التعليق الكبير في المسائل الخلافية بين الأئمة ت الفريحالمبحث الرابع: بَيَان مَنْهَج المؤلِّف في هَذَا الكِتَابِ

المبحث الرابع: بَيَان مَنْهَج المؤلِّف في هَذَا الكِتَابِ

قد سار المؤلِّف - رحمه الله - على منهج واضح في تقرير مسائل هذا الكتاب، فهو يبدأ بذكر رأي الحنابلة، والروايات الواردة عن الإمام أحمد - رحمه الله - في المسألة، ثم يُتْبع ذلك بأقوال أئمة المذاهب الأخرى، بذكر الموافق، ثم المخالف في المسألة، وقد يَذكرُ قول أئمة المذهب الحنبلي، بل قد يذكر أحيانًا أقوال التابعين، ومن بعدهم، ويحرر المذهب من الروايات، ثم بعد ذكره للأقوال، يبدأ بسرد الأدلة من الكتاب، والسنة، وأقوال الصحابة، والقياس، ثم يورد الاعتراضات عليها، ويجيب عنها، ثم يورد أدلة المخالفين، ويجيب عنها، وينصُرُ مذهب الإمام أحمد - رحمه الله - بما ظهر من الأدلة 1.

جارٍ التحميل