حلية الأولياء وطبقات الأصفياءصفحات 365-369

مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ وَمِنْهُمْ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ

صفحات 365-369

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زَيْدٍ الْخَزَّازُ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ الْوَرْقَاءِ، يَقُولُ: كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَقُولُ لِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ: تَقَدَّمُوا يَا مَعْشَرَ الضُّعَفَاءِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ الرَّمْلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ خَطَّابَ بْنَ أَيُّوبَ، يَقُولُ: كَانَ الثَّوْرِيُّ يَقُولُ: تَقَدَّمُوا يَا مَعْشَرَ الضُّعَفَاءِ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مَحْمُودٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، ح. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، قَالَا: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ الْحُبَابِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، - وَسَأَلَهُ شَيْخٌ، عَنْ حَدِيثٍ، فَلَمْ يُجِبْهُ، قَالَ: فَجَلَسَ الشَّيْخُ يَبْكِي فَقَامَ إِلَيْهِ سُفْيَانُ فَقَالَ: يَا هَذَا تُرِيدُ مَا أَخَذْتُهُ فِي أَرْبَعِينَ سَنَةً أَنْ تَأْخُذَهُ أَنْتَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، بِمَكَّةَ - وَقَدْ كَثُرَ النَّاسُ عَلَيْهِ - فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ضَاعَتِ الْأُمَّةُ حِينَ احْتِيجَ إِلَيَّ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَيُّوبَ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مَنْصُورٍ، يَقُولُ: قَالَ لِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: مَا تَصْنَعُ بِعِلْمٍ إِذَا انْتَهَيْتَ فِيهِ إِلَى الْغَايَةِ تَمَنَّيْتَ أَنَّكَ خَرَجْتَ مِنْهُ كَمَا دَخَلْتَ فِيهِ

حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْجُرْجَانِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، ثَنَا حَيْدَرَةُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ إِذَا لَقِيَ شَيْخًا سَأَلَهُ: هَلْ سَمِعْتَ مِنَ الْعِلْمِ شَيْئًا؟ فَإِنْ قَالَ: لَا، قَالَ: لَا جَزَاكَ اللهُ عَنِ الْإِسْلَامِ خَيْرًا

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بِشْرِ بْنِ صَالِحِ، ثَنَا زَيْدِ بْنِ أَخْرَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ دَاوُدَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يُكْرِهَ وَلَدَهُ عَلَى طَلَبِ الْحَدِيثِ فَإِنَّهُ مَسْئُولٌ عَنْهُ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ

بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ عِزٌّ، مَنْ أَرَادَ بِهِ الدُّنْيَا فَدُنْيَا، وَمَنْ أَرَادَ بِهِ الْآخِرَةَ فَآخِرَةٌ

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْرَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: لَيْسَ شَيْءٌ أَنْفَعَ لِلنَّاسِ مِنَ الْحَدِيثِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: مَا أَخَافُ عَلَى شَيْءٍ أَنْ يُدْخِلَنِي النَّارَ إِلَّا الْحَدِيثِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الصُّوفِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْأَحْمَرِ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: وَدِدْتُ أَنِّي حِينَ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ وَقَفْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ أَتَجَاوَزْه إِلَى غَيْرِهِ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْبُزُورِيُّ الْمُقْرِئُ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مَاهُوَيْهِ النَّصِيبِيُّ، بِهَا، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ السِّنْدِيُّ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: لَوْ لَمْ يَأْتِنِي أَصْحَابُ الْحَدِيثِ لَأَتَيْتُهُمْ فِي بُيوتِهِمْ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، ح. وَحَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَارُودِ، قَالَا: ثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: لَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا يَطْلُبُ الْحَدِيثَ بِنِيَّةٍ لَأَتَيْتُهُ فِي مَنْزِلِهِ حَتَّى أُحَدِّثَهُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ الْحُبَابِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ مِثْلُهُ سَوَاءٌ

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَشْعَرِيُّ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ: أَيُّ شَيْءٍ وَجَدْتَ أَفْضَلَ؟ قَالَ: الْحَدِيثَ

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْمَوْصِلِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَا: ثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: مَا مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلُ مِنْ طَلَبِ الْحَدِيثِ إِذَا صَحَّتِ النِّيَّةُ فِيهِ، قَالَ أَحْمَدُ: قُلْتُ لِلْفِرْيَابِيِّ: وَأَيُّ شَيْءٍ النِّيَّةُ؟ قَالَ: تُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَيَّانَ، قَالَ: كُنَّا نَصْحَبُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ وَقَدْ سَمِعْنَا

مِمَّنْ سَمِعَ مِنْهُ إِنَّمَا نُرِيدُ مِنْهُ تَفْسِيرَ الْحَدِيثَ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ، ح. وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَا: ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ الشَّاعِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ، يَقُولُ: سَأَلْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِي الْمَوْسِمِ عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَ: هَيْهَاتَ أَنْتَ مِنْ أَصْحَابِ السِّلَاحِ - أُرَاهُ يَعْنِي الْإِسْنَادَ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَا: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَنَا الرُّخَصُ عَنِ الثِّقَةِ فَأَمَّا التَّشْدِيدُ فَكُلُّ إِنْسَانٍ يُحْسِنُهُ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: قَالَ أَبُوعِيسَى الْحَوَارِيُّ: لَمَّا قَدِمَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ الرَّمْلَةَ - أَوْ بَيْتَ الْمَقْدِسِ - أَرْسَلَ إِلَيْهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ تَعَالَ حَدِّثْنَا، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ تَبْعَثُ إِلَيْهِ بِمِثْلِ هَذَا قَالَ: إِنَّمَا أَرَدْتُ كَيْفَ تَوَاضُعُهُ قَالَ: فَجَاءَ فَحَدَّثَهُمْ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا مُحَاضِرٌ، قَالَ: قَالَ الثَّوْرِيُّ: لَرَكْعَتَانِ أُصَلِّيهِمَا أَرْجَى عِنْدِي مِنَ الْحَدِيثِ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ، - وَقَالَ مَرَّةً عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ مُحَمَّدٍ - قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ، يَقُولُ: رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ: لَهُ أَيُّ الْأَعْمَالِ وَجَدْتَ أَفْضَلَ؟ قَالَ: الْقُرْآنُ، فَقُلْتُ: الْحَدِيثُ، فَحَوَّلَ وَجْهَهُ وَلَوَى عُنُقَهُ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: تَعَلَّمُوا هَذِهِ الْآثَارَ فَمَنْ قَالَ بِرَأْيهِ فَقُلْ رَأْيِي مِثْلُ رَأْيِكَ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ، يَقُولُ: ثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالْآثَارِ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الرُّومِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: طَلَبْتُ الْعِلْمَ وَلَمْ تَكُنْ لِي نِيَّةٌ ثُمَّ رَزَقَنِي اللهُ النِّيَّةَ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، ثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ

بْنُ أَبِي السَّفَرِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ الْقَزَّازُ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ يَمَانٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: مَا أُحَدِّثُ مِنْ كُلِّ عَشَرَةٍ بِوَاحِدَةٍ، وَقَدْ كَتَبْنَا عَنْهُ عِشْرِينَ أَلْفًا، وَأَخْبَرَنِي الْأَشْجَعِيُّ أَنَّهُ كَتَبَ عَنْهُ ثَلَاثِينَ أَلْفًا

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حُبَاشٍ، ح. وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، ثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ حَفْصَ بْنَ غِيَاثٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَعْمَلُ الْعَمَلَ الَّذِي قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ وَأَنْتَ تَرَى غَيْرَهُ فَلَا تَنْهَهُ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حُبَاشٍ، ثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: مَا اسْتَوْدَعْتُ أُذُنِي شَيْئًا قَطُّ إِلَّا حَفِظْتُهُ حَتَّى أَنِّي أَمُرُّ بِكَذَا - كَلِمَةً قَالَهَا - فَأَسُدُّ أُذُنِي مَخَافَةَ أَنْ أَحْفَظَ مَا يَقُولُ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، ثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، مِثْلَهُ وَقَالَ: أَمُرُّ بِالْحَائِكِ يُغَنِّي فَأَسُدُّ أُذُنِي

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى، وَمُحَمَّدَ بْنَ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ، يَقُولَانِ: ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: مَا اسْتَوْدَعْتُ قَلْبِي شَيْئًا قَطُّ فَخَانَنِي

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُطَّلِبِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ لِرَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ: اطْلُبُوا الْعِلْمَ وَيْحَكُمْ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يُخْرُجَ مِنْكُمْ فَيَصِيرَ فِي غَيْرِكُمْ، اطْلُبُوهُ وَيْحَكُمْ فَإِنَّهُ عِزٌّ وَشَرَفٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صُبَيْحٍ الزَّيَّاتُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَبُو مُسْلِمٍ الْمُسْتَمْلِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ فَإِذَا عَلِمْتُمُوهُ فَاكْظِمُوا عَلَيْهِ وَلَا تَخْلِطُوهُ بِضَحِكٍ وَلَا لَعِبٍ فَتَمُجَّهُ الْقُلُوبُ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حُبَاشٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ غَنَّامٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: مَثَلُ الْعَالِمِ مَثَلُ الطَّبِيبِ لَا يَضَعُ الدَّوَاءَ إِلَّا عَلَى مَوْضِعِ الدَّاءِ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ النَّبِيلَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: مَا خِفْتُ عَلَى أَيُّوبَ شَيْئًا سِوَى الْحَدِيثَ

وَقَالَ أَبُو عَاصِمٍ: مَا خِفْتُ عَلَى سُفْيَانَ شَيْئًا سِوَى الْحَدِيثَ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْفِرْيَابِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: يُعْجِبُنِي أَنْ يَكُونَ، صَاحِبُ الْحَدِيثِ مَكْفِيًّا فَإِنَّ الْآفَاتِ إِلَيْهِمْ أَسْرَعُ وَأَلْسِنَةَ النَّاسِ إِلَيْهِمْ أَسْرَعُ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيَّ، يَقُولُ: كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ لَا يُحَدِّثُ النَّبَطَ وَلَا سَفَلَ النَّاسِ، وَكَانَ إِذَا رَآهُ سَاءَهُ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ: إِنَّمَا الْعِلْمُ إِنَّمَا أُخِذَ عَنِ الْعَرَبِ فَإِذَا صَارَ إِلَى النَّبَطِ وَسَفَلِ النَّاسِ قَلَبُوا الْعِلْمَ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ، - وَفِي لَفْظٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: مَا نَعُدُّ الْيَوْمَ طَلَبَ الْعِلْمِ فَضْلًا لِأَنَّ الْأَشْيَاءَ تَنْقُصُ وَهُوَ يَزِيدُ وَلَوَدِدْتُ أَنِّي أَنْجُو مِنْ عِلْمِي كَفَافًا لَا لِيَ وَلَا عَلَيَّ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا الْخُنَيْسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا، قَالَ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ: لَوْ أَنَّكَ نَشَرْتَ مَا عِنْدَكَ مِنَ الْعِلْمِ رَجَوْتُ أَنْ يَنْفَعَ اللهُ بِهِ بَعْضَ عِبَادِهِ وَتُؤْجَرَ عَلَى ذَلِكَ، فَقَالَ سُفْيَانُ: وَاللهِ لَوْ أَعْلَمُ بِالَّذِي يَطْلُبُ هَذَا الْعِلْمَ لَا يُرِيدُ بِهِ إِلَّا مَا عِنْدَ اللهِ لَكُنْتُ أَنَا الَّذِي آتِيهِ فِي مَنْزِلِهِ فَأُحَدِّثُهُ بِمَا عِنْدِي مِمَّا أَرْجُو أَنْ يَنْفَعَهُ اللهُ بِهِ

جارٍ التحميل