مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ وَمِنْهُمْ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: كَانَ الثَّوْرِيُّ يَقُولُ: الْحَلَالُ لَا يَحْتَمِلُ السَّرَفَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَبَّاشٍ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: كُنْتُ بِالْبَصْرَةِ حِينَ مَاتَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فَلَقِيتُ يَزِيدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ صَبِيحَةَ لَيْلَتِهِ الَّتِي مَاتَ فِيهَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، فَقَالَ لِي: قِيلَ لِي فِي مَنَامِي: مَاتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ: فَقُلْتُ لِلَّذِي يَقُولُ فِي الْمَنَامِ مَاتَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، قَالَ: قَدْ مَاتَ اللَّيْلَةَ، قَالَ: فَكَانَ قَدْ مَاتَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ وَلَمْ تَعْلَمْ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فُورَكٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنِي عَمِّي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ فُورَكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ بِشْرٍ، يَقُولُ: أَتَانِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِيسَى الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، فَقَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَرَى النَّائِمَ، فَقَالَ: عَلَيْكُمْ بِجَامِعِ سُفْيَانَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حُبَاشٍ، ثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُنِيبٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِكَ يُقَالُ لَهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ لَا بَأْسَ بِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نَعَمْ لَا بَأْسَ بِهِ» فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّهُ حَدَّثَنَا عَنْكُ أَنَّكَ رَأَيْتَ يُوسُفَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي السَّمَاءِ حِينَ أُسْرِيَ بِكَ فَقَالَ: «صَدَقَ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ، ثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْجَنَدِيُّ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ الْحَفَّارِ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِكَ يُقَالُ لَهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ لَا بَأْسَ بِهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ لَا بَأْسَ بِهِ» قُلْتُ: حَدَّثَنَا عَنْ أَبِي هَارُونَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ حَدِيثَ الْمِعْرَاجِ، فَقَالَ: صَدَقَ الثَّوْرِيُّ، وَصَدَقَ أَبُو هَارُونَ وَصَدَقَ أَبُو سَعِيدٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرٍ الطَّبَرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْوَلِيدَ بْنَ مُسْلِمٍ، يَقُولُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ النَّاسَ فَكَأَنَّهُ كَرِهَهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ بِمَنْ تَأْمُرُ قَالَ عَلَيْكَ بِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا أَبُو بِشْرٍ الدَّوْلَابِيُّ، ثَنَا ابْنُ الْمُقْرِئِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ: رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ: أَوْصِنِي، فَقَالَ: أَقْلِلْ مِنْ مَعْرِفَةِ النَّاسِ أَوْ كَمَا قَالَ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْفَرَجِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عُثْمَانَ الجُّرَعِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: رَأَيْتُ الثَّوْرِيَّ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ: أَوْصِنِي قَالَ: أَقْلِلْ مِنْ مُخَالَطَةِ النَّاسِ، قُلْتُ: زِدْنِي قَالَ: سَتُرَدُّ فَتَعْلَمُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حُبَاشٍ، ح. وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزُ، ح. وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، قَالُوا: ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَعْيَنَ الْبَجَلِيُّ، قَالَ: رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِي الْمَنَامِ وَلِحْيَتِهِ حَمْرَاءُ صَفْرَاءُ فَقُلْتُ: مَا صَنَعْتَ فَدَيْتُكَ؟ قَالَ: أَنَا مَعَ السَّفَرَةِ قُلْتُ: وَمَا السَّفَرَةُ؟ قَالَ: الْكِرَامُ الْبَرَرَةُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حُبَاشٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْبَغْدَادِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا زَائِدَةُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ، قَالَ: رَأَيْتُ الثَّوْرِيَّ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ لَهُ: مَا فَعَلَ بِكَ رَبُّكَ، قَالَ: أَدْخَلَنِي الْجَنَّةَ وَوَسَّعَ عَلَيَّ، وَجَعَلَ يُومِي بِيَدِهِ إِلَى كُمِّهِ وَيَقُولُ: مَا نِلْتُ مِنْ دُنْيَاهُمْ إِلَّا هَذِهِ الْخِرْقَةَ وَإِنَّ مَا نِلْنَا لَمَرْدُودٌ عَلَيْهِمْ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حُبَاشٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، ثَنَا رَبَاحُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ بُدَيْلٍ، قَالَ: رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِي الْمَنَامِ، فَقُلْتُ: مَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ، قَالَ: عَفَا عَنِّي حَتَّى طَلَبْتُ الْحَدِيثَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبَانَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، ثَنَا رَبَاحُ بْنُ الْجَرَّاحِ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ بُدَيْلٍ، قَالَ: رَأَيْتُ الثَّوْرِيَّ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، ثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِي الْمَنَامِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ مَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ؟ قَالَ: غَفَرَ لِي، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ لَقِيتَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحِزْبَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبَانَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا رَجَاءٌ السِّنْدِيُّ، ثَنَا الْمُؤَمَّلُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ مَا فَعَلَ بِكَ رَبُّكَ، قَالَ: لَقِيتُ مُحَمَّدًا وَحِزْبَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضِيَ عَنْهُمْ
حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ، فِي جَمَاعَةٍ قَالُوا: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ مِهْرَانَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ زَائِدَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا سُفْيَانُ يَطِيرُ مِنْ شَجَرَةٍ إِلَى شَجَرَةٍ وَهُوَ يَقُولُ: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [القصص: 83]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي أَبُو الْوَلِيدِ الْكَلْبِيُّ، حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ نُفَيْلٍ الْمُذْهِبِيُّ، قَالَ: رَأَيْتُ دَاوُدَ الطَّائِيُّ فِي مَنَامِي فَقُلْتُ لَهُ: هَلْ لَكَ عِلْمٌ بِسُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ فَقَدْ كَانَ يُحِبُّ الْخَيْرَ وَأَهْلَهُ؟ قَالَ: فَتَبَسَّمَ، ثُمَّ قَالَ: رَقَّاهُ الْخَيْرُ إِلَى دَرَجَاتِ أَهْلِ الْخَيْرِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي صَخْرُ بْنُ رَاشِدٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْمُبَارَكِ فِي مَنَامِي بَعْدَ مَوْتِهِ، فَقُلْتُ: أَلَيْسَ قَدِمْتَ؟ قَالَ: بَلَى، قُلْتُ: فَمَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ؟ قَالَ: غَفَرَ لِي مَغْفِرَةً أَحَاطَتْ بِكُلِّ ذَنْبٍ، قَالَ: قُلْتُ: فَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ قَالَ: بَخٍ بَخٍ ذَاكَ ﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء: 69].
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَعْدَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو لُقْمَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُرَاتِ الْكُوفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُسَامَةَ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي سَيْفُ بْنُ هَارُونَ الْبُرْجُمِيُّ، قَالَ: رَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ كَأَنِّي فِي مَوْضِعٍ عَلِمْتُ أَنَّهَا لَيْسَتْ فِي الدُّنْيَا فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ لَمْ أَرْ قَطُّ أَجْمَلَ مِنْهُ فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللهُ؟ قَالَ: أَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، فَقُلْتُ: قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَلْقَى مِثْلَكَ فَأَسْأَلْهُ قَالَ: سَلْ، فَقُلْتُ: مَا الرَّافِضَةُ؟ قَالَ: يَهُودُ، قُلْتُ: مَا الْأَبَاضِيَّةُ؟ قَالَ: يَهُودُ، فَقُلْتُ: قَوْمٌ عِنْدَنَا نَصْحَبُهُمْ.
قَالَ: مَنْ هُمْ قُلْتُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَأَصْحَابُهُ فَقَالَ: أُولَئِكَ يُبْعَثُونَ عَلَى مَا بَعَثَنَا اللهُ مَعَاشِرَ الْمُرْسَلِينَ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَلَّانُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ دِينَارٍ، ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ آخِذًا بِيَدِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَهُوَ يَجْزِيهِ خَيْرًا وَيَقُولُ: حَسَنُ الطَّرِيقَةِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْفَضْلُ بْنُ الْأَشَجِّ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْوَلِيدِ الْغَنَوِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ السَّمَّاكِ، - فِي طَرِيقِ مَكَّةَ - قَالَ: رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّهُ عَلَى عَرْشٍ يُهَادَى بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ؟ قَالَ: غَفَرَ لِي، قُلْتُ: فَهَلْ كَانَ
ثَمَّ شَيْءٌ تَكْرَهُهُ قَالَ: نَعَمِ الْإِشَارَةُ بِالْأَصَابِعِ، قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ: أَيْ هَذَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ أَبِي قُمَاشٍ، حَدَّثَنِي مُثَنَّى بْنُ مُعَاذٍ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ،.
قَالَ: رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، فَقُلْتُ: يَا سُفْيَانُ، دُفِنْتَ بَيْنَ قَدَرِيَّةٍ - أَوْ نَزَلَتْ بَيْنَ قَدَرِيَّةٍ - فَنَظَرْتُ فَإِذَا هُوَ دُفِنَ عِنْدَ مَسْجِدِ شَبَّةَ فِي بَنِي حَنِيفَةَ فِي قَوْمٍ مِنَ الْقَدَرِيَّةِ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَبَّارِ، ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ، ثَنَا عُثْمَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: إِنَّمَا سُمَيَّ الْمَالُ لِأَنَّهُ يُمِيلُ الْقُلُوبَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصُّوفِيَّ الْأَصْبَهَانِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ الشَّاذَكُونِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ وَهْبٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، - بِمَكَّةَ - يَقُولُ: رِضَى النَّاسُ غَايَةً لَا تُدْرَكُ وَطَلَبُ الدُّنْيَا غَايَةٌ لَا تُدْرَكُ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ آدَمَ الْعَسْقَلَانِيُّ، ثَنَا أَبُو عُمَيْرِ بْنُ النَّحَّاسِ، ثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا قِصَرُ الْأَمَلِ لَيْسَ بِأَكْلِ الْغَلِيظِ وَلَا لُبْسِ الْعَبَا
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَبَّاسِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: لَيْسَ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا بِأَكْلِ الْجَشْبِ وَلُبْسِ الْخَشِنِ إِنَّمَا الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا قِصَرُ الْأَمَلِ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا الْأَحْوَصُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ غَسَّانَ الْغَلَابِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ، يَقُولُ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: لَيْسَ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا بِلُبْسِ الْخَشِنِ وَلَا أَكْلِ الْجَشْبِ إِنَّمَا الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا قِصَرُ الْأَمَلِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَتَّاتُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ الطَّلْحِيُّ، قَالَ: قَالَ وَكِيعٌ: كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَقُولُ: الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا قِصَرُ الْأَمَلِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سِنْدَةَ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمُسْتَمْلِيُّ، ثَنَا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ، ثَنَا بَكْرٌ الْعَابِدُ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: ازْهَدْ فِي
الدُّنْيَا وَنَمْ
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ جَابِرٍ أَبُو زَكَرِيَّا، أَنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، كَتَبَ إِلَى أَخٍ لَهُ: وَاحْذَرْ حُبَّ الْمَنْزِلَةِ فَإِنَّ الزَّهَادَةَ فِيهَا أَشَدُّ مِنَ الزَّهَادَةِ فِي الدُّنْيَا
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ إِذَا ذَكَرَ الْمَوْتَ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ أَيَّامًا فَإِذَا سُئِلَ عَنِ الشَّيْءِ، قَالَ: لَا أَدْرِي لَا أَدْرِي
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَحْمُودٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْكَرَابِيسِيُّ، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: إِذَا رَأَيْتَ الْقَارِئَ يَلُوذُ بِبَابِ السُّلْطَانِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لِصٌّ، فَإِذَا رَأَيْتَهُ يَلُوذُ بِبَابِ الْأَغْنِيَاءِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ مُرَاءٍ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ يُونُسَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ فِي الْعَبْدِ حَاجَةٌ نَبَذَهُ إِلَيْهِمْ يَعْنِي السُّلْطَانَ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، ثَنَا سَلَمَةُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا شِهَابٍ عَبْدَ رَبِّهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: إِذَا دَعَوْكَ لِتَقْرَأَ عَلَيْهِمْ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَلَا تَأْتِهِمْ قُلْتُ لِأَبِي شِهَابٍ: يَعْنِي السَّلَاطِينَ قَالَ: نَعَمْ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، ثَنَا سَلَمَةُ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ عَاصِمٍ، ثَنَا كَرْدَمُ بْنُ عَنْبَسَةَ الْمِصِّيصِيُّ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: لَوْ خُيِّرْتُ بَيْنَ ذَهَابِ بَصَرِي وَبَيْنَ أَنْ أَمْلَأَ بَصَرِي مِنْهُمْ لَاخْتَرْتُ ذَهَابَ بَصَرِي.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ اللَّيْثِيِّ الْكُوفِيِّ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: كُنَّا يَوْمًا عِنْدَ سُفْيَانَ فَمَرَّ رَجُلٌ مِنْ هَؤُلَاءِ الْجُنْدِ فَجَعَلَ سُفْيَانُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَيَنْظُرُ إِلَيْنَا، ثُمَّ قَالَ: يَمُرُّ بِكُمُ الْمُبْتَلَى وَالْمَكْفُوفُ وَالزَّمْنَى الَّذِينَ يُؤْجَرُونَ عَلَى بَلَائِهِمْ فَتَسْأَلُونَ اللهَ الْعَافِيَةَ وَيَمُرُّ بِكُمْ هَؤُلَاءِ فَلَا تُسْأَلُونَ اللهَ الْعَافِيَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رَوْحٍ الشَّعْرَانِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: قِيلَ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ: أَيَكُونُ الرَّجُلُ زَاهِدًا وَيَكُونُ لَهُ الْمَالُ؟ قَالَ: نَعَمْ إِنْ
كَانَ إِذَا ابْتُلِيَ صَبَرَ وَإِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ