حلية الأولياء وطبقات الأصفياءصفحة 99

ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ وَمِنْهُمُ الْقَائِلُ بِالْوَعِيدِ أَبُو خَالِدٍ ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ كَانَ فِي الْقَوْلِ بِالْوَعِيدِ شَاطِحًا وَعُرِفَ بِهِ فَلُقِّبَ نَاطِحًا

صفحة 99

عُمَرَ فَتًى يُصَلِّي قَدْ أَطَالَ الصَّلَاةَ وَأَطْنَبَ فِيهَا، فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَعْرِفُ هَذَا؟ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنا أَعْرِفُهُ، فَقَالَ: أَمَا إِنِّي لَوْ عَرَفْتُهُ لَأَمَرْتُهُ أَنْ يُكْثِرَ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ أُتِيَ بِذُنُوبِهِ كُلِّهَا فَوُضِعَتْ عَلَى عَاتِقَيْهِ فَكُلَّمَا رَكَعَ أَوْ سَجَدَ تَسَاقَطَتْ عَنْهُ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْمُنِيبِ، وَثَوْرٍ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عِيسَى بْنِ يُونُسَ

جارٍ التحميل