سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ وَمِنْهُمُ الْعَابِدُ المَجَّارُ الْمَعْصُومُ حِينَ الْفِتْنَةِ مِنَ الْفُجَّارِ وَأَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ثنا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: «كَانَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ سَبَّحَتْ مَعَهُ آنِيَةُ بَيْتِهِ»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّقَطِيُّ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: كَانَ بَيْنَ مُطَرِّفٍ وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ شَيْءٌ فَقَالَ لَهُ مُطَرِّفٌ: «إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَأَمَاتَكَ اللهُ أَوْ تَعَجَّلَ اللهُ بِكَ» قَالَ: فَخَرَّ مَيِّتًا مَكَانَهُ قَالَ: فَاسْتَعْدَى أَهْلُهُ زِيَادًا وَهُوَ عَلَى الْبَصْرَةِ فَقَالَ لَهُمْ زِيَادٌ: هَلْ ضَرَبَهُ؟ هَلْ مَسَّهُ؟ فَقَالُوا: لَا، فَقَالَ زِيَادٌ: هِيَ دَعْوَةُ رَجُلٍ صَالِحٍ وَافَقَتْ قَدَرَ اللهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثنا أَبُو عَامِرٍ الْقَيْسِيُّ، قَالَ: ثنا بِشْرُ بْنُ كَثِيرٍ الْأَسَدِيُّ، قَالَ رَأَيْتُ مُطَرِّفَ بْنَ عَبْدِ اللهِ إِذَا نَزَلَ بَادِيَةً خَطَّ مَسْجِدًا وَرَكَّزَ عَصَاهُ حِيَالَ وَجْهِهِ وَكَانَ كَلْبٌ أَبْيَضُ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَا يَنْصَرِفُ فَقَالَ: «اللهُمَّ أَحْرِمْهُ صَيْدَهُ» وَقَالَ بِشْرٌ: فَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا كَانَ يُخَالِطُ الصَّيْدَ فَلَا يَصِيدُ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثنا أَبُو مَسْعُودٍ عَبْدَانُ قَالَ: ثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو الْفَزَارِيُّ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَرَجُلٍ، آخَرَ: أَنَّهُمَا دَخَلَا عَلَى مُطَرِّفٍ وَهُوَ مُغْمًى عَلَيْهِ قَالَ فَسَطَعَتْ مِنْهُ أَنْوَارٌ ثَلَاثَةٌ نُورٌ مِنْ رَأْسِهِ وَنُورٌ مِنْ وَسَطِهِ وَنُورٌ مِنْ رِجْلَيْهِ وَقَدَمَيْهِ قَالَ فَهَالَنَا ذَلِكَ فَأَفَاقَ فَقَالَا لَهُ: كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ؟ فَقَالَ: «صَالِحٌ» فَقَالَا: لَقَدْ رَأَيْنَا شَيْئًا هَالَنَا قَالَ: «وَمَا هُوَ؟» قُلْنَا: أَنْوَارٌ سَطَعَتْ مِنْكَ قَالَ: «وَقَدْ رَأَيْتُمْ ذَلِكَ؟» قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: «تِلْكَ تَنْزِيلُ السَّجْدَةُ وَهِيَ ثَلَاثُونَ آيَةً سَطَعَ أَوَّلُهَا مِنْ رَأْسِي وَوَسَطُهَا مِنْ وَسَطِي وَآخِرُهَا مِنْ قَدَمَيَّ وَقَدْ صُوِّرَتْ تَشْفَعُ لِي، فَهَذَا ثَوَابُهَا يَحْرُسُنِي»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، قَالَ: ثنا حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ، قَالَ: ثنا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: ثنا غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَبَسَ الْحَجَّاجُ مُوَرِّقًا الْعِجْلِيَّ فِي السِّجْنِ فَقَالَ لِي مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: «تَعَالَ حَتَّى نَدْعُوَ وَأَمِّنُوا» فَدَعَا مُطَرِّفٌ وَأَمَّنَّا عَلَى دُعَائِهِ فَلَمَّا كَانَ الْعِشَاءُ خَرَجَ
الْحَجَّاجُ وَدَخَلَ النَّاسُ وَدَخَلَ أَبُو مُوَرِّقٍ فِيمَنْ دَخَلَ فَقَالَ الْحَجَّاجُ لِحَرَسِهِ: اذْهَبْ إِلَى السِّجْنِ فَادْفَعِ ابْنَ هَذَا الشَّيْخِ إِلَيْهِ قَالَ خَالِدٌ: مِنْ غَيْرِ أَنْ يُكَلِّمَهُ فِيهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: ثنا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي غَيْلَانَ، قَالَ: كَانَ مُطَرِّفُ بْنُ الشِّخِّيرِ يَقُولُ: «اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ السُّلْطَانِ وَمِنْ شَرِّ مَا تَجْرِي بِهِ أَقْلَامُهُمْ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَقُولَ بِحَقٍّ أَطْلُبُ بِهِ غَيْرَ طَاعَتِكَ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَزَيَّنَ لِلنَّاسِ بِشَيْءٍ يَشِينُنِي عِنْدَكَ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْتَعِينَ بِشَيْءٍ مِنْ مَعَاصِيكَ عَلَى ضُرٍّ نَزَلَ بِي وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ تَجْعَلَنِي عِبْرَةً لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ تَجْعَلَ أَحَدًا أَسْعَدَ بِمَا عَلِمْتُهُ مِنِّي، اللهُمَّ لَا تُخْزِنِي فَإِنَّكَ بِي عَالِمٌ، اللهُمَّ لَا تُعَذِّبْنِي فَإِنَّكَ عَلَيَّ قَادِرٌ» رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَيْزَارِ، عَنْ مُطَرِّفٍ نَحْوَهُ وَرَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ نَحْوَهُ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُقْرِئُ، قَالَ ثنا جَدِّي، وَيَحْيَى بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَا: ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: كَانَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ يَدْعُو فَذَكَرَ مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ: كَانَ دُعَاءُ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: «اللهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ إِلَيْهِ، وَأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا جَعَلْتُهُ لَكَ عَلَى نَفْسِي ثُمَّ لَمْ أُوَفِّ بِهِ، وَأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا زَعَمْتُ أَنِّي أَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ فَخَالَطَ قَلْبِي فَيهِ مَا قَدْ عَلِمْتَ»
حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: ثنا عُمَرُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِي عَقِيلٍ حَدَّثَهُمْ، قَالَ: ثنا حَيَّانُ بْنُ يَسَارٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ، قَالَ: كَانَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: «اللهُمَّ ارْضَ عَنَّا فَإِنْ لَمْ تَرْضَ عَنَّا فَاعْفُ عَنَّا فَإِنَّ الْمَوْلَى قَدْ يَعْفُو عَنْ عَبْدِهِ، وَهُوَ عَنْهُ غَيْرُ رَاضٍ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ شِيرْزَادَ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ كَانَ مُطَرِّفٌ يَقُولُ: «اللهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي صَلَاةً، اللهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي صِيَامًا، اللهُمَّ اكْتُبْ لِي حَسَنَةً» ثُمَّ قَالَ: " ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ [المائدة: 27] "
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: ثنا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَوَّارٍ، قَالَ: ثنا أَبِي، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: قَالَ مُطَرِّفٌ: «نَظَرْتُ فِي بَدْءِ هَذَا الْأَمْرِ مِمَّنْ هُوَ؟ فَإِذَا هُوَ مِنَ اللهِ تَعَالَى» قَالَ: قُلْتُ: «فَعَلَى مَنْ تَمَامُهُ؟ فَإِذَا هُوَ عَلَى اللهِ تَعَالَى، وَنَظَرْتُ مَا مِلَاكُهُ؟ فَإِذَا مِلَاكُهُ الدُّعَاءُ»
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ المِنْقَرِيُّ، قَالَ: ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ شَكِيرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: «إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ يَدْعُوَ لَكُمْ فَإِنَّهُ قَدْ حَرِكَ»
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، قَالَ: قَالَ مُطَرِّفٌ: «لَوْ وُزِنَ خَوْفُ الْمُؤْمِنِ وَرَجَاؤُهُ لَوُجِدَا سَوَاءً لَا يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: ثنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ مُطَرِّفٌ: «وَجَدْنَا أَنْصَحَ عِبَادِ اللهِ لَعِبَادِ اللهِ الْمَلَائِكَةَ وَوَجَدْنَا أَغَشَّ الْعِبَادِ لَعِبَادِ اللهِ الشَّيَاطِينَ»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانَ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، قَالَ: قَالَ مُطَرِّفٌ: «إِنَّ أَقْبَحَ مَا طُلِبَتْ بِهِ الدُّنْيَا عَمِلُ الْآخِرَةِ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدَانَ، قَالَ: ثنا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: ثنا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ مُطَرِّفٌ: قُلْتُ لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: أَنَا أَفْقَرُ إِلَى الْجَمَاعَةِ مِنْ عَجُوزٍ أَرْمَلَةٍ؛ لِأَنَّهَا إِذَا كَانَتْ جَمَاعَةٌ عَرَفْتُ قِبْلَتِي وَوَجْهِي وَإِذَا كَانَتِ الْفُرْقَةُ الْتَبَسَ عَلَيَّ أَمْرِي قَالَ لَهُ: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ سَيَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ مَا تُحَاذِرُ»
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ غَيْلَانَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: «مَا أَرْمَلَةٌ جَالِسَةٌ عَلَى ذَيْلِهَا بِأَحْوَجَ إِلَى الْجَمَاعَةِ مِنِّي»
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ
بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثَنَا أَبِي قَالَ: ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: قَالَ مُطَرِّفٌ: " لِيُعَظَّمْ جَلَالُ اللهِ أَنْ تَذْكُرُوهُ عِنْدَ الْحِمَارِ وَالْكَلْبِ، فَيَقُولُ أَحَدُكُمْ لِكَلْبِهِ أَوْ لِشَاتِهِ: أَخْزَاكَ اللهُ وَفَعَلَ اللهُ بِكَ "
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْعَبَّاسِ الْعَدَوِيُّ، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ الْكِسَائِيُّ، قَالَ: ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: تَعَبَّدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُطَرِّفٍ فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ: أَيْ عَبْدَ اللهِ «الْعِلْمُ أَفْضَلُ مِنَ الْعَمَلِ، وَالسَّيِّئَةُ بَيْنَ الْحَسَنَتَيْنِ، وَشَرُّ الشَّيْئَيْنِ الْحَقْحَقَةُ» قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: كَذَا السَّيِّئَةُ بَيْنَ الْحَسَنَتَيْنَ وَقَدْ قِيلَ: الْحَسَنَةُ بَيْنَ السَّيِّئَتَيْنِ يَعْنِي بِتَرْكِ الْغُلُوِّ وَالتَّقْصِيرِ "
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: ثنا الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ثنا أَبُو التَّيَّاحِ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: «أَتَى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ أَفْضَلُهُمْ فِي أَنْفُسِهِمُ الْمُسَارِعُ وَأَمَّا الْيَوْمَ فَأَفْضَلُهُمْ فِي أَنْفُسِهِمُ الْمُتَأَنِّي»
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، قَالَ: نُبِّئْتُ أَنَّ مُطَرِّفًا، كَانَ يَقُولُ: «إِذَا كَانَ دِينِي يُضَيِّقُ عَلَيَّ حَتَّى أَقُومَ إِلَى رَجُلٍ مَعَهُ مِائَةُ أَلْفِ سَيْفٍ فَأَنْبُذَ إِلَيْهِ بِكَلِمَةٍ يَقْتُلُنِي عَلَيْهَا إِنَّ دِينِي إِذًا أَضْيَقُ»
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ حَسَّانَ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِي، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ، أَوْ غَيْرُهُ قَالَ: غَابَ ابْنٌ لِمُطَرِّفٍ فَلَبِسَ جُبَّةً وَأَخَذَ عَصًا أَوْ قَصَبَةً فِي يَدِهِ وَقَالَ: «أَتَمَسْكِنُ لِرَبِّي لَعَلَّهُ يَرْحَمُنِي فَيَرُدُّ عَلَيَّ وَلَدِي»
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ يَسَارٍ، قَالَ: ثنا جَعْفَرٌ، قَالَ: ثنا ثَابِتٌ، قَالَ: قَالَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: «وَلَئِنْ كَانَ مَجْلِسُنَا هَذَا مِمَّا سُبِقَ لَنَا فِي كِتَابِ اللهِ السَّابِقِ لَنِعْمَ مَا سُبِقَ لَنَا وَلَئِنْ كَانَ اللهُ أَعْطَانَاهُ فِيمَا يُقْسَمُ لَنِعْمَ مَا قُسِمَ لَنَا»
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: ثنا حَجَّاجُ بْنُ
مُحَمَّدٍ، عَنْ، مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، قَالَ: قَالَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: «لَوْ حَمَدْتُ نَفْسِي لَقَلَيْتُ النَّاسَ»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانَ، قَالَ: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: ثنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثَنَا أَبِي قَالَ: ثنا مَهْدِيٌّ، عَنْ غَيْلَانَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «احْتَرِسُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدَانَ، قَالَ: ثنا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: ثنا قُرَّةُ، عَنْ خَالِدٍ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ مُطَرِّفٌ: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَرْحَمُ بِرَحْمَتِهِ الْعُصْفُورَ» قَالَ: فَأَصَابَ حُمَّرَةً فَقَالَ: «لَأَتَصَدَّقَنَّ الْيَوْمَ بِكِ عَلَى فِرَاخِكِ» فَأَرْسَلَهَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَتْحِ الْحَنْبَلِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرٍ الْأَزْرَقُ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنِي شَيْخٌ لَنَا يُكْنَى أَبَا بَكْرٍ، أَنَّ مُطَرِّفَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، قَالَ لِبَعْضِ إِخْوَانِهِ: " يَا أَبَا فُلَانٍ، إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَيَّ حَاجَةٌ فَلَا تُكَلِّمْنِي فِيهَا وَلَكِنِ اكْتُبْهَا إِلَيَّ فِي رُقْعَةٍ ثُمَّ ارْفَعْهَا إِلَيَّ، فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَرَى فِي وَجْهِكِ ذُلَّ السُّؤَالِ، وَقَدْ قَالَ الشَّاعِرُ: [البحر السريع] لَا تَحْسَبَنَّ الْمَوْتَ مَوْتَ الْبِلَى ... وَإِنَّمَا الْمَوْتُ سُؤَالُ الرِّجَالِ كِلَاهُمَا مَوْتٌ وَلَكِنْ ذَا ... أَشَدُّ مِنْ ذَاكَ لِذُلِّ السُّؤَالِ وَقَالَ الشَّاعِرُ أَيْضًا: [البحر الكامل] مَا اعْتَاضَ بَاذِلُ وَجْهِهِ بِسُؤَالِهِ ... عِوَضًا وَإِنْ نَالَ الْغِنَى بِسُؤَالٍ وَإِذَا السُّؤَالُ مَعَ النَّوَالِ وَزَنْتَهُ ... رَجَحَ السُّؤَالُ وَخَفَّ كُلُّ نَوَالٍ فَإِذَا ابْتُلِيتَ بِبَذْلِ وَجْهِكَ سَائِلًا ... فَابْذُلْهُ لِلْمُتَكَرِّمِ الْمِفْضَالِ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُكْرَمٍ، قَالَ: ثنا مُشْرِفُ بْنُ سَعِيدٍ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: ثنا الْحَارِثُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: ثنا أَيُّوبُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: قَالَ لِي مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: «وَجَدْتُ الْغَفْلَةَ الَّتِي أَلْقَاهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي قُلُوبِ الصِّدِّيقِينَ مِنْ خَلْقِهِ رَحْمَةً رَحِمَهُمْ بِهَا، وَلَوْ أَلْقَى فِي قُلُوبِهِمُ الْخَوْفَ عَلَى قَدْرِ مَعْرِفَتِهِمْ مَا هَنَأَهُمُ الْعَيْشُ» قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: أَسْنَدَ مُطَرِّفٌ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ
فَمِمَّا رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ
مَا حَدَّثَنَاهُ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: ثنا جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مَرْزُوقٍ، وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ النَّجِيرَمِيُّ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا: ثنا عَفَّانُ، قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي وَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ مِنَ الْبُكَاءِ» وَرَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، مِثْلَهُ وَرَوَاهُ السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ رُشَيْدٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، قَالَ: ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثنا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: ثنا قَتَادَةُ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: دَفَعَتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ: «يَقُولُ ابْنُ آدَمَ مَالِي، وَمَا لَكَ مِنْ مَالِكِ إِلَّا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ وَتَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ وَلَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ» رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ، سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَهِشَامٌ، وَهَمَّامٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: ثنا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ذَكَرَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَصُومُ الدَّهْرَ فَقَالَ: «لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ» رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ، وَشُعْبَةُ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَهِشَامٌ، وَهَمَّامٌ، وَسَعِيدٌ، وَأَبَانُ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَا: ثنا أَبُو هُرَيْرَةَ مُحَمَّدٌ قَالَ: ثنا مُسْلِمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: ثنا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مُثِّلَ ابْنُ آدَمَ وَإِلَى جَنْبِهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ مَنِيَّةً، إِنْ أَخْطَأَتْهُ الْمَنَايَا وَقَعَ فِي الْهَرَمِ حَتَّى يَمُوتَ» تَفَرَّدَ بِهِ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِمْرَانُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَاضِي، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَزَّازُ، قَالَ: ثنا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ
مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ وَخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ» لَمْ يَرْوِهِ مُتَّصِلًا عَنِ الْأَعْمَشِ، إِلَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ وَرَوَاهُ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ دُونِ حُذَيْفَةَ وَرَوَاهُ قَتَادَةُ وَحُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ مِنْ قَوْلِهِ
يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَمِنْهُمْ أَبُو الْعَلَاءِ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ أَخُو مُطَرِّفٍ لَهُ فِي الْعِبَادَةِ ذِكْرٌ مَشْهُورٌ وَكَلَامُهُ إِنْ قَلَّ مَذْكُورٌ فَمِمَّا حُفِظَ عَنْهُ قِيلَ لَهُ: " أَلَا نُسَقِّفُ مَسْجِدَنَا قَالَ: أَصْلِحُوا قُلُوبَكُمْ يَكْفِكُمْ مَسْجِدَكُمْ " وَكَانَ يَقُولُ: «إِنَّ صَاحِبَ النَّارِ الَّذِي لَا تَمْنَعُهُ مَخَافَةُ اللهِ مِنْ شَيْءٍ خَفِي لَهُ»