حلية الأولياء وطبقات الأصفياءعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُهَنِيُّ وَذَكَرَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ وَكَانَ مِمَّنْ خَالَطَهُمْ سَكَنَ مِصْرَ وَتُوُفِّيَ بِهَا

عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُهَنِيُّ وَذَكَرَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ وَكَانَ مِمَّنْ خَالَطَهُمْ سَكَنَ مِصْرَ وَتُوُفِّيَ بِهَا

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، وَثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانُ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ فَقَالَ: «أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى بُطْحَانَ أَوِ الْعَتِيقِ فَيَأْتِيَ كُلَّ يَوْمٍ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ زَهْرَاوَيْنِ فَيَأْخُذَهُمَا؟» قُلْنَا: كُلُّنَا يَا رَسُولَ اللهِ يُحِبُّ ذَلِكَ قَالَ: «فَلَأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيَتَعَلَّمَ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ نَاقَتَيْنِ وَثَلَاثٌ خَيْرٌ مِنْ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعٌ خَيْرٌ مِنْ أَرْبَعٍ وَأَعْدَادُهُنَّ مِنَ الْإِبِلِ» لَفْظُ الْمُقْرِي وَعَبْدِ اللهِ بْنِ صَالِحٍ

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ثنا أَبُو حُصَيْنِ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا النَّجَاةُ؟ قَالَ: «أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ»

حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ جَوَّاسٍ، ثنا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: كُنَّا نَتَنَاوَبُ الرَّعِيَّةَ فَلَمَّا كَانَ نَوْبَتِي سَرَّحْتُ إِبِلِي فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " يُجْمَعُ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ وَيُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ: سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ لِمَنِ الْعِزُّ وَالْكَرَمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَقُولُ: أَيْنَ الَّذِينَ كَانَتْ ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ [السجدة: 16] الْآيَةَ.
ثُمَّ يُنَادِي سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ لِمَنِ الْعِزُّ وَالْكَرَمُ ثُمَّ يَقُول: أَيْنَ الْحَمَّادُونَ الَّذِينَ كَانُوا يَحْمَدُونَ اللهَ؟ "

حَدَّثَنَا جَبْرُ بْنُ عَرَفَةَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي عُشَّانَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: رِجَالٌ مِنْ أُمَّتِي يَقُومُ أَحَدُهُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَيُعَالِجُ نَفْسَهُ للطُّهُورِ فَيَقُولُ اللهُ: «انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي يُعَالِجُ نَفْسَهُ لَيَسْأَلَنِي مَا يَسْأَلُنِي عَبْدِي فَهُوَ لَهُ»

عَبَّادُ بْنُ خَالِدٍ الْغِفَارِيُّ وَذَكَرَ عَبَّادَ بْنَ خَالِدٍ الْغِفَارِيَّ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ حَكَاهُ عَنِ الْوَاقِدِيِّ وَقَالَ: هُوَ الَّذِي نَزَلَ بِالسَّهْمِ فِي الْبِئْرِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ، ثنا مَالِكُ بْنُ

إِسْمَاعِيلَ، ثنا مَسْعُودُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ ابْنِ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَلَا أُنْشِدُكَ قَالَ النَّبِيُّ: «لَا» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَأَنْشَدَهُ الرَّابِعَةَ مِدْحَةً لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنْ كَانَ أَحَدٌ مِنَ الشُّعَرَاءِ أَحْسَنَ فَقَدْ أَحْسَنْتَ» وَذَكَرَ عَامِرَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ مِنْ قِبَلِ أَبِي عَبْدِ اللهِ النَّيْسَابُورِيِّ الْحَافِظِ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ وَأَنَّهُ مِنَ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ "

جارٍ التحميل