حلية الأولياء وطبقات الأصفياءصفحات 92-98

دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ وَمِنْهُمُ الْعَالِمُ الْمُثْبِتُ، وَالزَّاهِدُ الْمُخْبِتُ، دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ

صفحات 92-98

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ: ثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: أَخْبِرُونِي عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: «لَقِيتُ دَاوُدَ بْنَ أَبِي هِنْدٍ، فَرَأَيْتُهُ يَنْزِعُ الْعِلْمَ نَزْعًا»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: ثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: قَالَ أَبِي: " دَخَلْتُ وَاسِطَ وَبِهَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، فَسَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ: هَذَا دَاوُدُ الْقَارِئُ "

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي خَيْرَةَ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: «رَأَيْتُ دَاوُدَ بْنَ أَبِي هِنْدٍ بِوَاسِطَ، أَنَّهُ لَشَابٌّ يُقَالُ لَهُ دَاوُدُ الْقَارِئُ، وَلَقَدْ كَانَ يُفْتِي فِي زَمَنِ الْحَسَنِ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَوَّلِ قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ زُرَيْعٍ، يَقُولُ: كَانَ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ مُفْتِي أَهْلِ الْبَصْرَةِ "

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو عِيسَى بْنُ النَّحَّاسِ، قَالَ: ثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ دَاوُدَ بْنَ أَبِي هِنْدٍ، وَكَانَ عَاقِلًا يَقُولُ: «إِنَّكَ إِذَا أَخَذْتَ بِالَّذِي أَجْمَعُوا عَلَيْهِ لَمْ يَضُرَّكَ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ، وَإِنَّ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ هُوَ الَّذِي نُهُوا عَنْهُ»

حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التُّسْتَرِيُّ قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ الْمُجَوِّزُ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَا: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: " قُلْتُ لِدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ: مَا قُلْتَ فِي الْقَدَرِ؟ قَالَ: أَقُولُ مَا قَالَ مُطَرِّفٌ: لَمْ نُوكَلْ إِلَى الْقَدَرِ وَإِلَيْهِ نَصِيرُ "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا سَالِمُ بْنُ عِصَامٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: ثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: «رَأَيْتُ دَاوُدَ بْنَ أَبِي هِنْدٍ وَعَوْفَ بْنَ أَبِي جَمِيلَةَ قَدْ تَكَلَّمَا فِي الْقَدَرِ حَتَّى أَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِرَأْسِ صَاحِبِهِ، وَكَانَ دَاوُدُ مُثْبِتًا»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ فِي كِتَابِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ الْمَدِينِيِّ،

قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ الْفَضْلِ الْخُرْقِيُّ قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ: " أَتَيْتُ الشَّامَ فَلَقِيَنِي غَيْلَانُ فَقَالَ: يَا دَاوُدُ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ، عَنْ مَسَائِلَ، قُلْتُ: سَلْنِي عَنْ خَمْسِينَ مَسْأَلَةٍ وَأَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَتَيْنِ، قَالَ: سَلْ يَا دَاوُدُ، قُلْتُ: أَخْبَرَنِي مَا أَفْضَلُ مَا أُعْطِيَ ابْنُ آدَمَ؟ قَالَ: الْعَقْلُ، قُلْتُ: فَأَخْبَرَنِي عَنِ الْعَقْلِ هُوَ شَيْءٌ مُبَاحٌ لِلنَّاسِ، مَنْ شَاءَ أَخَذَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ؟ أَوْ هُوَ مَقْسُومٌ بَيْنَهُمْ؟ قَالَ: فَمَضَى وَلَمْ يُجِبْنِي "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْهَرَوِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى مُحَمَّدَ بْنَ الْمُثَنَّى يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي عَدِيٍّ يُحَدِّثُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، قَالَ: " بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ، إِذْ أَتَانِي رَجُلَانِ، فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ: انْظُرْ، انْظُرْ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِى فَمِى فَقَالَ: كَمْ مِنْ خَيْرٍ تَكَلَّمْتَ بِهِ، وَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ انْظُرْ، فَنَظَرَ إِلَى رِجْلَيَّ، فَقَالَ: كَمْ مِنْ خَيْرٍ مَشَيْتِ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: لَمْ يَأْنِ لَهُ، فَارْتَفَعَا عَنِّي "

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ دَاوُدَ بْنَ أَبِي هِنْدٍ، يَقُولُ: " أَصَابَنِي الطَّاعُونُ زَمَنَ الطَّاعُونِ فَأُغْمِيَ عَلَيَّ، فَكَأَنَّ اثْنَيْنِ أَتَيَانِي، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَيُّ شَيْءٍ تَجِدُ؟ قَالَ: أَجِدُ بِهِ تَسْبِيحًا وَتَكْبِيرًا، وَخُطْوًا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَشَيْئًا مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، ثُمَّ قَامَا، فَبَرَأْتُ وَأَقْبَلْتُ عَلَى قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فَحَفِظْتُهُ، وَلَمْ أَكُنْ أَحْفَظُهُ قَبْلَ ذَلِكَ "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي عَدِيٍّ، يَقُولُ: أَقْبَلَ عَلَيْنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ فَقَالَ: «يَا فِتْيَانُ أُخْبِرُكُمْ لَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَنْتَفِعَ بِهِ، كُنْتُ وَأَنَا غُلَامٌ، أَخْتَلِفُ إِلَى السُّوقِ، فَإِذَا انْقَلَبْتُ إِلَى بَيْتِي جَعَلْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ أَذْكُرَ اللهَ تَعَالَى إِلَى مَكَانِ كَذَا وَكَذَا، فَإِذَا بَلَغْتُ ذَاكَ الْمَكَانَ جَعَلْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ أَذْكُرَ اللهَ تَعَالَى إِلَى مَكَانِ كَذَا وَكَذَا، حَتَّى آتِيَ الْمَنْزِلَ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ،

قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي عَدِيٍّ يَقُولُ: صَامَ دَاوُدُ أَرْبَعِينَ سَنَةً لَا يَعْلَمُ بِهِ أَهْلُهُ، وَكَانَ خَرَّازًا يَحْمِلُ مَعَهُ غَدَاءَهُ مِنْ عِنْدِهِمْ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ فِي الطَّرِيقِ وَيَرْجِعُ عَشِيًّا فَيُفْطِرُ مَعَهُمْ "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الْقَسَّامُ، قَالَ: ثَنَا أَبُو سَيَّارٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: «كُنَّا إِذَا قَدِمَ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ خَرَجْنَا نَتَلَقَّاهُ نَنْظُرُ إِلَى هَيْئَتِهِ وَسَمْتِهِ وَتَشْمِيرِهِ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ فِي كِتَابِهِ قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بِشْرٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: ثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، قَالَ: " اثْنَتَانِ لَوْ لَمْ يَكُونَا لَمْ يَنْتَفِعْ أَهْلُ الدُّنْيَا بِدُنْيَاهُمُ: الْمَوْتُ وَالْأَرْضُ تُنَشِّفُ النَّدَا " أَسْنَدَ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، وَرَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، وَأَبِي الْعَالِيَةِ، وَأَبِي قِلَابَةَ، وَالْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَزُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، وَأَبِي الشَّعْثَاءِ، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَعَنِ الشَّعْبِيِّ، وَعَنْ سِمَاكٍ وَعَنْ عِكْرِمَةَ وَجَابِرٍ وَمُجَاهِدٍ وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ وَأَبِي الزُّبَيْرِ وَنَافِعٍ، وَعَنْ مَكْحُولٍ وَعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ وَغَيْرِهِمْ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الْبَلَدِيُّ، قَالَ: ثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: ثَنَا أَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا، فَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَخُذْ لَهُ، وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا فَاحْجِزْهُ عَنْ ظُلْمِهِ، فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ، غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ دَاوُدَ عَنْهُ، تَفَرَّدَ بِهِ مُعَلَّى، عَنْ أَبِي شِهَابٍ

حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: ثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ، قَالَ: ثَنَا خَالِي أَبُو رَجَاءٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ دَاوُدَ

بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى بَنَى الْفِرْدَوْسَ بِيَدِهِ، وَحَظَرَهَا عَلَى كُلِّ مُشْرِكٍ وَكُلِّ مُدْمِنٍ لِلْخَمْرِ سِكِّيرٍ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ دَاوُدَ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، لَمْ يَرْوِهِ عَنْهُ إِلَّا يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ الْمَعَافِرِيَّ الْمِصْرِيَّ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ أَبُو رَجَاءٍ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ سُهَيْلٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْمُؤَدِّبُ قَالَ: ثَنَا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ قَالَ: «عَنْ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ دَاوُدَ وَلَيْثٍ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَمَّارِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْهُ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، قَالَ: ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، قَالَ: ثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ يَعْنِي مِنْبَرَ الْمَدِينَةِ: " إِنِّي لَأَعْلَمُ أَقْوَامًا سَيُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ يَقُولُونَ: لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ، وَلَوْلَا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَزِيدَ فِي الْقُرْآنِ مَا لَيْسَ فِيهِ لَكَتَبْتُ فِي آخِرِ وَرَقَةٍ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رَجَمَ، وَرَجَمَ أَبُو بَكْرٍ، وَأَنَا قَدْ رَجَمْتُ " هَذَا حَدِيثٌ ثَابِتٌ مَشْهُورٌ رَوَاهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ وَدَاوُدُ وَغَيْرُهُمَا

حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّبَيْرِيُّ، وَأَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَرْوَانِيُّ قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّايِكَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَمْرُو بْنُ هَارُونَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الرَّجُلُ الصَّالِحُ يَأْتِي بِالْخَبَرِ الصَّالِحِ، وَالرَّجُلُ السُّوءُ يَأْتِي بِالْخَبَرِ السُّوءِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدٍ وَدَاوُدَ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ هَارُونَ، وَهُوَ الْبَلْخِيُّ

حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ، قَالَ: ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: ثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ،

عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا يَزَالُ أَهْلُ الْمَغْرِبِ ظَاهِرِينَ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ» هَذَا حَدِيثٌ ثَابِتٌ مَشْهُورٌ رَوَاهُ عَنْ دَاوُدَ الْأَئِمَّةُ، مِنْهُمْ: شُعْبَةُ وَابْنُ عُيَيْنَةَ وَغَيْرُهُمَا، لَمْ نَكْتُبْهُ عَالِيًا إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْهُ

حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ وَعَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَا: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: ثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَتَى عَلَى وَادِي الْأَزْرَقِ، فَقَالَ: «أَيُّ وَادٍ هَذَا؟» قَالُوا: وَادِي الْأَزْرَقِ، قَالَ: «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى وَلَهُ جُؤَارٌ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِالتَّلْبِيَةِ» ثُمَّ مَرَّ عَلَى ثَنِيَّةٍ، فَقَالَ: «مَا هَذِهِ الثَّنِيَّةُ؟» قِيلَ: ثَنِيَّةُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يُونُسَ بْنِ مَتَّى عَلَى نَاقَةٍ جَعْدَةٍ حَمْرَاءَ، خِطَامُهَا مِنْ لِيفٍ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ» ثَابِتٌ مَشْهُورٌ مِنْ حَدِيثِ دَاوُدَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، رَوَاهُ عَنْهُ النَّاسُ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفِيُّ، قَالَ: ثَنَا عُمَرُ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ تَمَامٍ، قَالَ: ثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنِّي قَدْ بُورِكَ لِي فِي التِّجَارَةِ فَأَبِيعُ الْبَيْعَ ثُمَّ أَشْتَرِيهِ قَالَ: «لَا» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ دَاوُدَ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ شَيْخِ هَذَا الشَّيْخِ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا دَاوُدُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جُنْدُبٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ، فَلَا يَطْلُبَنَّكَ اللهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ» هَذَا حَدِيثٌ ثَابِتٌ مَشْهُورٌ رَوَاهُ عَنْ دَاوُدَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَالْمُعْتَمِرُ وَالنَّاسُ، وَاخْتُلِفَ عَلَى دَاوُدَ فِيهِ فَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ جُنْدُبٍ، وَرَوَاهُ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ تَمَامٍ، عَنْ دَاوُدَ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، وَصَوَابُهُ مَا رَوَاهُ خَالِدٌ وَالْمُعْتَمِرُ وَالنَّاسُ، عَنْ دَاوُدَ

عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جُنْدُبٍ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَخْلَدٍ، قَالَا: ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا دَاوُدُ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا، وَإِنَّ أَبْعَدَكُمْ مِنِّي أَسْوَأُكُمْ أَخْلَاقًا الثَّرْثَارُونَ الْمُتَفَيْقِهُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ» رَوَاهُ وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ وَأَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ وَالنَّاسُ، عَنْ دَاوُدَ وَلَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ حَدَّثَ بِهِ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْهُ

الْمُنْذِرُ بْنُ مَالِكٍ وَمِنْهُمْ مُفِيضُ الدُّمُوعِ وَالْعَبْرَةِ، وَمُبِيدُ الْبُيُوعِ وَالْحَبَرَةِ، الْمُنْذِرُ بْنُ مَالِكٍ أَبُو نَضْرَةَ مِنْ مُتَقَدِّمِي طَبَقَةِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ.
وَقِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ التَّحَفُّظُ مِنَ الْعَثْرَةِ، وَالتَّيَقُّظُ مِنَ الْفَتْرَةِ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: ثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي عَقِيلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ، يَقُولُ: " يُسْتَحَبُّ إِذَا قَرَأَ الرَّجُلُ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ﴾ [الأعراف: 97] أَنْ يَرْفَعَ بِهَا صَوْتَهُ "

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَعْبَدٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: ثَنَا أَبُو رَبِيعَةَ زَيْدُ بْنُ عَوْفٍ قَالَ: ثَنَا عَامِرُ بْنُ يَسَافٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، قَالَ: " كُنَّا نَتَوَاعَظُ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ بِأَرْبَعٍ: اعْمَلْ فِي فَرَاغِكَ لِشُغُلِكَ، وَاعْمَلْ فِي صِحَّتِكَ لِسَقَمِكَ، وَاعْمَلْ فِي شَبَابِكَ لَهَرَمِكَ، وَاعْمَلْ فِي حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رُسْتَةَ، قَالَ: ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ قَالَ: ثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، قَالَ: «مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ آيَةٍ إِلَى أَلْفِ آيَةٍ أَصْبَحَ وَلَهُ قِنْطَارٌ مِنَ الثَّوَابِ، وَالْقِنْطَارُ مِلْءُ مَسْكِ ثَوْرٍ ذَهَبًا»

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، فِي كِتَابِهِ قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَسْفَذِنِيُّ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْأَسْفَذِنِيُّ قَالَ: ثَنَا مَسْعَدَةُ بْنُ الْيَسَعِ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ،

عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، قَالَ: «كُنَّا نَتَحَدَّثُ إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أَشَدَّ قَسْوَةً مِنْ صَاحِبِ كِتَابٍ إِذَا قَسَا»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ، قَالَ: ثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، قَالَ: " يَنْتَهِي الْقَدَرُ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ ﴿إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ [هود: 107] "

حَدَّثَنَا أَبِي وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَنْبَأَنَا إِيَاسُ بْنُ فُلَانٍ، سَمَّاهُ الْمُعْتَمِرُ قَالَ: " انْطَلَقَ الْحَسَنُ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُ إِلَى أَبِي نَضْرَةَ نَعُودُهُ، فَقَالَ لَهُ أَبُو نَضْرَةَ: " ادْنُ مِنِّي يَا أَبَا سَعِيدٍ، فَدَنَا مِنْهُ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى عُنُقِهِ، وَقَبَّلَ خَدَّهُ، فَقَالَ الْحَسَنُ: يَا أَبَا نَضْرَةَ إِنَّكَ وَاللهِ لَوْلَا هَوْلُ الْمَطْلَعِ لَسَرَّ رِجَالًا مِنْ إِخْوَانِكَ أَنْ يَكُونُوا فَارَقُوا مَا هَاهُنَا، فَقَالُوا: يَا أَبَا سَعِيدٍ: اقْرَأْ سُورَةً وَادْعُ بِدَعَوَاتٍ، فَقَرَأَ: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ مَسَّ أَخَانَا الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، قَالَ: فَبَكَى وَبَكَى الْحَسَنُ فَبَكَى أَهْلُ الْبَيْتِ رَحْمَةً لِأَخِيهِمْ، قَالَ: فَمَا رَأَيْتُ الْحَسَنَ بَكَى بُكَاءً أَشَدَّ مِنْهُ، وَقَالَ أَبُو نَضْرَةَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ كُنْ أَنْتَ الَّذِي تُصَلِّي عَلَيَّ " أَسْنَدَ أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ عِدَّةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ، مِنْهُمْ: أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ وَجَابِرٌ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَأَبُو مُوسَى وَابْنُ عُمَرَ وَأَنَسٌ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ.
وَرَوَى عَنْهُ مِنَ التَّابِعِينَ عِدَّةٌ: مِنْهُمْ قَتَادَةُ وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَأَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ، وَأَبُو سَلَمَةَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، وَأَبُو نَعَامَةَ السَّعْدِيُّ وَعَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَخُلَيْدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَسَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ وَالرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا يُونُسُ، قَالَ: ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: ثَنَا الْمُسْتَمِرُّ بْنُ الرَّيَّانِ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ: «أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ رَجُلًا مَخَافَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بِالْحَقِّ إِذَا عَلِمَهُ» رَوَاهُ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ مِنَ التَّابِعِينَ قَتَادَةُ وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ

جارٍ التحميل