حلية الأولياء وطبقات الأصفياءصفحات 247-255

عَلِيٌّ، وَالْحَسَنُ وَمِنْهُمُ الْأَخَوَانِ التَّوْأَمَانِ , الْفَقِيهَانِ الْعَابِدَانِ , عَلِيٌّ وَالْحَسَنُ ابْنَا صَالِحِ بْنِ حُيَيٍّ , رُزِقَا عِلْمًا وَعُبَادَةً , وَقَنَاعَةً، وَزَهَادَةً

صفحات 247-255

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ زَكَرِيَّا شَاذَانُ الْبَصْرِيُّ , ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيُّ , ثنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتَ: «مَا رَأَيْتُ عَوْرَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ» تَفَرَّدَ بِهِ بَرَكَةُ عَنْ سُفْيَانَ وَعَنْهُ شَاذَانُ وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ بَرَكَةَ، عَنْ يُوسُفَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ

حَدَّثَنَا أَبِي يَعْلَى الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّبَيْرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ الْأَرْغِيَانِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثنا يُوسُفُ، ثنا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خَيْثَمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ: «أُعِيذُكَ بِاللهِ مِنَ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ» قَالَ: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «أُمَرَاءٌ سَيَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَا أَنَا مِنْهُ , وَلَنْ يَرِدُوا عَلَى الْحَوْضِ.
وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعَنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَأُولَئِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ، أُولَئِكَ يَرِدُونَ عَلَى الْحَوْضِ , يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ لَا يَدْخُلُ بِهَا الْجَنَّةُ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ وَكُلُّ لَحْمٍ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ , يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ الصَّوْمُ جُنَّةٌ وَالصَّلَاةُ بُرْهَانُ وَالصَّدَقَةُ تُطْفِيءُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِيءُ الْمَاءُ النَّارَ , يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ , النَّاسُ غَادِيَانِ فَمُشْتَرٍ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا , أَوْ بَائِعُهَا فَمُوبِقُهَا» لَمْ يَسُقْهُ هَذَا السيَاقَ مِنْ حَدِيثِ جَابِرِ إِلَّا ابْنُ خَيْثَمٍ تَفَرَّدَ بِهِ رَوَاهُ عَنْهُ الْأَعْلَامُ

حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثنا ابْنُ أَسْبَاطٍ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: " تَدْرُونَ مَا يَقُولُ رَبُّكُمْ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ , قَالَ: يَقُولُ: مَنْ صَلَّى الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ولَمْ يُضَيِّعْهَا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهَا فَلَهُ عَلَيْهِ

عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ , وَمَنْ لَمْ يُصَلِّهَا لِوَقْتِهَا وَضَيَّعَهَا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهَا فَلَا عَهْدَ لَهُ إِنْ شِئْتُ غَفَرْتُ لَهُ , وَإِنْ شِئْتُ عَذَّبْتُهُ " رَوَاهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ جَمَاعَةٌ , وَحَدِيثُ السَّرِيِّ فِيمَا أَعْلَمُ لَمْ يَرْوِهِ عَنْهُ إِلَّا يُوسُفَ

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّبَيْرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، عَنِ الْعَزْرَمِيَّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَدْرِي مَا بَلَغَتْ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ فَيُوجِبُ اللهُ لَهُ بِهَا الْجَنَّةَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ , وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَدْرِي مَا بَلَغَتْ مِنْ سَخَطِ اللهِ فَيُوجِبُ لَهُ بِهَا النَّارَ , إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ , وَالْعَرْزَمِيُّ اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْكُوفِيُّ

حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ السِّنْدِيِّ الْأَنْطَاكِيُّ، ثنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ كَعْبٍ الْحَبْرِ، قَالَ: " ذَكَرَتِ الْمَلَائِكَةُ بَنِي آدَمَ وَمَا يَأْتُونَ مِنَ الذُّنُوبِ فَقِيلَ: لَوْ أَنَّكُمْ بِمِثْلِ مَكَانِهِمْ لَأَتَيْتُمْ مِثْلَ مَا يَأْتُونَ , فَاخْتَارُوا مِنْكُمْ مَلَكَيْنِ فَاخْتَارُوا هَارُوتَ وَمَارُوتَ فَقِيلَ لَهُمَا: انْزِلَا وَلَا تُشْرِكَا بِي شَيْئًا وَلَا تَزْنِيَا وَلَا تَسْرِقَا , فَإِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ خَلْقِي رَسُولًا وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ رَسُولٌ فَمَا اسْتَكْمَلَا يَوْمَهُمَا الَّذِي نَزَلَا فِيهِ حَتَّى عَمِلَا بِالَّذِي حُرِّمَ عَلَيْهِمَا " غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، ثنا خَارِجَةُ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الذُّنُوبَ وَيَرْفَعُ الدَّرَجَاتِ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رسولَ اللهِ قَالَ: إِسْبَاغُ الْوضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسْجِدِ وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَذَلِكَ الرِّبَاطُ.
ثَلَاثَ مَرَّاتٍ " صَحِيحٌ ثَابِتٌ مِنْ حَدِيثِ الْعَلَاءِ وَرَوَاهُ مَالِكٌ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ وَالنَّاسُ , غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ خَارِجَةَ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ يُوسُفَ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، ثنا بَرَكَةُ بْنُ مُحَمَّدِ الْحَلَبِيُّ، ثنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلَدُ الزِّنَا وَلَا وَلَدُ وَلَدِهِ وَلَا وَلَدُ وَلَدِ وَلَدِهِ» قَالَ يُوسُفُ: تَعَاظَمَنِي ذَلِكَ الْكَلَامُ , فَقَالَ لِي أَبُو إِسْرَائِيلَ: إِيشِ أَنْكَرْتَ مِنْ ذَلِكَ بَلَغَنِي مِنْ حَدِيثٍ آخَرَ: «أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا تِسْعَةَ آبَاءٍ».
أَبُو إِسْرَائِيلَ هُوَ الْمُلَائِيُّ اسْمُهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ كُوفِيٌّ رَوَى عَنِ الْحَكَمِ، وَحَدَّثَ عَنْهُ الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ , وَاخْتُلِفَ عَلَى مُجَاهِدٍ فِيهِ عَلَى أَقْوَالٍ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَحْمُودٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ , ثنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، ثنا الْمِنْهَالُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نَسِيٍّ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ , فَقَالَ لِي: «يَا مُعَاذُ إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ فَغَلِّسْ بِالْفَجْرِ وَأَطِلِ الْقِرَاءَةَ عَلَى قَدْرِ مَا يُطِيقُ النَّاسُ وَلَا تُمِلَّهُمْ , وَصَلِّ الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ , وَصَلِّ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ وَصَلِّ الْمَغْرِبَ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ وَتَوَارَتْ بِالْحِجَابِ , وَصَلِّ الْعِشَاءَ وَأَعْتِمْ بِهَا فَإِنَّ اللَّيْلَ طَوِيلٌ فَإِذَا كَانَ الصَّيْفُ فَأَسْفِرْ بِالْفَجْرِ , فَإِنَّ اللَّيْلَ قَصِيرٌ وَالنَّاسُ يَنَامُونَ فَأَسْفِرْ لَهُمْ حَتَّى يُدْرِكُوهَا , وَصَلِّ الظُّهْرَ حِينَ تَبْيَضُّ الشَّمْسُ وَيَهُبُّ الرِّيحُ؛ فَإِنَّ النَّاسَ يَقِيلُونَ فَأَمْهِلْهُمْ حَتَّى يُدْرِكُونَا , وَصَلِّ الْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ عَلَى مِيقَاتٍ وَاحِدٍ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عُبَادَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ الْمِنْهَالِ بْنِ جِرَاحٍ وَهُوَ جَزْرِيُّ

حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ , ثنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ» غَرِيبٌ عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ جَعْفَرٍ، تَفَرَّدَ بِهِ يُوسُفُ فِيمَا أَرَى وَقَدْ رَوَى يُوسُفُ مَكَانَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍّ , وَالصَّحِيحَ عَلِيُّ بنُ الْحُسَيْنِ

حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ , ثنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ , كَذَا قَالَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَا يَعْجِزُ الرَّجُلُ مَنْ أُمَّتِي إِذَا أَرَادُوا قَتْلَهُ يَقُولُ: لَا تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ كَابْنِ آدَمَ فَيَكُونُ الْقَاتِلُ فِي النَّارِ وَالْمَقْتُولُ فِي الْجَنَّةِ " غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ وَعَوْنٍ , لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ يُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطٍ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ الرَّجُلُ يَعْمَلُ الْعَمَلَ فِي السِّرِّ فَيُطَّلَعُ عَلَيْهِ فَيَفْرَحُ فَقَالَ: «لَهُ أَجْرَانِ أَجْرُ السِّرِّ وَأَجْرُ الْعَلَانِيَةِ» لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، غَيْرَ يُوسُفَ عَنِ الثَّوْرِيِّ، وَاخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى الثَّوْرِيِّ فَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ نَاجِيَةَ , فَقَالَ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ، وَرَوَاهُ قَبِيصَةُ عَنْهُ فَقَالَ: عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَرَوَاهُ أَبُو سِنَانٍ عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَالْمَحَفُوظُ، عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، مُرْسَلًا

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَدْخُلُ فُقَرَاءُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِمِائَةِ عَامٍ» مَشْهُوَرٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو وَالثَّوْرِيِّ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، ثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: «كَانَ قُوي عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاعًا فَلَا أَزِيدُ عَلَيْهِ حَتَّى أَلْقَى الله عَزَّ وَجَلَّ» كَذَا رَوَاهُ ابْنُ حُبَيْشٍ فِيمَا أَفَادَنَا عَنْهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فَقَالَ: عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَحَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ , ثنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ حَبَّانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، مِثْلَهُ وَقَالَ: «فِي كُلِّ شَهْرٍ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ , ثنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، عَنْ عَبَّادٍ الْبَصْرِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا مَرَّ رِجَالٌ بِقَوْمٍ فَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنَ الَّذِينَ مَرُّوا عَلَى الْجَالِسِينَ وَرَدَّ مِنْ هَؤُلَاءِ وَاحِدٌ أَجْزَأَ عَنْ هَؤُلَاءِ وَعَنْ هَؤُلَاءِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ زَيْدٍ وَعَبَّادٍ , لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ يُوسُفَ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ، ثنا الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ، ثنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ خَيْثَمةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «النَّدَمُ تَوْبَةٌ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَنْصُورٍ وَرَوَاهُ عَنْ مَالِكٍ جَمَاعَةٌ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ قُطِعَ مِنَ الْحَيِّ فَهُوَ مَيِّتٌ» تَفَرَّدَ بِهِ خَارِجَةُ فِيمَا أَعْلَمُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ، وَهُوَ الْمَشْهُوَرُ الصَّحِيحُ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثنا مُحَمَّدٌ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ» قَالُوا: مَنْ أَصَابَهُ السِّلَاحُ قَالَ: «كَمْ مِمَّنْ أَصَابَهُ السِّلَاحُ وَلَيْسَ بِشَهِيدٍ وَلَا حَمِيدٍ , وَكَمْ مِمَّنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ حَتْفَ أَنْفِهِ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقٌ شَهِيدٌ» غَرِيبٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَاللَّفْظُ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ يُوسُفَ

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّبَيْرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كَيْفَ أَنْتَ إِذَا جَاعَ النَّاسُ، لَا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكِ إِلَى مَسْجِدِكَ , وَلَا مِنْ مَسْجِدِكَ إِلَى فِرَاشِكَ , قَالَ: قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ , قَالَ: تَصْبِرُ , ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ أَنْتَ إِذَا

اقْتَتَلَ النَّاسُ حَتَّى تَغْرِقَ أَسْمَارُ الزَّيْتِ يَعْنِي حَجَرًا بِالْمَدِينَةِ , وَقَدْ كَانَتْ عِنْدَهُ وَقْعَةٌ , قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: يُلْحَقُ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُمْ , قُلْتُ فَإِنْ أُتِيَ عَلَيَّ قَالَ: تَدْخُلُ بَيْتَكَ , قَالَ: فَإِنْ دُخِلَ عَلَيَّ , قَالَ: وَإِنْ خِفْتَ أَنَ يَنْهَرَكَ سِفَاحُ السَّيْفِ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلَا نَحْمِلُ السِّلَاحَ , قَالَ: إِذًا تُشَارِكُهُ " غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ يُوسُفَ عَنْ حَمَّادٍ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدٌ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ بَنَى بَيْتًا فَوْقَ مَا يَكْفِيهِ كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَحْمِلَهُ عَلَى عَاتِقِهِ»

وَرَوَى ابْنُ أَسْبَاطٍ، عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خَيْثَمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ: " أُعِيذُكَ بِاللهِ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، عَنِ الْعَرْزَمِيَّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ الْكَيَّ وَالطَّعَامَ الْحَارَّ , وَيَقُولُ: «عَلَيْكُمْ بِالْبَارِدِ فَإِنَّهُ ذُو بَرَكَةٍ أَلَا وَإِنَّ الْحَارَّ لَا بَرَكَةَ فِيهِ , وَكَانَتْ لَهُ مُكْحُلَةٌ يَكْتَحِلُ مِنْهَا عِنْدَ النَّوْمِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ صَفْوَانَ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ يُوسُفَ

حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى الزُّبَيْرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، ثنا عَبْدُ اللهِ، ثنا يُوسُفُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَشُوقُ إِلَى التِّجَارَةِ وَالْإِمَارَةِ فَيَطَّلِعُ اللهُ عَلَيْهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ , فَيَقُولُ: اصْرِفُوا هَذَا عَنْ عَبْدِي فَإِنِّي إِنْ قَضَيْتُ لَهُ أَدْخَلْتُهُ النَّارَ فَيُصْبِحُ وَهُوَ مُطَاعٌ بِحِرَاسَةِ مَنْ يَسْتَغْنِي عَنْهُ " غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ عَنِ الْأَعْمَشِ وَرَوَاهُ شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، مَرْفُوعًا

حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، ثنا مُحَمَّدٌ، ثنا عَبْدُ اللهِ، ثنا يُوسُفُ، عَنْ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ

عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ أَنَسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [فصلت: 34].
قَالَ: قَوْلُ الرَّجُلِ لِأَخِيهِ: مَا لَيْسَ فِيهِ , فَيَقُولُ: إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَأَنَا أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَغْفِرَ لَكَ وَإِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَأَنَا أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَغْفِرَ لِي "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ، وَأَبُو يَعْلَى , قَالَا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ مُهَلْهَلٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا، يَقُولُ: «عَلِيٌّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ» فَقَالَ: لَا تُجَالِسْنَا بِمِثْلِ هَذَا الْكَلَامِ , أَمَا لَوْ سَمِعَكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لَأَوْجَعَ ظَهْرَكَ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ، ثنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّيْمِيُّ الْكُوفِيُّ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أُمِّ مُوسَى، قَالَتْ: بَلَغَ عَلِيًّا أَنَّ ابْنَ سَبَأٍ، يُفَضِّلُهُ عَلَى أَبِي بَكْرِ وَعُمَرَ , فَهَمَّ عَلِيٌّ بِقَتْلِهِ , فَقِيلَ لَهُ: أَتَقْتُلُ رَجُلًا إِنَّمَا أَجَلَّكَ وَفَضَّلَكَ , فَقَالَ: «لَا جَرَمَ لَا يُسَاكِنُنِي فِي بَلْدَةِ أَنَا فِيهَا» قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ: فَحَدَّثْتُ بِهِ الْهَيْثَمَ بْنَ جَمِيلٍ، فَقَالَ: لَقَدْ نُفِيَ بِبَلَدٍ بِالْمَدَائِنِ إِلَى السَّاعَةِ

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ السَّامِيُّ، ثنا الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ، ثنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ , ثنا سُفْيَانُ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَادَ الْفَقْرُ أَنْ يَكُونَ كُفْرًا وَكَادَ الْحَسَدُ أَنْ يَكُونَ سَبَقَ الْقَدَرَ»

أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ وَمِنْهُمْ تَارِكُ الْقُصُورِ وَالْجَوَارِي وَنَازِلُ الثُّغُورِ وَالْبَرَارِي أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ الْفَزَارِيُّ.
كَانَ لِأَهْلِ الْأَثَرِ وَالسُّنَّةِ إِمَامًا وَعَلَى أَهْلِ الزَّيْغِ وَالْبَدْعَةِ زِمَامًا

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ، ح. وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِسْحَاقَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَبَّاسِ الْبَاهِلِيُّ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ: قَالَ هَارُونُ الرَّشِيدُ لِأَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ: أَيُّهَا الشَّيْخُإِنَّكَ فِي مَوْضِعٍ مِنَ الْقُرْبِ , قَالَ: «إِنَّ ذَاكَ لَا يُغْنِي عَنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ اللهِ شَيْئًا»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، سَمِعْتُ أَبَا أُسَامَةَ، سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ، يَقُولُ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ وَإِلَى جَنْبِهِ فُرْجَةٌ فَذَهَبْتُ لِأَجْلِسَ , فَقَالَ: " هَذَا مَجْلِسُ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ , فَقُلْتُ لِأَبِي أُسَامَةَ: أَيُّهُمَا أَفْضَلُ قَالَ: كَانَ فُضَيْلٌ رَجُلَ نَفْسِهِ وَكَانَ أَبُو إِسْحَاقَ رَجُلَ عَامَّةٍ

وَقَالَ عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ: قُلْتُ لِأَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيَّ: أَلَا تَسُبُّ مَنْ ضَرْبَكَ؟ قَالَ: «إِذَا أَذَهُ»

وَلَمَّا مَاتَ أَبُو إِسْحَاقُ الْفَزَارِيُّ شَكَا 5625 عَطَاءٌ ثُمَّ قَالَ: «مَا دَخَلَ عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ مِنْ مَوْتِ أَحَدٍ مَا دَخَلَ عَلَيْهِمْ مِنْ مَوْتِ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ»

وَقَالَ عَطَاءٌ: «قَدِمَ رَجُلٌ الْمَصِّيصَةَ فَجَعَلَ يُنْكِرُ الْقَدَرَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ أَبُو إِسْحَاقَ» ارْحَلْ عَنَّا "

وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ , حَدَّثَ الْأَوْزَاعِيُّ بِحَدِيثٍ , فَقَالَ رَجُلٌ: مَنْ حَدَّثَكَ يَا أَبَا عَمْرٍو , قَالَ: «حَدَّثَنِي بِهِ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ الْفَزَارِيُّ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، سَمِعْتُ أَبَا قُدَامَةَ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ: «كَانَ الْأَوْزَاعِيُّ وَالْفَزَارِيُّ إِمَامَيْنِ فِي السُّنَّةِ , إِذَا رَأَيْتَ الشَّامِيَّ يَذْكُرُ الْأَوْزَاعِيَّ وَالْفَزَارِيَّ فَاطْمَئِنَّ إِلَيْهِ , كَانَ هَؤُلَاءِ أَئِمَّةً فِي السُّنَّةِ»

حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ , ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ , قَالَ: قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ فِي الرَّجُلِ يُسْأَلُ أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ حَقًّا؟ قَالَ: " إِنَّ الْمَسْأَلَةَ عَمَّا سُئِلَ مِنْ ذَلِكَ بِدْعَةٌ وَالشَّهَادَةُ عَلَيْهِ تُعَمِّقُ ولَمْ نُكَلَّفْهُ فِي دِينِنَا ولَمْ يَشْرَعْهُ نَبِيُّنَا عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَأَزْكَى السَّلَامُ لَيْسَ لِمَنْ يَسْأَلُ عَنْ ذَلِكَ فِيهِ إِمَامٌ إِلَّا مِثْلَ الْقَوْلِ فِيهِ جَدَلُ , الْمُنَازَعَةُ فِيهِ حَدَثٌ وَهُزْؤٌ، مَا شَهَادَتُكَ لِنَفْسِكَ بِذَلِكَ بِالَّذِي يُوجِبُ لَكَ تِلْكَ الْحَقِيقَةَ إِنْ لَمْ تَكُنْ كَذَلِكَ , وَلَا تَرْكُكَ الشَّهَادَةَ لِنَفْسِكَ بِهَا بِالَّتِي تُخْرِجُكَ مِنَ الْإِيمَانِ إِنْ كُنْتَ كَذَلِكَ وَإِنِ الَّذِي يَسْأَلُكَ عَنْ إِيمَانِكَ لَيْسَ يَشُكُّ فِي ذَلِكَ بِمِثْلٍ وَلَكِنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُنَازِعَ اللهَ عَلِمَهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى يَزْعُمَ أَنَّ عَلِمَهُ وَعَلِمَ اللهِ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ فَاصْبِرْ نَفْسَكَ عَلَى السُّنَّةِ وَقَفْ حَيْثُ وَقَفَ الْقَوْمُ وَقُلْ بِمَا قَالُوا وَكُفَّ عَمَّا كَفُّوا عَنْهُ وَاسْلُكْ

سُبُلَ سَلَفِكَ الصَّالِحُ فَإِنَّهُ يَسَعُكَ مَا وَسِعَهُمْ , وَقَدْ كَانَ أَهْلُ الشَّامِ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذِهِ الْبِدَعِ حَتَّى قَذَفَهَا إِلَيْهِمْ بَعْضُ أَهْلِ الْعِرَاقِ مِمَّنْ دَخَلُوا فِي تِلْكَ الْبِدْعَةِ بَعْدَمَا رَدَّهَا عَلَيْهِمْ عُلَمَاؤُهُمْ وَفُقَهَاؤُهُمْ فَأَسَرَّبِها قُلُوبَ طَوَائِفَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَاسْتَحَلَّتْهَا أَلْسِنَتُهُمْ وَأَصَابَهُمْ مَا أَصَابَ غَيْرَهُمْ مِنَ الِاخْتِلَافِ فِيهِمْ وَلَسْتَ بِآيِسٍ أَنْ يَدْفَعَ اللهُ سَيِّئَ هَذِهِ الْبِدْعَةِ إِلَى أَنْ يَصِيرَ جَوَابًا بَعْدَ مَوَادٍ إِلَى أَنْ تَفْرُغَ فِي دِينِهِمْ وَتُبَاغَضَ وَلَوْ كَانَ هَذَا خَيْرًا مَا خُصِصْتُمْ بِهِ دُونَ أَسْلَافِكُمْ فَإِنَّهُ لَمْ يَدَّخِرْ عَنْهُمْ خَيْرًا حُقَّ لَكُمْ دُونَهُمْ لِفَضْلٍ عِنْدَكُمْ وَهُمْ أَصْحَابُ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِينَ اخْتَارَهُمْ لَهُ وَبَعَثَهُ فِيهِمْ وَوَصَفَهُمْ بِمَا وَصَفَهُمْ , فَقَالَ: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللهِ وَرِضْوَانًا﴾ [الفتح: 29].
وَيَقُولُ: إِنَّ فَرَائِضَ اللهِ لَيْسَ مِنَ الْإِيمَانِ وَإِنَّ الْإِيمَانَ قَدْ يُطْلَبُ بِلَا عَمَلٍ , وَإِنَّ النَّاسَ لَا يَتَفَاضَلُونَ فِي إِيمَانِهِمْ , وَإِنَّ بَرَّهُمْ وَفَاجِرَهُمْ فِي الْإِيمَانِ سَوَاءٌ , وَمَا هَكَذَا جَاءَ الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّهُ قَالَ: «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ جُزْءًا أَوَّلُهَا شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ».
وَقَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾ [الشورى: 13] وَالدِّينُ هُوَ التَّصْدِيقُ وَهُوَ الْإِيمَانُ وَالْعَمَلُ فَوَصَفَ اللهُ الدِّينَ قَوْلًا وَعَمَلًا , فَقَالَ: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ﴾ [التوبة: 11] فَالتَّوبَةُ مِنَ الشِّرْكِ قَوْلٌ وَهِيَ مِنَ الْإِيمَانِ وَالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ عَمَلٌ "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، ثنا أَبُو نَشِيطٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ , ثنا أَبُو صَالِحٍ، سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الْفَزَارِيَّ، يَقُولُ: «إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُحِبُّ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ وَمَا يُسَاوِي عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ»

جارٍ التحميل