، وبيان المنهج المتبع في التحقيق.
أولًا: المقدمة: وقد اشتملت على أهمية الموضوع، وأسباب اختياره، وأهدافه، والدراسات السابقة، وخطة البحث.
ثانيًا: التمهيد: وقد جعلته في فصلين:
الجزء: 1 - الصفحة: 16
الفصل الأول: التعريف بالمؤلف، وفيه ثمانية مباحث:
المبحث الأول: اسمه، ونسبه، ومولده، وكنيته، ولقبه.
المبحث الثاني: نشأته، وطلبه للعلم.
المبحث الثالث: شيوخه، وتلاميذه، وأولاده.
المبحث الرابع: مكانته العلمية، وثناء العلماء عليه.
المبحث الخامس: عقيدته.
المبحث السادس: زهده، وأخلاقه، وعبادته.
المبحث السابع: آثاره العلمية ومصنفاته.
المبحث الثامن: وفاته - رحمه الله -.
الفصل الثاني: التعريف بالكتاب، وفيه سبعة مباحث:
المبحث الأول: التعريف بكتاب التعليق الكبير، وتوثيق نسبته إلى المؤلف.
المبحث الثاني: إثبات أن هذا الكتاب هو التعليق الكبير.
المبحث الثالث: وصف النسخة المخطوطة للكتاب.
المبحث الرابع: بيان منهج المؤلف في هذا الكتاب.
المبحث الخامس: مصادر الكتاب.
المبحث السادس: ذكر محاسن الكتاب.
المبحث السابع: التنبيه على بعض الملحوظات على الكتاب.
الجزء: 1 - الصفحة: 17
ثالثًا - منهج التحقيق، وهو على النحو التالي:
أولًا: إخراج نص الكتاب على أقرب صورة وضعها عليه المؤلف، وذلك باتباع ما يلي:
1 - المحافظة على نص هذه النسخة، ما لم يتبين أن هناك خطأ واضحًا لا تستقيم العبارة معه، فاجتهد في تصويبها بالرجوع إلى كتب المذهب، وأشير إلى ذلك في الحاشية، وأثبت ما ورد في النسخة في الحاشية، وما لم يتضح لي فأشير في الهامش بعبارة: (كذا في الأصل).
2 - أُثبتُ ما قد يسقط من الحروف أو الكلمات من الأصل في الصلب بين حاصرتين هكذا []، وأوجه ذلك في الهامش، وأشير إلى ما يعزز ذلك من المصادر والمراجع.
3 - رسمتُ الكتاب بالرسم الإملائي الحديث.
4 - أعجمتُ ما أهمله المؤلف من الكلمات، دون الإشارة إلى ذلك.
5 - ضبطت بالشكل ما يحتاج إلى ضبط من الألفاظ.
ثانيًا: حاولت ربط الكتاب بمصادره التي استفاد منها استفادة مباشرة.
ثالثًا: وثّقت الآراء التي ذكرها المؤلف من مصادرها، وأشرت لما أغفله المؤلف منها.
رابعًا: عزوت الروايات التي ينقلها المؤلف عن أئمة المذاهب إلى مصادرها المعتبرة، ووثّقتُ روايات المذهب بقدر الاستطاعة من مسائل أصحابها، فإن لم أجدها، فمن كتب الأصحاب - رحمهم الله -، فإن لم
الجزء: 1 - الصفحة: 18
أجدها، أشرت إلى ذلك في الحاشية، وذكرت بعض الكتب التي بحثت أصل المسألة.
خامسًا: أنبه على الأخطاء العقدية إذا وردت في الكتاب.
سادسًا: عزوت الآيات إلى سورها، وأشير إلى المعنى عند الحاجة إليه.
سابعًا: خرّجت الأحاديث الواردة في الكتاب، وبنقل حكم أهل الفن عليها - ما لم تكن في "الصحيحين" أو أحدهما -، فإن كانت في "الصحيحين" أو أحدهما، اكتفيت حينئذ بالعزو إليهما، أو لأحدهما، ولا اكتفي بما قاله ابن الجوزي في تحقيقه على الأحاديث، بل أنظر في كلام أهل العلم، وأثبت ما يظهر لي.
ثامنًا: خرّجت الآثار الواردة في الكتاب.
تاسعًا: عزوت الأبيات الشعرية إلى قائليها.
عاشرًا: شرحت المفردات اللغوية الغريبة.
الحادي عشر: شرحت المفردات الفقهية، والأصولية، والحديثية الغريبة، التي وردت.
الثاني عشر: ترجمت للأعلام عدا الصحابة - رضي الله عنهم - والأئمة الأربعة - رحمهم الله -، وذلك بإيراد ترجمة قصيرة، تتضمن اسم العلم، وكنيته، ومذهبه، وبعض كتبه، ووفاته.
الثالث عشر: أُعرِّف بالطوائف، والفرق، والمذاهب، إذا وردت.
الجزء: 1 - الصفحة: 19
الرابع عشر: عرّفت بالمدن، والمواضع، والبلدان الوارد ذكرها في الكتاب.
الخامس عشر: نبهت على الأخطاء اللغوية، والنحوية.
السادس عشر: وضعت الفهارس العامة، وأهمها:
1 - فهرس الآيات القرآنية.
2 - فهرس الأحاديث.
3 - فهرس الآثار.
4 - فهرس الأشعار.
5 - فهرس الأمثال.
6 - فهرس الأعلام المترجم لهم.
7 - فهرس الكلمات الغريبة.
8 - فهرس المسائل الفقهية.
9 - فهرس الأماكن والبلدان.
10 - فهرس الكتب الواردة في النص.
11 - فهرس المصادر والمراجع.
12 - فهرس الموضوعات.
القسم الثاني: النص المحقق.
وليعلم القارئ الكريم أن هذا التحقيق قد أخذ من الجهد الذهني
الجزء: 1 - الصفحة: 20
والبدني الشيء الكثير، (ولا تظن أنه مجردُ نقلٍ من ورقٍ بالٍ عتيق إلى ورقٍ أبيضَ صقيل)، وقد كنت أظن - وبعض الظن ليس بإثم - أن الأمر أسهل من ذلك حتى دخلتُ في البحر، فعلمتُ صدقَ مقولةِ الجاحظ: (أن إنشاء عشرِ ورقاتٍ من حر اللفظ، وشريفِ المعاني، أيسر من إتمام النقص حتى يردَّه إلى موضعه من اتصال الكلام) 1.
فليست قراءةُ المخطوط بالأمر الهين، حتى من كانت له دُرْبَة، تُعْجِزه بعضُ الكلمات، فتمضي عليه الساعات في طلب صحة لفظها، واستقامة حرفها حتى ينبلجَ الفجر، فيهتديَ لقراءتها، فيصيرَ قرير العين، أو يرجعَ بخفي حنين.
ولا أكتم سرًا، وأذيع خبرًا أني قد وقعت على كنز ثمين، وصيد سمين، لو لم يأت من هذا المؤلَّف إلا تخريج أحاديثِ الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وآثارِ الصحابة - رضي الله عنهم -؛ حيث تجاوزَ عددُها أكثرَ من سبع مئة من بين حديث وأثر.
وكذا كتابةُ ما يقارب من خمس مئة ترجمة لأعلام من القرون المفضلة، ثم الذين يلونهم إلى عهد المؤلف - رحمه الله -، فضلًا عن المسائل الفقهية التي هي أصل البحث.
الجزء: 1 - الصفحة: 21