حلية الأولياء وطبقات الأصفياءصفحات 51-59

عَلِيٌّ، وَالْحَسَنُ وَمِنْهُمُ الْأَخَوَانِ التَّوْأَمَانِ , الْفَقِيهَانِ الْعَابِدَانِ , عَلِيٌّ وَالْحَسَنُ ابْنَا صَالِحِ بْنِ حُيَيٍّ , رُزِقَا عِلْمًا وَعُبَادَةً , وَقَنَاعَةً، وَزَهَادَةً

صفحات 51-59

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَمْرِو الْحَافِظُ الْبَصْرِيُّ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ , ثنا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ , ثنا مُفَضَّلُ بْنُ يُونُسَ , حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ , قَالَ الْمُفَضَّلُ: فَلَقِيتُ الْأَوْزَاعِيَّ , فَحَدَّثَنِي عَنْ قَتَادَةَ، كَتَبَ إِلَيْهِ يَذْكُرُ عَنْ أَنَسِ، قَالَ: «صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا فَكَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِالْحَمْدِ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ»

حَدَّثَنَا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ الطِّيبِ الْوَرَّاقُ , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي دَاودَ , ثنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانُ، ثنا ضَمْرَةُ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ﴾ [فاطر: 37] قَالَ: «سِتِّينَ سَنَةً»

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَنْمَاطِيُّ , ثنا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثنا إِسْحَاقُ بْنُ الضَّيْفِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ، يَقُولُ: سَأَلْتُ ابْنَ شُبْرُمَةَ عَنْ مَسْأَلَةٍ، وَكَانَتْ عِنْدِي شَدِيدَةً، فَأَسْرَعَ فِي الْجَوَابِ , فَقُلْتُ: تَثَبَّتِ انْظُرْ، فَقَالَ: «إِنِّي إِذَا وَجَدْتُ الْأَثَرَ لَمْ أَحْبِسْكَ , هِيَ عَلَى مَا أَخْبَرْتُكَ»

حُدِّثْتُ عَنْ أَبِي طَالِبِ بْنِ سَوَادَةَ , ثنا أَبُو إِسْحَاقَ الْإِمَامُ , حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ الْأَرْكُونِ , ثنا سَهْلُ بْنُ هَاشِمٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ , عَنْ بَحْرٍ السَّقَّا الْبَصْرِيُّ , حَدَّثَنِي بَعْضُ الْفُقَهَاءِ , قَالَ: «الْحَيَاءُ خَلِيلُ الْمُؤْمِنِ , وَالْحِلْمُ وُزِيرُهُ , وَالْعِلْمُ دَلِيلُهُ , وَالْعَمَلُ فِقْهُهُ , وَالصَّبْرُ أَمِيرُ جُنُودِهِ وَالرِّفْقُ وَالِدَهُ , وَالْبِرُّ أَخُوهُ.
وَصَوَابُهُ الْعَقْلُ قَيِّمُهُ , بَدَّلَ الْعَمَلُ فِقْهُهُ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ , ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ , ثنا كَثِيرُ بْنُ

عُبَيْدٍ , ثنا بَقِيَّةُ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ , حَدَّثَنِي أَبَانُ، عَنْ يَزِيدَ الضَّبِّيِّ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ تَوَضَّأَ بَعْدَ الْغُسْلِ فَلَيْسَ مِنَّا» أَبَانُ هَذَا هُوَ ابْنُ أَبِي عَيَّاشٍ وَيَزِيدُ الضَّبِّيُّ لَيْسَ بِصَحَابِيُّ وَالْحَدِيثُ فِيهِ إِرْسَالٌ , وَأَبَانُ هُوَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلَّانَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ , ثنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ , ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ , عَنْ أَعْيَنَ , قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ , يَقُولُ: «مَنْ هَمَّ بِصَلَاةٍ أَوْ صِيَامٍ أَوْ عُمْرَةٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ شَيْءٍ مِنَ الْخَيْرِ ثُمَّ لَمْ يَفْعَلْ كَانَ لَهُ مَا نَوَى» وَرَوَاهُ ابْنُ مُصَفًّى عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَعْيَنَ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ , ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ , ثنا ابْنُ مُصَفًّى , ثنا بَقِيَّةُ، , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ , قَالَ: سَمِعْتُ نَعِيمًا , فَإِنْ لَمْ يَكُنْ نَعِيمًا فَلَا أَدْرِي مِنْ هُوَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , قَالَ: «مَنْ هَمَّ بِصِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ أَوْ شَيْءٍ مِنَ الْخَيْرِ فَحَالَ دُونَهُ حَائِلٌ كَتَبَ اللهُ لَهُ أَجْرَهُ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَارِثِ الْمُرْهِبِيُّ , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى الْمُقْرِئُ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَنَانَ، , ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ , حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ الْقَصِيرِ , قَالَ: «إِنَّ الْحِكْمَةَ، لِتَكُونَ فِي قَلْبِ الْمُنَافِقِ تَتَلَجْلَجُ فَلَا يَصْبِرُ عَلَيْهَا حَتَّى يلْقِيَهَا فَيَتَلَقَّاهَا الْمُؤْمِنُ فَيَنْفَعَهُ اللهُ بِهَا»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ , ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ , ثنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ , ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ , حَدَّثَنِي الْحَسَنُ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ عَامِدًا مُتَعَمَّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» قِيلَ: نَسْمَعُ مِنْكَ الْحَدِيثَ فَنُزِيدُ فِيهِ وَنُنْقِصُ مِنْهُ فَهُوَ كَذِبٌ عَلَيْكَ قَالَ: " لَا وَلَكِنْ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَقَالَ: أَنَا كَذَّابٌ أَنَا سَاحِرٌ، أَنَا مَجْنُونٌ "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ , ثنا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ , ثنا وَاقِدُ بْنُ مُوسَى الْمِصِّيصِيُّ، ثنا ابْنُ كَثِيرٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ، عَنْ أَرْطَاةَ يَعْنِي ابْنَ الْمُنْذِرِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي عَمَلًا يُحِبُّنِي

اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَيُحِبُّنِي النَّاسُ قَالَ: «أَمَّا مَا يُحِبُّكَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ فَالزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا وَأَمَّا مَا يُحِبُّكَ النَّاسُ عَلَيْهِ فَمَا كَانَ فِي يَدِكَ فَانْبِذْهُ إِلَيْهِمْ» كَذَا رَوَاهُ ابْنُ كَثِيرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: عَنْ أَرْطَاةَ، وَالْمَشْهُورُ، مَا رَوَاهُ الْمُفَضَّلُ بْنُ يُونُسَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، وَرَوَاهُ خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ أَيْضًا عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مَنْصُورٍ، فَخَالَفَ الْمُفَضَّلَ حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ , ثنا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، , ثنا، خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خَيْثَمٍ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَذَّاءُ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، , حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الطَّالْقَانِيُّ , ثنا بَقِيَّةُ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ , حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ بُرْدَةٌ لَهُ فَقَعَدَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ أَطْمَارٌ لَهُ فَقَعَدَ فَقَامَ الْغَنِيُّ بِثِيَابِهِ فَضَمَّهَا إِلَيْهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَكَلُّ هَذَا تَقَذُّرًا مِنْ أَخِيكَ الْمُسْلِمِ أَكُنْتَ تَحْسَبُ أَنْ يصِيبَهَ مِنْ غِنَاكَ شَيْءٌ أَوْ يُصِيبُكَ مِنْ فَقْرِهِ شَيْءٌ؟ فَقَالَ الْغَنِيُّ: مَعْذَرَةً إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ مِنْ نَفْسٍ أَمَارَةٍ بِالسُّوءِ وَشَيْطَانِ يَكِيدُنِي أُشْهِدُكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَّ نِصْفَ مَالِي لَهُ , فَقَالَ الرَّجُلُ: مَا أُرِيدُ ذَاكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لِمَ ذَاكْ قَالَ: أَخَافُ أَنْ يُفْسِدَ قَلْبِي كَمَا أَفْسَدَهُ " كَذَا رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ عَنْ عَبَّادٍ مُرْسَلًا

وَحَدَّثَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْفَارَيَانَانِيُّ , ثنا شَقِيقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ , عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ , قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ عَلَى رُؤُوسِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ: مَنْ كَانَ خَادِمًا لِلْمُسْلِمِينَ فِي دَارِ الدُّنْيَا فَلْيَقُمْ وَلْيَمْضِ عَلَى الصِّرَاطِ آمَنًّا غَيْرَ خَائِفٍ وَادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَمَنْ شِئْتُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ حِسَابٌ وَلَا عَذَابٌ " وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا وَيْحَ الخادمِ فِي الدُّنْيَا هُوَ سَيِّدُ الْقَوْمِ فِي الْآخِرَةِ» هَذَا مِمَّا تَفَرَّدَ بِهِ الْفَارَيَانَانِيُّ بِوَضْعِهِ وَكَانَ وَضَّاعًا مَشْهُورًا بِالْوَضْعِ

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ , أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْجُنَيْدِ , ثنا عَمْرُو بْنُ حَفْصٍ الدِّمَشْقِيُّ , ثنا سَهْلُ بْنُ هَاشِمٍ , قَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ: كَانَ قَتَادَةُ يَقُولُ: «أَفْضَلُ النَّاسِ أَعْظَمُهُمْ عَنِ النَّاسِ عَفُوًّا وَأفْسَحُهُمْ لَهُ صَدْرًا»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبَانَ , حَدَّثَنِي أَبِي , ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ , ثنا عَمْرُو بْنُ حَفْصٍ الدِّمَشْقِيُّ , ثنا سَهْلُ بْنُ هَاشِمٍ , حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ الْمَدِينِيِّ، قَالَ: «مِنْ أَعْظَمِ خَصْلَةِ الْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ أَشَدَّ النَّاسِ خَوْفًا عَلَى نَفْسِهِ وَأَرْجَاهُ لِكُلِّ مُسْلِمٍ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ , ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْقَطَّانُ , ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْحِمْصِيُّ، , ثنا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ , ثنا بَقِيَّةُ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ , حَدَّثَنِي أَبُو ثَابِتٍ , قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «حَسْبِي رَجَائِي مِنْ خَالِقِي وَحَسْبِي دِينِي مِنْ دُنْيَايَ» كَذَا رَوَاهُ عَنْ أَبِي ثَابِتٍ، فَأَرْسَلَهُ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يُوسُفَ , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ , ثنا أَبُو حَاتِمٍ ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ , ثنا سَهْلُ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ، قَالَ: " أَصَابَ قُبَاءٍ كَانَ عَلَى نَضَحِ بَوْلِ بَغْلٍ , فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي عَرُوبَةَ فَحَدَّثَنِي قَتَادَةُ، قَالَ: " النَّضْحُ بِالنَّضْحِ وَسَأَلْتُ مَنْصُورَ بْنِ الْمُعْتَمِرِ فَقَالَ: «اغْسِلْهُ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ , ثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ , ثنا سَهْلُ يَعْنِي ابْنَ هَاشِمٍ , قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ , يَقُولُ: سَمِعْتُ فُضَيْلًا، يَقُولُ: «مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ تَكُونَ، بَارَزْتَ اللهَ بِعَمَلٍ مَقَتَكَ عَلَيْهِ فَأَغْلَقَ دُونَكَ أَبْوَابَ الْمَغْفِرَةِ وَأَنْتَ تَضْحَكُ كَيْفَ تَرَى يَكُونُ حَالُكَ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ , وَالْحَسَنُ بْنُ عَلَّانَ , قَالَا: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رُمَيْحٍ , حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَاسِينَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلِ بْنِ أَبَانَ , ثنا قَطَنُ بْنُ صَالِحٍ الدِّمَشْقِيُّ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ، , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَوْذَبٍ , عَنْ ثَابِتِ الْبُنَّانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُعَذِّبُ الْمُوَحِّدِينَ بِقَدْرِ نُقْصَانَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ يَرُدُّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ خُلُودًا دَائِمًا»

حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّبَيْرِيُّ , ثنا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ اللهِ بْنُ

مُوسَى الْحَافِظُ الصُّوفِيُّ الْبَغْدَادِيُّ ثنا لَاحِقُ بْنُ الْهَيْثَمِ , ثنا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى الدِّمَشْقِيُّ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فَيْرُوزَ الْمِصْرِيُّ، , ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ , عَنْ أَبِيهِ أَدْهَمَ بْنِ مَنْصُورٍ الْعِجْلِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْجُدُ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ»

حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى , ثنا لَاحِقُ بْنُ الْهَيْثَمِ , ثنا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى، , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فَيْرُوزٍ , ثنا بَقِيَّةُ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَبِيحَةِ نَصَارَى الْعَرَبِ»

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثنا وَاثِلَةُ بْنُ الْحَسَنِ , ثنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ , ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ , عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُجَاهِدٍ , عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى إِنْفَاذِهِ خَيَّرَهُ اللهُ تَعَالَى مِنَ الْحُورِ الْعَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» الْحَدِيث

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَنَانٍ، ثنا بَقِيَّةُ , حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ , أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا , يحَدِّثُ ابْنَ عَجْلَانَ عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُجَاهِدٍ , عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ يَقْدِرُ إنِفْاذِهِ خَيَّرَهُ اللهُ تَعَالَى مِنَ الْحُورِ الْعِينِ يومَ القيَامةِ» الْحَدِيثُ

حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ بَالَوَيْهِ , وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَيْعِ الْحَافِظُ , قَالَا: ثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ دَاودَ الْبَلْخِيُّ , ثنا شَقِيقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَلْخِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ , عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ , عَنْ أُوَيْسِ الْقَرَنِيُّ , عَنْ عُمَرِ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ دَعَا بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ اسْتَجَابَ اللهُ لَهُ» ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَنْ دَعَا بِهَا ثُمَّ نَامَ بَعَثَ اللهُ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهَا سَبْعَمِائَةِ أَلْفٍ مِنَ الرَّوْحَانِيِّينَ وَوُجُوهُهُمْ أَحْسَنُ مِنَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ , سَبْعُونَ أَلْفًا يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَيَدْعُونَ لَهُ وَيَكْتُبُونَ لَهُ الْحَسَنَاتِ وَيَمْحُونَ عَنْهُ السَّيِّئَاتِ وَيَرْفَعُونَ لَهُ الدَّرَجَاتِ.
وَالدُّعَاءُ: اللهُمَّ إِنَّكَ حَيٌّ لَا تَمُوتُ وَخَالِقٌ لَا تُغْلَبُ وَبَصِيرٌ لَا تَرْتَابُ وَمُجِيبٌ

لَا تَسْأَمُ وَجَبَّارٌ لَا تُظْلَمُ وَعَظِيمٌ لَا تُرَامُ وَعَالِمٌ لَا تُعَلَّمُ وَقَوِيٌ لَا تَضْعُفُ وَعَظِيمٌ لَا تُوصَفُ وَوَفَيٌّ لَا تَخَلِفُ وَعَدَلٌ لَا تَحِيفُ وَحَكِيمٌ لَا تَجُورُ وَمَنِيعٌ لَا تُقْهَرُ وَمَعْرُوفٌ لَا تُنْكَرُ وَوَكِيلٌ لَا تُخَالِفُ وَغَالِبٌ لَا تُغْلَبُ وَوَلِيٌّ لَا تُسَامُ وَفَرْدٌ لَا تَسْتَشِيرُ وَوَهَّابٌ لَا تَمَلُ وَسَرِيعٌ لَا تَذْهَلُ وَجَوَّادٌ لَا تَبْخَلُ وَعَزِيزٌ لَا تَذِلُّ وَحَافَظٌ لَا تَغْفَلُ وَدَائِمٌ لَا تَفْنَى وَبَاقٍ لَا تَبْلَى وَوَاحِدٌ لَا تُشَبَّهُ وَغَنِيٌ لَا تُنَازَعُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ , الْجَوَادُ الْمُكْرِمُ يَا قَدِيرٌ , الْمُجِيبُ الْمُتَعَالِ , يَا جَلِيلُ , الْجَلِيلُ الْمُتَجَلِّلُ يَا سَلَامَ , الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْوَهَّابُ الْجَبَّارُ المتجبرُ , يَا طَاهِرُ , الْطُهْرُ الْمُتَطَهِّرُ يَا قَادِرُ , الْقَادِرُ الْمُقْتَدِرُ يَا عَزِيزُ , الْمُعْزُ الْمُتَعَزِّزُ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
ثُمَّ ادْعُ بِمَا شِئْتَ يُسْتَجَابُ لَكَ " كَذَا رَوَاهُ الْحُسَيْنُ عَنْهُ شَقِيقٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَرَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ عِيسَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، بِزِيَادَةِ أَلْفَاظٍ وَخِلَافٍ فِي الْإِسْنَادِ ح.

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُفِيدُ ثنا عُثْمَانُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُفْيَانِ الثَّقَفِيُّ الْكُوفِيَّ , ثنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْوُزَّانُ، ثنا أَبُو سَعِيدٍ عِمْرَانُ بْنُ سَهْلٍ , ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عِيسَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أُوَيْسٍ الْقَرَنِيِّ عَنْ عُمَرِ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ دَعَا بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ اسْتَجَابَ اللهُ لَهُ دُعَاءَهُ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَوْ دَعَا بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ عَلَى صَفَائِحَ مِنَ الْحَدِيدِ لَذَابَتْ بِإِذْنِ اللهِ وَلَوْ دَعَا بِهَا عَلَى مَاءٍ جَارٍ لَسَكَنَ بِإِذْنِ اللهِ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ إِنَّهُ مَنْ بَلَغَ إِلَيْهِ الْجُوعُ وَالْعَطَشُ ثُمَّ دَعَا بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ أَطْعَمَهُ اللهُ وَسَقَاهُ وَلَوْ دَعَا بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ عَلَى جَبَلٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي يُرِيدُهُ أَلَانَ اللهُ لَهُ شِعْبُ الْجَبَلِ حَتَّى يَسْلُكَ فِيهِ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يُرِيدُهُ وَإِنْ دَعَا بِهِ عَلَى مَجْنُونٍ أَفَاقَ مِنْ جُنُونِهِ وَإِنْ دَعَا بِهِ عَلَى امْرَأَةٍ قَدْ عَسُرُ عَلَيْهَا وَلَدُهَا هَوَّنَ اللهُ عَلَيْهَا , وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا دَعَا بِهِ وَالْمَدِينَةُ تُحْرَقُ وَفِيهَا مَنْزِلُهُ أَنْجَاهُ اللهُ وَلَمْ يَحْتَرِقْ مَنْزِلُهُ , وَإِنْ دَعَا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً مِنْ لَيَالِي الْجُمُعَةِ غَفَرَ اللهُ لَهُ كُلَّ ذَنْبٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا دَعَا عَلَى سُلْطَانٍ جَائِرٍ لَخَلَّصَهُ اللهُ مِنْ جَوْرِهِ , وَمَنْ دَعَا بِهَا عِنْدَ مَنَامِهِ بَعَثَ اللهُ إِلَيْهِ بِكُلِّ اسْمٍ مِنْهَا سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ مَرَّةً يَكْتُبُونَ لَهُ الْحَسَنَاتِ وَمَرَّةً يَمْحُونَ عَنْهُ السَّيِّئَاتِ وَيَرْفَعُونَ لَهُ الدَّرَجَاتِ إِلَى يَوْمِ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ».
فَقَالَ سَلْمَانُ: يَا رَسُولَ اللهِ فَكُلُّ هَذَا الثَّوَابِ يُعْطِيهِ اللهُ؟ قَالَ: «نَعَمْ يَا سَلْمَانُ وَلَوْلَا أَنِّي أَخْشَى أَنْ تَتْرُكُوا الْعَمَلَ وَتَقْتَصِرُوا عَلَى ذَلِكَ لَأَخْبَرْتُكَ بِأَعْجَبَ مِنْ هَذَا» قَالَ سَلْمَانُ: عَلِّمْنَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: " نَعَمْ , قُلِ: اللهُمَّ إِنَّكَ حَيٌّ لَا تَمُوتَ وغالبٌ لَا تُغْلَبُ وَبَصِيرٌ لَا تَرْتَابُ وَسَمِيعٌ لَا تَشُكَّ وَقَهَّارٌ لَا تُقْهَرُ وَأَبَدَيٌّ لَا تَنْفَدُ وَقَرِيبٌ لَا تَبْعُدْ وَشَاهِدٌ لَا يَغِيبُ وَإِلَهٌ لَا تُضَادُّ وَقاَهِرٌ لَا تُظْلَمُ وَصَمَدٌ لَا تُطْعَمُ وَقَيُّومٌ لَا تَنَامُ وَمُحْتَجِبٌ لَا تُرَى وَجَبَّارٌ لَا تُضَامُ وَعَظِيمٌ لَا تُرَامُ وَعَالِمٌ لَا تُعَلَّمُ وَقَوِيٌّ لَا تَضْعُفُ وَجَبَّارٌ لَا تُوصَفُ وَوَفَيٌّ لَا تُخْلِفُ وَعَدْلٌ لَا تَحِيفُ وَغَنِيٌّ لَا تَفْتَقِرُ وَكَنْزٌ لَا تَنْفَدُ وَحَكَمٌ لَا تَجُورُ وَمَنِيعٌ لَا تُقْهَرُ وَمَعْرُوفٌ لَا تُنْكَرُ وَوَكِيلٌ لَا تَحْقِرَ وَوَتَّرٌ لَا تُسْتَشَارُ وفردٌ لَا يَسْتَشِيرَ وَوَهَّابٌ لَا تُرَدُّ وَسَرِيعٌ لَا تَذْهَلُ وَجَوَادٌ لَا تَبْخَلُ وَعَزِيزٌ لَا تُذَلُ وَعَلِيمٌ لَا تَجْهَلُ وَحَافِظٌ لَا تَغْفَلُ وَقَيُّومٌ لَا تَنَامُ وَمُجِيبٌ لَا تَسْأَمُ وَدَائِمٌ لَا تَفْنَى وَبَاقً لَا تَبْلَى وَوَاحِدٌ لَا تُشَبَّهُ وَمُقْتَدِرٌ لَا تُنَازَعُ " هَذَا حَدِيثٌ لَا يُعْرَفُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَمُوسَى بْنُ يَزِيدَ وَمَنْ دُونَ إِبْرَاهِيمَ وَسُفْيَانَ فِيهِمْ جَهَالَةٌ وَمَنْ دَعَا اللهَ بِدُونَ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ بِخَالِصٍ مِنْ قَلْبِهِ وَثَابِتِ مَعْرِفَتِهِ وَيَقِينِهِ يُسْرِعُ لَهُ الْإِجَابَةَ فِيمَا دَعَا بِهِ مِنْ عَظِيمِ حَوَائِجِهِ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ , ثنا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدِ الْوَاسِطِيُّ , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْخُوَارِزْمِيُّ، , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرَةَ الْعَسْقَلَانِيُّ , حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ , عَنْ أَبِي عِيسَى الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , قَالَ: «لَا تَمْلَئُوا أَعْيُنَكُمْ مِنْ أَعْوَانِ الظَّلَمَةِ إِلَّا بِالْإِنْكَارِ مِنْ قُلُوبِكُمْ لِكَيْلَا تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمُ الصَّالِحَةِ» حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ , ثنا أَبُو عَمْرِو بْنِ حَكِيمٍ , ثنا الْحَسَنُ بْنُ جَرِيرٍ , ثنا عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ , مِثْلَهُ ح. وَحَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ثنا الْمُحَامِلِيُّ , ثنا أَبُو حَاتِمٍ , ثنا حَمَّادُ بْنُ حُمَيْدٍ , ثنا عَمْرٌو , ثنا إِبْرَاهِيمُ , مِثْلَهُ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ سَالِمٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ , ثنا عُبَيْدُ بْنُ هِشَامٍ الْحَلَبِيُّ , ح

. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَغَوِيُّ , ثنا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَتوَيه , ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ , قَالُوا: ثنا بَقِيَّةُ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْخُرَاسَانِيِّ , قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: «مَنِ اتَّقَى اللهَ لَمْ يَشِفِ غَيْظَهُ وَمَنْ خَافَ اللهَ لَمْ يَفْعَلْ مَا يرِيدُ وَلَوْلَا يَوْمُ الْقِيَامَةِ لَكَانَ غَيْرَ مَا تَرَوْنَ.» وَقَالَ الْأَبَّارُ فِي حَدِيثِهِ: «مَنِ اتَّقَى اللهَ لَمْ يَقُلْ كُلَّ مَا يَعْلَمُ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْيَقْطِينِيُّ , ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقِّيُّ , ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا سَهْلُ بْنُ هَاشِمٍ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ , عَنْ نَهَّاسِ بْنِ قَهْمٍ، عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ: «الشِّتَاءُ ذَكَرٌ وَفِيهِ اللِّقَاحُ وَالصَّيْفُ أُنْثَى وَفِيهِ النِّتَاجِ»

حُدِّثْتُ عَنْ أَبِي طَالِبِ بْنِ سَوَادَةَ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ الْإِمَامُ، ثنا بَقِيَّةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ حَدَّثَنِي سَهْلٌ، أَوْ أَبُو سَهْلٍ قَالَ: «مَنْ نَظَرَ فِي الْبَحْرِ نَظْرَةً لَمْ يَرْتَدَّ إِلَيْهِ طَرْفٌ حَتَّى يَغْفِرَ لَهُ» قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ: حُسَيْنٌ

حُدِّثْتُ عَنْ أَبِي طَالِبٍ , ثنا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ النُّفَيْلِيُّ , ثنا هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْعَطَّارُ، ثنا سَهْلُ بْنُ هَاشِمٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ , عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، يَرْفَعُ الْحَدِيثَ قَالَ: «لَيْسَ لِلنِّسَاءِ سَلَّامٌ وَلَا عَلَيْهَنَّ سَلَّامٌ»

قَالَ الزُّبَيْدِيُّ: «أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ مَا أَخَذَ عَلَى الْحَيَّاتِ أَنْ يَنْجَحَرْنَ فِي بِيُوتِهِنَّ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِقْسَمٍ , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي دَاودَ , ثنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْمُضَاءِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ , قَالَ: كَانَ عَطَاءُ السَّلِيمِيُّ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ مَسَّ جِلْدَهُ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ قَدْ حَدَثَ فِي جَسَدِهِ شَيْءٌ بِذُنُوبِهِ , قَالَ: وَمَرِضَ مَرَضًا خِيفَ عَلَيْهِ الْمَوْتُ مِنْهُ فَقِيلَ لَهُ: أَمَا تَشْتَهِي شَيْئًا نَجِيئُكَ بِهِ فَقَالَ: «مَا أَبْقَى الله عَزَّ وَجَلَّ فِي جَوْفِي مَوْضِعًا لِلشَّهَوَاتِ»

شَقِيقٌ الْبَلْخِيُّ وَمِنْهُمُ الرَّائِدُ الْعَقِيقُ الزَّاهِدُ الْحَقِيقُ أَبُو عَلِيٍّ الْبَلْخِيُّ شَقِيقٌ.
كَانَ شَقِيقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَلْخِيُّ أَحَدَ الزهادِ مِنَ الْمَشْرِقِ وَكَانَ يَقُولُ: تُطْرَحُ الْمَكَاسِبُ وَالْمَطَالِبُ فِي الْأَسْبَابِ وَالْمَذَاهِبِ.
قَدَّمَ لِلْمَعَادِ وَتَنَعَّمَ

بِالْوِدَادِ زَلَقَ بِكَفَالَةِ الْوَكِيلِ فَتَوَكَّلَ وَاجْتَهَدَ فِيمَا الْتَزَمَ فَاحْتَمَلْ.
وَحَقِيقَةُ الزُّهْدِ الرُّكُونُ وَالسِّكُونُ وَتَحَوُّلُ الْأَعْضَاءِ وَالْغُصُونِ وَالتَّخَلِي مِنَ الْقُرَى وَالْحُصُونِ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَغْدَادِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَحَدَّثَنِي عَنْهُ، أَوَّلًا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعُثْمَانَيُّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ، ثنا عَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّامِيُّ , ثنا أَبُو عَقِيلٍ الرُّصَافِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزَّاهِدُ , قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَقِيقٍ: كَانَ لِجَدِّي ثَلَاثُمِائَةٍ قَرْيَةٍ يَوْمَ قُتِلَ بِوَاشَكَرْدٍ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كَفَنٌ يُكَفَّنُ فِيهِ، قَدَّمَهُ كُلُّهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَثِيَابُهُ وَسَيْفُهُ إِلَى السَّاعَةِ مُعَلَّقٌ، يَتَبَرَّكُونَ بِهِ قَالَ: وَقَدْ كَانَ خَرَجَ إِلَى بِلَادِ التُّرْكِ لِتِجَارَةٍ وَهُوَ حَدَّثَ إِلَى قَوْمٍ يُقَالُ لَهُمُ الْخَصُوصِيَّةُ وَهُمْ يَعْبُدُونَ الْأَصْنَامَ فَدَخَلَ إِلَى بَيْتِ أَصْنَامِهِمْ وَعَالِمِهِمْ فِيهِ حَلَقَ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ وَلَبِسَ ثِيَابًا حَمْرَاءَ أُرْجُوانِيَّةً , فَقَالَ لَهُ شَقِيقٌ: إِنَّ هَذَا الَّذِي أَنْتَ فِيهِ بَاطِلٌ وَلِهَؤُلَاءِ وَلَكَ وَلِهَذَا الْخَلْقِ خَالِقٌ وَصَانِعٌ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ لَهُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ قَادِرٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَازِقٌ كُلَّ شَيْءٍ فَقَالَ لَهُ الْخَادِمُ: لَيْسَ يوَافِقُ قَوْلُكَ فِعْلَكَ , فَقَالَ لَهُ شَقِيقٌ: كَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: زَعَمَتْ أَنَّ لَكَ خَالِقًا رَازِقًا قَادِرًا عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَقَدْ تَغَيَّبَتَ إِلَى هَهُنَا لِطَلَبِ الرِّزْقِ وَلَوْ كَانَ كَمَا تَقُولُ فَإِنَّ الَّذِي رَزَقَكَ هَهُنَا هُوَ الَّذِي يَرْزُقُكَ ثَمَّ فَتُرِيحُ الْعَنَا قَالَ شَقِيقٌ: وَكَانَ سَبَبُ زهدي كَلَامَ التُّرْكِيِّ , فَرَجَعَ فَتَصَدَّقَ بِجَمِيعِ مَا مَلَكَ وَطَلَبَ الْعِلْمَ "

جارٍ التحميل