مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ وَمِنْهُمْ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: أَخْشَى أَنْ لَا يَكُونَ طَلَبُ الْحَدِيثِ مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ لِأَنِّي أَرَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ فِي نُقْصَانٍ وَذَا فِي زِيَادَةٍ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَاشِمٍ، ثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، قَالَ: كَانَ سُفْيَانُ رُبَّمَا حَدَّثَ بِعَسْقَلَانَ
، يَبْتَدِئُهُمْ يَقُولُ: انْفَجَرَتِ الْعَيْنُ انْفَجَرَتِ الْعَيْنُ - يُعْجَبُ مِنْ نَفْسِهِ - وَرُبَّمَا حَدَّثَ الرَّجُلَ الْحَدِيثَ فَيَقُولُ لَهُ: هَذَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ وِلَايَتِكَ عَسْقَلَانَ وَصُورَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حُبَاشٍ، ثَنَا أَبُو هِشَامٍ، ثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ أَمْلَى عَلَى رَجُلٍ شَيْئًا فَقَالَ: هَذَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ وِلَايَتِكَ الرِّيَّ
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ بِصَنْعَاءَ الْيَمَنِ يُمْلِي عَلَى صَبِيٍّ وَيَسْتَمْلِي لَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعْدٍ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ السَّدُوسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ يُونُسَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: لَيْسَ طَلَبُ الْعِلْمِ فُلَانٌ عَنْ فُلَانٍ إِنَّمَا طَلَبُ الْعِلْمِ الْخَشْيَةُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: كَانَ يُقَالُ: لَا تَكُونَنَّ حَرِيصًا عَلَى الدُّنْيَا تَكُنْ حَافِظًا
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُهَنَّى بْنَ يَحْيَى، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ، يَقُولُ: قَالَ صَاحِبٌ لَنَا لِسُفْيَانَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، حَدِّثْنَا كَمَا سَمِعْتَ، فَقَالَ: لَا وَاللهِ مَا إِلَيْهِ مِنْ سَبِيلٍ وَمَا هُوَ إِلَّا الْمَعَانِيَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الصَّبَّاحِ، يَقُولُ: أَنْبَأَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: لَوْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي أُحَدِّثُكُمْ كَمَا سَمِعْتُ فَلَا تُصَدِّقُونِي
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هَمَّامٍ، يَقُولُ: ثَنَا الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: إِنِّي لَأَظُنُّ لَوْ أَنَّ رَجُلًا هَمَّ بِالْكَذِبِ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الدَّرَفْشُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ، قَالَ: خَرَجَ سُفْيَانُ وَنَحْنُ عَلَى بَابِهِ نَتَدَارَى فِي النُّسَخِ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ تَعَجَّلُوا بَرَكَةَ هَذَا الْعِلْمِ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّكُمْ لَا تَبْلُغُونَ مَا تُؤَمِّلُونَ مِنْهُ لِيُفِيدَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ، ثَنَا الْحُلْوَانِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا بَعْضُ، أَصْحَابِنَا، قَالَ: قَالَ الثَّوْرِيُّ: لَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَطْلُبَ الْعِلْمَ قُلْتُ: يَا رَبِّ إِنَّهُ لَابُدَّ لِي مِنْ مَعِيشَةٍ
وَرَأَيْتُ الْعِلْمَ يُدْرَسُ فَقُلْتُ: أُفرِّغُ نَفْسِي لِطَلَبِهِ، وَقَالَ: وَسَأَلْتُ رَبِّي الْكِفَايَةَ وَالتَّشَاغُلَ لِطَلَبِ الْعِلْمِ فَمَا رَأَيْتُ إِلَّا مَا أُحِبُّ إِلَى يَوْمِي هَذَا
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: طَلَبْتُ هَذَا الْأَمْرَ لِغَيْرِ اللهِ فَأَعْقَبَنِي مَا أَرَى.
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: كُنَّا نَكُونُ عِنْدَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فَكَأَنَّهُ قَدْ أُوقِفَ لِلْحِسَابِ فَلَا نَجْتَرِئُ أَنْ نُكَلِّمُهُ فَنُعَرِّضُ بِذِكْرِ الْحَدِيثِ فَيَذْهَبُ ذَلِكَ الْخُشُوعُ، فَإِنَّمَا هُوَ حَدَّثَنَا وَحَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، إِمْلَاءً، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وُهَيْبٍ الْغَزِّيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ، ثَنَا ضَمْرَةُ، قَالَ: نَظَرَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ إِلَى سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ مُسَجًّى بِثَوْبٍ عَلَى السَّرِيرِ، فَقَالَ: يَا سُفْيَانُ لَسْتُ أَغْبِطُكَ الْيَوْمَ بِكَثْرَةِ الْحَدِيثِ إِنَّمَا أَغْبِطُكَ بِعَمَلٍ صَالِحٍ قَدَّمْتَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْعَبَّاسِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ: لَمَّا أَنْ مَاتَ، سُفْيَانُ أَخْرَجْنَاهُ بِاللَّيْلِ مِنْ أَجْلِ السُّلْطَانِ فَحَمَلْنَاهُ بِاللَّيْلِ فَمَا أَنْكَرْنَا اللَّيْلَ مِنَ النَّهَارِ.
قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي عِلَّتِهِ وَكَانَ بِهِ الْبَطْنُ: ذَهَبَ التَّسَتُّرُ ذَهَبَ التَّسَتُّرُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصُّبَاحِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَا: ثَنَا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو الرُّمَّانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: رَأَيْتُ الثَّوْرِيَّ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ فَنَظَرْتُ إِلَى صَدْرِهِ فَإِذَا فِي صَدْرِهِ مَكْتُوبٌ فِي مَوْضِعَيْنِ: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ﴾ [البقرة: 137]
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدٍ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّيْبَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عُمَرُ بْنُ رُسْتَهْ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ: لَمَّا أَنْ غَسَّلْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ وَجَدْتُ فِي جَسَدِهِ مَكْتُوبًا: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ﴾ [البقرة: 137]
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ: جَاءَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ مِنَ الْغَدِ يَوْمَ دَفَنَّا سُفْيَانَ فَقَالَا: اخْرُجْ بِنَا
فَخَرَجْتُ مَعَهُمْ فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَمْشِي قَالَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ: [البحر البسيط] مَنْ كَانَ يَبْكِي عَلَى حَيٍّ لِمَنْزِلَةٍ ... بَكَى الْغَدَاةَ عَلَى الثَّوْرِيِّ سُفْيَانَا قَالَ: ثُمَّ سَكَتَ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ كَانَ هَيَّأَ أَبْيَاتًا يَقُولُهَا فَسَكَتَ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّبَّاحِ: [البحر البسيط] أَبْكِي عَلَيْهِ وَقَدْ وَلَّى وَسُؤْدَدُهُ ... وَفَضْلُهُ نَاضِرٌ كَالْغُصْنِ رَيَّانَا
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَا: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَا: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الرِّبَاطِيُّ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: مَاتَ سُفْيَانُ بِالْبَصْرَةِ فَدُفِنَ لَيْلًا وَلَمْ نَشْهَدِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وَغَدَوْنَا عَلَى قَبْرِهِ وَمَعَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَسَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ فَتَقَدَّمَ جَرِيرٌ وَصَلَّى عَلَى قَبْرِهِ ثُمَّ بَكَى وَقَالَ: [البحر البسيط] إِذَا بَكَيْتَ عَلَى مَيِّتٍ لِمَكْرُمَةٍ ... فَابْكِ الْغَدَاةَ عَلَى الثَّوْرِيِّ سُفْيَانَا فَظَنَنْتُ أَنَّهُ كَانَ هَيَّأَ أَبْيَاتًا يَقُولُهَا فَسَكَتَ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّبَّاحِ: [البحر البسيط] أَبْكِي عَلَيْهِ وَقَدْ وَلَّى وَسُؤْدَدُهُ ... وَفَضْلُهُ نَاضِرٌ كَالْغُصْنِ رَيَّانَا
حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، قَالَ: كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَتَمَثَّلُ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ: [البحر الكامل] أَظَرِيفُ إِنَّ الْعَيْشَ كَدَرٌ صَفْوُهُ ... ذِكْرُ الْمَنِيَّةِ وَالْقُبُورِ الْهُوَّلِ دُنْيَا تَدَاوَلَهَا الْعِبَادُ ذَمِيمَةً ... شِيبَتْ بَأَكْرَهَ مِنْ نَقِيعِ الْحَنْظَلِ وَبَنَاتِ دَهْرٍ لَا تَزَالُ مُعَلَمَّه ... وَلَهَا فَجَائِعُ مِثْلُ وَقْعِ الْجَنْدَلِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا ابْنُ أَبِي قُمَاشٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا نُعَيْمٌ، ثَنَا الْهَيْثَمُ، ثَنَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ، قَالَ: كَانَ سُفْيَانُ يَتَمَثَّلُ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حُبَاشٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: [البحر الطويل] إِذَا أَنْتَ لَمْ تَرْحَلْ بِزَادٍ مِنَ التُّقَى ... وَلَاقَيْتَ بَعْدَ الْمَوْتِ مَنْ قَدْ تَزَوَّدَا نَدِمْتَ عَلَى أَنْ لَا تَكُونَ كَمِثْلِهِ ... وَأَنَّكَ لَمْ تَرْصُدْ كَمَا كَانَ أَرْصَدَا
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حُبَاشٍ، ثَنَا أَبُو حَسَّانَ أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْوَاسِطِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْأَعْرَجُ، ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: [البحر الطويل] يَسُرُّ الْفَتَى مَا كَانَ قَدَّمَ مِنْ تُقًى ... إِذَا عَرَفَ الدَّاءَ الَّذِي هُوَ قَاتِلُهْ
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعِيشَ، ثَنَا حَاتِمٌ الرَّازِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هَانِئٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، أَنَّهُ كَانَ يَتَمَثَّلُ: [البحر الطويل] سَيَكْفِيكَ عَمَّا أُغْلِقَ الْبَابُ دُونَهُ ... وَضَنَّ بِهِ الْأَقْوَامُ مِلْحٌ وَجَرْدَقُ وَتُشْرَبُ مِنْ مَاءٍ فُرَاتٍ وَتَغْتَدِي ... تُعَارِضُ أَصْحَابَ الثَّرِيدِ الْمُلَبَّقِ تَجَشَّى إِذَا مَا هُمْ تَجَشَّوْا كَأَنَّمَا ... ظَلَلْتَ بِأَنْوَاعِ الْخَبِيصِ تَفَتَّقُ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ، ثَنَا أَبُو رِفَاعَةَ الْعَدَوِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَارِفٍ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: جَاعَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ جُوعًا شَدِيدًا مَكَثَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لَا يَأْكُلُ شَيْئًا فَمَرَّ بِدَارٍ فِيهَا عُرْسٌ فَدَعَتْهُ نَفْسُهُ إِلَى أَنْ يَدْخُلَ فَعَصَمَهُ اللهُ وَمَضَى إِلَى مَنْزِلِ ابْنَتِهِ فَأَتَتْهُ بِقُرْصٍ فَأَكَلَهُ وَشَرِبَ مَاءً فَتَجَشَّى ثُمَّ قَالَ: [البحر الطويل] سَيَكْفِيكَ عَمَّا أُغْلِقَ الْبَابُ دُونَهُ ... وَضَنَّ بِهِ الْأَقْوَامُ مِلْحٌ وَجَرْدَقُ وَتُشْرَبُ مِنْ مَاءٍ فُرَاتٍ وَتَغْتَدِي ... تُعَارِضُ أَصْحَابَ الثَّرِيدِ الْمُلَبَّقِ تَجَشَّى إِذَا مَا هُمْ تَجَشَّوْا كَأَنَّمَا ... ظَلَلْتَ بِأَنْوَاعِ الْخَبِيصِ تَفَتَّقُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو الطَّيِّبِ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ التَّيْمِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ بْنِ أَبِي الزَّيْدَاءِ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَقُولُ: [البحر الرجز] إِنْ كُنْتَ تَرْجُو اللهَ فَاقْنَعْ بِهِ ... فَعِنْدَهُ الْفَضْلُ الْكَثِيرُ الْبَشِيرُ مَنْ ذَا الَّذِي تَلْزَمُهُ فَاقَةٌ ... وَذُخْرُهُ اللهُ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْبَجَلِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، ثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ، ثَنَا مُزَاحِمُ بْنُ زُفَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يُنْشِدُ هَذِهِ الْأَبْيَاتَ مِنْ قَوْلِ ابْنِ حِطَّانَ: [البحر الطويل]
أَرَى أَشْقِيَاءَ النَّاسِ لَا يَسْأَمُونَهَا ... عَلَى أَنَّهُمْ فِيهَا عُرَاةٌ وَجُوَّعُ أُرَاهَا وَإِنْ كَانَتْ قَلِيلًا كَأَنَّهَا ... سَحَابَةُ صَيْفٍ عَنْ قَلِيلٍ تَقْشَعُ
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رِشْدِينَ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنِي سَالِمٌ الْخَوَّاصُ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ إِنَّ فِيكَ لَعَجَبًا، قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي مَا الَّذِي بَانَ لَكَ مِنِّي حَتَّى عَجِبْتَ قَالَ: تَنَقُّلُكَ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ، إِنَّ لِلنَّاسِ مَأْوًى، وَلِلسَّبْعِ مَأْوًى، وَمَا لَكَ مَأْوًى تَأْوِي إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ سُفْيَانُ: أَيُّ رَجُلٍ كَانَ الْمُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ الضَّبِّيُّ؟ قَالَ: رَجُلٌ صَالِحٌ إِنْ شَاءَ اللهُ قَالَ: وَأَيُّ الرِّجَالِ كَانَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ؟ قَالَ: بَخٍ بَخٍ، قَالَ: فَأَيُّ الرِّجَالِ كَانَ عَلْقَمَةُ؟ قَالَ: لَا تَسْأَلْ، قَالَ: فَأَيُّ الرِّجَالِ كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ؟ قَالَ: الثِّقَةُ الصَّدُوقُ، فَقَالَ سُفْيَانُ: حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: اقْتَحَمَ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ نُورٌ فِي قِبَابِهِمْ كَادَ أَنْ يَخْطَفَ نُورُهُ أَبْصَارَ الْقَوْمِ فَإِذَا نُورُ سَنِّ حَوْرَاءَ ضَحِكَتٍ فِي وَجْهِ وَلِيِّهَا فَمَا كُنْتُ أَدَعُ هَذَا الْخَيْرَ أَبَدًا لِقَوْلِكَ، أَنْشَأَ سُفْيَانُ يَقُولُ: [البحر البسيط] مَا ضَرَّ مَنْ كَانَتِ الْفِرْدَوْسُ مَسْكَنُهُ ... مَاذَا تَجَرَّعَ مِنْ بُؤْسٍ وَإِقْتَارِ تَرَاهُ يَمْشِي كَئِيبًا خَائِفًا وَجِلًا ... إِلَى الْمَسَاجِدِ يَمْشِي بَيْنَ أَطْمَارِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى نَفْسِهِ فَقَالَ: [البحر البسيط] يَا نَفْسُ مَا لَكِ مِنْ صَبْرٍ عَلَى النَّارِ ... قَدْ حَانَ أَنْ تُقْبِلِي مِنْ بَعْدِ إِدْبَارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ حَلْبَسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِلَابِيُّ مَرْفُوعًا مِنْ دُونِ الْأَبْيَاتِ وَالْقَصَّةِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ، ح وَحَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ، ح وَحَدَّثَنَا الطَّلْحِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَبَّاسِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحُلْوَانِيُّ، قَالُوا: ثَنَا عِيسَى بْنُ يُوسُفَ بْنِ الطَّبَّاعِ، ثَنَا حَلْبَسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِلَابِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «سَطَعَ نُورٌ فِي الْجَنَّةِ فَرَفَعُوا رُءُوسَهُمْ فَإِذَا هُوَ مِنْ ثَغْرِ حَوْرَاءَ ضَحِكَتْ فِي وَجْهِ زَوْجِهَا» وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ: «بَرِقَتْ بَرْقَةً فِي الْجَنَّةِ فَقَالُوا حَوْرَاءُ ضَحِكَتْ فِي وَجْهِ زَوْجِهَا»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ السَّرِيَّ، يُنْشِدُ وَاسْتَنْشَدَهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: [البحر الطويل] أَجَاعَتْهُمُ الدُّنْيَا فَجَاعُوا وَلَمْ يَزَلْ ... كَذَلِكَ ذُو التَّقْوَى عَنِ الْعَيْشِ مُلْجَما أَخُو طَيِّئٍ دَاوُدُ مِنْهُمْ وَمِسْعَرٌ ... وَمِنْهُمْ وُهَيْبٌ وَالْغَرِيبُ ابْنُ أَدْهَمَا وَحَسْبُكَ مِنْهُمْ بِالْفُضَيْلِ، وَبِابْنِهِ ... وَيوسُفَ إِذْ لَمْ يَأْلُ أَنْ يَتَسَلَّمَا وَفِي ابْنٍ سَعِيدٍ قُدْوَةُ الْبِرِّ وَالنُّهَى ... وَفَى وَارِثِ الْفَارُوقِ صِدْقًا وَمَقْدَمَا أُولَئِكَ أَصْحَابِي وَأَهْلُ مَوَدَّتِي ... فَصَلَّى عَلَيْهِمْ ذُو الْجَلَالِ وَسَلَّمَا
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّائِغِ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ السَّرِيَّ بْنَ حَيَّانَ، - وَكَانَ سُفْيَانُ مُعْجَبًا بِهِ - يَقُولُ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ وَزَادَ: [البحر الطويل] فَمَا ضَرَّ ذَا التَّقْوَى تَضَاؤُلُ نِسْبَةٍ ... وَمَا زَالَ ذُو التَّقْوَى أَعَزُّ وَأَكْرَمَا وَمَا زَالَتِ التَّقْوَى تَزِيدُ عَلَى الْغِنَى ... إِذَا مَحَّضَ التَّقْوَى مِنَ الْعِزِّ مَبْسَمَا
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الرِّبَاطِيُّ، ثَنَا غِيَاثُ بْنُ وَاقِدٍ، - مِنْ أَهْلِ إِصْطَخْرَ - قَالَ: طَافَ سُفْيَانُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَكْثَرَ الطَّوَافَ ثُمَّ صَلَّى فَأَطَالَ الصَّلَاةَ ثُمَّ اضْطَجَعَ فَقُلْتُ: هَذِهِ ضَجْعَتُهُ حَتَّى يُصْبِحَ فَمَا كَانَ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى هَبَّ مِنْ نَوْمِهِ ثُمَّ أَخَذَ نَحْوَ الْجَبَلِ الَّذِي كَانَ يَأْوِي إِلَيْهِ فَأَصَابَ إِبْهَامَ قَدَمِهِ حَجَرٌ فَدُمِيَتْ فَاضْطَجَعَ، ثُمَّ قَالَ: أُفٍّ لَهَا مَا أَكْثَرَ كَدَرُهَا عَجَبًا لِمَنْ يُحِبُّهَا
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا الرِّبَاطِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ غِيَاثَ بْنَ دَاوُدَ، - مِنْ أَهْلِ إِصْطَخْرَ مِنْ أَصْحَابِ سُفْيَانَ - قَالَ: رَثَى رَجُلٌ سُفْيَانَ بَعْدَ مَوْتِهِ فَقَالَ: [البحر الطويل] لَقَدْ مَاتَ سُفْيَانُ حَمِيدًا مُبَرَّرًا ... عَلَى كُلِّ قَارٍ هَجَنَتْهُ الْمَطَامِعُ جُعِلْتُمْ فِدَاءً لِلَّذِي صَانَ دِينَهُ ... وَفِرْيَهُ حَتَّى حَوَتْهُ الْمَضَاجِعُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَ زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ: كَانَ الثَّوْرِيُّ يَتَمَثَّلُ: [البحر البسيط] أَرَى رِجَالًا بِدُونِ الدِّينِ قَدْ قَنَعُوا ... وَلَيْسَ فِي عَيْشِهِمْ يَرْضَوْنَ بِالدُّونِ فَاسْتَغْنِ بِالدِّينِ عَنْ دُنْيَا الْمُلُوكِ ... كَمَا استَغْنَى الْمُلُوكُ بِدُنْيَاهُمْ عَنِ الدِّينِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَتَمَثَّلُ: [البحر الكامل] إِنِّي وَجَدْتُ فَلَا تَظُّنُوا غَيْرَهُ ... أَنَّ التَّنَسُكَ عِنْدَ هَذَا الدِّرْهَمِ
حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي أَبُو بَحْرٍ، - جَلِيسٌ لِيَحْيَى بْنِ آدَمَ - قَالَ: كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَتَمَثَّلُ: [البحر الكامل] ابْلُ الرِّجَالَ إِذَا أَرَدْتَ إِخَاءَهُمْ ... وَتَوَسَّمَنَّ أُمُورَهُمْ وَتَفَقَّدِ فَإِذَا وَجَدْتَ أَخَا الْأَمَانَةِ وَالتُّقَى ... فَبِهِ الْيَدَيْنِ قَرِيرَ عَيْنٍ فَاشْدُدِ وَدَعِ التَّخَشُّعَ وَالتَّذَلُّلَ تَبْتَغِي ... قُرْبَ امْرِئٍ إِنْ تَدْنُ مِنْهُ يَبْعُدِ