أمالي ابن الحاجبالإملاء على الأبيات:

الإملاء على الأبيات:

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن الحاجِب
الكتاب
أمالي ابن الحاجب
المؤلف
عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، أبو عمرو جمال الدين ابن الحاجب الكردي المالكي (المتوفى: 646هـ)دراسة وتحقيق: د. فخر صالح سليمان قدارة
الناشر
دار عمار - الأردن، دار الجيل - بيروتعام النشر: 1409 هـ - 1989 م
عدد الأجزاء
2 (في ترقيم مسلسل واحد) أعده للشاملة/ سيد محمود الهاشمي، نسألكم الدعاء بظهر الغيب [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

بلغ عدد إملاءات هذا القسم (45) إملاء.
أملاها ابن الحاجب في دمشق والقاهرة بين سنة 612 هـ وسنة 626 هـ. فقد أملى في دمشق (12) إملاء في السنوات: 617 هـ، 618 هـ، 619 هـ، 620 هـ، 621 هـ، 622 هـ؛ غير أن ثلاثة منها مجهولة التاريخ.
وأملى في القاهرة إملاءين فقط، أحدهما في سنة 612 هـ، والآخر مجهول التاريخ.
وهناك إملاءان أملاهما في1

سنتي 618 هـ، 619 هـ، إلا أن مكانهما مجهول.
كما أن هناك (29) إملاء مجهولة التاريخ والمكان.
والأبيات التي أملى عليها ابن الحاجب هي أبيات جرت بحضرته فتكلم على معانيها وإعرابها، وهي من شعر العرب والمتنبي.
فقد أملى على أربعة عشر بيتاً من شعر المتنبي.
أما بقية الأبيات فهي لشعراء عاشوا في عصور مختلفة.
ولم تكن كل هذه الأبيات معروفة في كتب النحو واللغة والأدب، بل إن كثيراً منها لم يعرف قائله.
كما أن بعضها يشبه الألغاز كقوله 1. ما بال هذا الريم أن لا يريم... لو كان يرثي لسليم سليم ...

وقوله 2: في فتى علق الطلاق بشهر... قبل ما بعد قبله رمضان ...

والطريق الذي سار عليه ابن الحاجب في هذا القسم من الأمالي أنه كان يذكر بيت الشعر أول الإملاء، ثم يقوم بشرحه أو إعراب بعض كلماته أو الإجابة على إشكال فيه، ولم يكن يطيل في ذلك.
وأحياناً لا يذكر البيت في أول الإملاء بل يقدم له بمقدمة يشرح فيها مسألة معينة ثم يذكره بعد ذلك 3. وقد لوحظ في الإملاء (14) أن ابن الحاجب لم يمل على بيت من الشعر وإنما أملي على قولهم: بنفسي خيال وبابه.
ويلاحظ أيضاً أنه لم يهتم بذكر قائل بيت الشعر الذي يملي عليه باستثناء أبيات المتنبي وثلاثة أبيات أخرى 4.

6 -

جارٍ التحميل