِيُّ، قَالَ: كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يُصَلِّي ثُمَّ يَلْتَفِتُ إِلَى الشَّبَابِ فَيَقُولُ: «إِذَا لَمْ تُصَلُّوا الْيَوْمَ , فَمَتَى؟»

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَسَدٍ الْبَجَلِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، قَالَ: «رَأَيْتُ سُفْيَانَ يَخْرُجُ يَدُورُ بِاللَّيْلِ وَينْضَحُ فِي عَيْنَيْهِ الْمَاءَ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النُّعَاسُ»

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا مُفَرِّجُ بْنُ شُجَاعٍ الْمَوْصِلِيُّ، ثنا أَبُو زَيْدٍ، مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ: مَا عَاشَرْتُ فِي النَّاسِ رَجُلًا هُوَ أَرَقَّ مِنْ سُفْيَانَ , قَالَ: وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: وَكُنْتُ أُرَامِقُهُ اللَّيْلَةَ بَعْدَ اللَّيْلَةِ , فَمَا كَانَ يَنَامُ إِلَّا فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ ثُمَّ يَنْتَفِضُ فَزِعًا مَرْعُوبًا يُنَادِي: «النَّارُ شَغَلَنِي ذِكْرُ النَّارِ عَنِ النَّوْمِ وَالشَّهَوَاتِ» كَأَنَّهُ يُخَاطِبُ رَجُلًا فِي الْبَيْتِ , ثُمَّ يَدْعُو بِمَاءٍ إِلَى جَانِبِهِ فَيَتَوَضَّأُ , ثُمَّ يَقُولُ عَلَى إِثْرِ وَضُوئِهِ: «اللهُمَّ إِنَّكَ عَالِمٌ بِحَاجَتِي , غَيْرُ مُعَلَّمٍ بِمَا أَطْلُبُ , وَمَا أَطْلُبُ إِلَّا فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ , اللهُمَّ إِنَّ الْجَزَعَ قَدْ أَرَّقَنِي مِنَ الْخَوْفِ , فَلَمْ يُؤَمِّنِّي , وَكُلُّ هَذَا مِنْ نِعْمَتِكَ السَّابِغَةِ عَلَيَّ , وَكَذَلِكَ فَعَلْتَ بِأَوْلِيَائِكَ وَأَهْلِ طَاعَتِكَ , إِلَهِي قَدْ عَلِمْتُ أَنْ لَوْ كَانَ لِي عُذْرٌ فِي التَّخَلِّي مَا أَقَمْتُ مَعَ النَّاسِ طَرَفَةَ عَيْنٍ» , ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَى صَلَاتِهِ , وَكَانَ الْبُكَاءُ يَمْنَعُهُ مِنَ الْقِرَاءَةِ , حَتَّى إِنِّي كُنْتُ لَا أَسْتَطِيعُ سَمَاعَ قِرَاءَتِهِ مِنْ كَثْرَةِ بُكَائِهِ , قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: وَمَا كُنْتُ أَقْدِرُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْهِ اسْتِحْيَاءً وَهَيْبَةً مِنْهُ "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْدَانَ، ثنا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْحُنَيْنِيَّ، يَقُولُ: " كُنَّا فِي مَجْلِسِ الثَّوْرِيِّ وَهُوَ يَسْأَلُ رَجُلًا رَجُلًا عَمَّا يَصْنَعُ فِي لَيْلِهِ فَيخْبِرُهُ , حَتَّى دَارَ الْقَوْمُ فَقَالُوا: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ , قَدْ سَأَلْتَنَا فَأَخْبَرْنَاكَ , فَأَخْبِرْنَا أَنْتَ كَيْفَ تَصْنَعُ فِي لَيْلِكَ؟ فَقَالَ: «لَهَا عِنْدِي أَوَّلُ نَوْمَةٍ , تَنَامُ مَا شَاءَتْ , لَا أَمْنَعُهَا , فَإِذَا اسْتَيْقَظْتُ , فَلَا أُقِيلُهَا وَاللهِ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: سَأَلْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ عَنِ الرَّجُلِ، يُصَلِّي أَيُّ شَيْءٍ يَنْوِي بِصَلَاتِهِ؟ قَالَ: «يَنْوِي أَنْ يُنَاجِيَ رَبَّهُ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا عَبَّاسُ بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَضْرَمِيُّ، ثنا حَمْدَانُ بْنُ جَابِرٍ الضَّبِّيُّ، - وَكَانَ مِنَ الثِّقَاتِ - ثنا أَبُو زُبَيْدٍ عَبْثَرٌ قَالَ: " قَرَأَ سُفْيَانُ لَيْلَةً: ﴿إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾ [الطور: 26] فَخَرَجَ فَارًّا عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى لَحِقُوهُ , وَاجْتَمَعَتْ بَنُو ثَوْرٍ عَلَى سُفْيَانَ وَهُوَ شَابٌّ يُنَاشِدُونَهُ مِمَّا كَانَ فِيهِ مِنَ الْعِبَادَةِ - أَيْ: أَقْصِرْ عَنْ هَذَا "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْدَانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ، يَقُولُ: قَالَ قَاسِمٌ الْجَرْمِيُّ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: «يُكْتَبُ لِلرَّجُلِ مِنْ صَلَاتِهِ مَا عَقِلَ مِنْهَا»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، ثنا مُبَارَكٌ أَبُو حَمَّادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقْرَأُ عَلَى ابْنِ الْحَسَنِ: «انْظُرْ يَا أَخِي أَنْ يَكُونَ، أَمْرَكَ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ التَّفَكُرُ فِي يَوْمِكَ الَّذِي مَضَى , فَمَا كَانَ مِنْ طَاعَةِ اللهِ فَاسْتَقِمْ عَلَيْهَا , وَمَا كَانَ مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ فَانْزِعْ عَنْهَا , وَلَا تُعِدْ فِيهَا يَدَيْكَ , فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَتَسْتَكْمِلُ يَوْمَكَ أَمْ لَا؟ وَإِنَّ التَّوْبَةَ مَبْسُوطَةٌ , وَتَرْكُ الذَّنْبِ أَيْسَرُ عَلَيْكَ مِنْ طَلَبِ التَّوْبَةِ , وَالتَّوْبَةُ النَّصُوحَةُ هِيَ النَّدَامَةُ الَّتِي لَا رَجْعَةَ فِيهَا , وَاتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ , إِذَا عَمِلْتَ ذَنْبًا فِي السِّرِّ فَتُبْ إِلَى اللهِ فِي السِّرِّ , وَإِذَا عَمِلْتَ فِي الْعَلَانِيَةِ فَتُبْ إِلَى اللهِ فِي الْعَلَانِيَةِ , وَلَا تَدَعْ ذَنْبًا يَرْكَبُ ذَنْبًا , وَأَكْثِرْ مِنَ الْبُكَاءِ مَا اسْتَطَعْتَ , وَالضَّحِكُ فَلَسْتَ مِنْهُ بِسَبِيلٍ , فَإِنَّكَ لَمْ تُخْلَقْ عَبَثًا , وَصِلْ رَحِمَكَ وَقَرَابَتَكَ وَجِيرَانَكَ وَإِخْوَانَكَ , ثُمَّ إِذَا رَحِمْتَ رَحِمْتَ مِسْكِينًا أَوْ يَتِيمًا أَوْ ضَعِيفًا , وَإِذَا هَمَمْتَ بِصَدَقَةٍ أَوْ بِبِرٍّ أَوْ بِعَمَلٍ صَالِحٍ فَعَجِّلْ مُضِيَّهُ مِنْ سَاعَتِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَحُولَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ الشَّيْطَانُ , وَاعْمَلْ بِنِيَّةٍ , وَكُلْ بِنِيَّةٍ , وَاشْرَبْ بِنِيَّةٍ , وَلَا تَأْكُلْ وَحْدَكَ , وَلَا تَنَامَنَّ وَحْدَكَ , فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ , وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ , وَلَا تَأْكُلْ فِي ظُلْمَةٍ , فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ فِي الظُّلْمَةِ , وَإِيَّاكَ وَالشُّحَّ , فَإِنَّ الشُّحَّ يُفْسِدُ عَلَيْكَ دِينَكَ , وَلَا تَعِدَنَّ أَحَدًا شَيْئًا فَتُخْلِفَهُ فَتَسْتَبْدِلَ بِالْمَوَدَّةِ بُغْضًا , وَإِيَّاكَ وَالشَّحْنَاءَ , فَإِنَّهُ لَا تُقْبَلُ تَوْبَةُ عَبْدٍ يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءٌ , وَإِيَّاكَ وَالْبَغْضَاءَ , فَإِنَّمَا هِيَ الْحَالِقَةُ , وَعَلَيْكَ بِالسَّلَامِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ يَخْرُجُ الْغِلُّ وَالْغِشُّ مِنْ قَلْبِكَ , وَعَلَيْكَ بِالْمُصَافَحَةِ تَكُنْ مَحْبُوبًا إِلَى النَّاسِ , وَلَا تَزَلْ عَلَى وَضُوءٍ تُحِبُّكَ الْحَفَظَةُ , وَإِنْ مُتَّ مُتَّ شَهِيدًا , وَادْنُ الْيَتِيمَ مِنْكَ , وَامْسَحْ بِرَأْسِهِ يُزَدْ فِي عُمُرِكَ , وَتَكُنْ رَفِيقَ نَبِيِّكَ , ارْحَمِ الصَّغِيرَ , وَوَقِّرِ الْكَبِيرَ تَلْحَقْ بِالصَّالِحِينَ , وَأَطْعِمْ طَعَامَكَ الْأَتْقِيَاءَ الصَّالِحِينَ , وَإِنْ كَانَ غَنِيًّا يُحِبَّكَ اللهُ , وَيُلْقِي مَحَبَّتَكَ عَلَى النَّاسِ , وَإِذَا لَبِسْتَ جَدِيدًا فَأَلْقِ خُلْقَانَكَ عَلَى عَارٍ يُمْحَ اسْمُكَ مِنَ الْبُخَلَاءِ , وَيُزَدْ فِي حَسَنَاتِكَ , وَيُنْقَصْ مِنْ سَيِّئَاتِكَ , وَلَا تُحِبَّ إِلَّا فِي اللهِ , وَلَا تُبْغِضْ إِلَّا فِي اللهِ , فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ كَانَ سِيمَاكَ سِيمَا الْمُنَافِقِينَ»

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، ثنا الْمُنْتَصِرُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا عُمَرُ بْنُ مُدْرِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَكِّيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ يَوْمًا وَبَيْنَ يَدَيْهِ رَغِيفٌ وَكَفُّ زَبِيبٍ أَوْ حَفْنَةٌ , فَقَالَ لِي: ادْنُ يَا مَكِيُّ , قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ دَخَلْتُ إِلَيْكَ غَيْرَ مَرَّةٍ وَأَنْتَ تَأْكُلُ فَلَمْ تَدْعُنِي قَبْلَهَا , قَالَ: «الْيَوْمَ حَضَرَتْنِي النِّيَّةُ»

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَثْرَمُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، قَالَ: اطَّلَعْتُ عَلَى سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فِي بَيْتِهِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «سَتْرُكَ الْجَمِيلُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ , سَتْرُكَ الْجَمِيلُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ»

حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ النُّعْمَانِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ، ثنا زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ، ثنا ابْنُ السَّمَّاكِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: «مَا عَالَجْتُ شَيْئًا أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْ نَفْسِي»

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُذَكِّرُ، ثنا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ، ثنا أَبُو الْخَزْرَجِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ إِسْحَاقَ الْكِنَانِيَّ، يَقُولُ: كُنْتُ بِعَبَّادَانَ وَسُفْيَانُ مُخْتَفٍ بِالْبَصْرَةِ , فَأَرْسَلَ إِلَيَّ , فَجِئْتُ فَإِذَا هُوَ فِي الْمَوْتِ , فَأَدْخَلَ يَدَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ , فَأَخْرَجَ كِيسًا فَرَمَى بِهِ إِلَيَّ , وَامْرَأَةٌ تَتَكَلَّمُ خَلْفَ السِّتْرِ , فَقَالَ: «إِنَّ هَذِهِ الْمَرْأَةَ تَزَوَّجْتُهَا وَبَقِيَ لَهَا عِنْدِي مِنْ صَدَاقِهَا ثَلَاثُونَ دِرْهَمًا , فَإِنْ هِيَ تَرَكَتْهَا فَكَفِّنِّي بِهَا , وَإِنْ لَمْ تَتْرُكْهَا فَكَفِّنِّي فِي ثِيَابِي» , فَلَمَّا مَاتَ حَمَلْتُهُ إِلَى الْمُغْتَسَلِ أَغْسِلُهُ , فَحَلَلْتُ إِزَارَهُ فَإِذَا فِيهَا رُقْعَةٌ فِيهَا أَطْرَافُ الْحَدِيثِ "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ الْحَكَمِ، يَقُولُ: " لَمَّا مَاتَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ جَاءَ شَيْخٌ أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ حَتَّى قَامَ عَلَى قَبْرِهِ وَهُوَ يُدْفَنُ , فَقَالَ: يَا سُفْيَانُ أَمِنْتَ مِمَّنْ كُنْتَ تَخَافُ , وَقَدِمْتَ عَلَى مَنْ كُنْتَ تَعْبُدُ , وَوَاللهِ مَا يَسُرُّنَا أَنْ يَلِيَ حِسَابَنَا أَحَدٌ غَيْرُ اللهِ تَعَالَى , ثُمَّ لَمْ يُرَ , فَكَانُوا يَرَوْنَهُ الْخَضِرَ "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا بَشَّرٌ، ثنا

سَلَمَةُ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ حُبَاشٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ، قَالَ: نَفِدَتْ نَفَقَةُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ بِمَكَّةَ فَقَدِمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ فَقَالَ لِسُفْيَانَ: لَكَ مَعِي عَشَرَةُ دَرَاهِمَ , قَالَ: «مِنْ أَيْنَ؟» قَالَ: مِنْ غَزْلِ فُلَانَةٍ , قَالَ: «ائْتِنِي بِهِمْ , فَإِنِّي مُنْذُ ثَلَاثٍ أَسْتَفُّ الرَّمْلَ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ نَصْرٍ الْبَزَّارُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ الْحَافِيَ، يَقُولُ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: «وَدِدْتُ أَنَّي إِذَا جَلَسْتُ لَكُمْ أَقُومُ كَمَا أَقْعُدُ , لَا عَلَيَّ وَلَا لِيَ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمُسُوحِيُّ، ثنا لُوَيْنٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْأَحْوَصِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: «وَدِدْتُ أَنِّي نَجَوْتُ مِنْهُ كَفَافًا لَا عَلَيَّ وَلَا لِي»

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ رُسْتُمَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ رُسْتَهْ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَوْنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ، يَقُولُ: «مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَفْضَلَ مِنْ سُفْيَانَ لَوْلَا الْحَدِيثُ , كَانَ يُصَلِّي مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ صَلَاةً , فَإِذَا سَمِعَ مُذَاكَرَةَ الْحَدِيثِ تَرَكَ الصَّلَاةَ وَجَاءَ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ خَلَفِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: قُلْتُ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ: إِذَا أَخَذْتَ فِي الْحَدِيثِ نَشَطْتَ وَأُنْكِرْتَ , وَإِذَا كُنْتَ فِي غَيْرِ الْحَدِيثِ كَأَنَّكَ مَيِّتٌ , قَالَ سُفْيَانُ: «أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْكَلَامَ فِتْنَةٌ؟»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَا: ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ مُوسَى، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، وَسُئِلَ، عَنِ الْإِمَامِ، يَرْوِي الْأَحَادِيثَ عَلَى الْمِنْبَرِ , فَقَالَ: «حَسَنٌ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، ثنا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو زُنَيْجٌ , ثنا مِهْرَانُ، قَالَ: رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ إِذَا خَلَعَ ثِيَابَهُ طَوَاهَا , وَقَالَ: كَانَ يُقَالُ: «إِذَا طُوِيَتْ رَجَعَتْ إِلَيْهَا نَفْسُهَا»

جارٍ التحميل