حلية الأولياء وطبقات الأصفياءبَكْرُ بْنُ عَمْرٍو وَمِنْهُمُ الدَّاعِي بِالتَّحْقِيقِ، النَّاجِي أَبُو الصِّدِّيقِ، اسْمُهُ بَكْرُ بْنُ عَمْرٍو، كَانَ فِي الْعِبَادَةِ سَابِقًا، وَفِي اللِّيَاذَةِ صَادِقًا

بَكْرُ بْنُ عَمْرٍو وَمِنْهُمُ الدَّاعِي بِالتَّحْقِيقِ، النَّاجِي أَبُو الصِّدِّيقِ، اسْمُهُ بَكْرُ بْنُ عَمْرٍو، كَانَ فِي الْعِبَادَةِ سَابِقًا، وَفِي اللِّيَاذَةِ صَادِقًا

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالَ: ثنا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ مِسْعَرٍ قَالَ: ثنا زَيْدٌ الْعَمِّيُّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ قَالَ: " خَرَجَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ يَسْتَسْقِي، فَمَرَّ بِنَمْلَةٍ مُسْتَلْقِيَةً عَلَى ظَهْرِهَا رَافِعَةً قَوَائِمَهَا إِلَى السَّمَاءِ، وَهِيَ تَقُولُ: اللهُمَّ إِنَّا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِكَ لَيْسَ بِنَا غِنًى عَنْ سُقْيَاكَ وَرِزْقِكَ، فَإِمَّا أَنْ تَسْقِيَنَا وَتَرْزُقَنَا، وَإِمَّا أَنْ تُهْلِكَنَا.
فَقَالَ سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: ارْجِعُوا فَقَدْ سُقِيتُمْ بِدَعْوَةِ غَيْرِكُمْ "

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالَ: ثنا خَلَّادٌ، عَنْ مِسْعَرٍ قَالَ: ثنا زَيْدٌ الْعَمِّيُّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ قَالَ: «إِنْ كَانَ شِسْعُ الرَّجُلِ لَيَنْقَطِعُ فِي الْجَنَازَةِ فَمَا يَكَادُ يُدْرِكُهُمْ، أَوْ فَمَا يُدْرِكُهُمْ» أَسْنَدَ أَبُو الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ قَالَ: ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ: ثنا هَوْذَةُ قَالَ: ثنا عَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَتُمْلَأَنَّ الْأَرْضُ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا، ثُمَّ لَيَخْرُجَنَّ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، أَوْ قَالَ مِنْ عِتْرَتِي، مَنْ يَمْلَؤُهَا قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا».
مَشْهُورٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ وَرَوَاهُ مِنَ التَّابِعِينَ عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ مَطَرٌ الْوَرَّاقُ، وَعَنْهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ

حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَفْصٍ التُّسْتَرِيُّ قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ قَالَ: ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ: ثنا أَبِي قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، سَمِعَ أَبَا الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ رَجُلًا قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا، فَجَعَلَ يَسْأَلُ هَلْ مِنْ تَوْبَةٍ، فَأَتَى رَاهِبًا فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: لَيْسَتْ لَكَ تَوْبَةٌ، فَقَتَلَ الرَّاهِبَ، ثُمَّ تَابَ، فَخَرَجَ مِنْ قَرْيَتِهِ إِلَى قَرْيَةٍ فِيهَا قَوْمٌ صَالِحُونَ، فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ، فَنَاءَ بِصَدْرِهِ ثُمَّ مَاتَ، فَنَزَلَتْ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلَائِكَةُ الْعَذَابِ، وَكَانَ مِنَ الْقَرْيَةِ الصَّالِحَةِ أَقْرَبَ بِشِبْرٍ، فَجُعِلَ مِنْ أَهْلِهَا ". صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ هِشَامٌ وَهَمَّامٌ

حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ قَالَ: ثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ قَالَ: ثنا الحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ قَالَ: ثنا هَمَّامٌ، ثنا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ هَمَّامٌ: وَهُوَ عِنْدِي، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي قُبُورِهِمْ فَقُولُوا: بِسْمِ اللهِ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ ". لَمْ يَرْفَعْهُ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا هَمَّامٌ، وَرَوَاهُ شُعْبَةُ وَهَمَّامٌ مَوْقُوفًا، وَيُرْوَى عَلَى: «سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ»

الْفُضَيْلُ بْنُ زَيْدٍ الرَّقَاشِيُّ وَمِنْهُمْ حَارِسُ الْأَوْقَاتِ، وَغَارِسُ الْأَقْوَاتِ بِالتَّنَصُّلِ مِنَ الْحُوبَاتِ، أَبُو حَسَّانَ الْفُضَيْلُ بْنُ زَيْدٍ الرَّقَاشِيُّ، مِنْ مُتَقَدِّمِي التَّابِعِينَ، وَعُبَّادِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، غَزَا فِي أَيَّامِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ غَزَوَاتٍ.

حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَسِيُّ قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ قَالَ: قَالَ لِي فُضَيْلٌ الرَّقَاشِيُّ: «يَا هَذَا لَا يَشْغَلْكَ كَثْرَةُ النَّاسِ عَنْ نَفْسِكَ؛ فَإِنَّ الْأَمْرَ يَخْلُصُ إِلَيْكَ دُونَهُمْ، وَإِيَّاكَ أَنْ تُذْهِبَ نَهَارَكَ تَقْطَعُهُ هَهُنَا وَهَهُنَا؛ فَإِنَّهُ مَحْفُوظٌ عَلَيْكَ، وَمَا رَأَيْتُ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ طَلَبًا، وَلَا أَسْرَعَ إِدْرَاكًا، مِنْ حَسَنَةٍ حَدِيثَةٍ لِذَنْبٍ قَدِيمٍ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ثنا وَكِيعٌ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ زَيْدٍ الرَّقَاشِيِّ، وَكَانَ غَزَا مَعَ عُمَرَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، قَالَ: «لَا يُلْهِيَنَّكَ النَّاسُ عَنْ ذَاتِ نَفْسِكَ؛ فَإِنَّ الْأَمْرَ يَخْلُصُ إِلَيْكَ دُونَهُمْ، وَلَا تَقْطَعِ النَّهَارَ بِكَيْتَ وَكَيْتَ؛ فَإِنَّهُ مَحْفُوظٌ عَلَيْكَ مَا قُلْتَ، وَلَمْ نَرَ شَيْئًا أَحْسَنَ طَلَبًا، وَلَا أَسْرَعَ إِدْرَاكًا مِنْ حَسَنَةٍ حَدِيثَةٍ لِذَنْبٍ قَدِيمٍ»

حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ فُضَيْلٌ الرَّقَاشِيُّ: «إِذَا كَمِدَ الْحَزِينُ فَتَرَ، وَإِذَا فَتَرَ انْقَطَعَ» أَسْنَدَ الرَّقَاشِيُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغَفَّلِ الْمُزَنِيِّ وَغَيْرِهِ مِنَ الصَّحَابَةِ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُخَرِّمِيُّ قَالَ: ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: ثنا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ زَيْدٍ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغَفَّلِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَالْحَنْتَمِ

قَسَامَةُ بْنُ زُهَيْرٍ وَمِنْهُمُ الْمُقْتَصِرُ عَلَى الْفِلَقِ وَالْكَسِيرِ، وَالْمُسْتَتِرُ بِالْخِرَقِ وَالْحَصِيرِ، أَبُو الْمِنْهَالِ قَسَامَةُ بْنُ زُهَيْرٍ.
وَقِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ انْتِقَاضُ الدُّوَيْرِ، وَاعْتِرَاضٌ عَلَى الْغُوَيْرِ.

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ: ثنا عَوْفٌ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ قَالَ: " خَطَبَنَا أَبُو مُوسَى بِالْبَصْرَةِ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، ابْكُوا، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكُوا؛ فَإِنَّ أَهْلَ النَّارِ يَبْكُونَ الدَّمَعَ حَتَّى تَنْقَطِعَ، ثُمَّ يَبْكُونَ الدِّمَاءَ حَتَّى لَوْ أُرْسِلَتْ فِيهَا السُّفُنُ لَجَرَتْ "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ قَالَ: ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ: ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ: ثنا عَوْفٌ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ

قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَدَّثَ نَفْسَهُ أَنَّهُ أَرْحَمُ الْخَلْقِ، قَالَ: فَرَفَعَهُ اللهُ تَعَالَى حَتَّى أَشْرَفَ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَأَبْصَرَ أَعْمَالَهُمْ، فَلَمَّا رَآهُمْ وَمَا يَفْعَلُونَ قَالَ: يَا رَبِّ، دَمِّرْ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ تَعَالَى: أَنَا أَرْحَمُ بِعِبَادِي مِنْكَ يَا إِبْرَاهِيمُ، فَاهْبِطْ فَلَعَلَّهُمْ يَتُوبُونَ وَيَرْجِعُونَ "

حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى قَالَ: ثنا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ: ثنا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ قَالَ: ثنا عَوْفٌ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ، عَنِ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: «إِنَّ مَثَلَ حَامِلِ الْحِكْمَةِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ؛ تَجْلِسُ إِلَى جَنْبِهِ فَإِنْ لَا يَهَبُ لَكَ مِنْهُ تَجِدُ رِيحَهُ، وَإِنَّ مَثَلَ جَلِيسِ السُّوءِ كَالْقَيْنِ؛ تَجْلِسُ إِلَيْهِ فَيَنْفُخُ بِكِيرِهِ فَيُصِيبُكَ مِنْ شَرَرِهِ وَدُخَانِهِ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ قَالَ: ثنا أَبُو يَعْلَى قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبُرْجُلَانِيُّ قَالَ: ثنا رَوْحٌ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ قَالَ: «رَوِّحُوا الْقُلُوبَ تَعِي الذِّكْرَ» أَسْنَدَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ أَبِي مُوسَى وَأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، وَأَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالَ: ثنا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ قَالَ: ثنا عَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ قَبْضَهَا مِنْ جَمِيعِ أَدِيمِ الْأَرْضِ، فَجَاءَ بَنُو آدَمَ عَلَى قَدْرِ الْأَرْضِ، فَجَاءَ مِنْهُمُ الْأَحْمَرُ وَالْأَسْوَدُ وَالْأَبْيَضُ وَبَيْنَ ذَلِكَ، وَالسَّهْلُ وَالْحَزَنُ وَالْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ».
. رَوَاهُ مَعْمَرٌ، وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، كُلُّهُمْ عَنْ عَوْفٍ نَحْوَهُ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ قَالَ: ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ النُّعْمَانِ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ: ثنا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا احْتُضِرَ أَتَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِحَرِيرَةٍ فِيهَا مِسْكٌ، وَمِنْ ضَبَائِرِ الرَّيْحَانِ،

وَتُسَلُّ رُوحُهُ كَمَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ مِنَ الْعَجِينِ، وَيُقَالُ: يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً مَرْضِيًّا عَنْكِ، فَطُوِيَتْ عَلَيْهِ الْحَرِيرَةُ، ثُمَّ يُبْعَثُ بِهَا إِلَى عِلِّيِّينَ ". رَوَاهُ هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ

جارٍ التحميل