أمالي ابن الحاجبنسبه ونشأته

نسبه ونشأته

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن الحاجِب
الكتاب
أمالي ابن الحاجب
المؤلف
عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، أبو عمرو جمال الدين ابن الحاجب الكردي المالكي (المتوفى: 646هـ)دراسة وتحقيق: د. فخر صالح سليمان قدارة
الناشر
دار عمار - الأردن، دار الجيل - بيروتعام النشر: 1409 هـ - 1989 م
عدد الأجزاء
2 (في ترقيم مسلسل واحد) أعده للشاملة/ سيد محمود الهاشمي، نسألكم الدعاء بظهر الغيب [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

هو عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس الدّويني 2 أبو عمرو جمال1

الدين بن الحاجب 1. كان والده حاجباً للأمير عز الدين موسك الصلاحي، ومن هنا جاءت كنيته.
وهو كردي الأصل.
ولد بإسنا من صعيد مصر أواخر عام (570 هـ) ن ثم انتقل به أبوه إلى القاهرة وهو لا يزال صغيراً، وفيها حفظ القرآن ودرس العلوم المتصلة به.
فقرأ القراءات على الغزنوي والشاطئ وسمع الحديث من البوصيري وغيره، وأخذ الفقه عن أبي منصور الأبياري وسواه.
ودخل دمشق فسمع من القاسم بن عساكر، ولازم الاشتغال حتى ضرب23456789101112131415

به المثل.
وقد برع فيما درسه وأتقنه غاية الإتقان ولاسيما الأصول والعربية.
وكان الأغلب عليه علم العربية فإنه برز في النحو حتى صار من كبار رجاله.
وتكرر دخول ابن الحاجب دمشق للاستفادة حيناً وللتدريس بها أحياناً.
وآخر ما دخلها سنة (617 هـ)، إذ أقم بها مدرساً لجمهور من الدارسين في علمي القراءات والعربية، وقد انتفع به كثير من الناس.
ثم إن ابن الحاجب دافع عن الشيخ عز الدين بن عبد السلام في إنكاره على الصالح إسماعيل صاحب دمشق سوء سيرته وتقاعسه ن قتال الصليبيين وصلحه معهم، فأمرهما بأن يخرجا من دمشق، فخرجا سنة (638 هـ) وعادا معاً إلى مصر.
وهناك تصدر بالمدرسة الفاضلية وجلس في موضع شيخه الشاطئ، وقصده الطلبة وأكبوا على الأخذ عنه.
ثم غادر القاهرة قاصداً الإسكندرية للإقامة فيها، إلا أن مدته هناك لم تطل حيث توفي يوم الخميس السادس والعشرين من شوال سنة (646 هـ) ودفن في خارج الإسكندرية في المقبرة التي بين المنارة والبلد.
وقد رثاه ابن المنّير بهذه الأبيات: ألا أيها المختال في مطرف العمر... هلم إلى قبر الإمام أبي عمرو ترى العلم والآداب والفضل والتقى... ونيل المنى والعز غيبن في قبر فتدعو له الرحمن دعوة رحمة... يكافأ بها في مثل منزلة القفر ...

جارٍ التحميل