أمالي ابن الحاجبالاضطراب وعدم الدقة في النقل.

الاضطراب وعدم الدقة في النقل.

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن الحاجِب
الكتاب
أمالي ابن الحاجب
المؤلف
عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، أبو عمرو جمال الدين ابن الحاجب الكردي المالكي (المتوفى: 646هـ)دراسة وتحقيق: د. فخر صالح سليمان قدارة
الناشر
دار عمار - الأردن، دار الجيل - بيروتعام النشر: 1409 هـ - 1989 م
عدد الأجزاء
2 (في ترقيم مسلسل واحد) أعده للشاملة/ سيد محمود الهاشمي، نسألكم الدعاء بظهر الغيب [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

من ذلك ما جاء في الإملاء (82) من الأمالي على المفصل: قال: "شبه الحال بالمفعول من حيث إنها مفعول فيها".
وعبارة المفصل 1: "شبه الحال بالمفعول من حيث إنها فضلة مثله جاءت بعد مضي الجملة ولها بالظرف شبه خاص من حيث إنها مفعول فيها".
ومن ذلك ما جاء في الإملاء (132) من الأمالي القرآنية على قوله تعالى: "وأرجلكم" 2 قال ابن الحاجب: "وقال الإمام: إن مخفوض على الجوار".
وما قاله الإمام الجويني إمام الحرمين هو: "والمصير إلى أنه محمول على محل (رؤوسكم) أمثل وأقرب إلى قياس الأصول من حمل قراءة الكسر على الجوار).
ثم قال: "وكسر الجوار خارج عن القانون" 3. ومن ذلك أيضاً ما جاء في الإملاء (8) من الأمالي على المقدمة في مسألة المعطوف الممتنع دخول يا عليه.
قال ابن الحاجب: "والخليل في المعطوف يختار الرفع، وأبو عمرو النصب، وأبو العباس إن كان كالحسن فكالخليل وإلا فكأبي عمرو".
قال المبرد: "وكلا القولين حسن".
ثم قال:

"والنصب عندي حسن على قراءة الناس" (1) فلا يوجد ي كلام المبرد هذا التفصيل الذي ذكره ابن الحاجب.

2 -

جارٍ التحميل