كتابُ المساقاةِ
بابُ المُعامَلَةِ على النَّخلِ بشَطرِ ما يَخرُجُ مِنها أو ما تَشارَطا عَلَيه مِن جُزءٍ مَعلومٍ
11731 - أخبرَنا أبو على الرُّوذْبارِيُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا أحمدُ بن حَنبَلٍ، حدثنا يَحيَى، عن عُبَيدِ اللَّهِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ أن رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عامَلَ أهلَ خَيبَرَ بشَطرِ ما يَخرُجُ مِن ثَمَرٍ أو زَرعٍ 1.
11732 - وأخبرَنا أبو إسحاقَ الإسفَرايِينِيُّ الإمامُ، أخبرَنا أبو بكرِ ابن يَزدادَ، حدثنا محمدُ بن أيّوبَ الرّازِىُّ، حدثنا مُسَدَّدٌ، حدثنا يَحيَى.
فذَكَرَه بنَحوِه، إلَّا أنَّه قال: بشَطرِ ما يَخرُجُ مِنها مِن ثَمَرٍ أو زَرعٍ 2. رَواه البخاريُّ فى "الصحيح" عن مسَدَّدٍ، ورَواه مسلمٌ عن أحمدَ بنِ حَنبَلٍ وغَيرِهِ 3.
11733 - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفقيهُ مِن أصلِ كِتابِه، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ ابنُ الحُسَينِ القَطّان، حدثنا أبو الأزهَرِ، حدثنا محمدُ بنُ شُرَحْبيلٍ، أخبرَنا ابنُ جُرَيجٍ، حدثنا موسَى بن عُقبَةَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، أن عُمَرَ بنَ الخطابِ -رضي الله عنه- أجلَى اليَهودَ مِن أرضِ الحِجازِ، وكانَ رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لَمّا ظَهَرَ على خَيبَرَ أرادَ إخراجَ اليَهودِ مِنها- وكانَتِ الأرضُ حينَ ظَهَرَ عَلَيها للهِ ولِرسولِه ولِلمُسلِمينَ،
فأرادَ إخراجَ اليَهودِ مِنها- فسألَتِ اليَهودُ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أن يُقِرَّهُم بها على أن يَكْفُوا عَمَلَها ولَهُم نِصفُ الثَّمَرِ، فقالَ لَهُم رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم-: "نُقِرُّكُم بها على ذَلِكَ ما شِئنا".
فقَرّوا بها حَتَّى 1 أجلاهُم عُمَرُ -رضي الله عنه- فى إمارَتِه إلَى تَيْماءَ وأَرِيحاءَ 2.
11734 - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو بكرِ ابنُ إسحاقَ الفقيهُ، حدثنا أحمدُ بنُ سلَمةَ، حدثنا إسحاقُ بنُ مَنصورٍ، حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ، أخبرَنا ابنُ جُرَيجٍ، أخبرَنِي موسَى بنُ عُقبَةَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، أن عُمَرَ بنَ الخطابِ -رضي الله عنه- أجلَى اليَهودَ والنَّصارَى مِن أرضِ الحِجازِ.
ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ بمِثلِ حَديثِ محمدِ بنِ شُرَحْبيلٍ 3. رَواه مسلمٌ فى "الصحيح " عن إسحاقَ بنِ مَنصورٍ، وأخرَجَه البخارىُّ فقالَ: وقالَ عبدُ الرَّزّاقِ 4.
11735 - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ وهبٍ، أخبرَنِى أُسامَةُ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ قال: لَمَّا افتُتِحَت خَيبَرُ سألَتْ يَهودُ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أن يُقِرَّهُم فيها على أن يَعمَلوا على النِّصفِ مِمّا يَخرُجُ مِنها مِنَ الثمَرِ والزَّرعِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "أُقِرُّكُم فيها على ذَلِكَ ما شِئنا".
فكانوا فيها كَذَلِكَ على عَهدِ رسولِ الَّلهِ -صلى الله عليه وسلم- وأبِى بكرٍ -رضي الله عنه- وطائفَةٍ مِن إمارَةِ عُمَرَ، فكانَتِ الثمَرَةُ
تُقسَمُ على السُّهمانِ مِن نِصفِ خَيبَرَ ويأخُذُ رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-
الخُمُسَ 1. رَواه مسلمٌ فى "الصحيح " عن أبى الطّاهِرِ عن ابنِ وهبٍ 2.
11736 - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ محمدٍ المُقريُّ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ القاضِى، حدثنا عبدُ الواحِدِ بنُ غِياثٍ، حدثنا حَمّادُ بنُ سلمةَ، أخبرَنا عبدُ 3 اللَّهِ بنُ عُمَرَ فيما يَحسِبُ أبو سلمةَ 4، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، أن النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قاتَلَ أهلَ خَيبَرَ حَتَّى ألجأَهُم إلَى قَصرِهِم، فغَلَبَ على الأرضِ والزَّرعِ والنَّخلِ، فقالوا: يا محمدُ، دَعْنا نَكونُ فى هذه الأرضِ نُصلِحُها ونَقومُ عَلَيها.
ولَم يَكُنْ لِرسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ولا لأصحابِه غِلمانٌ يَقومونَ عَلَيها، فأعطاهُم خَيبَرَ على أنَّ لَهُمُ الشَّطرَ مِن كُلِّ زَرعٍ ونَخلٍ وشَىءٍ ما بَدا لِرسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-، وكانَ عبدُ اللَّهِ بنُ رَواحَةَ -رضي الله عنه- يأتيهِم كُلَّ عامٍ فيَخرُصُها عَلَيهِم ثُمَّ يُضَمِّنُهُمُ الشَّطرَ، فشَكَوا إلَى رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فى عامٍ شِدَّةَ خَرْصِه، وأرادوا أن يَرْشُوه، فقالَ: يا أعداءَ اللَّهِ، تُطعِمونِي السُّحتَ؟ ! ولَقَد 5 جِئتُكُم مِن عِندِ أحَبِّ النّاسِ إلَيَّ، ولأنتُم أبغَضُ إلَيَّ مِن عِدَّتِكُم مِنَ القِرَدَةِ والخَنازيرِ، ولا يَحمِلُنِى بُغْضِى
إيّاكُم وحُبِّى إيّاه على ألَّا أعدِلَ عَلَيكُم.
فقالوا: بهَذا قامَتِ السَّمَاواتُ والأرضُ 1.
11737 - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الحارِثِ الفقيهُ، أخبرَنا عليُّ بنُ عُمَرَ الحافظُ، حدثنا ابنُ صاعِدٍ، حدثنا عُبَيْدُ 2 اللَّهِ بنُ سَعدٍ، حدثنا عَمِّى، حدثنا أبى، عن محمدِ بنِ إسحاقَ، حَدَّثَنِى نافِعٌ، عن ابنِ عُمَرَ، عن أبيه عُمَرَ أن رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ساقَى يَهودَ خَيبَرَ على تِلكَ الأموالِ على الشَّطرِ، وسِهامُهُم مَعلومَةٌ، وشَرَطَ عَلَيهِم: "أنّا إذا شِئنا أخرَجناكُم" 3.
11738 - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بن أحمدَ بنِ عَبْدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ يونُسَ، حدثنا المُعافَى، حدثنا جَعفَرُ بنُ بُرْقانَ، عن مَيمونِ بنِ مِهرانَ، عن مِقسَمٍ أبى القاسِمِ، عن ابنِ عباسٍ، أن النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ واشتَرَطَ عَلَيهِم أنَّ له الأرضَ وكُلَّ صَفراءَ وبَيضاءَ -يَعنِى الذَّهَبَ والفِضَّةَ- فقالَ له أهلُ خَيبَرَ: نَحنُ أعلمُ بالأرضِ، فأعطِناها على أن نَعمَلَها ويَكونَ لَنا نِصفُ الثَّمَرَةِ ولَكُم نِصفُها.
فزَعَمَ أنَّه أعطاهُم على ذَلِكَ، فلَمّا كان حينَ يُصرَمُ النَّخلُ بَعَثَ إلَيهِمُ ابنَ رَواحَةَ، فحَزَرَ النَّخلَ -وهو الَّذِى يَدْعوه أهلُ المَدينَةِ الخَرْصَ- فقالَ:
في ذا كَذا وكَذا.
فقالوا: أكثَرْتَ يا ابنَ رَواحَةَ.
قال: فأنا آخُذُ النَّخلَ وأُعطيكُم نِصفَ الَّذِى قُلتُ.
قالوا: هذا الحَقُّ، وبِه قامَتِ السَّماءُ والأرضُ، رَضِينا أن نأخُذَه بالَّذِى قُلتَ 1.
11739 - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو سَهلِ ابنُ زيادٍ القَطّانُ، حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ القاضِى، حدثنا محمدُ بنُ المُثَنَّى، حدثنا سعيدُ بنُ سُفيانَ، أخبرَنا صالِحٌ وهو ابنُ أبى الأخضَرِ، عن الزُّهرِىِّ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبى هريرةَ قال: لَمّا افتَتَحَ رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- خَيبَرَ دَعا يَهودًا 2 فقالَ: "نُعطيكُم نِصفَ الثَّمَرِ على أن تَعمَلوها، أُقِرُّكُم ما أقَرَّكُمُ اللَّهُ عَزّ وجَلَّ ". قال: فكانَ رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَبعَثُ عبدَ اللَّهِ يَخرُصُها ثُمَّ يُخَيِّرُهُم أن يأخُذوها أو يَترُكوها، وإِنَّ اليَهودَ أتَوْا رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- في بَعضِ ذَلِكَ فاشتَكوْا إلَيه، فدَعا عبدَ اللَّهِ بنَ رَواحَةَ فذَكَرَ له ما ذَكَروا، فقالَ عبدُ اللَّهِ: يا رسولَ اللَّهِ، هُم بالخيارِ إن شاءُوا أخَذُوها وإِن تَرَكُوها أخَذْناها.
فرَضِيَتِ اليَهودُ وقالَت: بهَذا قامَتِ السَّمَاواتُ والأرضُ.
ثُمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال في مَرَضِه الَّذِى تُوُفِّى فيه: "لا يَجتَمِعُ في جَزيرَةِ العَرَبِ دِينانِ".
قال: فلَمّا أُنهِى ذَلِكَ إلَى عُمَرَ -رضي الله عنه- أرسَلَ إلَى يَهودِ خَيبَرَ فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عامَلَكُم على هذه الأموالِ وشَرَطَ لَكُم أنْ يُقِرَّكُم، يَعنِى ما أقَرَّكُمُ اللَّهُ 3، وقَد أذِنَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ
في إجلائِكُم حينَ عَهِدَ رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ما عَهِدَ.
فأجلاهُم عُمَرُ -رضي الله عنه-، كُلَّ يَهودِىٍّ ونَصرانِيٍّ في أرضِ الحِجازِ، ثُمَّ قَسَمَها بَينَ أهلِ الحُدَيبيَةِ (1).
بابُ المُعامَلَةِ على زَرعِ البَياضِ الَّذِى بَيَن أضعافِ النَّخلِ مَعَ المُعامَلَةِ على النَّخلِ
11740 - أخبرَنا أبو عمرٍو محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الِإسماعيلِيُّ، أخبرَنِي الحَسَنُ هو ابنُ سُفيانَ وأبو يَعلَى قالا: حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بنِ أسماءَ، حدثنا جُوَيرِيَةُ، عن نافِعٍ، عن عبدِ اللَّهِ، عن النَبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- أنَّه أعطَى خَيبَرَ اليَهودَ على أن يَعمَلوها ويَزرَعوها ولَهُم شَطرُ ما يَخرُجُ مِنها 2. رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن موسَى بنِ إسماعيلَ عن جُوَيرِيَةَ 3.
11741 - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ إملاءً، حَدَّثَنِي محمدُ بنُ شاذانَ الأصَمُّ، حدثنا علىُّ بنُ حُجْرٍ، حدثنا عليُّ بنُ مُسهِرٍ، أخبرَنا عُبَيدُ اللَّهِ (ح) وأخبرَنا أبو عمرٍو الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الِإسماعيلِيُّ، أخبرَنِي أبو القاسِمِ المَنيعِيُّ، حدثنا أبو موسَى الفَرْوِىُّ، حدثنا أبو ضَمْرَةَ، عن عُبَيدِ اللَّهِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، أن رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عامَلَ أهلَ خَيبَرَ بشَطرِ ما يَخرُجُ مِن زَرعٍ أو ثَمَرٍ.
قال: فكانَ يُعطى أزواجَه1
كُلَّ عامٍ مِنه مِائَةَ وَسْقٍ؛ ثَمانينَ وَسْقًا تَمرًا، وعِشرينَ وَسْقًا شَعيرًا، فلَمّا كان عُمَرُ -رضي الله عنه- قَسَمَ خَيبَرَ، فخَيَّرَ أزواجَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- أن يُقطِعَ لَهُنَّ مِنَ الأرضِ والماءِ أو يَضمَنَ لَهُنَّ الوُسوقَ كُلَّ عامٍ، فاختَلَفْنَ؛ فمِنهُنَّ مَنِ اختارَ الأرضَ والماءَ، ومِنهُنَّ مَنِ اختارَ الوُسوقَ، وكانَت عائشَةُ وحَفصَةُ -رضي الله عنهما- مِمَّنِ اختارَتا الأرضَ والماءَ.
لَفظُ حَديثِ أبى ضَمْرَةَ، وفِى رِوايَةِ علىِّ بنِ مُسهِرٍ: أعطَى رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- خَيبَرَ بشَطرِ ما يَخرُجُ مِن ثَمرٍ أو زَرعٍ، ثُمَّ ذَكَرَ الباقِى بمَعناه (1). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن إبراهيمَ بنِ المُنذِرِ عن أبى ضَمْرَةَ، ورَواه مسلمٌ عن علىِّ بنِ حُجْرٍ (2).
بابُ شَرطِ العَمَلِ في المُساقاةِ على العامِلِ
11742 - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بِشْرانَ العَدلُ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ عمرٍو الرزازُ، حدثنا عُبَيدُ بنُ عبدِ الواحِدِ، حدثنا يَحيَى بنُ بُكَيرٍ، حدثنا اللَّيثُ، عن محمدِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ غَنَجٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، أن النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- دَفَعَ إلَى يَهودِ خَيبَرَ نَخلَ خَيبَرَ وأرضَها على أن يَعتَمِلوها مِن أموالِهِم وأنَّ لِرسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- شَطرَ ثَمَرَتِها 3. رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ رُمحٍ عن اللَّيثِ 4.12
11743 - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو بكرِ ابنُ الحَسَنِ القاضِى وأبو القاسِمِ الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ حَبيبٍ قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ إسحاقَ الصَّغانِيُّ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ يوسُفَ، أخبرَنِي عبدُ اللَّهِ بنُ وهبٍ، أخبرَنِي يونُسُ بنُ يَزيدَ، عن ابنِ شِهابٍ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّه قال: لَمّا قَدِمَ المُهاجِرونَ مِن مَكَةَ إلَى المَدينَةِ قَدِموا ولَيسَ بأيديهِم شَيءٌ، وكانَ الأنصارُ أهلَ الأرضِ والعَقارِ، فقاسَمَهُمُ الأنصارُ على أن أعطَوهُم أنصافَ ثِمارِ أموالِهِم كُلَّ عامٍ، ويَكْفُوهُمُ العَمَلَ والمُؤْنَةَ.
وذَكَروا باقِى الحَديثِ 1. رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عبدِ اللَّهِ ابنِ يوسُفَ 2.
11744 - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا عليُّ بنُ حَمشاذَ، حدثنا محمدُ بنُ أيّوبَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ شَبيبٍ، حدثنا أبى، عن يونُسَ، عن ابنِ شِهابٍ، عن أنَسٍ قال: لَمّا خَرَجَ المُهاجِرونَ مِن مَكَّةَ إلَى المَدينَةِ ولَيس بأيديهِم شَيءٌ، فقاسَمَتْهُمُ الأنصارُ على أن أعطَوْهُم أنصافَ ثِمارِ أموالِهِم في كُلَّ عامٍ على أن يَكْفُوهُمُ المُؤْنَةَ والعَمَلَ.
وذَكَرَ الحديثَ 3. أخرَجَه البخارىُّ عن أحمدَ بنِ شَبيبٍ، وأخرَجَه مسلمٌ مِن حَديثِ ابنِ وهبٍ عن يونُسَ 4.