حلية الأولياء وطبقات الأصفياءصفحات 267-274

رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمِنْهُمْ صَاحِبُ الْمَعَارِفِ وَالْبَيَانِ، وَالْمَحَارِفِ وَالْقُرْبَانِ، رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو عُثْمَانَ

صفحات 267-274

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: قَالَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ: «إِنْ أَعْظَمَكُمُ اللَّيْلُ أَنْ تَسَاهِرُوهُ، وَبَخِلْتُمْ بِالْمَالِ أَنْ تُنْفِقُوهُ، وَعَجَزْتُمْ عَنِ الْعَدُوِّ أَنْ تُقَاتِلُوهُ، فَعَلَيْكُمْ بِسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُمَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ تَعَالَى مِنْ جَبَلَيْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، ثنا خَالِدٌ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: " كَانَ يُقَالُ - إِذَا جَاءَ الشِّتَاءُ - لِأَهْلِ الْقُرْآنِ: قَدْ طَالَ اللَّيْلُ لِصَلَاتِكُمْ، وَقَصُرَ النَّهَارُ لِصِيَامِكُمْ، إِنْ أَعْظَمَكُمْ هَذَا اللَّيْلُ أَنْ تُكَابِدُوهُ، وَبَخِلْتُمْ بِالْمَالِ أَنْ تُنْفِقُوهُ، وَجَبُنْتُمْ عَنِ الْعَدُوِّ أَنْ تُقَاتِلُوهُ فَأَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا عُمَيْرٌ، ثنا أَبُو حُصَيْنٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «إِذَا جَاءَ الشِّتَاءُ يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ قَدْ طَالَ اللَّيْلُ لِصَلَاتِكُمْ وَقَصُرَ النَّهَارُ لِصِيَامِكُمْ، وَاعْلَمُوا إِنْ أَعْيَاكُمُ اللَّيْلُ أَنْ تُكَابِدُوهُ، وَخِفْتُمُ الْعَدُوَّ أَنْ تُجَاهِدُوهُ، وَبَخِلْتُمْ بِالْمَالِ أَنْ تُنْفِقُوهُ فَأَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ» كَذَا وَقَعَ فِي كِتَابِي: أَبُو حُصَيْنٍ وَصَوَابُهُ حُصَيْنٌ عَنْ مُجَاهِدٍ، كَرِوَايَةِ خَالِدٍ

حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، ثنا هَارُونُ بْنُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: قَالَ أَبِي عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ: " إِنَّ اللهَ لَمْ يَذْكُرْ شَيْئًا نَسِيَهُ، إِنْ يَكُنِ اللهُ نَسِيَ شَيْئًا، مَا قَالَ اللهُ فَهُوَ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى، وَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ فَهُوَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَمَا تَرَكَهُ وَلَمْ يَقُلْهُ، وَتَرَكَهُ رَسُولُ اللهِ فَلَمْ يَقُلْهُ، فَبِعَفْوِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ ذَرُوهُ وَلَا تَبْحَثُوا عَنْهُ "

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَحَلَّ وَحَرَّمَ، فَمَا أَحَلَّ فَاسْتَحِلُّوهُ، وَمَا حَرَّمَ فَاجْتَنِبُوهُ، وَتَرَكَ بَيْنَ ذَلِكَ أَشْيَاءَ لَمْ يُحِلَّهَا وَلَمْ يُحَرِّمْهَا، فَذَلِكَ عَفُوٌ مِنَ اللهِ تَعَالَى عَفَاهُ، ثُمَّ يَتْلُو ﴿يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ [المائدة: 101] " الْآيَةَ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا أَبِي، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيٍّ، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ فَيَّاضٍ، حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ، يَقُولُ: «آثِرُوا الْحَيَاءَ مِنَ اللهِ عَلَى الْحَيَاءِ مِنَ النَّاسِ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: «مِنْ صِدْقِ الْإِيمَانِ وَبِرِّهِ إِسْبَاغُ الْوضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ، وَمِنْ صِدْقِ الْإِيمَانِ وَبِرِّهِ أَنْ يَخْلُوَ الرَّجُلُ بِالْمَرْأَةِ الْحَسْنَاءِ فَيَدَعَهَا، لَا يَدَعُهَا إِلَّا لِلَّهِ تَعَالَى»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَسِيُّ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ: " فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿إِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾ قَالَ: الْأَوَّابُ الَّذِي يَتَذَكَّرُ ذُنُوبَهُ فِي الْخَلَاءِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ تَعَالَى لَهَا "

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: كَانَ إِذَا دَخَلَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ الْمَسْجِدَ، وَقَدْ غَابَتِ الشَّمْسُ فَسَمِعَ النِّدَاءَ، قَالَ: «اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِنْدَ حُضُورِ إِقْبَالِ لَيْلِكَ وَإِدْبَارِ نَهَارِكَ وَقِيَامِ دُعَاتِكَ وَحُضُورِ صَلَاتِكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي وَأَنْ تُجِيرَنِي مِنَ النَّارِ، وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ الْفَجْرَ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: " كَانَ لِرَجُلٍ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءَ بَعْضُهُمْ أَخَصُّ لَهُ مِنْ بَعْضٍ، فَنَزَلَتْ بِهِ نَازِلَةٌ، فَلَقِيَ أَخَصَّ الثَّلَاثَةِ بِهِ، فَقَالَ: يَا فُلَانُ، إِنَّهُ نَزَلَ بِي كَذَا، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تُعِينَنِي، قَالَ: مَا أَنَا بِالَّذِي أَفْعَلُ، فَانْطَلَقَ إِلَى الَّذِي يَلِيهِ فِي الْخَاصَّةِ فَقَالَ: يَا فُلَانُ، إِنَّهُ قَدْ نَزَلَ بِي كَذَا وَكَذَا، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تُعِينَنِي، قَالَ: فَأَنْطَلِقُ مَعَكَ حَتَّى تَبْلُغَ الْمَكَانَ الَّذِي تُرِيدُ، فَإِذَا بَلَغْتَ رَجَعْتُ وَتَرَكْتُكَ، قَالَ: فَانْطَلَقَ إِلَى أَخَصِّ الثَّلَاثَةِ، فَقَالَ: يَا فُلَانُ، إِنَّهُ قَدْ نَزَلَ بِي كَذَا وَكَذَا، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تُعِينَنِي، قَالَ: أَنَا أَذْهَبُ مَعَكَ حَيْثُ ذَهَبْتَ، وَأَدْخُلُ مَعَكَ حَيْثُ دَخَلْتَ، قَالَ: فَالْأَوَّلُ مَالُهُ خَلَّفَهُ فِي أَهْلِهِ وَلَمْ يَتْبَعْهُ مِنْهُ شَيْءٌ، وَالثَّانِي أَهْلُهُ وَعَشِرَتُهُ ذَهَبُوا مَعَهُ إِلَى قَبْرِهِ، ثُمَّ رَجَعُوا وَتَرَكُوهُ، وَالثَّالِثُ هُوَ عَمَلُهُ وَهُوَ مَعَهُ حَيْثُمَا ذَهَبَ وَيَدْخُلُ مَعَهُ حَيْثُمَا دَخَلَ "

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا أَبِي، ثنا وَكِيعٌ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَيُلْهِمْهُ فِيهِ رُشْدَهُ».
كَذَا رَوَاهُ وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، مَرْفُوعًا مِثْلَهُ

حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: «مَا الْمُجْتَهِدُ فِيكُمْ إِلَّا كَاللَّاعِبِ فِيمَنْ مَضَى»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ

سَعِيدٍ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: «إِنَّ الدُّنْيَا هَيِّنَةٌ عَلَى اللهِ تَعَالَى أَنْ يُعْطِيَهَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ، وَلَا يُعْطِي الْإِيمَانَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ أَبُو عَبْدِ اللهِ، جَارُنَا حَدَّثَنِي مَعْمَرٌ، وَسُلَيْمَانُ، قَالَا: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بِشْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ، وَلَا يُعْطِي الْإِيمَانَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ، فَإِذَا أَحَبَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدًا أَعْطَاهُ الْإِيمَانَ» وَهَذَا أَيْضًا رُوِيَ مَرْفُوعًا، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: " يُحْشَرُ النَّاسُ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا، فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَلَا أَرَى خَلِيلِي عُرْيَانًا، فَيُكْسَى إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ثَوْبًا أَبْيَضَ، فَهُوَ أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرٍو هُوَ ابْنُ دِينَارِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: " يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْعَظِيمِ الطَّوِيلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ، فَلَا يَزِنُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ، ثُمَّ قَرَأَ ﴿فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾ [الكهف: 105] " كَذَا، رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ وَهُوَ صَحِيحٌ ثَابِتٌ مُتَّصِلٌ مِنْ حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادٍ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ، يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ، ثنا اللَّيْثُ، يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ: " فِي الْعُتُلِّ، قَالَ: وَهُوَ الْقَوِيُّ الشَّدِيدُ الْأَكُولُ الشَّرُوبُ يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ، فَلَا يَزِنُ شُعَيْرَةً، يَدْفَعُ الْمَلَكُ مِنْ أُولَئِكَ سَبْعِينَ أَلْفًا دَفْعَةً وَاحِدَةً فِي النَّارِ "

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ثنا ثَابِتٌ، قَالَ: كَانَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ يَقُولُ فِي قَصَصِهِ عَنِ الصِّرَاطِ: إِنَّهُ جِسْرٌ مَجْسُورٌ، أَعْلَاهُ مَدْحَضَةٌ مَزَلَّةٌ، فَمَضَى الْأَوَّلُ فَنَجَا، وَالْآخَرُ نَاجٍ وَمَصْرُوعٌ، وَالْمَلَائِكَةُ

عَلَيْهِمُ السَّلَامُ عَلَى مَتْنِهِ يَقُولُونَ: اللهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ "

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا أَبِي، ثنا وَكِيعٌ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: «لَا يَزَالُ اللهُ تَعَالَى فِي حَاجَةِ الْعَبْدِ مَا كَانَ لِلْعَبْدِ إِلَيْهِ حَاجَةٌ»

حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَيُّوبَ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، ثنا الْحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " يُجْعَلُ لِلْقَبْرِ لِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ، فَيَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ كَيْفَ نَسِيتَنِي، أَمَا عَلِمْتَ أَنِّي بَيْتُ الْأَكَلَةِ، وَبَيْتُ الدُّودِ، وَبَيْتُ الْوَحْشَةِ، وَبَيْتُ الْوَحْدَةِ "

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا أَبِي، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، ثنا الْأَسْوَدُ، عَنْ أَبِي نَوْفَلٍ، قَالَ: قَالَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ: «لَوْ كُنْتُ آيِسًا مِنْ لِقَاءِ مَنْ مَضَى مِنْ أَهْلِي إِلَّا لَقِيتُ بَعْدَ، قَدْ مِتُّ كَمَدًا»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: «إِنَّكُمْ مَكْتُوبُونَ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ، وَيُرْوَى مَكْتُوبُونَ، وَسِيمَاكُمْ وَحُلَاكُمْ وَمَجَالِسُكُمْ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: " إِنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ لَيَتَلَقَّوْنَ الْمَيِّتَ كَمَا يُتَلَقَّى الرَّاكِبُ يَسْأَلُونَهُ، فَإِذَا سَأَلُوهُ مَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ مِمَّنْ قَدْ مَاتَ، فَيَقُولُ: أَلَمْ يَأْتِكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو، سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ، يَقُولُ: " إِنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ يَتَوَكَّفُونَ الْأَخْبَارَ، فَإِذَا جَاءَهُمُ الْمَيِّتُ يَقُولُونَ: مَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ فَيَقُولُونَ: صَالِحٌ، فَيَقُولُونَ: مَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ فَيَقُولُ: أَوَلَمْ يَأْتِكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، سُلِكَ بِهِ غَيْرُ سَبِيلِنَا "

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ

سَعِيدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: " يَجِيءُ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ تَقْطُرُ سُيوفُهُمْ وَرِمَاحُهُمْ دَمًا، فَيُقَالُ لَهُمُ: انْتَظِرُوا تُحَاسَبُوا، فَيَقُولُونَ: هَلْ آتَيْتُمُونَا مِنْ دُنْيَا فَتُحَاسِبُونَا بِهَا؟ قَالَ: فَيَنْظُرُ فَلَا يُوجَدُ لَهُمْ إِلَّا كُوَرُهُمُ الَّتِي هَاجَرُوا عَلَيْهَا، يَعْنِي كُوَرَهُمُ: الْكَارَةُ الَّتِي يَحْمِلُونَ فِيهَا زَادَهُمْ وَمَتَاعَهُمْ، فَيَقُولُ اللهُ تَعَالَى: أَنَا أَحَقُّ مَنْ أَوْفَى وَعْدَهُمْ، ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ، قَالَ: فَيَدْخُلُونَ قَبْلَ النَّاسِ بِخَمْسِمِائَةِ عَامٍ "

حَدَّثَنَا أَبِي وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَا: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، ثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ، يَقُولُ: «تَسْبِيحَةٌ بِحَمْدِ اللهِ فِي صَحِيفَةِ مُؤْمِنٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَسِيرَ مَعَهُ الْجِبَالُ ذَهَبًا»

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، فِي كِتَابِهِ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ، ثَنَا مُحَاضِرٌ، ثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: «لَا تَزَالُ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى الْعَبْدِ مَا دَامَ أَثَرُ السُّجُودِ فِي وَجْهِهِ» قَالَ مُحَاضِرٌ: لَمْ أَكْتُبْ عَنْ شُعْبَةَ غَيْرَهُ

حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ [الرحمن: 29] قَالَ: مِنْ شَأْنِهِ يَصْحَبُ مُسَافِرًا، وَيَشْفِي مَرِيضًا، وَيَفُكُّ عَانِيًا، وَزَادَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: وَيُجِيبُ دَاعِيًا، وَيُعْطِي سَائِلًا "

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَا: ثَنَا سُفْيَانُ، سَمِعَ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، يَقُولُ: «الْإِيمَانُ هَيُوبٌ»

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْيَشْكُرِيِّ، ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْعُكْلِيُّ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ

عُبَيْدِ اللهِ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: «لَيْسَ الْإِيمَانُ بِالتَّمَنِّي وَلَكِنَّ الْإِيمَانَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، ثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: «كَانَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ يَلْبَسُ الشَّعْرَ، وَيَأْكُلُ الشَّجَرَ، وَيَبِيتُ حَيْثُ أَمْسَى، لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ يَمُوتُ، وَلَا بَيْتٌ يُخَرَّبُ وَلَا يُخَبِّئُ شَيْئًا لِغَدٍ»

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: " كَانَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ يَلْبَسُ الشَّعْرَ، وَيَأْكُلُ الشَّجَرَ، وَيَبِيتُ حَيْثُ آوَاهُ اللَّيْلُ، وَلَا يَرْفَعُ غَدَاءً لِعَشَاءٍ وَلَا عَشَاءً لِغَدَاءٍ، وَيَقُولُ: مَعَ كُلِّ يَوْمٍ رِزْقُهُ "

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا إِسْحَاقُ الْحَرْبِيُّ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى الْأَزْرَقُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: «الدُّنْيَا أَمَدٌ وَالْآخِرَةُ أَبَدٌ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ مَنْ، سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ، يَقُولُ: " قَالَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا رَبِّ أَرَأَيْتَ مَا ابْتَلَيْتَنِي بِهِ شَيْءٌ ابْتَدَعْتُهُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي أَوْ مِنْ شَيْءٍ قَدَّرْتَهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ تَخْلُقَنِي؟ قَالَ: لَا، بَلْ قَدَّرْتُهُ عَلَيْكَ قَبْلَ أَنْ أَخْلُقَكَ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾ [البقرة: 37] "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: " إِنَّكُمْ مَجْمُوعُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، فَيُنْفِذَكُمُ الْبَصَرُ، وَيَسْمَعَكُمُ الدَّاعِي، فَتَزْفِرُ جَهَنَّمُ زَفْرَةً لَا يَبْقَى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، وَلَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ إِلَّا وَقَعَ، أَوْ خَرَّ لِرُكْبَتَيْهِ، تُرْعِدُ فَرَائِصُهُ، قَالَ: فَحَسِبْتُهُ يَقُولُ: رَبِّ نَفْسِي نَفْسِي، وَيُضْرَبُ بِالصِّرَاطِ عَلَى جَهَنَّمَ كَحَدِّ السَّيْفِ دَحْضٌ مَزَلَّةٌ، فِي جَانِبَيْهِ مَلَائِكَةٌ مَعَهُمْ خَطَاطِيفٌ كَشَوْكِ السَّعْدَانِ، فَيَمْضُونَ كَالْبَرْقِ وَكَالطَّيْرِ وَكَالرِّيحِ وَكَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ، وَالْمَلَائِكَةُ يَقُولُونَ رَبِّ

جارٍ التحميل