مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ وَمِنْهُمْ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ أَبِي جَمِيلٍ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: «أُولَئِكَ فُسَّاقُ الْقُرَّاءِ , دَخَلُوا بَيْنَ اللهِ وَبَيْنَ الْمُرِيدِينَ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَا: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: كَتَبَ سُفْيَانُ إِلَيَّ: «أَمَّا بَعْدُ , فَأَحْسِنِ الْقِيَامَ عَلَى عِيَالِكَ , وَلْيَكُنِ الْمَوْتُ مِنْ بَالِكَ , وَالسَّلَامُ»
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الْأَسْقَاطِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الضَّرِيرُ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: «النَّاسُ نِيَامٌ , فَإِذَا مَاتُوا انْتَبَهُوا»
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ الْوَادِعِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَابِدُ، قَالَ: قُلْتُ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ: دُلَّنِي عَلَى رَجُلٍ أَجْلِسُ إِلَيْهِ , قَالَ: «تِلْكَ ضَالَّةٌ لَا تُوجَدُ»
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: «مِنَ الْعَجَبِ أَنْ يُظَنَّ بِأَهْلِ الشَّرِّ الْخَيْرَ»
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ الْمُسْتَمْلِي، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ , حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا كَانَ لِلْمُؤْمِنِينَ عُشٌّ كَعُشِّ الطَّيْرِ , وَمَاءٌ وَخُبْزٌ وَمِلْحٌ فَذَلِكَ مِنَ النَّعِيمِ»
حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ , قَالَ: سُئِلَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: بِمَ عَرَفْتَ رَبَّكَ؟ قَالَ: «بِفَسْخِ الْعَزْمِ , وَنَقْضِ الْهِمَّةِ»
حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ: جَرَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ سُفْيَانَ إِلَى الْقَضَاءِ , فَتَحَامَقَ عَلَيْهِ لِيُخَلِّصَ نَفْسَهُ مِنْهُ , فَلَمَّا أَنْ عَلِمَ أَنَّهُ يَتَحَامَقُ عَلَيْهِ أَرْسَلَهُ , وَهَرَبَ مِنَ السُّلْطَانِ , وَجَعَلَ كَيْنُونَتَهُ فِي بَيْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , وَيَحْيَى
بْنِ سَعِيدٍ بَضْعَةَ عَشَرَ سَنَةً , فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ مَوْتِهِ قَالُوا: أَيْنَ نَذْهَبُ بِكَ؟ قَالَ: «اغْسِلُونِي وَكَفِّنُونِي , وَضَعُونِي عَلَى السَّرِيرِ , وَاحْمِلُوا فِيمَا بَيْنَكُمُ السَّرِيرَ» , فَفَعَلُوا فَوَضَعُوهُ بِبَابِ مَسْجِدِ الْجَامِعِ , فَجَاءَ السُّلْطَانُ فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ فَغَاصَهُ فِي الْكَافُورِ , وَكَتَبَ إِلَى السُّلْطَانِ الْأَعْظَمِ: إِنِّي وَجَدْتُ سُفْيَانَ عَلَى سَرِيرٍ مَفْرُوغًا مِنْ غُسْلِهِ وَكَفَنِهِ , فَغَصَصْتُهُ فِي الْكَافُورِ , أَنْتَظِرُ مَا تَأْمُرُ فِيهِ , فَوَقَعَ عَلَى الْمَاءِ أَلْفُ سُمَارَى إِلَى جَنَازَتِهِ , فَدُفِنَ بَعْدَ أَيَّامٍ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ خَبِيقٍ , حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هِشَامٍ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: " جَاءَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ إِلَى صَيْرِفِيٍّ بِمَكَّةَ يَشْتَرِي مِنْهُ دَرَاهِمَ بِدِينَارٍ , فَأَعْطَاهُ الدِّينَارَ , وَكَانَ مَعَهُ آخَرُ , فَسَقَطَ مِنْ سُفْيَانَ , فَطَلَبَهُ , فَإِذَا إِلَى جَانِبِهِ دِينَارٌ آخَرُ , فَقَالَ لَهُ الصَّيْرَفِيُّ: خُذْ دِينَارَكَ قَالَ: «مَا أَعْرِفُهُ» , قَالَ: خُذِ النَّاقِصَ , قَالَ: «فَلَعَلَّهُ الزَّائِدُ» , قَالَ: فَتَرَكَهُ وَمَضَى "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ خَبِيقٍ، قَالَ: قَالَ لِي يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ: قَالَ لِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَأَنَا وَهُوَ، فِي الْمَسْجِدِ: «يَا يُوسُفُ , نَاوِلْنِي الْمَطْهَرَةَ أَتَوَضَّأُ» , فَنَاوَلْتُهُ , فَأَخَذَهَا بِيَمِينِهِ وَوَضَعَ يَسَارَهُ عَلَى خَدِّهِ , وَنِمْتُ فَاسْتَيْقَظْتُ وَقَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ , فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ , فَإِذَا الْمَطْهَرَةُ فِي يَدِهِ عَلَى حَالِهَا , فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ قَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ قَالَ: «لَمْ أَزَلْ مُنْذُ نَاوَلْتَنِي الْمَطْهَرَةَ أَتَفَكَّرُ فِي الْآخِرَةِ إِلَى هَذِهِ السَّاعَةِ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ خَلَفِ بْنِ تَمِيمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: «بَصُرَ الْعَيْنَيْنِ مِنَ الدُّنْيَا وَبَصَرُ الْقَلْبِ مِنَ الْآخِرَةِ , وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُبْصِرُ بِعَيْنِهِ فَلَا يَنْتَفِعُ بِبَصَرِهِ , وَإِذَا أَبْصَرَ بِالْقَلْبِ انْتَفَعَ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ، حَدَّثَنِي بَعْضُ، مَشَايِخِنَا عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: «إِنِّي لَأَلْقَى الْأَخَ مِنَ الإِخْوَانِ اللِّقَاءَةَ فَأَكُونَ بِهَا غَافِلًا شَهْرًا»
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي
الْحَوَارِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنَ شَبُّوَيْهِ: إِنَّ أَبَا صَفْوَانَ قَالَ: مَا ضَعُفَ بَدَنٌ قَطُّ عَنْ نِيَّةٍ، فَقَالَ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: «مَا ضَعُفَ بَدَنٌ قَطُّ عَنْ مَبْلَغِ نِيَّتِهِ , فَقَدِّمُوا النِّيَّةَ ثُمَّ اتَّبِعُوهَا»
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَتْحِ، قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: «إِنَّ أَقْبَحَ الرَّغْبَةِ أَنْ تَطْلُبَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: " يُقَالُ لِلْمَيِّتِ وَهُوَ عَلَى سَرِيرِهِ: اسْمَعْ ثَنَاءَ النَّاسِ عَلَيْكَ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَوْلَةَ مَيْمُونُ بْنُ سَلَمَةَ , حَدَّثَنَا بَرَكَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ , حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، قَالَ: كُنْتُ بِالْكُوفَةِ أَطْبَعُ اللَّبِنَ فِي بَنِي الْأَحْمَرِ , فَجَاءَ سُفْيَانُ فَقَعَدَ إِلَيَّ , فَحَدَّثَنِي ثُمَّ قَالَ: «يَا يُوسُفُ , لَا تَشْكُرْ إِلَّا مَنْ عَرَفَ مَوْضِعَ الشُّكْرِ» , قُلْتُ: وَمَا مَوْضِعُ الشُّكْرِ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ؟ فَقَالَ لِي: «إِذَا أَوْلَيْتُكَ مَعْرُوفًا فَكُنْتُ أَنَا أَسَرَّ بِهِ مِنْكَ , وَأَنَا مِنْكَ أَشَدَّ اسْتِحْيَاءً , فَاشْكُرْ , وَإِلَّا فَلَا»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو هُدْبَةَ، قَالَ: «رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ أَخَذَ مِنْ شَعْرِهِ فَنَاوَلَ الْحَجَّامَ رَغِيفًا»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَلْمٍ , حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ جَمِيلٍ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى الثَّوْرِيِّ فَقَالَتْ: إِنَّ ابْنِي ضَيَّعَنِي وَتَرَكَ عَمَلَهُ , فَقَالَ: «فِي أَيِّ شَيْءٍ أَخَذَ ابْنُكِ؟» قَالَتْ: فِي الْحَدِيثِ , قَالَ: «احْتَسِبِيهِ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ ثَوْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ خَالِدٍ، - خَتَنُ الْفِرْيَابِيِّ - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: «إِنَّمَا الْأَجْرُ عَلَى قَدْرِ الصَّبْرِ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ شَاكِرٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ خَبِيقٍ، قَالَ: قَالَ الْعُمَرِيُّ: قَالَ الثَّوْرِيُّ: «مَا أَحْسَنَ تَذَلُّلَ الْأَغْنِيَاءِ فِي مَجَالِسِ الْفُقَرَاءِ وَمَا أَقْبَحَ تَذَلُّلَ الْفُقَرَاءِ فِي مَجَالِسِ الْأَغْنِيَاءِ»
وَقَالَ الْعُمَرِيُّ
: «مَعَاشِرَ الْقُرَّاءِ , كِلُوا الدُّنْيَا , فَقَدْ مَاتَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَعْدَانَ، ح. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُشْرِفِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ قَالَا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ , حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ جَنَّادٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: كَانَ سُفْيَانُ يُحَدِّثُنَا فَقَالَ: «النَّهَارُ يَعْمَلُ عَمَلَهُ» , فَقِيلَ لَهُ: فِي هَذَا أَجْرٌ؟ قَالَ: «فِي هَذَا لَذَّةٌ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبَّاسِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ خَبِيقٍ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، قَالَ: سُئِلَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ مَسْأَلَةٍ، وَهُوَ يَشْتَرِي شَيْئًا , فَقَالَ: «دَعْنِي , فَإِنَّ قَلْبِي مَعَ دِرْهَمِي»
حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ قَالَا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَارُودِ , حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ يَمَانٍ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: «إِنَّمَا مَثَلُ الدُّنْيَا مَثَلُ رَغِيفٍ عَلَيْهِ عَسَلٌ مَرَّ بِهِ ذُبَابٌ فَقَطَعَ جَنَاحَيْهِ , وَإِذَا مَرَّ بِرَغِيفٍ يَابِسٍ مَرَّ بِهِ سَلِيمًا»
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ يَمَانٍ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: " مَرَّ قَيْسٌ بِقَوْمٍ يَقْتَتِلُونَ قَالَ: عَلَى مَا يَقْتَتِلُ هَؤُلَاءِ؟ لَقَدْ عَظُمَ عَلَى هَؤُلَاءِ الدُّنْيَا "
حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى بْنِ مَيْسَرَةَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: «لَيْسَ بِفَقِيهٍ مَنْ لَمْ يَعُدَّ الْبَلَاءَ نِعْمَةً , وَالرَّخَاءَ مُصِيبَةً»
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْفَوَارِسِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ بَعْضِهِمْ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: «لَنِعْمَةُ اللهِ فِيمَا زَوَى عَنِّي مِنَ الدُّنْيَا أَعْظَمُ مِنْ نِعْمَتِهِ عَلَيَّ فِيمَا أَعْطَانِي»
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو الْفَوَارِسِ، ثنا يَحْيَى، ثنا الْفِرْيَابِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: " جَاءَ رَاهِبٌ إِلَى رَاهِبٍ فَقَالَ: كَيْفَ رَأَيْتَ نَشَاطَكَ؟ قَالَ: مَا شَعَرْتُ أَنَّ أَحَدًا يَسْمَعُ بِذِكْرِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ تَأْتِي عَلَيْهِ سَاعَةٌ مِنْ نَهَارٍ أَوْ لَيْلٍ لَا يُصَلِّي فِيهَا , قَالَ: كَيْفَ ذِكْرُكَ لِلْمَوْتِ؟ قَالَ: مَا أَرْفَعُ رِجْلًا وَلَا أَضَعُ أُخْرَى إِلَّا رَأَيْتُ أَنِّيَ مَيِّتٌ ,
ثُمَّ قَالَ: إِنِّي لِأُصَلِّيَ فَأَبْكِيَ حَتَّى ينْبُتَ الْعُشْبُ مِنْ دُمُوعِي , قَالَ: إِنَّكَ إِنْ تَضْحَكْ وَأَنْتَ مُعْتَرِفٌ لِلَّهِ بِخَطِيئَتِكَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَبْكِيَ وَأَنْتَ مُدِلٌّ بِعَمَلِكَ , فَإِنَّ صَلَاةَ الْمُدِلِّ لَا تَصْعَدُ فَوْقَهُ , قَالَ: أَوْصِنِي قَالَ: ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا , وَلَا تُنَازِعْ أَهْلَهَا , وَكُنْ فِيهَا كَالنَّحْلَةِ , إِنْ وَقَعَتْ عَلَى عُودٍ لَمْ تَكْسِرْهُ , وَإِنْ أَكَلَتْ أَكَلَتْ طَيِّبًا , وَإِنْ وَضَعَتْ وَضَعَتْ طَيِّبًا , وَانْصَحْ لِلَّهِ نُصْحَ الْكَلْبِ لِأَهْلِهِ , فَإِنَّهُمْ يَضْرِبُونَهُ وَيَطْرُدُونَهُ وَيَأْبَى إِلَّا أَنْ يَحُوطَهُمْ "
حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ قَالَا: ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَارُودِ، ثنا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، ثنا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ، قَالَ: أَرْسَلَ إِلَيَّ سُفْيَانُ وَأَنَا بِعَبَّادَانَ، فَأَتَيْتُهُ بِالْبَصْرَةِ , فَإِذَا بِهِ الْبَطْنُ فَقَالَ: «عِنْدَكَ فِي هَذَا شَيْءٌ؟» فَقُلْتُ: تَيَمَّمْ , فَنَفَضَ ثَوْبَهُ فِي وَجْهِي , فَلَمَّا خَرَجْتُ قُلْتُ: سُفْيَانُ يَسْتَفْتِينِي؟ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ لِأَصِفَ لَهُ , فَإِذَا هُوَ قَدْ مَاتَ , وَإِذَا عَلَى فَمِهِ سَوِيقُ الْغُبَيْرَاءِ , قَالَ: فَجَعَلَ أَبُو خَالِدٍ يَقُولُ: وَأَيُّ فَمٍ؟ وَأَيُّ فَمٍ؟ وَأَيُّ فَمٍ؟ "
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ خَبِيقٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِسُفْيَانَ: أَوْصِنِي قَالَ: «اعْمَلْ لِلدُّنْيَا بِقَدْرِ بَقَائِكَ فِيهَا , وَلِلْآخِرَةِ بِقَدْرِ بَقَائِكَ فِيهَا , وَالسَّلَامُ»
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ خَبِيقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: «لَيْسَ شَيْءٌ يُضَاعَفُ مِنَ الْكَلَامِ مِثْلَ قَوْلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ , وَلَا شَيْءَ أَقْطَعُ لِظَهْرِ إِبْلِيسَ مِنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ»
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ نَاصِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ أَبَانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: «مَا وَجَدْنَا شَيْئًا أَنْفَعَ فِي دِينٍ وَلَا دُنْيَا مِنْ أَخٍ مُوَافِقٍ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ , ثنا سَهْلُ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ مَحْمُودٍ الدِّمَشْقِيِّ، قَالَ: " جَاءَ رَجُلٌ إِلَى سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فَشَكَى إِلَيْهِ مُصِيبَةً أَصَابَتْهُ , فَقَالَ لَهُ سُفْيَانُ: «مَا كَانَ بِهَا أَحَدٌ أَهْوَنَ عَلَيْكَ مِنِّي» , قَالَ: وَكَيْفَ ذَلِكَ؟ قَالَ: «مَا وَجَدْتَ أَحَدًا تَشْكُو إِلَيْهِ غَيْرِي؟» قَالَ
: إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ تَدْعُوَ لِي , فَقَالَ لَهُ سُفْيَانُ: «أَمُدَبَّرٌ أَنْتَ , أَمْ مُدَبِّرٌ؟» قَالَ: بَلْ مُدَبَّرٌ , قَالَ: «فَارْضَ بِمَا يُدَبَّرُ لَكَ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ، ثنا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ , ثنا عَلِيُّ بْنُ فُضَيْلٍ، قَالَ: «رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ سَاجِدًا حَوْلَ الْبَيْتِ , فَطُفْتُ سَبْعَةَ أَسَابِيعَ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو الرَّبِيعِ الرِّشْدِينِيُّ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: «رَأَيْتُ الثَّوْرِيَّ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ صَلَّى ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَةً فَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ حَتَّى نُودِيَ بِصَلَاةِ الْعِشَاءِ»