حلية الأولياء وطبقات الأصفياءصفحات 323-333

آثَارَهُ فِي التَّفْسِيرِ

صفحات 323-333

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، ثنا حُمَيْدُ بْنُ الْأَسْوَدِ، عَنْ عِيسَى الْحَنَّاطِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: " إِنَّمَا كَانَ يَطْلُبُ هَذَا الْعِلْمَ مَنِ اجْتَمَعَتْ فِيهِ خَصْلَتَانِ: الْعَقْلُ وَالنُّسُكُ، فَإِنْ كَانَ عَاقِلًا وَلَمْ يَكُنْ نَاسِكًا قِيلَ: هَذَا أَمْرٌ لَا يَنَالُهُ إِلَّا النُّسَّاكُ فَلِمَ تَطْلُبُهُ، وَإِنْ كَانَ نَاسِكًا وَلَمْ يَكُنْ عَاقِلًا قِيلَ: هَذَا أَمْرٌ لَا يَطْلُبُهُ إِلَّا الْعُقَلَاءُ، فَلِمَ تَطْلُبُهُ؟ قَالَ الشَّعْبِيُّ: «فَقَدْ رَهِبْتُ أَنْ يَكُونَ يَطْلُبُهُ الْيَوْمَ مَنْ لَيْسَ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُمَا، لَا عَقْلَ وَلَا نُسُكَ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: «إِذَا عَظُمَتِ الْخِلْقَةُ فَإِنَّمَا هِيَ نِدَاءٌ أَوْ نَجَاءٌ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ

شُبْرُمَةَ، قَالَ: قَالَ الشَّعْبِيُّ: «اسْقِنِي أَهْوَنَ مَوْجُودٍ، وَأَشَدَّ مَفْقُودٍ».
يَعْنِي الْمَاءَ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا سُفْيَانُ، قَالَ: كَانَ الشَّعْبِيُّ يَقُولُ: «يَا ابْنَ ذَكْوَانَ، جِئْتَ بِهَا زُيُوفًا وَتَذْهَبُ بِهَا جِيَادًا»

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ عِيسَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَزَحَ الشَّعْبِيُّ فِي بَيْتِهِ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا عَمْرِو، وَتَمْزَحُ، قَالَ: «قُرَّاءٌ دَاخِلٌ، وَقُرَّاءٌ خَارِجٌ، نَمُوتُ مِنَ الْغَمِّ»

حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْقُرَشِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: «رُزِقَ صِبْيَانُ هَذَا الزَّمَانِ مِنَ الْعَقْلِ مَا نَقَصَ مِنْ أَعْمَارِهِمْ فِي هَذَا الزَّمَانِ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْآجُرِّيُّ، ثنا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّبَرِيُّ، ثنا أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: «نِعْمَ الشَّيْءُ الْغَوْغَاءُ، يَسُدُّونَ السَّيْلَ، وَيُطْفِئُونَ الْحَرِيقِ، وَيَشْغَبُونَ عَلَى وُلَاةِ السُّوءِ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَأَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ قَالَا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، قَالَ: رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ يَمْشِي مَعَ أَبِي وَعَلَيْهِ إِزَارٌ مِنْ كَتَّانٍ مُوَرَّدٌ، فَقَالَ أَبِي: يَا أَبَا عَمْرٍو، أَرَاكَ تَجُرُّ إِزَارَكَ.
فَضَرَبَ الشَّعْبِيُّ يَدَهُ عَلَى أَلْيَتِهِ، فَقَالَ: «لَيْسَ هَاهُنَا شَيْءٌ تَحْمِلُهُ»، فَقَالَ لَهُ أَبِي: كَمْ أَتَى عَلَيْكَ يَا أَبَا عَمْرٍو؟ فَقَالَ: [البحر الطويل] نَفْسِي تَشْكِي إِلَى الْمَوْتِ مُوجَعَةً ... وَقَدْ حَمَلْتُكِ سَبْعًا بَعْدَ سَبْعِينَا إِنْ تُحْدِثِي أَمَلًا يَا نَفْسُ كَاذِبَةً ... إِنَّ الثَّلَاثَ يُوَافِينَ الثَّمَانِينَا

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَقُولُ: «لَا تَمْنَعُوا الْعِلْمَ أَهْلَهُ فَتَأْثَمُوا، وَلَا تُحَدِّثُوا بِهِ غَيْرَ أَهْلِهِ فَتَأْثَمُوا»

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثنا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، عَنْ مُجَالِدٍ، وَابْنِ عَيَّاشٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: كَانَتْ أُخْتُ الشَّعْبِيِّ عِنْدَ أَعْشَى هَمْدَانَ وَكَانَتْ أُخْتُ أَعْشَى هَمْدَانَ عِنْدَ الشَّعْبِيِّ.
فَقَالَ الْأَعْشَى: يَا أَبَا عَمْرٍو، رَأَيْتُ كَأَنِّي دَخَلْتُ بَيْتًا فِيهِ حِنْطَةٌ وَشَعِيرٌ، فَقَبَضْتُ بِيَمِينِي قَبْضَةَ حِنْطَةٍ، وَقَبَضْتُ بِيَسَارِي قَبْضَةَ شَعِيرٍ، ثُمَّ خَرَجْتُ فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِي يَمِينِي شَعِيرٌ وَإِذَا فِي يَسَارِي حِنْطَةٌ، قَالَ: «لَئِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكَ لَتَسْتَبْدَلَنَّ الْقُرْآنَ بِالشِّعْرِ».
فَقَالَ الْأَعْشَى الشِّعْرَ بَعْدَمَا كَبِرَ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ إِمَامَ الْحَيِّ وَمُقْرِئَهُمْ "

حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَارِبٍ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الْبُوشَنْجِيُّ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ الْحَلَبِيُّ، ح. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ زَنْجُوَيْهِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقِّيُّ، ح. وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى، ثنا هِشَامٌ، قَالُوا: ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: " أَتَى بِيَ الْحَجَّاجُ مَوْثَقًا، فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى بَابِ الْقَصْرِ لَقِيَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ، فَقَالَ: إِنَّا لِلَّهِ يَا شَعْبِيُّ لِمَا بَيْنَ دَفَّتَيْكَ مِنَ الْعِلْمِ، وَلَيْسَ بِيَوْمِ شَفَاعَةٍ، بُؤْ لِلْأَمِيرِ بِالشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ عَلَى نَفْسِكَ، فَبِالْحَرِيِّ أَنْ تَنْجُوَ.
ثُمَّ لَقِيَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ فَقَالَ لِي مِثْلَ مَقَالَةِ يَزِيدَ، فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ، قَالَ: «وَأَنْتَ يَا شَعْبِيُّ فِيمَنْ خَرَجَ عَلَيْنَا وَكَثَّرَ».
قُلْتُ: «أَصْلَحَ اللهُ الْأَمِيرَ، أَحْزَنَ بِنَا الْمَنْزِلُ، وَأَجْدَبَ الْجَنَابُ، وَضَاقَ الْمَسْلَكُ، وَاكْتَحَلَنِي السَّهَرُ، وَاسْتَحْلَسْنَا الْخَوْفَ، وَدُفِعْنَا فِي خَرِبَةٍ خَرِبَةٍ، لَمْ نَكُنْ فِيهَا بَرَرَةً أَتْقِيَاءَ، وَلَا فَجَرَةً أَقْوِيَاءَ».
قَالَ: صَدَقَ وَاللهِ، مَا بَرُّوا فِي خُرُوجِهِمْ عَلَيْنَا، وَلَا قَوَوْا عَلَيْنَا حَيْثُ فَجَرُوا.
فَأَطْلِقَا عَنْهُ.
قَالَ: فَاحْتَاجَ إِلَى فَرِيضَةٍ.
فَقَالَ: مَا تَقُولُ فِي أُخْتٍ وَأُمِّ وَجَدٍّ؟ قُلْتُ: اخْتَلَفَ فِيهَا خَمْسَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَعَلِيٌّ، وَابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ ". قَالَ: فَمَا قَالَ فِيهَا ابْنُ عَبَّاسٍ؟ إِنْ كَانَ لَمُفْتِيًا، قُلْتُ: «جَعَلَ الْجَدَّ أَبًا، وَأَعْطَى الْأُمَّ الثُّلُثَ، وَلَمْ يُعْطِ الْأُخْتَ شَيْئًا» قَالَ: فَمَا قَالَ فِيهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ؟ يَعْنِي عُثْمَانَ؟

، قُلْتُ: «جَعَلَهَا أَثْلَاثًا».
قَالَ: فَمَا قَالَ فِيهَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ؟ قُلْتُ: «جَعَلَهَا مِنْ تِسْعَةٍ، فَأَعْطَى الْأُمَّ ثَلَاثًا، وَأَعْطَى الْجَدَّ أَرْبَعًا، وَأَعْطَى الْأُخْتَ سَهْمَيْنِ».
قَالَ: فَمَا قَالَ فِيهَا ابْنُ مَسْعُودٍ؟ قُلْتُ: «جَعَلَهَا مِنْ سِتَّةٍ، أَعْطَى الْأُخْتَ ثَلَاثًا، وَأَعْطَى الْأُمَّ سَهْمًا، وَأَعْطَى الْجَدَّ سَهْمَيْنِ» قَالَ: فَمَا قَالَ فِيهَا أَبُو تُرَابٍ قُلْتُ: «جَعَلَهَا مِنْ سِتَّةٍ، أَعْطَى الْأُخْتَ ثَلَاثًا، وَأَعْطَى الْجَدَّ سَهْمًا، وَأَعْطَى الْأُمَّ سَهْمَيْنِ» قَالَ مُرِ الْقَاضِي فَلْيُمْضِهَا عَلَى مَا أَمْضَاهَا عَلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ.
إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ الْحَاجِبُ فَقَالَ: إِنَّ بِالْبَابِ رُسُلًا، قَالَ: ائْذَنْ لَهُمْ، فَدَخَلُوا عَمَائِمُهُمْ عَلَى أَوْسَاطِهِمْ، وَسُيوفُهُمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ، وَكُتُبُهُمْ فِي أَيْمَانِهِمْ، فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ سَيَابَةُ بْنُ عَاصِمٍ، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنَ الشَّامِ قَالَ: كَيْفَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ؟ كَيْفَ حَشَمُهُ؟ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: هَلْ كَانَ وَرَاءَكَ مِنْ غَيْثٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَصَابَتْنِي فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ثَلَاثُ سَحَائِبَ، قَالَ: فَانْعَتْ لِي كَيْفَ كَانَ وَقْعُ الْمَطَرِ، وَكَيْفَ كَانَ أَثَرُهُ وَتَبَاشِيرُهُ، فَقَالَ: أَصَابَتْنِي سَحَابَةٌ بِحَوْرَانَ فَوَقَعَ قَطْرٌ صِغَارٌ وَقَطْرٌ كِبَارٌ، فَكَانَ الْكِبَارُ لُحْمَةَ الصِّغَارِ، فَوَقَعَ سِبْطٌ مُتَدَارَكٌ وَهُوَ السَّحُّ الَّذِي سَمِعْتَ بِهِ، فَوَادٍ سَائِلٌ، وَوَادٍ نَازِحٌ، وَأَرْضٌ مُقْبِلَةٌ، وَأَرْضٌ مُدْبِرَةٌ، وَأَصَابَتْنِي سَحَابَةٌ بِسِوَا، أَوْ قَالَ بِالْقَرْيَتَيْنِ، شَكَّ عِيسَى، فَلَبَّدَتِ الدِّمَاثَ، وَأَسَالَتِ الْعِزَازَ، وَأَدْحَضَتِ التِّلَاعَ، فَصَدَعَتْ عَنِ الْكَمْأَةِ أَمَاكِنَهَا، وَأَصَابَتْنِي بِسَحَابَةٍ فَتَأْتِ الْعُيونَ بَعْدَ الرِّيِّ، وَامْتَلَأَتِ الْأَخَادِيدُ، وَأُفْعِمَتِ الْأَوْدِيَةُ، وَجِئْتُكَ فِي مِثْلِ وَجَارِ الضَّبُعِ.
ثُمَّ قَالَ: ائْذَنْ، فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدَ، فَقَالَ: هَلْ كَانَ وَرَاءَكَ غَيْثٌ.
فَقَالَ: لَا، كَثُرَ الْإِعْصَارُ، وَاغْبَرَّ الْبِلَادُ، وَأَكَلَ مَا أَشْرَفَ مِنَ الْجَنَبَةِ فَاسْتَقَيْنَا إِنَّهُ عَامُ سَنَةٍ.
فَقَالَ: بِئْسَ الْمُخْبِرُ أَنْتَ.
فَقَالَ: أَخْبَرْتُكَ بِمَا كَانَ، ثُمَّ قَالَ: ائْذَنْ، فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَامَةِ، فَقَالَ: هَلْ كَانَ وَرَاءَكَ مِنْ غَيْثٍ؟ فَقَالَ: تَقَنَّعَتِ الرَّوَّادُ تَدْعُو إِلَى زِيَادَتِهَا، وَسَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ: هَلُمَّ أَظْعَنُكُمْ إِلَى مَحِلَّةٍ تُطْفَأُ فِيهَا النِّيرَانُ، وَتَشْكِي

فِيهَا النِّسَاءُ، وَتَنَافَسُ فِيهَا الْمِعْزَى.
قَالَ الشَّعْبِيُّ: وَلَمْ يَدْرِ الْحَجَّاجُ مَا قَالَ فَقَالَ: وَيْحَكَ، إِنَّمَا تُحَدِّثُ أَهْلَ الشَّامِ فَأَفْهِمْهُمْ، فَقَالَ: نَعَمْ، أَصْلَحَ اللهُ الْأَمِيرَ، أَخْصَبَ النَّاسُ فَكَانَ الثَّمَرُ، وَالسَّمْنُ، وَالزُّبْدُ، وَاللَّبَنُ، فَلَا يُوقَدُ نَارٌ لِيُخْتَبَزَ بِهَا، وَأَمَّا تَشَكِّي النِّسَاءِ فَإِنَّ الْمَرْأَةَ تَظَلُّ تَرِيفُ بَهْمَهَا، تُمْخَضُ لَبَنَهَا، فَتَبِيتُ وَلَهَا أَنِينٌ مِنْ عَضُدَيْهَا كَأَنَّهُمَا لَيْسَتَا مَعَهَا، وَأَمَّا تَنَافُسُ الْمَعِزَى فَإِنَّهَا تَرَى مِنْ أَنْوَاعِ الشَّجَرِ، وَأَلْوَانِ الثَّمَرِ، وَنَوْرِ النَّبَاتِ مَا يُشْبِعُ بُطُونَهَا، وَلَا يُشْبِعُ عُيونَهَا، فَتَبِيتُ وَقَدِ امْتَلَأَتْ أَكْرَاشُهَا، لَهَا مِنَ الْكِظَّةِ جَرَّةٌ، فَتَبْقَى الْجَرَّةُ حَتَّى تَسْتَنْزِلَ بِهِمَا الدِّرَّةُ، ثُمَّ قَالَ: ائْذَنْ، فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي كَانَ يُقَالُ إِنَّهُ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ، فَقَالَ: هَلْ كَانَ وَرَاءَكَ مِنْ غَيْثٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَكِنْ لَا أُحْسِنُ أَقُولُ كَمَا قَالَ هَؤُلَاءِ، فَقَالَ: قُلْ كَمَا تُحْسِنُ، فَقَالَ: أَصَابَتْنِي سَحَابَةٌ بِحُلْوَانَ فَلَمْ أَطَأْ فِي إِثْرِهَا حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى الْأَمِيرِ.
فَقَالَ الْحَجَّاجُ: لَئِنْ كُنْتَ أَقْصَرَهُمْ فِي الْمَطَرِ خُطْبَةً، إِنَّكَ أَطْوَلُهُمْ بِالسَّيْفِ خُطْوَةً ". ثنا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى الْعُكْلِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي عَبَّادُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، قَالَ: قَالَ لِي الشَّعْبِيُّ: أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا تَحْفَظُهُ فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ إِنْ كُنْتَ حَافِظًا كَمَا حَفِظْتُ، إِنَّهُ لَمَّا أَتَى بِي الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ وَأَنَا مُقَيَّدٌ، فَخَرَجَ إِلَيَّ يَزِيدُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ، فَقَالَ: إِنَّا لِلَّهِ وَمَا بَيْنَ دَفَّتَيْكَ مِنَ الْعِلْمِ يَا شَعْبِيُّ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ سُفْيَانَ، ثنا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعَادَةَ، قَالَ: كَانَ الشَّعْبِيُّ مِنْ أَوْلَعِ النَّاسِ بِهَذَا الْبَيْتِ: [البحر الرمل] لَيْسَتِ الْأَحْلَامُ فِي حِينِ الرِّضَا ... إِنَّمَا الْأَحْلَامُ فِي وَقْتِ الْغَضَبِ

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ، ثنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْقَزَّازُ، ثنا أَبُو أُمَيَّةَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهُذَلِيِّ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: [البحر الطويل]

إِذَا أَنْتَ لَمْ تَعْشَقْ وَلَمْ تَدْرِ مَا الْهَوَى ... فَأَنْتَ وَعِيرٌ بِالْفَلَاةِ سَوَاءُ.
أَدْرَكَ الشَّعْبِيُّ أَكَابِرَ الصَّحَابَةِ وَأَعْلَامَهُمْ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ: عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَسَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، وَسَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، وَابْنَ عَبَّاسٍ، وَابْنَ عُمَرَ، وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، وَعَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَجَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيَّ، وَجَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، وَعَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ، وَعُرْوَةَ بْنَ مُضَرِّسٍ، وَجَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، وَالنُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، وَالْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، وَعُقْبَةَ بْنَ عَمْرٍو، وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، وَأَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، وَكَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ، وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَالْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ، وَعِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ، فِيمَا لَا يُحْصَوْنَ.
وَمَنَ النِّسَاءِ: عَائِشَةَ، وَأُمَّ سَلَمَةَ، وَمَيْمُونَةَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَأُمَّ هَانِئٍ، وَأَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ، وَفَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ.
وَرَوَى عَنْ مَسْرُوقٍ، وَعَلْقَمَةَ، وَالْأَسْوَدِ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، وَعُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى.
وَرَوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ مِنَ التَّابِعِينَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ: أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، وَأَبُو حُصَيْنٍ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، وَحُصَيْنٌ، وَالْمُغِيرَةُ، وَعَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَالْأَعْمَشُ، فِي آخَرِينَ

حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثنا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، ح. وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَنْمَاطِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ حَفْصٍ النُّفَيْلِيُّ، قَالَا: ثنا زُهَيْرٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ قَالَ: «مَا كُنَّا نَشُكُّ إِلَّا أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ» رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا.
رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَشَرِيكٌ، وَهُرَيْمٌ، وَأَسْبَاطُ وابْنُ السَّمَّاكِ، وَسَعِيدُ بْنُ الصَّلْتِ فِي آخَرِينَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ مِثْلَهُ.
وَرَوَاهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ كَثِيرٌ النَّوَّاءُ، وَقَتَادَةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ

حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، وَمُجَالِدٌ، ح. وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، قَالَا: عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ جَلَدَ شَرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَكَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوا، أَوْ رَأَى أَنَّهُمْ أَنْكَرُوا، فَقَالَ عَلِيٌّ: «إِنِّي جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».
لَفْظُ حَمَّادٍ عَنْ مُجَالِدٍ

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ: ثنا يُوسُفُ الْقَاضِي، قَالَ: ثنا أَبُو الرَّبِيعٍ، قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ شَرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: «جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ تَعَالَى، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: ثنا قَبِيصَةُ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ شَرَاحَةَ امْرَأَةً اعْتَرَفَتْ بِالزِّنَا، فَجَلَدَهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَالَ: «جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ، وَرَجَمْتُهَا بِالسُّنَّةِ».
رَوَاهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ جَمَاعَةٌ، مِنْهُمُ الشَّيْبَانِيُّ، وَأَبُو حُصَيْنٍ، وَأَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ، وَالْأَجْلَحُ، وَجَابِرُ بْنُ زَيْدٍ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: ثنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْفُضَيْلُ أَبُو مُعَاذٍ، عَنْ أَبِي حَرِيزٍ السِّجِسْتَانِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: " لَمَّا رَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ دَفَنْتُهُ، يَعْنِي أَبَاهُ، قَالَ: قَالَ لِي قَوْلًا مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِ الدُّنْيَا ". وَرَوَاهُ الْمُعْتَمِرُ عَنِ الْفُضَيْلِ نَحْوَهُ، لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الشَّعْبِيِّ إِلَّا أَبُو حَرِيزٍ وَاسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحُسَيْنِ قَاضِي سِجِسْتَانَ

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارُ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عِصْمَةَ عِصَامُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُكْبِرِيُّ قَالَ: ثنا جَمِيعُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: ثنا سَوَّارٌ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَإِنَّكَ شِيعَتَكَ فِي الْجَنَّةِ، وَسَيَأْتِي قَوْمٌ لَهُمْ نَبْزٌ يُقَالُ لَهُمُ الرَّافِضَةُ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ؛ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ»

. غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدٍ، وَالشَّعْبِيِّ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عِصَامٍ

حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: ثنا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: ثنا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: «لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَابِعَ سَبْعَةٍ، مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الْحَبَلَةِ، حَتَّى أَنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ، مَا يُخَالِطُهُ شَيْءٌ».
غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ عَنْ سَعْدٍ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ بِشْرٍ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو حُصَيْنٍ الْوَادِعِيُّ، قَالَ: ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، قَالَ: ثنا خَدِيجُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اسْتَغْفِرُوا لِلنَّجَاشِيِّ».
غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: ثنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَقُولُ: «حَدَّثَنِي مَنْ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَتَى عَلَى قَبْرٍ مَنْبُوذٍ فَصَفَّهُمْ خَلْفَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ».
قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ: مَنْ أَخْبَرَكَ يَا أَبَا عَمْرٍو؟ قَالَ: أَخْبَرَنِيهِ ابْنُ عَبَّاسٍ.
رَوَاهُ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ: الثَّوْرِيُّ، وَزَائِدَةُ، وَهُشَيْمٌ، وَجَرِيرٌ، وَحَفْصٌ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَابْنُ إِدْرِيسَ، وَأَسْبَاطٌ، وَابْنُ مُسْهِرٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ، وَخَالِدٌ الْوَاسِطِيُّ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ فِي آخَرِينَ، وَرَوَاهُ قَتَادَةُ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ

حَدَّثَنَاهُ أَبُو يَعْلَى الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو عَوَانَةَ الْإِسْفَرَايِينِيُّ، ح. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، قَالَ: قَالَ لَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَمَا دُفِنَ».
فَقُلْتُ لِقَتَادَةَ سَمِعْتَهُ مِنَ الشَّعْبِيِّ؟ قَالَ: لَا، حَدَّثَنِيهِ الشَّيْبَانِيُّ.، فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَرَوَاهُ عَنِ

الشَّعْبِيِّ أَبُو حُصَيْنٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ: ثنا عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، ح. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، " قَالَا: ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثنا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالُوا: ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «شَرِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمٌ».
وَرَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ شُعْبَةُ وَالنَّاسُ، وَعَنِ الشَّعْبِيِّ: سُلَيْمَانُ الشَّيْبَانِيُّ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَصَاعِدٌ، فِي آخَرِينَ

حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ السُّكَّرِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَتِفِ شَاةٍ فِي الْمَسْجِدِ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَمَسَّ الْمَاءَ».
رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ نَحْوَهُ.
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ عَنْ جَابِرٍ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، وَمُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ، وَمَسْعُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّمْلِيُّ، قَالُوا: ثنا عِمْرَانُ بْنُ هَارُونَ الرَّمْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، قَالَ: حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللهَ لَيَعْمُرُ لِقَوْمٍ الدِّيَارَ وَيُثْمِرُ لَهُمُ الْأَمْوَالَ، وَمَا نَظَرَ إِلَيْهِمْ مُنْذُ خَلَقَهُمْ بُغْضًا لَهُمْ».
قِيلَ: وَكَيْفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «بِصَلَتِهِمْ أَرْحَامَهُمْ».
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ دَاوُدَ وَالشَّعْبِيَّ، تَفَرَّدَ بِهِ عِمْرَانُ الرَّمْلِيُّ عَنْ أَبِي خَالِدٍ

حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ، فِي جَمَاعَةٍ قَالُوا: ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ، قَالَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ الْأَسَدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " خُيِّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ

الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَاخْتَارَ الْآخِرَةَ: ". غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ، تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى عَنِ الشَّعْبِيِّ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَاجِيَةَ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ، قَالَ: ثنا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، قَالَ: ثنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: " قُلْنَا لِابْنِ عُمَرَ: إِذَا دَخَلْنَا عَلَى هَؤُلَاءِ نَقُولُ مَا يَشْتَهُونَ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِمْ قُلْنَا خِلَافَ ذَاكَ.
قَالَ: " كُنَّا نَعُدُّ ذَلِكَ نِفَاقًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ". تَفَرَّدَ بِهِ مَسْلَمَةُ عَنْ دَاوُدَ، وَرَوَاهُ مُجَالِدٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ نَحْوَهُ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ الْمِهْرَجَانِ الْمُعَدِّلِ، قَالَ: ثنا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَابِلْتِيُّ، قَالَ: ثنا أَيُّوبُ بْنُ نَهِيكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ صَلَّى الضُّحَى، وَصَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ، وَلَمْ يَتْرُكِ الْوِتْرَ فِي حَضَرٍ وَلَا سَفَرٍ، كُتِبَ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ».
غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ، تَفَرَّدَ بِهِ أَيُّوبُ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، قَالَ: ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَصْرِيُّ الْأَزْرَقُ، ح. وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: ثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، قَالَ: ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَا: ثنا هَمَّامٌ، قَالَ: ثنا قَتَادَةُ، عَنْ عَزْرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: «كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَرَفَةَ، فَلَمْ تَرْفَعْ نَاقَتُهُ رِجْلَهَا عَادِيَةً حَتَّى بَلَغَتْ جَمْعًا».
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ، تَفَرَّدَ بِهِ قَتَادَةُ عَنْ عَزْرَةَ، وَعَزْرَةَ هُوَ ابْنُ تَمِيمٍ الْبَصْرِيُّ، تَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ قَتَادَةَ

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِيرَوَيْهِ، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَيْشٍ وَفِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، قَالَ: فَلَمَّا رَجَعْتُ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَحَبَّ النَّاسَ إِلَيْكَ؟ قَالَ: «وَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ؟» قُلْتُ: أُحِبُّ أَنْ أَعْلَمَ ذَلِكَ.
فَقَالَ: «عَائِشَةُ» قُلْتُ: إِنَّمَا أَعْنِي مِنَ الرِّجَالِ.
قَالَ: «أَبُوهَا».
غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَمْرٍو

، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ جَرِيرٍ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، قَالَ: ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَاجَرَ مَا نَهَى الله عَنْهُ».
حَدِيثٌ ثَابِتٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
رَوَاهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَبَيَانُ بْنُ بِشْرٍ، وَعَاصِمُ ابْنُ بَهْدَلَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي السَّفَرِ، وَجَابِرٌ الْجُعْفِيُّ، وَمُغِيرَةُ، وَسَيَّارٌ، وَمُجَالِدٌ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَسَمَّاكُ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ

جارٍ التحميل