حلية الأولياء وطبقات الأصفياءصفحات 400-403

إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِيسَى وَمِنْهُمْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِيسَى الزَّاهِدُ، صَحِبَ مَعْرُوفًا الْكَرْخِيَّ وَسَمِعَ مِنْ أَبِي دَاودَ الطَّيَالِسِيِّ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُقْرِئِ

صفحات 400-403

الْأَخَوَانِ عَبْدُ اللَّهِ وَهَمَّامٌ وَمِنْهُمُ الْأَخَوَانِ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ، وَأَبُو عَمْرٍو هَمَّامٌ ابْنَا مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ وَرِثَا الْعِلْمَ وَالْعِبَادَةَ عَنْ أَسْلَافِهِمَا الْمَشْهُورِينَ، الْغَالِبُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الْقُدْوَةُ وَالرِّوَايَةُ، وَعَلَى أَبِي عَمْرٍو الْعِبَادَةُ وَالرِّعَايَةُ حَالَهُمَا فِي الْعِلْمِ وَالنُّسُكِ مَشْهُورٌ وَفَضْلُهُمَا

فِي النَّاسِ مَنْشُورٌ

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مَعْبَدٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ، ثنا فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْبِقَ الدَّائِبَ الْمُجْتَهِدَ فَلْيَكُفَّ عَنِ الذُّنُوبِ» غَرِيبٌ تَفَرَّدَ بِهِ يُوسُفُ عَنْ عَطَاءٍ

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْقُرَظِيُّ، ثنا هَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ

ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ "

مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْوَدِنْكَانِيُّ وَمِنْهُمُ الْمُعَدُّ فِي الْأَبْدَالِ الْمُثْبَتُ فِي الْأَحْوَالِ كَانَتْ دَعْوَتُهُ مُجَابَةً صَحِبَ أَبَا عُثْمَانَ الرَّازِيَّ سَعِيدُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْوَدِنْكَانِيُّ، وَكَانَ الْجِهَادُ وَالرِّبَاطُ مُيَسِّرًا لَهُ، وَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ اقْبِضْنِي فِي أَحَبِّ الْمَوَاطِنِ إِلَيْكَ، فَخَرَجُ إِلَى طَرْسُوسَ ثَلَاثَ

مَرَّاتٍ فَمَاتَ بِهَا سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَعْبَدٍ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو أَبُو الْأَزْهَرِ الصَّوَّافُ الْبَصْرِيُّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مِقْسَمٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا عَمَلٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ جِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ وَحَجَّةٍ مَبْرُورَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ لَا رَفَثَ فِيهَا وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ» حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ نَافِعٍ لَا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا عُثْمَانُ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مِمْشَادٍ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ يَعْنِي ابْنَ الْعَلَاءِ ثنا مَرْوَانُ يَعْنِي ابْنَ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَقْرَبُ إِلَى الْجَنَّةِ؟ قَالَ: «الصَّلَاةُ عَلَى مَوَاقِيتِهَا» ثُمَّ قُلْتُ: وَمَاذَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ قَالَ: «بِرُّ الْوَالِدَيْنِ» قُلْتُ: وَمَاذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ»

سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدِ بْنَ حَيَّانَ، يَقُولُ حَدَّثَنَا جَدِّي مَحْمُودُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ: أَمْلَاهُ عَلَيَّ ثنا أَبُو حُجْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: مَرِضَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ مَرَضًا فَبَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَبِيبًا فَكَوَاهُ عَلَى أَكْحَلِهِ "

سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ، يَقُولُ وَحَكَى عَنْ جَدِّهِ مَحْمُودٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ سَعِيدَ بْنَ الْعَبَّاسِ يَقُولُ: «إِذَا تَوَاضَعْتَ فَقَدْ أَدْرَكْتَ جَمِيعَ الْفَضَائِلِ، وَإِذَا حَفِظْتَ لِسَانَكَ فَقَدْ حَفِظْتَ جَمِيعَ جَوَارِحِكَ، وَإِذَا أَخْلَصْتَ الْأَعْمَالَ فَقَدْ أَحْكَمْتَ جَمِيعَ عَمَلِكَ»

ابْنُ مَعْدَانَ وَمِنْهُمْ ذُو الْقَلْبِ الرَّجِيفِ، وَاللُّبِّ الثَّاقِبِ الْحَصِيفِ، وَالنَّفْسِ الذَّائِبِ النَّحِيفِ عَرَفَ مَالِكَهُ عَظِيمًا فَخَنَعَ وَخَضَعَ وَرَاقَبَهُ عَلِيمًا، فَخَشِيَ وَخَشَعَ وَلَاحَظَهُ كَرِيمًا فَرَضِيَ وَقَنَعَ فَابْتَهَلَ إِلَيْهِ مُسْتَغْفِرًا وَمُفْتَقِرًا وَلَامَحَ صَنَائِعَهُ مُعْتَبِرًا، وَتَنَصَّلَ إِلَيْهِ مِنْ زَلَلِهِ وَهَفَوَاتِهِ مُعْتَذِرًا مُوقِنًا أَنَّهُ عَلَى قَبُولِهِ

مُقْتَدِرًا، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَعْدَانَ الْمَعْرُوفُ بِالْبَنَّاءِ، وَكَانَ لِلْآثَارِ حَافِظًا وَمُتَّبِعًا لَهُ التَّصَانِيفُ فِي نُسُكِ الْعَارِفِينَ وَمُعَامَلَةِ الْعَامِلِينَ

سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ، يَقُولُ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ مِمَّنْ يُقَالُ إِنَّهُ مُسْتَجَابُ الدَّعْوَةِ وَكَانَ رَئِيسًا فِي عِلْمِ التَّصَوُّفِ صَنَّفَ فِي هَذَا الْمَعْنَى كُتُبًا حِسَانًا رَأَيْتُهُ وَسَمِعْتُ مِنْ كَلَامِهِ قَالَ: " اعْلَمْ أَنَّ قُلُوبَ الْعُمَّالِ مِنْ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِاللَّهِ عَلَى أَرْبَعِ مَنَازِلَ: قَلْبٌ مَعَ اللَّهِ وَقَلْبٌ فِي مِلْكِ اللَّهِ وَقَلْبٌ فِي التَّمْيِيزِ، وَقَلْبٌ فِي الْمُكَابَدَةِ، فَأَمَّا الْقَلْبُ الَّذِي مَعَ اللَّهِ فَعَلَامَتُهُ الْمُنَاجَاةُ وَالِاشْتِغَالُ بِاللَّهِ، وَأَمَّا الْقَلْبُ الَّذِي فِي مِلْكِ اللَّهِ فَمَرَّةً يَجُولُ فِي الْجَنَّةِ وَمَرَّةً يَجُولُ فِي النَّارِ وَأَمَّا القَلْبَ الَّذِي فِي التَّمَيُّزِ فَيَرَى الصِّرَاطَ وَالْحِسَابَ وَالْمِيزَانَ وَالْعَرْضَ، وَأَمَّا الْقَلْبُ الَّذِي فِي الْمُكَابَدَةِ فَهُوَ الَّذِي يَرُدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ خَوْفَ الْفَقْرِ وَهُوَ مَشْغُولٌ بِتَصْحِيحِ الْكَبِيرَةِ، فَهَذِهِ الْأَرْبَعُ الْمَنَازِلِ مَنَازِلَ الْعُقَلَاءِ، وَالْخَامِسُ قَلْبُ النِّقْمَةِ الشَّيْطَانُ "

سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ هَانِئٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ، يَقُولُ: " أَسْبَابُ الْمَعْرِفَةِ أَرْبَعَةٌ: حَصَافَةُ الْعَقْلِ وَكَرَمُ الْفِطْنَةِ، وَمُجَالَسَةُ أَهْلِ الْخِبْرَةِ، وَشِدَّةُ الْعِنَايَةِ، وِبِسَبَبِ هَذِهِ الْأُمُورِ الْأَرْبَعَةِ الرَّحْمَةُ، وَمِنْ أَقْرَبِ الْأُمُورِ إِلَى الرَّحْمَةِ التَّبَرُّؤُ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ، وَالْمَعْرِفَةُ بِأَنَّ التَّبَرُّؤَ مِنْهُ، وَالْمَعْرِفَةَ أَيْضًا هِبَةٌ، وَمِنْ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ الْعِلْمُ، وَالْمُبْتَغَى مِنَ الْعِلْمِ نَفْعُهُ فَإِذَا لَمْ يَنْفَعْكَ فَحَمْلُ تَمْرَةٍ خَيْرٌ لَكَ مِنْ حَمَلِ ذَلِكَ؛ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَاذَ مِنْهُ فَقَالَ: «أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُكَ»، وَقَالَ: «خَيْرُ الْعِلْمِ مَا نَفَعَ»، وَالْعِلْمُ يُصَابُ مِنْ عِنْدِ الْمَخْلُوقِينَ، وَالنَّفْعُ لَا يُصَابُ إِلَّا بِاللَّهِ وَمِنْ عِنْدِهِ، وَمَنْفَعَةُ الْعِلْمِ طَاعَتُهُ وَطَاعَتُهُ مَنْفَعَتُهُ، وَالْعِلْمُ النَّافِعُ هُوَ الَّذِي بِهِ أَطَعْتَهُ وَالَّذِي

لَا يَنْفَعُ هُوَ الَّذِي بِهِ عَصَيْتَهُ وَكَانَ يَقُولُ: قُلُوبُ الْعَارِفِينَ مَسَاكِنُ الذِّكْرِ وَأَفْضَلُ الْأَعْمَالِ رِعَايَةُ الْقَلْبِ، وَالذِّكْرُ غِذَاءُ الْقَلْبِ وَقَالَ: هِمَمُ الْعَارِفِينَ تَعَالَتْ عَمَّا فِيهِ لَذَّةُ نُفُوسِهِمْ وَاتَّصَلَتْ هُمُومُهُمْ بِمَا فِيهِ الْمَحَبَّةُ لِسَيِّدِهِمْ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى مَغْنَاهُمْ وَلَدَى اللَّهِ مَثْوَاهِمْ وَكَانَ يَقُولُ: مَنْ آمَنَ بِالْقَدُومِ عَلَى مُعْطِي الْخَزَائِنِ وَالْهَدَايَا قَبْلَ مُلَاقَاتِهِ مَلَّكَهُ اللهُ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، وَقَالَ: إِذَا كَسَى اللَّهُ الْقَلْبَ نُورَ الْمَعْرِفَةِ قَلَّدَهُ قَلَائِدَ الْحِكْمَةِ وَمَنْ كَانَ الصِّدْقُ وَسِيلَتَهُ كَانَ الرِّضَا مِنَ اللَّهِ جَائِزَتَهُ، وَقَالَ: إِنَّ مِنَ التَّوْفِيقِ تَرْكُ التَّأَسُّفِ عَلَى مَا فَاتَ، وَالِاهْتِمَامَ بِمَا هُوَ آتٍ، وَمَنْ أَرَادَ تَعْجِيلَ النِّعَمِ فَلْيُكْثِرْ مِنْ مُنَاجَاةِ الْخَلْوَةِ "

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَعْدَانَ الصُّوفِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّنْدِيُّ الْأَسَدِيُّ بِطَرَسُوسَ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَبِيتَ لَيْلَتَيْنِ وَلَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا نَصَحَ الْعَبْدُ لِسَيِّدِهِ وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ كَانَ لَهُ الْأَجْرُ مَرَّتَيْنِ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، ثنا مُحَمَّدٌ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَلَامٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْحَيَّاتِ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيوتِ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَعْدَانَ، ثنا أَبُو صَالِحٍ مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَصَدَّقُوا فَإِنَّ الصَّدَقَةَ فِكَاكُكُمْ مِنَ النَّارِ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَعْدَانَ، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، ثنا النُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا أَبُو ظِلَالٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بَخِلَ النَّاسُ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِمَ بَخِلَ النَّاسُ؟

قَالَ: «بِالسَّلَامِ»

جارٍ التحميل