حلية الأولياء وطبقات الأصفياءضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ وَمِنْهُمْ ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ

ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ وَمِنْهُمْ ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ

حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي أَرْطَأَةُ، قَالَ: كَانَ ضَمْرَةُ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ قُلْتُ: هَذَا أَزْهَدُ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا، فَإِذَا عَمِلَ لِلدُّنْيَا قُلْتُ: هَذَا أَرْغَبُ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا

حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي عُتْبَةُ بْنُ ضَمْرَةَ

بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَوْطِنَانِ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَضْحَكَ فِيهِمَا: مُعَايَنَةُ الْقَرَدِ، وَاطِّلَاعُكَ إِلَى الْقَبْرِ

حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: فِتَانُ الْقَبْرِ ثَلَاثَةٌ: أَنْكَرٌ وَنَاكُورٌ وَسَيِّدُهُمْ رُومَانُ

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عُتْبَةَ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَقِيتُ عَمَّتِي فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ لَهَا: كَيْفَ أَنْتِ يَا عَمَّةُ؟ قَالَتْ: أَنَا وَاللهِ يَا ابْنَ أَخِي بِخَيْرٍ، وُفِّيتُ عَمَلِي كُلَّهُ حَتَّى أُعْطِيتُ ثَوَابَ أَخْلَاطٍ أَطْعَمْتُهُ

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ، ثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ضَمْرَةَ، قَالَ: «قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ابْنَتَهِ فَاطِمَةَ بِخِدْمَةِ الْبَيْتِ، وَقَضَى عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ بِمَا كَانَ خَارِجًا مِنَ الْبَيْتِ مِنَ الْخِدْمَةِ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا عُتْبَةُ بْنُ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ صُهَيْبٍ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: كَانَ يُقَالُ لَا يُعْجِبَنَّكُمْ صِيَامُ امْرِئٍ وَلَا قِيَامُهُ وَلَكِنِ انْظُرُوا إِلَى وَرَعِهِ، فَإِنْ كَانَ وَرِعًا مَعَ مَا رَزَقَهُ اللهُ مِنَ الْعِبَادَةِ فَهُوَ عَبْدُ اللهِ حَقًّا أَسْنَدَ ضَمْرَةُ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، وَشَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ضَمْرَةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ بِثُلُثِ أَمْوَالِكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، ثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ضَمْرَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدِ اللهِ بْنُ عُمَرَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ آتِيَهُ بِمُدْيَةٍ - وَهِيَ الشَّفْرَةُ - فَأَتَيْتُهُ بِهَا

فَأَرْسَلَ بِهَا فَأُرْهِفَتْ ثُمَّ أَعْطَانِيهَا فَقَالَ: «اغْدُ عَلَيَّ بِهَا» فَفَعَلْتُ، فَخَرَجَ بِأَصْحَابِهِ إِلَى أَسْوَاقِ الْمَدِينَةِ وَفِيهَا زِقَاقُ خَمْرٍ جُلِبَتْ مِنَ الشَّامِ فَأَخَذَ الْمُدْيَةَ مِنِّي فَشَقَّ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ الزِّقَاقِ بِحَضْرَتِهِ، ثُمَّ أَعْطَانِيهَا وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ أَنْ يَمْضُوا مَعِي وَيُعَاوِنُونِي، فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ الْأَسْوَاقَ كُلَّهَا فَلَا أَجِدُ فِيهَا زِقَّ خَمْرٍ إِلَّا شَقَقْتُهُ، فَفَعَلْتُ فَلَمْ أَتْرُكْ فِي أَسْوَاقِهَا زِقًّا إِلَّا شَقَقْتُهُ "

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ الْخَبَائِرِيُّ، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ ضَمْرَةَ، وَعَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ مَعَهُ بِقِطْفَيْنِ وَاحِدٍ لَهُ وَالْآخَرَ لِأُمِّهِ عَمْرَةَ فَلَقِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرَةَ فَقَالَ: «أَتَاكِ النُّعْمَانُ بِقِطْفٍ مِنْ عِنَبٍ؟» فَقَالَتْ: لَا، فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُذُنِهِ فَقَالَ: «يَا غُدَرُ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، ثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ضَمْرَةَ، عَنِ أُمِّ عَبْدِ اللهِ - أُخْتِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ - أَنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ عِنْدَ فِطْرِهِ فَرَدَّ الرَّسُولُ إِلَيْهَا فَقَالَ: «أَنَّى لَكِ هَذَا اللَّبَنُ؟» قَالَتْ: مِنْ شَاتِي فَرَدَّ الرَّسُولُ إِلَيْهَا: «أَنَّى لَكِ هَذِهِ الشَّاةُ؟» قَالَتِ: اشْتَرَيْتُهَا بِمَالِي، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أَتَتْهُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ بِاللَّبَنِ رَاثِيَةً لَكَ مِنْ طُولِ النَّهَارِ وَشِدَّةِ الْحَرِّ فَرَدَدْتَ الرَّسُولَ إِلَيَّ فَقَالَ: «بِذَلِكَ أُمِرَتِ الرُّسُلُ قَبْلِي لَا تَأْكُلْ إِلَّا طَيِّبًا وَلَا تَعْمَلْ إِلَّا صَالِحًا» هَذِهِ الْأَحَادِيثُ غَرَائِبُ مِنْ حَدِيثِ ضَمْرَةَ، تَفَرَّدَ بِهَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنْهُ

جارٍ التحميل