حلية الأولياء وطبقات الأصفياءصفحات 246-253

الْمُغِيرَةُ بْنُ حَبِيبٍ وَمِنْهُمُ الْمُسَارِعُ اللَّبِيبُ الْمُغِيرَةُ بْنُ حَبِيبٍ فَارَقَ الشَّهَوَاتِ وَعَانَقَ الْقُرُبَاتِ

صفحات 246-253

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يُوسُفَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ جَمِيلٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ، قَالَا: ثَنَا سَيَّارٌ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: شَهِدْتُ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيَّ يُغَسِّلُ الْمُغِيرَةَ بْنَ حَبِيبٍ خَتَنَ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: فَقَالَ: اللهُمَّ أَدْخِلِ الْمُغِيرَةَ الْجَنَّةَ فَإِنِّي لَا أَعْلَمُ الْمُغِيرَةَ إِلَّا كَانَ حَرِيصًا عَلَيْهَا، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: أَمَا وَاللهِ مَا كَانَ الْمُغِيرَةُ عِنْدَنَا بِدُونِ صَاحِبِهِ يَعْنِي مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَا: ثَنَا سَيَّارٌ، ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ حَبِيبٍ أَبَا صَالِحٍ، خَتَنَ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ يَقُولُ: قُلْتُ لِنَفْسِي: يَمُوتُ مَالِكٌ وَأَنَا مَعَهُ، فِي الدَّارِ لَا أَعْلَمُ مَا عَمَلُهُ، قَالَ: فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ثُمَّ مَضَيْتُ ثُمَّ جِئْتُ فَلَبِسْتُ قَطِيفَةً فِي أَطْوَلِ مَا يَكُونُ مِنَ اللَّيْلِ وَجَاءَ مَالِكٌ فَدَخَلَ فَقَرَّبَ رَغِيفَهُ فَأَكَلَ ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَاسْتَفْتَحَ ثُمَّ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ فَجَعَلَ يَقُولُ: يَا رَبِّ إِذَا جَمَعْتَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فَحَرِّمْ شَيْبَةَ مَالِكٍ عَلَى النَّارِ قَالَ: فَوَاللهِ مَا زَالَ كَذَلِكَ حَتَّى غَلَبَتْنِي عَيْنِي قَالَ ثُمَّ انْتَبَهْتُ فَإِذَا هُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ يُقَدِّمُ رِجْلًا وَيُؤَخِّرُ أُخْرَى وَيَقُولُ: يَا رَبِّ إِذَا جَمَعْتَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فَحَرِّمْ شَيْبَةَ مَالِكٍ عَلَى النَّارِ قَالَ: فَوَاللهِ مَا زَالَ كَذَلِكَ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ.
قَالَ: فَقُلْتُ لِنَفْسِي: وَاللهِ لَئِنْ خَرَجَ مَالِكٌ فَرَآنِي لَأُقْلِقَنَّ بَالَهُ أَبَدًا، قَالَ: فَجِئْتُ إِلَى الْمَنْزِلِ وَتَرَكْتُهُ

حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ الْحُرِّ السَّعْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَرْجَا بْنُ وَادِعٍ الرَّاسِبِيُّ، حَدَّثَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ السَّعْدِيِّ، حَدَّثَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ غَالِبٍ الْحُدَّانِيُّ لَمَّا بَرَزَ إِلَى الْعَدُوِّ: عَلَى مَا آسَى مِنَ الدُّنْيَا فَوَاللهِ مَا فِيهَا لِلْبَيْتِ جَذْلٌ، وَوَاللهِ لَوْلَا مَحَبَّتِي لِمُبَاشَرَةِ السَّهَرِ بِصَفْحَةِ وَجْهِي وَافْتِرَاشِ الْجَبْهَةِ لَكَ يَا سَيِّدِي، وَالْمُرَاوَحَةِ بَيْنَ الْأَعْضَاءِ وَالْكَرَادِيسِ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ رَجَاءَ ثَوَابِكَ وَحُلُولِ رِضْوَانِكَ لَقَدْ كُنْتُ مُتَمَنِّيًا لِفِرَاقِ الدُّنْيَا وَأَهْلِهَا - قَالَ: ثُمَّ كَسَرَ جَفْنَ سَيْفِهِ ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ فَحُمِلَ مِنَ الْمَعْرَكَةِ وَإِنَّ لَهُ لَرَمَقًا فَمَاتَ دُونَ الْعَسْكَرِ

، قَالَ: فَلَمَّا دُفِنَ أَصَابُوا مِنْ قَبْرِهِ رَائِحَةَ الْمِسْكِ، قَالَ: فَرَآهُ رَجُلٌ مِنْ إِخْوَانِهِ فِي مَنَامِهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا فِرَاسٍ مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: خَيْرَ الصَّنِيعِ، قَالَ: إِلَى مَا صِرْتَ؟ قَالَ: إِلَى الْجَنَّةِ، قَالَ: بِمَ؟ قَالَ: بِحُسْنِ الْيَقِينِ وَطُولِ التَّهَجُّدِ وَظَمَأِ الْهَوَاجِرِ، قَالَ: فَمَا هَذِهِ الرَّائِحَةُ الطَّيِّبَةُ الَّتِي تُوجَدُ مِنْ قَبْرِكَ؟ قَالَ: تِلْكَ رَائِحَةُ التِّلَاوَةِ وَالظَّمَأِ قَالَ: قُلْتُ: أَوْصِنِي قَالَ: اكْسَبْ لِنَفْسِكَ خَيْرًا لَا تَخْرُجْ عَنْكَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامُ عُطُلًا فَإِنِّي رَأَيْتُ الْأَبْرَارَ قَالُوا: الْبِرُّ بِالْبِرِّ

حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، ثَنَا صعدي بْنُ أَبِي الْحَجَرِ، قَالَ: كُنَّا نَدْخُلُ عَلَى الْمُغِيرَةِ فَنَقُولُ كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: أَصْبَحْنَا مُغْرَقِينَ فِي النِّعَمِ مُوَقَّرِينَ مِنَ الشُّكْرِ يَتَحَبَّبُ إِلَيْنَا رَبُّنَا وَهُوَ عَنَّا غَنِيٌّ، وَنَتَمَقَّتُ إِلَيْهِ وَنَحْنُ إِلَيْهِ مُحْتَاجُونَ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، وَهَارُونُ، قَالَا: ثَنَا سَيَّارٌ، ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ لِلْمُغِيرَةِ بْنِ حَبِيبٍ مَا لَا أُحْصِي - وَكَانَ خَتَنَهُ -: يَا مُغِيرَةُ كُلُّ أَخٍ وَجَلِيسٍ وَصَاحِبٍ لَا تَسْتَفِيدُ مِنْهُ فِي دِينِكَ خَيْرًا فَانْبِذْ عَنْكَ صُحْبَتَهُ

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالْقَانِيُّ، ثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثَنَا حَزْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: اشْتَكَى بَطْنُ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ فَقِيلَ لَهُ: لَوْ عَمِلَ لَكَ قَلِيَّةً فَإِنَّهَا تَحْبِسُ الْبَطْنَ فَقَالَ: دَعُونِي مِنْ طِبِّكُمُ، اللهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَا أُرِيدُ الْبَقَاءَ فِي الدُّنْيَا لِبَطْنِي وَلَا لِفَرْجِي

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا سَيَّارٌ، ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: شَهِدْتُ الْمُغِيرَةَ جَاءَ إِلَى مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ - لَمَّا مَاتَتِ ابْنَةُ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ وَهِيَ امْرَأَةُ الْمُغِيرَةِ - فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا يَحْيَى انْظُرْ مَا يُصِيبُكَ مِنْ مِيرَاثِ ابْنَتِكَ فَخُذْهُ قَالَ: اذْهَبْ يَا مُغِيرَةُ فَهُوَ لَكَ رَوَى الْمُغِيرَةُ عَنْ صِهْرِهِ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ وَهُوَ عَزِيزُ الْحَدِيثِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ

بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أُتِيتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ فَإِذَا أَنَا بِرِجَالٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الْخُطَبَاءُ مِنْ أُمَّتِكَ " كَذَا رَوَاهُ يَزِيدُ، عَنْ هِشَامٍ وَرَوَاهُ أَبُو عَتَّابٍ سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ هِشَامٍ فَأَدْخَلَ ثُمَامَةَ بَيْنَ مَالِكٍ وَبَيْنَ أَنَسٍ

حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي حُصَيْنٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ الشَّاعِرُ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ أَبُو عَتَّابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ خَتْنِ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " لَمَّا عُرِجَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ فَقَالَ: يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الْخُطَبَاءُ مِنْ أُمَّتِكَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَيَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُمْ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا يَعْقِلُونَ "

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ، ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ حَبِيبٍ، صِهْرِ مَالِكٍ، قَالَ: قُلْتُ لِمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ: يَا أَبَا يَحْيَى لَوْ ذَهَبْتَ بِنَا إِلَى بَعْضِ جَزَائِرِ الْبَحْرِ فَكُنَّا فِيهَا حَتَّى يَسْكُنَ أَمْرُ النَّاسِ.
فَقَالَ: مَا كُنْتُ بِالَّذِي أَفْعَلُ، حَدَّثَنِي الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنِّي لَأَعْرِفُ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ أَقْوَمُهَا قِبْلَةً وَأَكْثَرُهَا مَسَاجِدَ وَمُؤَذِّنِينَ يُدْفَعُ عَنْهَا مِنَ الْبَلَاءِ مَا لَمْ يُدْفَعْ عَنْ سَائِرِ الْبِلَادِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ، وَصَالِحٍ رَوَاهُ الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ، وَرَوَاهُ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ

حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَمِنْهُمُ الْمُجْتَهِدُ فِي الْعِبَادَةِ الْمَعْدُودُ فِي الْإِمَامَةِ أَبُو سَلَمَةَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، كَانَ لِخَطِيرِ الْأَعْمَالِ مُصْطَنِعًا وَبِيَسِيرِ الْأَقْوَاتِ مُقْتَنِعًا

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا سَلْمُ بْنُ عِصَامٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عُمَرَ رُسْتَهْ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ: لَوْ قِيلَ لِحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ إِنَّكَ تَمُوتُ غَدًا مَا قَدَرَ أَنْ يَزِيدَ فِي الْعَمَلِ شَيْئًا

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ، ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: قَدْ رَأَيْتُ مَنْ هُوَ أَعْبَدُ مِنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَلَكِنْ مَا رَأَيْتُ أَشَدَّ مُوَاظَبَةً عَلَى الْخَيْرِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَالْعَمَلِ لِلَّهِ مِنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ، ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: لَوْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي مَا رَأَيْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ ضَاحِكًا قَطُّ صَدَقْتُكُمْ، كَانَ مَشْغُولًا بِنَفْسِهِ إِمَّا أَنْ يُحَدِّثَ، وَإِمَّا أَنْ يَقْرَأَ وَإِمَّا أَنْ يُسَبِّحَ، وَإِمَّا أَنْ يُصَلِّيَ، كَانَ قَدْ قَسَمَ النَّهَارَ عَلَى هَذِهِ الْأَعْمَالِ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا الْجَوْهَرِيُّ، ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: مَا كُنَّا نَأْتِي أَحَدًا نَتَعَلَّمُ شَيْئًا بِنِيَّةٍ مِنْ ذَلِكَ الزَّمَانِ إِلَّا حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ وَنَحْنُ نَقُولُ الْيَوْمَ: مَا نَأْتِي أَحَدًا تَعَلَّمَ بِنِيَّةٍ إِلَّا حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: مَاتَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ فِي الْمَسْجِدِ وَهُوَ يُصَلِّي

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا ابْنُ أَبِي الْبَلْخِ، ثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَوَّارٍ، قَالَ: كَانَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ يَبِيعُ الْخُمُرَ وَكَانَ يَغْدُو إِلَى السُّوقِ فَإِذَا كَسَبَ حَبَّةً أَوْ حَبَّتَيْنِ شَدَّ سَفَطَهُ وَأَغْلَقْ حَانُوتَهُ وَانْصَرَفَ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا أَبِي قَالَ: كُنْتُ آتِي حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ فِي سُوقِهِ فَإِذَا رَبِحَ فِي ثَوْبٍ حَبَّةً أَوْ حَبَّتَيْنِ شَدَّ جُونَتَهُ فَلَمْ يَبِعْ شَيْئًا، فَكُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ ذَاكَ يَقُوتُهُ فَإِذَا وَجَدَ قُوتَهُ لَمْ يَزِدْ

عَلَيْهِ شَيْئًا

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا سَلْمُ بْنُ عِصَامٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍ رُسْتَهْ، قَالَ: سَمِعْتُ حَاتِمَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ، يَقُولُ: كَانَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ يَدْخُلُ السُّوقَ فَيَرْبَحُ دَانِقَيْنِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَيَرْجِعُ فَإِذَا رَبِحَ لَوْ عَرَضَ لَهُ دِينَارَانِ مَا عَرَضَ لَهُمَا

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ التَّاجِرُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ بَعْضَ، أَصْحَابِنَا يَقُولُ: عَادَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فَقَالَ سُفْيَانُ: يَا أَبَا سَلَمَةَ أَتُرَى يَغْفِرُ اللهُ لِمِثْلِي؟ فَقَالَ حَمَّادٌ: وَاللهِ لَوْ خُيِّرْتُ بَيْنَ مُحَاسَبَةِ اللهِ إِيَّايَ وَبَيْنَ مُحَاسَبَةِ أَبَوَيَّ لَاخْتَرْتُ مُحَاسَبَةَ اللهِ عَلَى مُحَاسَبَةِ أَبَوَيَّ، وَذَلِكَ أَنَّ اللهَ تَعَالَى أَرْحَمُ بِي مِنْ أَبَوَيَّ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ، يَقُولُ لِرَجُلٍ: إِنْ دَعَاكَ الْأَمِيرُ أَنْ تَقْرَأَ عَلَيْهِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَلَا تَأْتِهِ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: سَمِعْتُ آدَمَ بْنَ إِيَاس ٍ، يَقُولُ: شَهِدْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ وَدَعَوْهُ - يَعْنِي السُّلْطَانَ - فَقَالَ: أَحْمِلُ لِحْيَةً حَمْرَاءَ لِهَؤُلَاءِ لَا وَاللهِ لَا فَعَلْتُ

حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ عِيسَى الطَّبَّاعَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ، يَقُولُ: مَنْ طَلَبَ الْحَدِيثَ لِغَيْرِ اللهِ مُكِرَ بِهِ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ، ثَنَا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: مَا كَانَ مِنْ شَأْنِي أَنْ أُحَدِّثَ أَبَدًا حَتَّى رَأَيْتُ - يَعْنِي أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيَّ - فِي مَنَامِي فَقَالَ لِي: حَدِّثْ فَإِنَّ النَّاسَ يَقْبَلُونَ

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْغَطْرِيفِيُّ، ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ يُوسُفَ الشِّكْلِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْجَرَّاحِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَسْمَعُ مَعَنَا عِنْدَ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ فَرَكِبَ إِلَى الصِّينِ، فَلَمَّا رَجَعَ أَهْدَى إِلَى حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ هَدِيَّةً فَقَالَ لَهُ حَمَّادٌ: إِنِّي إِنْ قَبِلْتُهَا لَمْ أُحَدِّثْكَ بِحَدِيثٍ، وَإِنْ لَمْ أَقْبَلْهَا حَدَّثْتُكَ قَالَ: لَا تَقْبَلْهَا وَحَدِّثْنِي

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَرَاطِيسِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي الزَّرْدِ، ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: رُئِيَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ فِي الْمَنَامِ فَقِيلَ لَهُ: مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ؟ قَالَ: غُفِرَ لِي، قِيلَ: فَمَا فُعِلَ بحمادِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: هَيْهَاتَ ذَاكَ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ أَسْنَدَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَمَّنْ لَا يُحْصَوْنَ مِنَ التَّابِعِينَ وَالْأَعْلَامِ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي لَأَرَى التَّمْرَةَ فَمَا يَمْنَعُنِي مِنْ أَكْلِهَا إِلَّا مَخَافَةَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: «اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَعَمَلٍ لَا يُرْفَعُ، وَقَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَدُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَوَّلُ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ زِيَادَةُ كَبِدِ الْحُوتِ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، ثَنَا ابْنُ يُونُسَ، ثَنَا دَاوُدُ، ثَنَا حَمَّادُ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَوَّلُ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ نَارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ، ثَنَا الْحَجَّاجُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَجُلًا، قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنْتَ سَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا وَخَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا بِقَوْلِكُمْ وَلَا يَسْخَرَنَّ بِكُمُ الشَّيْطَانُ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللهِ وَمَا يَخَافُ أَحَدٌ، وَلَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ، وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيَّ ثَلَاثُونَ مِنْ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَمَا لِي وَلِبِلَالٍ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ آلُ مُحَمَّدٍ إِلَّا شَيْءٌ يُوَارِيهِ إِبِطُ بِلَالٍ»

حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَسُوقًا يَأْتُونَهَا كُلَّ جُمُعَةٍ فَتَهُبُّ رِيحُ الشِّمَالِ فَيُحْثَى فِي وُجُوهِهِمْ وَثِيَابِهِمْ فَيَزْدَادُونَ حُسْنًا وَجَمَالًا فَيَرْجِعُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُوهُمْ: وَاللهِ لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالًا: فَيَقُولُونَ: وَأَنْتُمْ وَاللهِ لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالًا "

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَتَيْتُ عَلَى يُوسُفَ وَقَدْ أُعْطِيَ شَطْرَ الْحُسْنِ»

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا مُوسَى، ثَنَا شَيْبَانُ، وَهُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَا: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَتَيْتُ عَلَى مُوسَى لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عِنْدَ الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ»

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَّامٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، وَأَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ - قَالَ أَبُو عِمْرَانَ: أَرْبَعَةٌ، وَقَالَ ثَابِتٌ: رَجُلَانِ - فَيُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ فَيُؤْمَرُ بِهِمِ إِلَى النَّارِ فَيَلْتَفِتُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ قَدْ كُنْتُ أَرْجُو إِذَا أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا لَا تُعِيدُنِي فِيهَا قَالَ: فَيُنَجِّيهِ مِنْهَا "

جارٍ التحميل