عَبْدُ اللهِ بْنُ شَوْذَبٍ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَمِنْهُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ شَوْذَبٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَتْحِ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ بَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ وَأَنَا عِنْدَهُ عَنْ تَلْبِيَةِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا لَبَّى قَالَ: «لَبَّيْكَ اللهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يُؤْتَى بِابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُ بَيْنَ كِفَّتَيِ الْمِيزَانِ وَيُوكَلُ بِهِ مَلَكٌ فَإِنْ ثَقُلَ مِيزَانُهُ نَادَى الْمَلَكُ بِصَوْتٍ يُسْمِعُ الْخَلَائِقَ سَعِدَ فُلَانٌ سَعَادَةً لَا يَشْقَى بَعْدَهَا أَبَدًا، وَإِنَّ خَفَّ مِيزَانُهُ نَادَى الْمَلَكُ بِصَوْتٍ يُسْمِعُ الْخَلَائِقَ شَقِيَ فُلَانٌ شَقَاوَةً لَا يَسْعَدُ بَعْدَهَا أَبَدًا» تَفَرَّدَ بِهِ دَاوُدُ عَنْ صَالِحٍ عَنْ جَعْفَرٍ.
وَرُوِيَ عَنْ دَاوُدَ عَنْ صَالِحٍ عَنْ ثَابِتٍ، وَمَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ عَنْ أَنَسٍ حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَاشِدٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنْ ثَابِتٍ، وَمَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَنْ أَنَسٍ، يَرْفَعُهُ قَالَ: «يُؤْتَى بِالْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُ بَيْنَ كِفَّتَيِ الْمِيزَانِ» فَذَكَرَهُ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُسَاوِرٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى الْقَنَادِيلِيُّ، ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ زَيْدٍ، وَمَيْمُونِ بْنِ سِيَاهٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مِنْ صَبَاحٍ وَلَا رَوَاحٍ إِلَّا وَبِقَاعُ الْأَرْضِ تُنَادِي بَعْضُهَا بَعْضًا: يَا جَارَةُ هَلْ مَرَّ بِكِ الْيَوْمَ عَبْدٌ صَالِحٌ
صَلَّى عَلَيْكِ أَوْ ذَكَرَ اللهَ؟ فَإِنْ قَالَتْ: نَعَمْ رَأَتْ لَهَا بِذَلِكَ فَضْلًا " غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ صَالِحٍ تَفَرَّدَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارِ بْنِ هُرْمُزَ التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْمَازِنِيُّ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، عَنْ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَرْبَعٌ مِنَ الشَّقَاءِ: جُمُودُ الْعَيْنِ، وَقَسْوَةُ الْقَلْبِ، وَالْحِرْصُ، وَطُولُ الْأَمَلِ " تَفَرَّدَ بِرَفْعِهِ مُتَّصِلًا عَنْ صَالِحٍ، حَجَّاجٌ
حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ نَصْرُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الطُّوسِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَدْعُو فِيهِ الْمُؤْمِنُ لِلْعَامَّةِ فَيَقُولُ اللهُ تَعَالَى: ادْعُ لِخَاصَّةِ نَفْسِكَ أَسْتَجِبْ لَكَ، فَأَمَّا الْعَامَّةُ فَإِنِّي عَلَيْهِمْ سَاخِطٌ " غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ صَالِحٍ تَفَرَّدَ بِهِ دَاوُدَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ثَنَا صَالِحٌ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَسْفَلُ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَجْمَعِينَ دَرَجَةٌ لِمَنْ يَقُومُ عَلَى رَأْسِهِ عَشَرَةُ آلَافِ خَادِمٍ بِيَدِ كُلِّ خَادِمٍ صَحْفَتَانِ صَحْفَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَصَحْفَةٌ مِنْ فِضَّةٍ فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ لَوْنٌ لَيْسَ فِي الْأُخْرَى يَأْكُلُ مِنْ آخِرِهَا مِثْلَ مَا يَأْكُلُ مِنْ أَوَّلِهَا يَجِدُ لِآخِرِهَا مِنَ اللَّذَّةِ وَالطِّيبِ مِثْلَ مَا يَجِدُ لِأَوَّلِهَا ثُمَّ يَكُونُ لِذَلِكَ رَشْحٌ مِسْكٌ وَجُشَاءٌ مِسْكٌ، لَا يَبُولُونَ وَلَا يَتَغَوَّطُونَ وَلَا يَمْتَخِطُونَ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ صَالِحٍ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ الْهَيْثَمِ مَرْفُوعًا
حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْعَبَّاسِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْزُوقٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، قَالَ: كَانَ عَطَاءٌ السَّلِيمِيُّ لَا يَسْأَلُ اللهَ الْجَنَّةَ قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ أَبَانَا حَدَّثَنِي، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يَقُولُ اللهُ تَعَالَى انْظُرُوا فِي دِيوَانِ عَبْدِي فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ سَأَلَنِي الْجَنَّةَ أَعْطَيْتُهُ وَمَنِ اسْتَعَاذَنِي مِنَ النَّارِ أَعَذْتُهُ " فَقَالَ لِي
عَطَاءٌ: كَفَانِي أَنْ يُجِيرَنِيَ مِنَ النَّارِ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ صَالِحٍ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ نَصْرٍ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَعْبَدٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْبَزَّازُ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى بْنُ هِشَامٍ، ثَنَا ابْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ مَا لَهُ عِنْدَ اللهِ فَلْيَعْلَمْ مَا لِلَّهِ عِنْدَهُ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ صَالِحٍ تَفَرَّدَ بِهِ عَاصِمٌ
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَعَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَا: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا عِيسَى بْنُ خَالِدٍ الْيَمَانِيُّ، ثَنَا صَالِحٌ، عَنْ هِشَامِ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ الذَّنْبَ فَإِذَا ذَكَرَهُ أَحْزَنَهُ، فَإِذَا نَظَرَ اللهُ إِلَيْهِ قَدْ أَحْزَنَهُ غُفِرَ لَهُ مَا صَنَعَ قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَ فِي كَفَّارَتِهِ بِلَا صَلَاةٍ وَلَا صِيَامٍ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ، وَصَالِحٍ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عِيسَى
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَنْمَاطِيُّ، ثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَيْمُونٍ، ثَنَا صَالِحُ، عَنْ سَعِيدٍ الْجَرَوِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا كَانَتْ أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارَكُمْ وَكَانَتْ أَغْنِيَاؤُكُمْ سُمَحَاءَكُمْ وَكَانَ أُمُورُكُمْ شُورَى بَيْنَكُمْ فَظَهْرُ الْأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ بَطْنِهَا، وَإِذَا كَانَتْ أُمَرَاؤُكُمْ شِرَارَكُمْ وَكَانَتْ أَغْنِيَاؤُكُمْ بُخَلَاءَكُمْ وَكَانَتْ أُمُورُكُمْ إِلَى نِسَائِكُمْ فَبَطْنُ الْأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ ظَهْرِهَا» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدٍ، وَصَالِحٍ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ الْجُمَحِيُّ
حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو الْحَسَنِ التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْحَرِيشِ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ثَنَا صَالِحٌ، ثَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: كَتَبَ سَلْمَانُ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ: يَا أَخِي عَلَيْكَ بِالْمَسْجِدِ فَالْزَمْهُ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الْمَسْجِدُ بَيْتُ كُلِّ مُؤْمِنٍ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ صَالِحٍ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّادٍ
الْعَبَّادَانِيُّ، ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ صَالِحٍ، وَقَيْسٍ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ