حلية الأولياء وطبقات الأصفياءصفحات 378-384

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: «لَوْلَا كَلِمَاتٌ أَقُولُهُنَّ حِينَ أُمْسِي وَأُصْبِحُ لَجَعَلَتْنِي الْيهُودُ مَعَ الْكِلَابِ النَّابِحَةِ أَوِ الْحُمُرِ النَّاهِقَةِ، أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ، الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، الَّذِي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَحِزْبِهِ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْمَكِّيِّ، عَنْ كَعْبٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «مَا مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلًا يَمُدُّونَ أَيْدِيَهُمْ إِلَى اللهِ يَسْأَلُونَهُ لَا يَسْأَلُونَهُ ظُلْمًا وَلَا قَطِيعَةَ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُمُ اللهُ مَا سَأَلُوهُ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، أَنَّ كَعْبَ الْأَحْبَارِ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيدِهِ إِنَّ اللهَ لَيُجَعِّلُ حِينَ الْعَبْدِ إِذَا كَانَ عَاقًّا لِوَالِدَيْهِ، فَيُعَجِّلُهُ الْعَذَابَ، وَإِنَّ اللهَ لَيَزِيدُ فِي عُمُرِ الْعَبْدِ إِذَا كَانَ بَرًّا بِوَالِدَيْهِ لِيزْدَادَ بِرًّا وَخَيْرًا»

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ، ثنا جَدِّي، مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مَرْزُوقٍ، ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا هَمَّامٌ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عِمْرَانَ الجَوْنِيَّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَبَاحٍ قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبًا يَقُولُ: «فَاتِحَةُ التَّوْرَاةِ فَاتِحَةُ الْأَنْعَامِ، وَخَاتَمَةُ التَّوْرَاةِ خَاتِمَةُ سُورَةِ هُودٍ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا ابْنُ وَارَةَ، ثنا حَجَّاجٌ، ثنا حَمَّادٌ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: " خُتِمَتِ التَّوْرَاةُ بِـ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ﴾ [الإسراء: 111] الْآيَةَ "

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ، ثنا جَدِّي، ثنا عَفَّانُ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ كَعْبٍ، أَنَّهُ قَالَ: «لَوْ حَبَسَ اللهُ الرِّيحَ عَنِ النَّاسِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لَأَنْتَنَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَشَّارٍ، ثنا أَبُو أَيُّوبَ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَوَّامِ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: " جَاءَ رَجُلَانِ فَوَقَفَا بِبَابِ الْمَسْجِدِ، فَدَخَلَ أَحَدُهُمَا وَلَمْ يَدْخُلِ الْآخَرُ، وَقَالَ: مِثْلِي لَا يَدْخُلُ بَيْتَ رَبِّهِ، فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ: إِنِّي قَدْ جَعَلْتُهُ صِدِّيقًا بِإِزْرَائِهِ عَلَى نَفْسِهِ "

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا سَيَّارٌ، ثنا جَعْفَرٌ، مِثْلَهُ.
وَقَالَ: مِثْلِي لَا يَدْخُلُ بَيْتَ اللهِ وَقَدْ عَصَيْتُهُ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، ثنا أَبُو الْحَرِيشِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْخَيَّاطُ قَالَ: سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ عَمَّارٍ، يَقُولُ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عُقْبَةُ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: " أَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّ الذَّنْبَ لَا يُنْسَى، وَإِنَّ الدَّيَّانَ لَا يَمُوتُ، وَإِنَّ الْبِرَّ لَا يَبْلَى "

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ، ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، ثنا شَرِيكٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: الْتَقَى ابْنُ عَبَّاسٍ وَكَعْبٌ، فَقَالَ كَعْبٌ: «يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، إِذَا رَأَيْتَ السُّيوفَ قَدْ عَرِيَتْ، وَالدِّمَاءَ قَدْ أُهْرِيقَتْ، فَاعْلَمْ أَنَّ حُكْمَ اللهِ قَدْ ضُيِّعَ، وَانْتَقَمَ اللهُ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ، وَإِذَا رَأَيْتَ الْوَبَاءَ قَدْ فَشَا فَاعْلَمْ أَنَّ الزِّنَا قَدْ فَشَا، وَإِذَا رَأَيْتَ الْمَطَرَ قَدْ حُبِسَ فَاعْلَمْ أَنَّ الزَّكَاةَ قَدْ حُبِسَتْ، وَمَنَعَ النَّاسُ مَا عِنْدَهُمْ، وَمَنَعَ اللهُ مَا عِنْدَهُ»

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ، ثنا جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مَرْزُوقٍ، ثنا عَفَّانُ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، أَنَّ كَعْبًا، كَانَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾ [الواقعة: 34].
قَالَ: «مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ عَامًا»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيبُ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ كَعْبٍ أَنَّهُ قَالَ: " مَا نَظَرَ اللهُ إِلَى الْجَنَّةِ قَطُّ إِلَّا قَالَ: طِيبِي لِأَهْلِكَ قَالَ: فَزَادَتْ طِيبًا عَلَى مَا كَانَتْ حَتَّى يَدْخُلَهَا أَهْلُهَا "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، ثنا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: " لَيْسَ مِنْ يَوْمٍ إِلَّا يَطْلُعُ اللهُ فِيهِ إِلَى جَنَّةِ عَدْنٍ فَيَقُولُ: طِيبِي لِأَهْلِكَ فَتُضْعِفُ عَلَى مَا كَانَتْ حَتَّى يَدْخُلَهَا أَهْلُهَا "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ، ثنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ كَعْبِ

الْأَحْبَارِ قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ لَدَارًا دُرَّةٌ فَوْقَ دُرَّةٍ، أَوْ لُؤْلُؤَةٌ فَوْقَ لُؤْلُؤَةٍ، فِيهَا سَبْعُونَ أَلْفَ قَصْرٍ، فِي كُلِّ قَصْرٍ سَبْعُونَ أَلْفَ دَارٍ، فِي كُلِّ دَارٍ سَبْعُونَ أَلْفَ بَيْتٍ، لَا يَسْكُنُهَا إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ أَوْ إِمَامٌ عَادِلٌ أَوْ مُحَكَّمٌ فِي نَفْسِهِ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: «يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِسَبْعِينَ أَلْفَ صَفْحَةٍ مِنْ ذَهَبٍ، فِي كُلِّ صَفْحَةٍ لَوْنٌ وَطَعَامٌ لَيْسَ فِي الْأُخْرَى» وَقَالَ قَتَادَةُ: «أَلْفُ غُلَامٍ، كُلُّ غُلَامٍ عَلَى عَمَلٍ لَيْسَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ، ثنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، ثنا قَبِيصَةُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سُلَيْمٍ الْعَنْبَرِيِّ، عَنْ جَوَّابِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ كَعْبٌ: " فِي الْجَنَّةِ عَمُودٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ، فِي أَعْلَاهُ سَبْعُونَ أَلْفَ غُرْفَةٍ هِيَ مَنَازِلُ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللهِ، مَكْتُوبٌ فِي جِبَاهِهِمْ: الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ إِذَا أَشْرَفَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ أَضَاءَ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ كَمَا تُضِيءُ الشَّمْسُ لِأَهْلِ الدُّنْيَا، فَيقُولُونَ: هَذَا رَجُلٌ مِنَ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللهِ "

حَدَّثَنَا أَبِي، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ قَالَا: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قَوْدَرٍ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: " إِنَّ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللهِ عَلَى عَمُودٍ مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ، عَلَى رَأْسِ الْعَمُودِ أَلْفُ بَيْتٍ مُشْرِفِينَ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ، مَكْتُوبٌ فِي جِبَاهِهِمْ: هَؤُلَاءِ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ، إِذَا طَلَعَ أَحَدُهُمْ مَلَأَ حُسْنُهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ كَمَا تُضِيءُ الشَّمْسُ لِأَهْلِ الْأَرْضِ، فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: هَذَا رَجُلٌ مِنَ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللهِ اطَّلَعَ، فَينْظُرُونَ إِلَى وَجْهِهِ مِثْلَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ، ثنا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي الْعَوَّامِ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: «الْفِرْدَوْسُ فِيهِ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا

مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: «إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيُؤْتَى بِغَدَائِهِ فِي سَبْعِينَ أَلْفَ صَحْفَةٍ، فِي كُلِّ صَحْفَةٍ لَوْنٌ لَيْسَ كَالْآخَرِ، فَيجِدُ لِلْآخَرِ لَذَّةَ أَوَّلِهِ لَيْسَ فِيهِ رَذَلٌ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، ثنا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا زَائِدَةُ، ثنا مَيْسَرَةُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رِضَيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: سَأَلْتُ كَعْبًا عَنْ جَنَّةِ الْمَأْوَى قَالَ: «أَمَّا جَنَّةُ الْمَأْوَى فَجَنَّةٌ فِيهَا طَيْرٌ خُضْرٌ، يُرْفَعُ فِيهَا أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ» قَالَ جَعْفَرٌ: وَحَدَّثَنَا الْمُسَيَّبُ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ زَائِدَةَ، مِثْلَهُ

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ النُّجُوهِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا عَفَّانُ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا حُمَيْدٌ، عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ، أَنَّ جَارِيَةَ بْنَ قُدَامَةَ أَتَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَقَعَدَ إِلَى عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ فَرَحَّبَ بِهِ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: جِئْتُ لِأُصَلِّي فِي هَذَا الْمَسْجِدِ، وَلِأَلْقَى كَعْبًا، فَقَالَ عَامِرٌ: هُوَ جَلِيسُكَ، فَقَالَ كَعْبٌ: أَفَمَا جِئْتَ إِلَّا أَنْ تُصَلِّيَ فِيهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ كَعْبٌ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ فَيتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ إِلَّا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَهَيْئَةِ يَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَمَنْ جَاءَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ لِيُصَلِّيَ فِيهِ مِنْ غَيْرِ تِجَارَةٍ وَلَا بَيْعٍ إِلَّا رَجَعَ كَهَيْئَةِ يَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَلَعُمْرَةٌ أَفْضَلُ مِنْ تَقْدِيسَتَيْنِ، وَلَحَجَّةٌ أَفْضَلُ مِنْ عُمْرَتَيْنِ»

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا عَفَّانُ، ثنا حَمَّادٌ، ثنا ثَابِتٌ، وَحُمَيْدٌ، عَنْ بَكْرٍ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ: «لَوْلَا أَنْ يَحْزَنَ عَبْدِي الْمُؤْمِنُ لَعَصَبْتُ عَلَى رَأْسِ الْكَافِرِ بِعُصَابَتَيْنِ مِنْ حَدِيدٍ لَا يَمْرَضُ أَبَدًا»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ رَوْحٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ قَيْسٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ بِسْطَامٍ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ نُوحٍ الشَّامِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: " إِنِّي لَأَجِدُ نَعْتَ قَوْمٍ يَكُونُونَ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ بِمَنْزِلَةِ الرَّهْبَانِيَّةِ، قُلُوبُهُمْ عَلَى نُورٍ، تَنْطِقُ أَلْسِنَتُهُمْ بِنُورِ الْحِكْمَةِ، تَعْجَبُ الْمَلَائِكَةُ مِنِ اجْتِهَادِهِمْ وَاتِّصَالِهِمْ بِمَحَبَّةِ اللهِ، قِيلَ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، مَنْ هُمْ؟ قَالَ: " قَوْمٌ جَوَّعُوا أَنْفُسَهُمْ لِلَّهِ، وَظَمَّئُوهَا، يُنَادَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَلَا لِيقُمْ أَهْلُ الْجُوعِ وَالظَّمَأِ، فَيُلْتَقَطُونَ

مِنْ بَيْنِ الصُّفُوفِ، فَيُؤْتَى بِهِمْ إِلَى مَائِدَةٍ مَنْصُوبَةٍ لَمْ تَرَ الْعُيونُ وَلَمْ تَسْمَعِ الْآذَانُ بِمِثْلِهَا، فَيجْلِسُونَ عَلَيْهَا وَالنَّاسُ فِي الْحِسَابِ "

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ كَعْبٍ أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَزِعَ لَهُ الْخَلَائِقُ إِلَّا الْجِنُّ وَالْإِنْسُ، وَإِنَّهُ لَتُضَاعَفُ فِيهِ الْحَسَنَةُ، وَتُضَاعَفُ فِيهِ السَّيِّئَةُ»

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، ثنا أَبُو كَثِيرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْحَجِيمِ، ثنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قَوْذَرٍ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: " كَانَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا، فَإِذَا هُوَ وَافَقَ صِيَامُهُ يَوْمَ جُمُعَةٍ أَعْظَمَ فِيهِ الصَّدَقَةَ، ثُمَّ يَقُولُ: صِيَامُهُ كَصِيَامِ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، كَطُولِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَكَذَلِكَ سَائِرُ الْأَعْمَالِ الْأَجْرُ فِيهِ مُضْعَفٌ "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا مُطِيعٌ أَبُو عَبْدِ اللهِ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيُّ قَالَ: ثنا مُجَاهِدٌ قَالَ: " اجْتَمَعَ كَعْبٌ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَأَبُو هُرَيْرَةَ، فَقَالُوا لِكَعْبٍ: حَدِّثْنَا عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ كَيْفَ تَجِدُهُ مَكْتُوبًا؟ قَالَ: «تَفْزَعُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُونَ السَّبْعُ» فَذَكَرَهُ

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادِرَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ، ثنا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ كَعْبٍ " أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَى آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ لَكَ: إنْهَ وَلَدَكَ عَنْ أَكْلِ الشَّهَوَاتِ، فَإِنَّ الْقُلُوبَ الْمُعَلَّقَةَ بِشَهَوَاتِ الدُّنْيَا عُقُولُهَا مَحْجُوبَةٌ عَنِّي، قَالَ آدَمُ: فَمَا أَقُولُ يَا رُوحَ الْقُدُسِ؟ قَالَ: قُلِ: اللهُمَّ اكْفِنِي مُؤْنَةَ الدُّنْيَا، وَأَهْوَالَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَأَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ الَّتِي قَدَّرْتَ عَلَيَّ الْخُرُوجَ مِنْهَا، فَقَالَهَا آدَمُ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: وَجَبَتْ، ثُمَّ قَالَ: قُلْ يَا آدَمُ، قَالَ: مَا أَقُولُ يَا رُوحَ الْقُدُسِ؟ قَالَ: قُلِ: اللهُمَّ أَلْبِسْنِي الْعَافِيَةَ كَيْ تُهَنِّينِي الْمَعِيشَةَ، فَقَالَهَا آدَمُ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: وَجَبَتْ، ثُمَّ قَالَ جِبْرِيلُ: قُلْ: يَا آدَمُ، قَالَ: مَا أَقُولُ يَا رُوحَ الْقُدُسِ؟ قَالَ: قُلِ: " اللهُمَّ اخْتِمْ لَنَا بِالْمَغْفِرَةِ حَتَّى لَا تَضُرَّنَا الذُّنُوبُ

، فَقَالَهَا آدَمُ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: وَجَبَتْ "

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا حَازِمٌ، ثنا أَبُو هِلَالٍ، ح. وَحَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَّارٍ، ثنا سَعِيدٌ، ح. وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدٌ الْغِطْرِيفِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرٍ النَّجَّارُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ غَيْلَانَ الثَّقَفِيِّ قَالَ سَعِيدٌ فِي حَدِيثِهِ - وَهُوَ أَمِيرُ الْبَصْرَةِ -: حَدَّثَنَا هَذَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ كَعْبُ الْأَحْبَارِ: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَسَّسَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ عَلَى هَذِهِ السُّورَةِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ» لَفْظُ حَدِيثِ سَعِيدٍ، وَإِنَّمَا هُوَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدٍ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثنا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ يُحَدِّثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ، سَمِعَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ رَجُلًا يَقْرَأُ: ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾ [الأنعام: 151]. الْآيَةَ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسُ كَعْبٍ بِيدِهِ إِنَّهَا لَأَوَّلُ شَيْءٍ نَزَلَتْ فِي التَّوْرَاةِ إِلَى آخِرِ الْآيَاتِ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْدِيُّ، ثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي السَّفَرِ، عَنْ عَقِيلٍ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: قَالَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ: «مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ فَحَمِدَ اللهَ غُفِرَ لَهُ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا جَدِّي عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا آدَمُ بْنُ إِيَاسٍ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: «مَنْ تَعَبَّدَ لِلَّهِ لَيْلَةً حَيْثُ لَا يَرَاهُ أَحَدٌ يَعْرِفُهُ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَا يَخْرُجُ مِنْ لَيْلَتِهِ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا جَدِّي عِيسَى، ثنا آدَمُ، ثنا أَبُو دَاوُدَ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ كَعْبٌ: «يَا بُنَيَّ إِنْ سَرَّكَ أَنْ يَغْبِطَكَ الصَّافُّونَ الْمُسَبِّحُونَ، فَحَافِظْ عَلَى صَلَاةِ الضُّحَى، فَإِنَّهَا صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ، وَهُمُ الْمُسَبِّحُونَ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، ثنا عِيسَى، ثنا آدَمُ، ثنا ضَمْرَةُ، عَنِ السَّرِيِّ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: «لَوْ أَنَّ رَجُلًا حَمَلَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ عَلَى الْخَيْلِ الْبُلْقِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَأَعْطَى الْمَالَ سَحًّا، وَآخَرُ يَذْكُرُ اللهَ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ لَكَانَ الذَّاكِرُ أَعْظَمَ أَجْرًا»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، ثنا جَدِّي عِيسَى، ثنا آدَمُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، عَنْ بَشِيرٍ الْعَدَوِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبًا، يَقُولُ: «إِنَّ خِيَارَ الْأُمَّةِ خِيَارُ الْأَوَّلِينَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ يَخِرُّ لِلَّهِ سَاجِدًا فَلَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ حَتَّى يُغْفَرَ لِمَنْ بَعْدَهُ فَضْلًا عَنْهُ»

جارٍ التحميل