حلية الأولياء وطبقات الأصفياءصفحات 396-10

مَضَاءُ بْنُ عِيسَى وَمِنْهُمْ مَضَاءُ بْنُ عِيسَى الشَّامِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، كَانَ مِنَ الْعَامِلِينَ، اجْتَذَبَهُ الْحُبُّ وَاسْتَلَبَهُ الْخَوْفُ

صفحات 396-10

حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، ثنا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُبَارَكِ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ صُبَيْحِ بْنِ رَسْلَانَ الْفَيُّومِيُّ بِمَكَّةَ، ثنا أَبُو الْفَيْضِ ذُو النُّونِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمِصْرِيُّ، ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحِبَّةً مِنْ خَلْقِهِ، قِيل: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ " غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَزْوَانَ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ مِثْلَهُ

حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التُّسْتَرِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ صُلَيْحٍ، ثنا ذَو النُّونِ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلَاثٌ فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى وَاحِدٌ، يَتْبَعُهُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَعَمَلُهُ فَيَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَيَبْقَى عَمَلُهُ» ثَابِتٌ صَحِيحٌ، وَهُوَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا الْحُمَيْدِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ

حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ بَحْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَثَائِقِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ صُلَيْحٍ الْفَيُّومِيُّ، ثنا أَبُو الْفَيْضِ ذُو النُّونِ، ثنا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَجَافَوْا عَنْ ذَنْبِ السَّخِيِّ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى آخِذٌ بِيَدِهِ، كُلَّمَا عَثَرَ»، رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ الْمَكِّيُّ، عَنْ فُضَيْلٍ مِثْلَهُ، حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حُصَيْنٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْجُدْعَانِيُّ، ثنا تَمِيمُ بْنُ عِمْرَانَ الْقُرَشِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الْمَكِّيِّ، عَنْ فُضَيْلِ بِنْ عِيَاضٍ مِثْلَهُ

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ، ثنا الحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ، ثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُوَارِزْمِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو الْفَيْضِ ذُو النُّونِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي أَبُو جِرْيَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَكَمِ مِنْ أَهْلِ الْبَلْقَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ قَالَ: وَفَدَ عَلَى مَوْلَايَ نَجَا مَلِكِ الْبَجَّةِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يَسْتَمِيحُهُ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هُرْمُزَ الْأَعْرَجُ فَقَدَّمَ إِلَيْهِ طَعَامًا عَلَى مَائِدَةٍ فَتَحَرَّكَتِ الْقَصْعَةُ عَلَى الْمَائِدَةِ فَأَسْنَدَهَا الْمَلِكُ بِرَغِيفٍ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هُرْمُزَ حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ فَتَمَتَّعُوا لِكَيْ لَا تَنْكُلُوا وَأَكْرِمُوا الْخَيْرَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَخَّرَ لَهُ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ وْالْأَرْضِ، وَلَا تَسْنُدُوا الْقَصْعَةَ بِالْخُبْزِ فَإِنَّهُ مَا أَهَانَهُ قَوْمٌ إِلَّا ابْتَلَاهُمُ اللَّهُ بِالْجُوعِ»

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ وَمِنْهُمُ الزَّاهِدُ فِي السَّرَارِي النَّابِذُ لِلْجَوَارِي الْعَابِدُ فِي الْقِفْارِ وَالْبَرَارِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ كَانَ لِفُضُولِ الدُّنْيَا قَالِيًا وَعَنِ الْمَلَاذِ سَالِيًا وَفِي مَكِينِ الْأَحْوَالِ عَالِيًا وَلِصَحِيحِ الْآثَارِ حَاوِيًا

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي صَفْوَانَ الرُّعَيْنِيِّ: أَيُّ شَيْءٍ الدُّنْيَا الَّتِي ذَمَّهَا اللَّهُ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ الَّذِي يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَجْتَنِبَهَا؟ قَالَ: " كُلَّمَا أَصَبْتَ فِيهَا تُرِيدُ بِهِ الدُّنْيَا فَهُوَ مَذْمُومٌ وَكُلَّمَا أَصَبْتَ فِيهَا تُرِيدُ بِهِ الْآخِرَةَ فَلَيْسَ مِنْهَا قَالَ أَحْمَدُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ مَرْوَانَ فَقَالَ: الْفِقْهُ عَلَى مَا قَالَ أَبُو صَفْوَانَ "

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ , ثنا إِبْرَاهِيمُ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ قَالَ: " قُلْتُ لِرَاهِبٍ فِي دَيْرِ حَرْمَلَةَ وَأَشْرَفَ عَلَيَّ مِنْ صَوْمَعَتِهِ فَقُلْتُ: يَا رَاهِبُ , مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: جُرَيْجٌ: قُلْتُ: مَا يَحْبِسُكَ فِي هَذِهِ الصَّوْمَعَةِ؟ قَالَ: حَبَسْتُ فِيهَا عَنْ شَهَوَاتِ الدُّنْيَا قُلْتُ: أَمَا كَانَ يَسْتَقِيمُ أَنْ تَذْهَبَ مَعَنَا هَاهُنَا فِي الْأَرْضِ وَتَجِيءَ وَتَمْنَعَ نَفْسَكَ الشَّهَوَاتِ؟ قَالَ: هَيْهَاتَ هَذَا الَّذِي تَصِفُ أَنْتَ فِي قُوَّةٍ , وَأَنَا فِي ضَعْفٍ فَحُلْتُ بَيْنَ نَفْسِي وَبَيْنَهَا , قُلْتُ: وَلِمَ تَفْعَلُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَجِدُ فِي كُتُبِنَا أَنَّ بَدَنَ ابْنِ آدَمَ خُلِقَ مِنَ الْأَرْضِ وَرُوحَهُ خُلِقَ مِنْ مَلَكُوتِ السَّمَاءِ فَإِذَا أَجَاعَ بَدَنَهُ وَأَعْرَاهُ وَأَسْهَرَهُ نَازَعَ الرُّوحَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ , وَإِذَا أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ وَنَوَّمَهُ وَأَرَاحَهُ أَخْلَدَ الْبَدَنُ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ فَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا , قُلْتُ لَهُ: فَإِذَا فَعَلَ هَذَا تَعَجَّلَ لَهُ فِي الدُّنْيَا الثَّوَابُ؟ قَالَ: نَعَمْ نُورًا يَرَى بِهِ قَالَ أَحْمَدُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ أَبَا سُلَيْمَانَ فَقَالَ: قَاتَلَهُ اللَّهُ مَا أَعْجَبَهُ إِنَّهُمْ لَيَصِفُونَ "

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ , ثنا إِبْرَاهِيمُ , ثنا أَحْمَدُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: «يَا بُنَيَّ مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ فِي الْعَافِيَةِ مَلَأَ اللَّهُ حِضْنَهُ الْعَافِيَةَ»

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ , ثنا إِبْرَاهِيمُ , ثنا أَحْمَدُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ يَقُولُ: «السَّالِي عَنِ الشَّهَوَاتِ , هُوَ رَاضٍ وَالرِّضَا عَنِ اللَّهِ , عَزَّ وَجَلَّ , وَالرَّحْمَةُ لِلْخَلْقِ دَرَجَةُ الْمُرْسَلِينَ»

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ , ثنا إِبْرَاهِيمُ , ثنا أَحْمَدُ قَالَ: كُنْتُ إِذَا شَكَوْتُ إِلَى أَبِي سُلَيْمَانَ قَسَاوَةَ قَلْبِي أَوْ شَيْئًا قَدْ نِمْتُ عَنْهُ مِنْ حِزْبِي أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ قَالَ: بِمَا كَسَبَتْ يَدَاكَ وَمَا اللَّهُ بِظَلَّامْ لِلْعَبِيدِ , شَهْوَةٌ أَصَبْتَهَا , وَقَالَ لِي أَبُو سُلَيْمَانَ: " يَكُونُ فَوْقَ الصَّبْرِ مَنْزِلَةٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: فَانْتَفَضَ ثُمَّ قَالَ لِي: إِذَا كَانَ الصَّابِرُونَ يُعْطَوْنَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ فَكَيْفَ يُعْطَونَ الْآخَرُونَ؟ "

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْحَلَبِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي الْحَوَارِيِّ يَقُولُ: " مَنْ نَظَرَ إِلَى الدُّنْيَا نَظَرَ إِرَادَةٍ وَحُبٍّ لَهَا أَخْرَجَ اللَّهُ نُورَ الْيَقِينِ وَالزُّهْدَ مِنْ قَلْبِهِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ مَطَرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ يُوسُفَ يَقُولُ: " رَمَى أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ بِكُتُبِهِ فَقَالَ: نِعْمَ الدَّلِيلُ كُنْتِ , وَالِاشْتِغَالُ بِالدَّلِيلِ بَعْدَ الْوُصُولِ مُحَالٌ "

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ الْحُسَيْنِ يَقُولُ: " طَلَبَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ الْعِلْمَ ثَلَاثِينَ سَنَةً فَلَمَّا بَلَغَ الْغَايَةَ حَمَلَ كُتُبَهُ إِلَى الْبَحْرِ فَغَرَّقَهَا وَقَالَ: يَا عِلْمُ , لَمْ أَفْعَلْ هَذَا بِكَ تَهَاوُنًا بِكَ , وَلَا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّكَ وَلَكِنْ كُنْتُ أَطْلُبُكَ لِأَهْتَدِيَ بِكَ إِلَى رَبِّي فَلَمَّا اهْتَدَيْتُ بِكَ إِلَى رَبِّي اسْتَغْنَيْتُ عَنْكَ "

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَيْبَانَ: يَحْكِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَوَارِيِّ قَالَ: «لَا دَلِيلَ عَلَى اللَّهِ سِوَاهُ، وَإِنَّمَا يُطْلَبُ الْعِلْمُ لِآدَابِ الْخِدْمَةِ»

سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الرَّازِيَّ الْمُذَكِّرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الْبِيكَنْدِيَّ يَقُولُ: " لَمَّا فَرَغَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ مِنَ التَّعْلِيمِ جَلَسَ لِلنَّاسِ فَخَطَرَ بِقَلْبِهِ ذَاتَ يَوْمٍ خَاطِرٌ مِنْ قِبَلِ الْحَقِّ فَحَمَلَ كُتُبَهُ إِلَى شَطِّ الْفُرَاتِ فَجَلَسَ يَبْكِي سَاعَةً طَوِيلَةً ثُمَّ قَالَ: نِعْمَ الدَّلِيلُ كُنْتِ لِي عَلَى رَبِّي , وَلَكِنْ

لَمَّا ظَفِرْتُ بِالْمَدْلُولِ كَانَ الِاشْتِغَالُ بِالدَّلِيلِ مُحْالًا فَغَسَلَ كُتُبَهُ بِالْفُرَاتِ "

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ الرَّازِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ , ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيُّ حَفِيدُ الْعَبَّاسِ بْنِ حَمْزَةَ ثنا جَدِّي الْعَبَّاسُ بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ: سَمِعْتُ عُتْبَةَ بْنَ أَبِي السَّائِبِ يَقُولُ: " ثَلَاثٌ هُنَّ أَخْذَةٌ لِلْمُتَعَبِّدِ: الْمَرَضُ وَالْحَجُّ وَالتَّزْوِيجُ فَمَنْ ثَبَتَ بَعْدَهُنَّ فَقَدْ ثَبَتَ "

حَدَّثَنَا أَبو أَحْمَدَ , ثنا مُحَمَّدٌ , ثنا جَدِّي الْعَبَّاسُ قَالَ: قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ السَّرِيِّ يَقُولُ: «لَيْسَ مِنْ أَعْلَامِ الْحُبِّ أَنْ تُحِبَّ مَا يَبْغَضُهُ حَبِيبُكَ» قَالَ أَحْمَدُ: وَعَلَامَةُ حُبِّ اللَّهِ حُبُّ طَاعَةِ اللَّهِ , وَقِيلَ: حُبُّ ذِكْرِ اللَّهِ فَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ أَحَبَّهُ وَلَا يَسْتَطِيعُ الْعَبْدُ أَنْ يُحِبَّ اللَّهَ حَتَّى يَكُونَ الِابْتِدَاءُ مِنْهُ بِالْحُبِّ لَهُ وَذَلِكَ حِينَ عَرَفَ مِنْهُ الِاجْتِهَادَ فِي مَرْضَاتِهِ , قَالَ أَحْمَدُ: وَمَنْ عَرَفَ الدُّنْيَا زَهِدَ فِيهَا وَمَنْ عَرَفَ الْآخِرَةَ رَغِبَ فِيهَا وَمَنْ عَرَفَ اللَّهَ آثَرَ رِضَاهُ , وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ نَفْسَهُ فَهُوَ مِنْ دِينِهِ فِي غُرُورٍ , وَقَالَ أَحْمَدُ: إِذَا حَدَّثَتْكَ نَفْسُكَ بِتَرْكِ الدُّنْيَا عِنْدَ إِدْبَارِهَا فَهُوَ خُدْعَةٌ , وَإِذَا حَدَّثَتْكَ نَفْسُكَ بِتَرْكِهَا عِنْدَ إِقْبَالِهَا فَذَاكَ "

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يُوسُفَ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ , ثنا أَبُو حَاتِمٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنَ الْعَلَاءِ يَقُولُ: " إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ خَلَطَ ثُمَّ عَادَ يَقْرَأُ يَقُولُ اللَّهُ: مَا لَكَ وَلِكَلَامِي؟

حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ , ثنا أَبُو حَاتِمٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ , ثنا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ بَكَّارٍ فَمَرَّتْ بِهِ سَحَابَةٌ فَسَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ , فَقَالَ: «اسْكُتْ أَمَا تَخْشَى أَنْ يَكُونَ فِيهَا حِجَارَةٌ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ , ثنا أَبُو حَاتِمٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ , حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ خَلَفٍ قَالَ: " مَرَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بِثَلَاثَةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ نَحِلَتْ أَبْدَانُهُمْ وَتَغَيَّرَتْ أَلْوَانُهُمْ فَقَالَ: مَا الَّذِي بَلَّغَكُمْ مَا أَرَى؟ قَالُوا: الْخَوْفُ مِنَ النِّيرَانِ , قَالَ: مَخْلُوقًا خِفْتُمْ وَحَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُؤَمِّنَ الْخَائِفَ , قَالَ: ثُمَّ جَاوَزَهُمُ الى ثَلَاثَةٍ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ أَشَدُّ تَغَيُّرِ أَلْوَانٍ وَأَشَدُّ نُحُولِ أَبْدَانٍ , فَقَالَ: مَا الَّذِي بَلَّغَكُمْ مَا أَرَى؟ قَالُوا: الشَّوْقُ إِلَى الْجِنَانِ , فَقَالَ: مَخْلُوقًا اشْتَقْتُمْ وَحَقًّا عَلَى

اللَّهِ أَنْ يُعْطِيَكُمْ مَا رَجَوْتُمْ , ثُمَّ جَاوَزَهُمُ الى ثَلَاثَةٍ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ أَشَدُّ نَحُولِ أَبْدَانٍ وَأَشَدُّ تَغَيُّرِ أَلْوَانٍ كَأَنَّ عَلَى وُجُوهِهِمُ الْمِرْآةَ مِنَ النُّورِ , فَقَالَ: مَا الَّذِي بَلَّغَكُمْ مَا أَرَى؟ قَالُوا: الْحُبُّ لِلَّهِ , قَالَ: أَنْتُمُ الْمُقَرَّبُونَ أَنْتُمُ الْمُقَرَّبُونَ "

حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ , ثنا أَبُو حَاتِمٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ , ثنا الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي صَفْوَانَ بْنِ عَوَانَةَ: لِأَيِّ شَيْءٍ يُحِبِّ الرَّجُلُ أَخَاهُ؟ قَالَ: «لِأَنَّهُ رَآهُ يُحْسِنُ خِدْمَةَ رَبِّهِ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ , ثنا أَبُو حَاتِمٍ , ثنا أَحْمَدُ قَالَ: " قُلْتُ لِرَاهِبٍ: أَيُّ شَيْءٍ أَقْوَى مَا تَجِدُونَهُ فِي كُتُبِكُمْ؟ قَالَ: مَا نَجِدُ شَيْئًا أَقْوَى مِنْ أَنْ تَجْعَلَ حَيْلَكَ وَقُوَّتَكَ كُلَّهَا فِي مَحَبَّةِ الْخَالِقِ "

حَدَّثَنَا أَبِي , ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثنا أَبُو عَلِيِّ ابْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاكِرٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ , ثنا أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «انْقَطِعْ إِلَى اللَّهِ وَكُنْ عَابِدًا زَاهِدًا صَادِقًا مُتَوَّكِلًا مُسْتَقِيمًا عَارِفًا ذَاكِرًا مُؤْنِسًا مُسْتَحِيًا خَائِفًا رَاجِيًا رَاضِيًا وَعَلَامَةُ الرِّضَا أَنْ لَا يَخْتَارَ شَيْئًا إِلَّا مَا يَخْتَارُهُ لَهُ مَوْلَاهُ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ كَانَ لَهُ مِنَ اللَّهِ عَوْنٌ حَتَّى يَرُدَّهُ إِلَى طَاعَتِهِ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا وَلَا يَكُونُ الْعَبْدُ تَائِبًا حَتَّى يَنْدَمَ بِالْقَلْبِ وَيَسْتَغْفِرَ بِاللِّسَانِ وَيَرُدَّ الْمَظَالِمَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ وَيَجْتَهِدُ فِي الْعِبَادَةِ ثُمَّ يَتَشَعَّبُ لَهُ مِنَ التَّوْبَةَ وَالِاجْتِهَادِ الزُّهْدُ ثُمَّ يَتَشَعَّبُ لَهُ مِنَ الزُّهْدِ الصِّدْقُ , ثُمَّ يَتَشَعَّبُ لَهُ مِنَ الصِّدْقِ التَّوَكُّلُ ثُمَّ يَتَشَعَّبُ لَهُ مِنَ التَّوَكُّلِ الِاسْتِقَامَةُ ثُمَّ يَتَشَعَّبُ لَهُ مِنَ الِاسْتِقَامَةِ الْمَعْرِفَةُ ثُمَّ يَتَشَعَّبُ لَهُ مِنَ الْمَعْرِفَةِ الذِّكْرُ ثُمَّ يَتَشَعَّبُ لَهُ مِنَ الذِّكْرِ الْحَلَاوَةُ وَالتَّلَذُّذُ , ثُمَّ بَعْدَ التَّلَذُّذِ الْأُنْسُ , ثُمَّ بَعْدَ الْأُنْسِ بِاللَّهِ الْحَيَاءُ , ثُمَّ بَعْدَ الْحَيَاءِ الْخَوْفُ وَعَلَامَةُ الْخَوْفِ الِاسْتِعْدَادُ وَالتَّحْوِيلُ مِنْ هَذِهِ الْأَحْوَالِ لَا يُفَارِقُ خَوْفَ تَحْوِيلِ هَذِهِ الْأَحْوَالِ مِنْ قَلْبِهِ دُونَ لِقَائِهِ»

حَدَّثَنَا أَبِي , ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاكِرٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ يَقُولُ: " إِنَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِنْ لَمْ يَكُنْ رَزَقَ أَهْلَ طَاعَتِهِ أَصْوَاتًا حِسَانًا فَقَدْ فَتَحَ لَهُمْ مِنْ لَذَّةِ طَاعَتِهِ

مَا يَتَنَعَّمُونَ بِأَصْوَاتِهِمْ , قَالَ: وَسَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ , يَقُولُ: الْمَوْتُ حَسَنٌ يُوَصَّلُ مِنْهُ الْحَبِيبُ إِلَى الْمَحْبُوبِ "

قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثنا شُعَيْبُ بْنُ أَحْمَدَ الْقُرَشِيُّ , عَنْ دُكَيْنٍ الْفَزَارِيِّ قَالَ: " لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى قَبْضَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ هَبَطَ إِلَيْهِ مَلَكُ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: رَأَيْتَ خَلِيلًا يَقْبِضُ رُوحَ خَلِيلِهِ؟ قَالَ: فَعَرَجَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى رَبِّهِ ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ: يَا إِبْرَاهِيمُ , وَرَأَيْتَ خَلِيلًا يَكْرَهُ لِقَاءَ خَلِيلِهِ؟ قَالَ: فَاقْبِضْ رُوحِي السَّاعَةَ "

حَدَّثَنَا أَبِي , ثنا أَحْمَدُ , ثنا الْحُسَيْنُ , ثنا أَحْمَدُ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ الْحَذَّاءَ يَقُولُ: " قَالَ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِصَلَاحِ آبَائِي: إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ وَإِسْحَاقَ ذَبِيحِكَ وَيَعْقُوبَ إِسْرَائِيلِكَ , فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ: يَا يُوسُفُ , تَتَوَجَّهُ بِنِعْمَةٍ أَنَا أَنْعَمْتُهَا عَلَيْهِمْ "؟ قَالَ أَحْمَدُ: فَقُلْتُ لِأَبِي سُلَيْمَانَ: كُنْتُ لِبَعْضِ الْأَوْلِيَاءِ قَبْلَ الْيَوْمِ أَشَدَّ حُبًّا , فَقَالَ لِي: إِنَّمَا يُتَقَرَّبُ إِلَيْهِ بِحُبِّ أَوْلِيَائِهِ أَوَّلًا ثُمَّ يَأْتِي بَعْدُ مَنْزِلَةٌ تَشْغَلُ الْقَلْبَ , قَالَ أَحْمَدُ: وَسَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ يَقُولُ: خَرَجَ عِيسَى وَيَحْيَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ يَمْشِيَانِ فَصَدَمَ يَحْيَى امْرَأَةً فَقَالَ لَهُ عِيسَى: يَا ابْنَ خَالَةٍ لَقَدْ أَصَبْتَ الْيَوْمَ خَطِيئَةً مَا أَرَى اللَّهَ يَغْفِرُهَا لَكَ أَبَدًا قَالَ: وَمَا هِيَ يَا ابْنَ خَالَةٍ؟ قَالَ: امْرَأَةٌ صَدَمْتَهَا قَالَ: وَاللَّهِ مَا شَعَرْتُ بِهَا , قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ بَدَنُكَ مَعِي فَأَيْنَ رُوحُكَ؟ قَالَ: مُعَلَّقٌ بِالْعَرْشِ وَلَوْ أَنَّ قَلْبِي اطْمَأَنَّ إِلَى جِبْرِيلَ لَظَنَنْتُ أَنِّي مَا عَرَفْتُ اللَّهَ طَرْفَةَ عَيْنٍ "

حَدَّثَنَا أَبِي , ثنا أَحْمَدُ , ثنا الْحُسَيْنُ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَخِيَ مُحَمَّدًا قَالَ: " تَعَبَّدَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي غَيْضَةٍ مِنْ جَزِيرَةِ الْبَحْرِ أَرْبَعمِائَةِ سَنَةٍ حَتَّى طَالَ شَعْرُهُ حَتَّى إِذَا مَرَّ بِالْغَيْضَةِ تَعَلَّقَ بَعْضُ أَغْصَانِ الْغَيْضَةِ بِشَعْرِهِ فَبَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ يَدُورُ إِذَا هُوَ بِشَجَرَةٍ مِنْهَا فِيهَا وَكْرُ طَيْرٍ فَحَوَّلَ مَوْضِعَ مُصَلَّاهُ إِلَى قَرِيبٍ مِنْهَا قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: اسْتَأْنَسْتَ بِغَيْرِي وَعِزَّتِي لَأَحُطَّنَّكَ مِمَّا كُنْتَ فِيهِ دَرَجَتَيْنِ "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ إِمْلَاءً , ثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي حَسَّانَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ , ثنا أَبُو الْمُغَلِّسِ , ثنا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيُّ قَالَ: «نَعِيمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ بِرِضْوَانِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنْ نَعِيمِهِمْ بِالْجِنَانِ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ إِمْلَاءً , ثنا إِسْحَاقُ , ثنا أَحْمَدُ قَالَ: نَاظَرْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي جَاءَ: " أَوَّلُ زُمْرَةٍ يُحْشَرُ إِلَى الْجَنَّةِ الْحَمَّادُونَ اللَّهَ عَلَى كُلِّ حَالٍ فَقَالَ لِي: «وَيْحَكَ لَيْسَ هُوَ أَنْ تَحْمَدَهُ عَلَى الْمُصِيبَةِ وَقَلْبُكَ مُعْتَصِرٌ عَلَيْهَا فَإِذَا كُنْتَ كَذَلِكَ فَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّابِرِينَ وَلَكِنْ أَنْ تَحْمَدَهُ وَقَلْبُكَ مُسَلِّمٌ رَاضٍ»

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ إِمْلَاءً , ثنا إِسْحَاقُ , ثنا أَحْمَدُ قَالَ: سَمِعْتُ مَحْمُودًا يَقُولُ: «سُبْحَانَ مَنْ لَا يَمْنَعُهُ عَظِيمُ سُلْطَانِهِ أَنْ يَنْظُرَ فِي صَغِيرِ سُلْطَانِهِ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ إِمْلَاءً , ثنا إِسْحَاقُ , ثنا أَحْمَدُ , حَدَّثَنِي عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ جُبَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى الطَّرسُوسِيَّ يَقُولُ: «مَا تَفَرَّغَ عَبْدٌ للَّهِ سَاعَةً إِلَّا نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ بِالرَّحْمَةِ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ مَضَاءَ بْنَ عِيسَى , يَسْأَلُ سَبَّاعًا الْمَوْصِلِيَّ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ انْتَهَى بِهِمُ الزُّهْدُ؟ قَالَ: «إِلَى الْأُنْسِ بِهِ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ , ثنا أَحْمَدُ قَالَ: سَمِعْتُ مَضَاءَ بْنَ عِيسَى يَقُولُ: «إِذَا وَصَلُّوا إِلَيْهِ لَمْ يَرْجِعُوا عَنْهُ إِنَّمَا رَجَعَ مَنْ رَجَعَ مِنَ الطَّرِيقِ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثنا إِبْرَاهِيمُ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْقَارِيُّ قَالَ: «مَنْ كَانَتْ هِمَّتُهُ فِي أَدَاءِ الْفَرَائِضِ لَمْ يَكْمُلْ لَهُ فِي الدُّنْيَا لَذَّةٌ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثنا إِبْرَاهِيمُ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ , ثنا أَبُو الْمُوَفَّقِ الْأَزْدِيُّ قَالَ: " قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: لَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ لَمْ يَرْجُ غَيْرِي مَا وَكَّلْتُهُ إِلَى غَيْرِي وَلَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ لَمْ يَخَفْ غَيْرِي مَا أَخَفْتُهُ مِنْ غَيْرِي "

جارٍ التحميل