رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمِنْهُمْ صَاحِبُ الْمَعَارِفِ وَالْبَيَانِ، وَالْمَحَارِفِ وَالْقُرْبَانِ، رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو عُثْمَانَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ﴾ [النساء: 59] قَالَ: إِلَى كِتَابِ اللهِ وَإِلَى
رَسُولِهِ مَا دَامَ حَيًّا، فَإِذَا قُبِضَ فَإِلَى سُنَّتِهِ "
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ أَبُو حُذَيْفَةَ، ثَنَا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " كَانَتْ مَرْيَمُ تَقُولُ: كَانَ عِيسَى إِذَا كَانَ عِنْدِي أَحَدٌ يَتَحَدَّثُ مَعِي سَبَّحَ فِي بَطْنِي، فَإِذَا خَلَوْتُ فَلَمْ يَكُنْ عِنْدِي أَحَدٌ حَدَّثَنِي وَحَدَّثْتُهُ وَهُوَ فِي بَطْنِي "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، ثنا أَبِي، ثنا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً﴾ [لقمان: 20] قَالَ: أَمَّا الظَّاهِرَةُ فَالْإِسْلَامُ وَالرِّزْقُ، وَأَمَّا الْبَاطِنَةُ فَمَا سُتِرَ مِنَ الْعُيُوبِ وَالذُّنُوبِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الزُّهْرِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " لَمَّا قَدِمَتْ مَلِكَةُ سَبَأٍ عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَأَتْ حَطَبًا جَزْلًا، فَقَالَتْ لِغُلَامِ سُلَيْمَانَ: هَلْ يَعْرِفُ مَوْلَاكَ كَمْ وَزْنُ هَذَا الدُّخَانِ؟ فَقَالَ: أَنَا أَعْلَمُ فَكَيْفَ مَوْلَايَ قَالَتْ: فَكَمْ وَزْنُهُ؟ فَقَالَ الْغُلَامُ: يُوزَنُ الْحَطَبُ، ثُمَّ يُحْرَقُ، ثُمَّ يُوزَنُ رَمَادُهُ فَمَا نَقَصَ فَهُوَ دُخَانُهُ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ الرَّازِيُّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿تَوْبَةً نَصُوحًا﴾ [التحريم: 8] قَالَ: النَّصُوحُ أَنْ تَتُوبَ مِنَ الذَّنْبِ، ثُمَّ لَا تَعُودُ "
حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللهُ، ثنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التِّرْمِذِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عَامِرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «مَنْ لَمْ يَتُبْ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى فَهُوَ مِنَ الظَّالِمِينَ»
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ مِهْرَانَ الْمُكْتِبُ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا: " يُسْأَلُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ ﴿قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللهِ﴾ [الجاثية: 14] قَالَ: هُمُ الَّذِينَ لَا يَدْرُونَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ أَمْ لَمْ يُنْعِمْ؟ ثُمَّ قَرَأَ ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ﴾ [إبراهيم: 5] فَقَالَ مُوسَى ﴿يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ﴾ [المائدة: 20] قَالَ: فَهِيَ النِّعَمُ "
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا، يَقُولُ: " إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ حَضَرَهُ الشَّيْطَانُ، فَإِذَا قَالَ بِسْمِ اللهِ، قِيلَ: هُدِيتَ، فَإِذَا قَالَ: تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، قِيلَ: كُفِيتَ، وَإِذَا قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، قِيلَ: حُفِظْتَ، فَيُقَالُ: كَيْفَ يَكُونُ بِمَنْ قَدْ هُدِيَ وَكُفِيَ وَحُفِظَ؟ "
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ مُسْلِمٍ الْمُلَائِيُّ، عَنْ مُجَاهِدٍ: «أَنَّهُ أَعْطَى رَجُلًا خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ عَلَى مُصْحَفٍ يُكْتَبُ لَهُ»
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ الْعَبَّاسِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ [الفرقان: 74] قَالَ: مُؤْتَمِّينَ لَهُمْ، مُقْتَدِينَ بِهِمْ، حَتَّى يَأْتَمَّ بِنَا مَنْ خَلْفَنَا "
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى، أَنَّهُ سَمِعَ مُجَاهِدًا، يَقُولُ: قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ: «لَا تَنَامَنَّ إِلَّا عَلَى وُضُوءٍ، فَإِنَّ الْأَرْوَاحَ تُبْعَثُ عَلَى مَا قُبِضَتْ عَلَيْهِ»
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [فصلت: 34] قَالَ: هُوَ السَّلَامُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيتَهُ "
حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللهُ، ثنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبَانَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا الْمُحَارِبِيِّ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عُمَرِ بْنِ بَزِيغٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " أَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اتَّقِ، لَا يَأْخُذَنَّكَ اللهُ عَلَى ذَنْبٍ لَا يَنْظُرُ فِيهِ إِلَيْكَ، فَتَلْقَاهُ حِينَ تَلْقَاهُ وَلَيْسَتْ لَكَ حُجَّةٌ "
حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللهُ، تَعَالَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَا: ثنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبَانَ،
حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، ثنا سَهْلُ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَبِيرِ بْنِ الْمُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ، حَدَّثَنِي طَلْحَةُ يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ مُجَاهِدًا، يَقُولُ: " مَا مِنْ يَوْمٍ إِلَّا يَقُولُ: ابْنَ آدَمَ قَدْ دَخَلْتُ عَلَيْكَ الْيَوْمَ وَلَمْ أَرْجِعْ بَعْدَ الْيَوْمِ، فَانْظُرْ مَا تَعْمَلُ فِيَّ، وَلَا لَيْلَةٌ إِلَّا قَالَتْ كَذَلِكَ "
حَدَّثَنَا أَبِي وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ الدِّينَوَرِيُّ، ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿سَأَلَ سَائِلٌ﴾ [المعارج: 1] قَالَ: دَعَا دَاعٍ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الْجَارُودُ، ثَنَا أَبُو سِنَانٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿مَاءً غَدَقًا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ [الجن: 17] قَالَ: حَتَّى يَرْجِعُوا إِلَى عِلْمِي فِيهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا الْفَضْلُ الْمَغَازِلِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَصْرَمٍ، ثَنَا فُرَاتُ بْنُ مَحْبُوبٍ، ثَنَا الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿يُعَبْدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا﴾ [النور: 55] قَالَ: لَا يُحِبُّونَ غَيْرِي "
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عِمْرَانَ، ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا وَبَنِينَ شُهُودًا﴾ [المدثر: 13] قَالَ: الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةُ مَالُهُ أَلْفُ دِينَارٍ وَبَنُوهُ عَشَرَةٌ "
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْعَدَوِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ الْكِسَائِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ [فاطر: 10] قَالَ: الْمُرَاءُونَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " كَانَ بِالْمَدِينَةِ أَهْلُ بَيْتٍ ذَوُو حَاجَةٍ عِنْدَهُمْ رَأْسُ شَاةٍ، فَأَصَابُوا شَيْئًا، فَقَالُوا: لَوْ بَعَثْنَا بِهَذَا الرَّأْسِ إِلَى مَنْ هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ
مِنَّا، قَالَ: فَبَعَثُوا بِهِ، فَلَمْ يَزَلْ يَدُورُ بِالْمَدِينَةِ حَتَّى رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ الَّذِينَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِمْ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " إِذَا لَقِيَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَضَحِكَ فِي وَجْهِهِ ذَابَتْ عَنْهُمُ الذُّنُوبُ كَمَا يَنْثُرُ الرِّيحُ الْوَرَقُ الْيَابِسِ عَنِ الشَّجَرِ، قَالَ: فَقَالَ: وَيْحَكَ إِنَّ هَذَا مِنَ الْعَمَلِ يَسِيرٌ، فَقَالَ: أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَهُ تَعَالَى ﴿لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ﴾ [الأنفال: 63] "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمُوتُ إِلَّا تَبْكِي عَلَيْهِ الْأَرْضُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، ثَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ﴾ [الروم: 44] قَالَ: فِي الْقَبْرِ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ الْفَرْوِيِّ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ مُجَاهِدٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَا: " يُبْعَثُ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَذِكْرُ خَطِيئَتِهِ وَوَجَلُهُ مِنْهَا فِي قَلْبِهِ مَنْقُوشَةٌ فِي كَفِّهِ، فَإِذَا رَأَى أَهَاوِيلَ الْمَوْقِفِ لَمْ يَجِدْ مِنْهُ مُتَعَوَّذًا وَلَا مَحْرَزًا إِلَّا بِرَحْمَةِ رَبِّهِ وَقُرْبِهِ فَيُشِيرُ إِلَيْهِ أَنْ هَاهُنَا، وَأَشَارَ بِيَمِينِهِ إِلَى جَنْبِهِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ﴾ [ص: 25] "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " مَا الْتَقَى مُسْلِمَانِ فَتَصَافَحَا إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا ذُنُوبُهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا، أَوْ تَحَاتَّتُ عَنْهُمَا ذُنُوبُهُمَا، قُلْتُ: إِنَّ ذَلِكَ يَسِيرٌ، قَالَ: لَا تَقُلْ ذَلِكَ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ ﴿لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾ [الأنفال: 63]، قَالَ: فَكَانَ مُجَاهِدٌ أَفْقَهَ مِنِّي "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «كَانَ يَحُجُّ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِائَةُ أَلْفٍ، فَإِذَا بَلَغُوا أَنْصَابَ الْحَرَمِ قَلَعُوا نِعَالَهُمْ، ثُمَّ دَخَلُوا الْحَرَمَ حُفَاةً»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَفْصٍ عُمَرَ بْنَ عَلِيٍّ، يَقُولُ: جَاءَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ إِلَى يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، فَقَالَ لَهُ: حَدِّثْنِي بِحَدِيثِ، مُجَاهِدٍ ﴿يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ﴾ [آل عمران: 43] فَقَالَ لَهُ: حَدَّثَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَحَدِ رَجُلَيْنِ لَا أَدْرِي أَيُّهُمَا، قَالَ: فَأَلَحَّ عَلَيْهِ فَقَالَ: حَدَّثَنِي سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مُجَاهِدٍ: " ﴿يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ﴾ [آل عمران: 43] قَالَ: أَطِيلِي الرُّكُوعَ "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ نَصْرٍ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، ثنا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿اسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ﴾ [الإسراء: 64] قَالَ: الْمَزَامِيرُ "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَاقِدٍ، ثنا شَرِيكٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا﴾ [المزمل: 12] قَالَ: قُيودًا "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، ثنا أَحْوَصُ بْنُ هِشَامٍ الْعُمَرِيُّ، وثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حُصَيْنٍ، وثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْهُذَيْلِ الْعَيَّادُ، قَالَا: ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ [الشورى: 15] قَالَ: لَا خُصُومَةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَعِيدٍ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، ثنا ابْنُ يَمَانٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ " ﴿لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ،﴾ [التكاثر: 8] قَالَ: عَنْ كُلٍّ لَذَّةٍ فِي الدُّنْيَا "
ثنا أَحْمَدُ بْنُ السِّنْدِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ،
ثنا أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَذِيمَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ﴾ [القمر: 48] قَالَ: هُمُ الْمُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ "
ثنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ، ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ثنا وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " ﴿يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ﴾ [سبأ: 10] قَالَ: سَبِّحِي مَعَهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَزَّازُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بشرٍ، مَوْلَى الْأَنْصَارِ، ثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [فصلت: 34] قَالَ: الْمُصَافَحَةُ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثنا أَبُو الرَّبِيعِ، ثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " رَنَّ إِبْلِيسُ أَرْبَعًا: حِينَ لُعِنَ، وَحِينَ أُهْبِطَ، وَحِينَ بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ بُعِثَ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ، وَحِينَ أُنْزِلَتِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَأُنْزِلَتْ بِالْمَدِينَةِ، وَكَانَ يُقَالُ: الرَّنَّةُ وَالنَّخْرَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَلُعِنَ مَنْ رَنَّ أَوْ نَخَرَ "