صَفْوَانُ بْنُ مُحْرِزٍ وَمِنْهُمُ الْمُتَعَبِّدُ الْبَكَّاءُ الْمُتَوَحِّدُ الدَّعَّاءُ صَفْوَانُ بْنُ مُحْرِزٍ الْمَازِنِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ إِمْلَاءً قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ، قَالَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ مُحْرِزٍ، قَالَ: «إِذَا رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي وَقَدَّمُوا إِلَيَّ رَغِيفًا فَطَرَدَ عَنِّي الْجُوعَ فَجَزَى اللهُ الدُّنْيَا عَنْ أَهْلِهَا شَرًّا»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ، قَالَ: كَانَ صَفْوَانُ بْنُ مُحْرِزٍ الْمَازِنِيُّ إِذَا قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ [الشعراء: 227] بَكَى حَتَّى أَقُولَ: انْدَقَّ قَصِيصُ زَوْرِهِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ شِيرْزَادَ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: ثنا عَفَّانُ، قَالَ: ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُعَلَّى بْنَ زِيَادٍ، يَقُولُ: كَانَ لِصَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ سَرَبٌ يَبْكِي فِيهِ وَكَانَ يَقُولُ: «قَدْ أَرَى مَكَانَ الشَّهَادَةِ لَوْ شَايَعَتْنِي نَفْسِي»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ شِيرْزَادَ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: ثنا عَفَّانُ، قَالَ: ثنا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: ثنا غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ صَفْوَانَ، قَالَ: كَانُوا يَجْتَمِعُونَ هُوَ وَإِخْوَانُهُ فَيَتَحَدَّثُونَ فَلَا يَرَوْنَ تِلْكَ الرِّقَةَ قَالَ: يَا صَفْوَانُ حَدِّثْ أَصْحَابَكَ قَالَ: فَيَقُولُ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ» قَالَ: فَيَرِقُّ الْقَوْمُ وَتَسِيلُ الدُّمُوعُ مِنْ أَعْيُنِهِمْ وَكَأَنَّهَا أَفْوَاهُ الْمَزَادَةِ
حُدِّثْتُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُقْبَةَ، قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: ثنا سَيَّارٌ، قَالَ: ثنا جَعْفَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: أَخَذَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ ابْنَ أَخِي صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ الْمَازِنِيِّ فَتَحَمَّلَ عَلَيْهِ بِالنَّاسِ فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ إِلَّا كَلَّمَهُ فِيهِ فَلَمْ يَرَ لِحَاجَتِهِ إِنْجَاحًا فَبَاتَ لَيْلَتَهُ فِي مُصَلَّاهُ وَهُوَ يُصَلِّي فَرَقَدَ فِي مُصَلَّاهُ فَلَمَّا رَقَدَ أَتَاهُ آتٍ فِي مَنَامِهِ فَقَالَ: يَا صَفْوَانُ قُمْ فَاطْلُبْ حَاجَتَكَ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهَا قَالَ: «أَفْعَلُ»، فَقَامَ وَتَوَضَّأَ فَصَلَّى وَدَعَا قَالَ: فَتَنَبَّهَ ابْنُ زِيَادٍ لِحَاجَةِ صَفْوَانَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ فَقَالَ: عَلَيَّ بِابْنِ أَخِي صَفْوَانَ قَالَ فَجَاءَ الْحَرَسُ وَالشُّرَطُ وَالنِّيرَانُ فَفَتَحَتِ أَبْوَابَ السِّجْنِ
حَتَّى اسْتُخْرِجَ ابْنُ أَخِي صَفْوَانَ، فَجِيءَ بِهِ إِلَى ابْنِ زِيَادٍ فَقَالَ لَهُ: أَنْتَ ابْنُ أَخِي صَفْوَانَ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَأَرْسَلَهُ فَمَا شَعَرَ صَفْوَانُ حَتَّى ضَرَبَ عَلَيْهِ الْبَابَ فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟» قَالَ: أَنا فُلَانٌ تَنَبَّهَ الْأَمِيرُ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ فَجَاءَ الْحَرَسُ وَالشُّرَطُ وَجِيءَ بِالنِّيرَانِ وَفُتِحَتْ أَبْوَابُ السُّجُونِ فَجِيءَ بِي فَخُلَّ عَنِّي بِغَيْرِ كَفَالَةٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمٍ، قَالَ: ثنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي هِلَالٍ، حَدَّثَنِي ثَابِتٌ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، قَالَ: " كَانَ لِدَاوُدَ نَبِيِّ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْمٌ يَتَأَوَّهُ فِيهِ يَقُولُ: أَوِّهْ مِنْ عَذَابِ اللهِ أَوِّهْ مِنْ عَذَابِ اللهِ أَوِّهْ مِنْ عَذَابِ اللهِ قَبْلَ لَا أَوِّهْ " قَالَ: فَذَكَرَهَا صَفْوَانُ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ فِي مَجْلِسِهِ فَبَكَى حَتَّى غَلَبَهُ الْبُكَاءُ فَقَامَ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَعْبَدٍ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ، قَالَ: ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ شَابٌّ مِنْ أَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ فَذَكَرَ لَهُ شَيْئًا فَقَالَ لَهُ: " أَيُّهَا الْفَتَى أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَاصَّةِ اللهِ تَعَالَى الَّتِي خَصَّ بِهَا أَوْلِيَاءَهُ يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: 105] الْآيَةَ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يُونُسَ، قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ، قَالَ رَأَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ مُحْرِزٍ وَأُنَاسًا فِي الْمَسْجِدِ قَرِيبًا مِنْهُ وَأَصْحَابُهُ يَتَجَادَلُونَ فَقَامَ وَنَفَضَ ثَوْبَهُ وَقَالَ: «إِنَّمَا أَنْتُمْ جَرَبٌ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبْسِيُّ، قَالَ: ثنا عَفَّانُ، قَالَ: ثنا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ مُحْرِزٍ، كَانَ لَهُ خُصٌّ فِيهِ جِذْعٌ فَانْكَسَرَ الْجِذْعُ فَقِيلَ لَهُ: أَلَا تُصْلِحُهُ فَقَالَ: «دَعُوهُ إِنَّمَا أَمُوتُ غَدًا» وَأَسْنَدَ صَفْوَانُ عَنْ عِدَّةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ مِنْهُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ، وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ الْخَفَّافُ، قَالَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، قَالَ: بَيْنَمَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ عَارَضَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي النَّجْوَى؟ فَقَالَ لَهُ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: " يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ بَذَجٌ فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ فَيُقِرُّ وَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَعْرِفُ فَيَقُولُ: «أَنَا سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ»، وَيُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ، وَأَمَّا الْكُفَّارُ وَالْمُنَافِقُونَ فَيُنَادَى بِهِمْ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ ﴿هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [هود: 18] قَالَ سَعِيدٌ، وَقَتَادَةُ: فَلَمْ تَجِدْ أَحَدًا خَفِي خِزْيُهُ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْخَلَائِقِ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ رَوَاهُ عَنْهُ عَامَّةُ أَصْحَابِهِ مِنْهُمْ أَبُو عَوَانَةَ وَهَمَّامٌ، وَأَبَانُ وَغَيْرُهُمْ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ» قَالَ: فَقَالُوا: قَدْ بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا.
قَالَ «اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ اليَمَنِ» قَالَ: قُلْنَا: قَدْ قَبِلْنَا قَدْ قَبِلْنَا فَأَخْبِرْنَا عَنْ أَوَّلِ هَذَا الْأَمْرِ كَيْفَ كَانَ قَالَ: «كَانَ اللهُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ» قَالَ: وَأَتَانِي آتٍ فَقَالَ: يَا عِمْرَانُ انْحَلَّتْ نَاقَتُكَ مِنْ عِقَالِهَا قَالَ: فَخَرَجْتُ فَإِذَا السَّرَابُ يَنْقَطِعُ بَيْنِي وَبَيْنَهَا فَخَرَجْتُ فِي أَثَرِهَا فَلَا أَدْرِي مَا كَانَ بَعْدِي هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ جَامِعٍ عَنْ صَفْوَانَ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَامَّةُ أَصْحَابِهِ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ثنا دَاوُدُ بْنُ
أَبِي هِنْدٍ، قَالَ: ثنا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنِ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ: إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا بَرِئَ اللهُ مِنْهُ وَرَسُولُهُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «بَرِيءٌ مِمَّنْ حَلَقَ، وَسَلَقَ، وَخَرَقَ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى رَسْمِ مُسْلِمٍ أَخْرَجَهُ فِي صَحِيحِهِ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ سَعِيدٍ التَّنُّورِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْهَرَوِيُّ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ إِذْ قَالَ لَهُمْ: «تَسْمَعُونَ مَا أَسْمَعُ» فَقَالُوا: مَا نَسْمَعُ مِنْ شَيْءٍ قَالَ: «إِنِّي لَأَسْمَعُ أَطِيطَ السَّمَاءِ وَلَا تُلَامُ أَنْ تَئِطَّ وَمَا فِيهَا مَوْضِعُ شِبْرٍ إِلَّا وَعَلَيْهِ مَلَكٌ سَاجِدٌ أَوْ قَائِمٌ» هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ عَنْ حَكِيمٍ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ
أَبُو الْعَالِيَةِ وَمِنْهُمْ ذُو الْأَحْوَالِ السَّامِيَةِ وَالْأَعْمَالِ الْخَافِيَةِ رُفَيْعٌ أَبُو الْعَالِيَةِ كَانَتْ وَصَايَاهُ فِي لُزُومِ الِاتِّبِاعِ، وَعُهُودُهُ فِي مُجَانَبَةِ الْإِحْدِاثِ وَالِابْتِدَاعِ، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ الرِّضَا بِالْقِسْمَةِ وَالسَّخَاءُ بِالنِّعْمَةِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا حَاجِبُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ، قَالَ: ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: «تَعَلَّمْتُ الْكِتَابَ وَالْقُرْآنَ فَمَا شَعَرَ بِي أَهْلِي وَلَا رُئِيَ فِي ثَوْبِي مِدَادٌ قَطُّ»
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، فِيمَا أَذِنَ لِي قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثنا أَبُو خَالِدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ، يَقُولُ: «إِنَّ خَيْرَ الصَّدَقَةِ أَنْ تُعْطِيَ بِيَمِينِكَ وَتُخْفِيَهَا مِنْ شِمَالِكَ»
قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ، يَقُولُ: زَارَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ وَعَلَيْهِ ثِيَابُ صُوفٍ فَقُلْتُ: «هَذَا زِيُّ الرُّهْبَانِ، إِنَّ الْمُسْلِمِينَ إِذَا تَزَاوَرُوا تَجَمَّلُوا»
حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ
الْعَلَاءِ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنِي نُعَيْمٌ، عَنْ عَاصِمٍ، قَالَ: «كَانَ أَبُو الْعَالِيَةِ إِذَا جَلَسَ إِلَيْهِ أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعَةٍ قَامَ»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَعْبَدٍ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ، قَالَ: ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: «اعْمَلْ بِالطَّاعَةِ وَأَحِبَّ عَلَيْهَا مَنْ عَمِلَ بِهَا، وَاجْتَنِبِ الْمَعْصِيَةَ وَعَادِ إِلَيْهَا مَنْ عَمِلَ بِهَا، فَإِنْ شَاءَ اللهُ عَذَّبَ أَهْلَ مَعْصِيَتِهِ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَّارٍ، قَالَ: ثنا الْعَلَاءُ بْنُ عَمْرٍو الْحَنَفِيُّ، قَالَ: ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: «لَا أَدْرِي أَيُّ النِّعْمَتَيْنِ أَفْضَلُ أَنْ هَدَانِيَ اللهُ لِلْإِسْلَامِ، أَوْ عَافَانِي مِنْ هَذِهِ الْأَهْوَاءِ»
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، وَحَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثنا أَبُو هَمَّامٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: «تَعَلَّمُوا الْإِسْلَامَ فَإِذَا عَلِمْتُمُوهُ فَلَا تَرْغَبُوا عَنْهُ وَعَلَيْكُمْ بِالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ فَإِنَّهُ الْإِسْلَامُ وَلَا تُحَرِّفُوا الصِّرَاطَ يَمِينًا وَشِمَالًا وَعَلَيْكُمْ بِسُنَّةِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ قَبْلَ أَنْ يَقْتُلُوا صَاحِبَهُمْ وَقَبْلَ أَنْ يَفْعَلُوا الَّذِي فَعَلُوهُ بِخَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً وَإِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الْأَهْوَاءَ الْمُتَفَرِّقَةَ؛ فَإِنَّهَا تُورِثُ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ» زَادَ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي حَدِيثِهِ قَالَ عَاصِمٌ: فَحَدَّثْتُ بِهِ الْحَسَنَ، فَقَالَ: صَدَقَ أَبُو الْعَالِيَةِ وَنَصَحَ، قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: فَذُكِرَ لِلرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَالِيَةِ: أَنَّهُ قَرَأَهُ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَشْرِ سِنِينَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثنا الْحُمَيْدِيُّ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَاصِمًا الْأَحْوَلَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: «تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَإِذَا تَعَلَّمْتُمُوهُ فَلَا تَرْغَبُوا عَنْهُ وَإِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الْأَهْوَاءَ؛ فَإِنَّهَا تُوقِعُ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ وَعَلَيْكُمْ بِالْأَمْرِ الْأَوَّلِ الَّذِي كَانُوا عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقُوا فَإِنَّا قَدْ قَرَأْنَا الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ صَاحِبُهُمْ يَعْنِي عُثْمَانَ بِخَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً» قَالَ عَاصِمٌ: فَحَدَّثْتُ بِهِ الْحَسَنَ، فَقَالَ: قَدْ نَصَحَكَ وَاللهِ وَصَدَقَكَ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، قَالَ: ثنا الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: ثنا أَبُو خَلْدَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: «مَا مَسِسْتُ ذَكَرِي بِيَمِينِي مُنْذُ سِتِّينَ سَنَةً أَوْ سَبْعِينَ سَنَةً»
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثنا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو خَلْدَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: لَمَّا كَانَ قِتَالُ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ كُنْتُ رَجُلًا شَابًّا فَتَهَيَّأَتُ وَلَبِسْتُ سِلَاحِي ثُمَّ أَتَيْتُ الْقَوْمَ فَإِذَا صَفَّانِ لَا يُرَى طَرَفَاهُمَا قَالَ: فَتَلَوْتُ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا﴾ [النساء: 93]، قَالَ: فَرَجَعْتُ وَتَرَكْتُهُمْ
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، أَنَّ أَبَا الْعَالِيَةِ، قَالَ: " إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَهْلِكَ عَبْدٌ بَيْنَ نُعْمَيَيْنِ: نِعْمَةٌ يَحْمَدُ اللهَ عَلَيْهَا، وَذَنْبٌ يَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْهُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَوْصِلِيُّ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْفٍ، قَالَ: ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الجاثية: 36] قَالَ: «الْجِنُّ عَالَمٌ وَالْإِنْسُ عَالَمٌ وَسِوَى ذَلِكَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَلْفَ عَالَمٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ عَلَى الْأَرْضِ وَالْأَرْضُ لَهَا أَرْبَعُ زَوَايَا كُلُّ زَاوِيَةٍ أَرْبَعَةُ آلَافِ عَالَمٍ وَخَمْسُمِائةِ عَالَمٍ خَلَقَهُمُ اللهُ لِعِبَادَتِهِ»
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثنا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ، قَالَ: ثنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالَ: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: " كُنَّا نُحَدَّثُ مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا مَرِضَ قَالَ اللهُ تَعَالَى: اكْتُبُوا لِعَبْدِي مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ حَتَّى أَقْبِضَهُ أَوْ أُخَلِّيَ سَبِيلَهُ، وَكُنَّا نُحَدَّثُ مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً أَنَّ الْأَعْمَالَ تُعْرَضُ عَلَى اللهِ فَمَا كَانَ لَهُ قَالَ هَذَا لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ وَمَا كَانَ لِغَيْرِهِ قَالَ: اطْلُبُوا ثَوَابَ هَذَا مِمَّنْ عَمِلْتُمُوهُ لَهُ " رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَعْبَدٍ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ مُطَرِّفٍ، قَالَ: ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثنا أَبُو خَلْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ، يَقُولُ: «تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ خَمْسَ آيَاتٍ خَمْسَ آيَاتٍ؛ فَإِنَّهُ أَحْفَظُ لَكُمْ فَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَنْزِلُ بِهِ خَمْسَ آيَاتٍ خَمْسَ آيَاتٍ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، وَجَمَاعَةٌ، قَالُوا: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، فِي كِتَابِهِ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثنا أَبِي، عَنْ، أَبِيهِ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ [البقرة: 41] قَالَ: " لَا تَأْخُذْ عَلَى مَا عَلَّمْتَ أَجْرًا فَإِنَّمَا أَجْرُ الْعُلَمَاءِ وَالْحُكَمَاءِ وَالْحُلَمَاءِ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُمْ يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ: يَا ابْنَ آدَمَ عَلِّمْ مَجَّانًا كَمَا عُلِّمْتَ مَجَّانًا " لَفْظُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ وَلَفْظُ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ قَالَ: " مَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ الْأَوَّلِ: ابْنَ آدَمَ عَلِّمْ مَجَّانًا كَمَا عُلِّمْتَ مَجَّانًا "
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا قُرَادُ بْنُ نُوحٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: " أَرْحَلُ إِلَى الرَّجُلِ مَسِيرَةَ أَيَّامٍ فَأَوَّلُ مَا أَتَفَقَّدُ مِنْ أَمَرِهِ صَلَاتُهُ فَإِنْ وَجَدْتُهُ يُقِيمُهَا وَيُتِمُّهَا أَقَمْتُ وَسَمِعْتُ مِنْهُ، وَإِنْ وَجَدْتُهُ يُضَيِّعُهَا رَجَعْتُ وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ وَقُلْتُ: هُوَ لِغَيْرِ الصَّلَاةِ أَضْيَعُ "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْقَاضِي، قَالَ: ثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثنا جَرِيرٌ، أَخْبَرَنِي مَنْ، سَمِعَ أَبَا الْعَالِيَةِ، يَقُولُ: «لَا يَتَعَلَّمُ مُسْتَحٍ وَلَا مُتَكَبِّرٌ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: قَالَ لِي أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَعْمَلْ لِغَيْرِ اللهِ فَيَكِلْكَ اللهُ إِلَى مَنْ عَمِلْتَ لَهُ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ: أَنَّهُ «كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْتِمَ الْقُرْآنَ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ أَخَّرَهُ إِلَى أَنْ يُمْسِيَ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْتِمَهُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ أَخَّرَهُ إِلَى أَنْ يُصْبِحَ»
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ،
قَالَ: ثنا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ أَذَّنَ وَرَاءَ النَّهْرِ أَبُو الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ»